موافقة لتمويل تحليل وقياس تجارة السودان مع دول الجوار الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي

في 2014/11/1 11:43:09

وافقت اللجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري(كوميسك) التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي مبدئيا على تمويل دراسة لتحليل وقياس تجارة السودان مع دول الجوار الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي مثل دول مجلس التعاون الخليجي ودول شمال إفريقيا وجيبوتي.
وقال الأستاذ عبد العزيز أبو طالب مدير الصادر بوزارة التجارة في تصريح صحفى عقب مشاركته في اجتماعات اللجنة التي عقدت بالعاصمة التركية انقرة مؤخرا ، أن الاجتماعات استعرضت جهود تحرير التجارة في العالم بصفة عامة وبعض النماذج الناجحة لاتفاقيات التجارة التفضيلية بصفة خاصة بجانب تشخيص الوضع الحالي لتحرير التجارة في دول منظمة التعاون الإسلامي .
وأضاف أبو طالب أن الاجتماعات دعت لتشجيع الدول الأعضاء للانضمام إلى اتفاقية التجارة التفضيلية بجانب تشجيعهم على تخفيض مستويات التعريفة الجمركية بهدف زيادة مستوي التجارة البينية بين الدول الأعضاء مع تطبيق قواعد منشأ مبسطة لتعزيز التكامل بين الدول الأعضاء .
ولأشار لإستفادة السودان من المشاركة في الاجتماع الرابع لفريق العمل المعني بالتجارة لبناء قدراته الفنية والمؤسسية والحصول على تمويل لمشروعات لتعزيز قدراته التجارية بجانب التنسيق وتبادل وجهات النظر مع دول منظمة التعاون الإسلامي حول أهمية التكامل الاقتصادي . وقال" التقيت على هامش اجتماع اللجنة الدائمة بعدد من الخبراء العاملين بالمنظمات الدولية مثل (الانكتاد) وبحثت إمكانية قيام ورشة عمل خاصة ببرنامج الدعم من اجل التجارة للدول العربية إضافة إلى تبادل وجهات النظر مع بعض الأكاديميين حول نماذج لتحليل السياسات التجارية" .


المزيد من سياسة

الاتحاد العام يفتح باب التسجيلات اليوم

في 2014/11/1 7:00:00


قرر الاتحاد العام لكرة القدم فتح باب الانتدابات الشتوية اعتبارا من اليوم للاعبي المنتخب الوطني الذين انتهت فترة قيدهم مع انديتهم و ذلك من اجل السماح لهم باعادة قيدهم قبل سفرهم مع المنتخب الى جنوب افريقيا و يجدر ذكره بان فترة الانتقالات حدد لها الثامن الشهر الجاري,


المزيد من رياضة

أوقية الذهب تسجل مزيداً من الانخفاض و وتبلغ 1202 دولاراً

في 2014/10/31 12:40:00

سجلت أوقيةالذهب مزيداً من الانخفاض في تدولات بورصة لندن مساء امس الخميس حيث بلغت 1202 دولاراً بإنخفاض قدره 3.75 دولاراً عن تداولات صباح امس وكانت ( 1205.75 )دولاراً ، وسجلت مساء الاربعاء 1223.50 دولاراً .
وسجل جرام الذهب عيار 24 في السوق العالمي (لندن) 38.77 دولاراً ، اما الجرام بالمحلي وحسب سعر الشراء للدولار ببنك السودان المركزي مقابل الجنيه السوداني والذي بلغ 5.7271 جنيها يصبح سعر الجرام من الذهب عيار 24 بالعملة المحلية 222 جنيهاً.


المزيد من أخبار الإذاعة

الكاروري يؤكد أهمية دور التعدين التقليدي في دعم الاقتصاد الوطني

في 2014/10/30 14:20:00

أكد وزير المعادن الدكتور أحمد محمد محمد صادق الكاروري على أهمية الدور الذى يضطلع به قطاع التعدين التقليدي بالبلاد في دعم الاقتصاد الوطني وتحسين مستوى الدخل لدى الفرد، جاء ذلك لدى مخاطبته اليوم الخميس بالوزارة اجتماع الوثبة الثانية للوزارة لمناطق التعدين التقليدي بالولايات والتى شملت القضارف/البحر الاحمر/النيل الازرق/ غرب دارفور وشمال دارفور.
وأوضح وزير المعادن ان هذة الوثبة تجئ في اطار الوقوف على قضايا التعدين بتلك الولايات والعمل على وضع الحلول لها.


المزيد من اقتصاد

نص خطاب رئيس الجمهورية أمام الهيئة التشريعية القومية

في 2014/10/30 12:30:00

خاطب رئيس الجمهورية المشير عمر البشير صباح اليوم الخميس بالهيئة التشريعية القومية أعمال الدورة البرلمانية الأخيرة وفيما يلي نورد نص الخطاب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمةً للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين ..
الأخ رئيس الهيئة التشريعية القومية ..
الأخوات والإخـوة الأعضـاء ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
يأتي اجتماع هيئتكم التي نفتتح أعمالها اليوم في دورة برلمانية جديدة ، خاتماً لدورات الهيئة للخمس سنوات المنصرمة ،التي شهدت جهداً دؤوباً في ممارسة مهام التشريع والرقابة على الأداء التنفيذي ، كنتم فيها خير عون وسند لقيامنا بالواجب الدستوري ، الذي قطعنا عهوداً والتزامات وطنية لاستكمال البناء السياسي والمؤسسي وتطوير أداء الدولة خدمة للشعب ، والوفاء بالالتزامات السياسية والاقتصادية وإنجاز المطلوبات الاجتماعية والأمنية والحفاظ على هوية الأمة السودانية وثقافتها وإرثها الحضاري .
تنعقد هيئتكم بين يدي الفترة الزمنية القليلة المتبقية من الدورة وهي فترة ثلاثة أشهر ، وهي فترة ينبغي أن نركز فيها على أولويات أساسية أولها إجازة مشروع قانون الموازنة المالية العامة للعام المقبل ، والذي سيعرض عليكم خلال الأسابيع القادمة ، وستُبني الموازنة على قاعدة استكمال المشروعات والبرامج التي أجِزتموها للعام الحالي وتمهد لما هو قادم من مشروعات وبرامج تحمل بشريات متنوعة للعام الجديد تشير إلى تعافي اقتصادنا الوطني ، وتصاعد وتيرة النمو والتنمية ، تجدون تفصيلها مرفقاً ..
الإخوة والأخوات ..
لما كانت هيئتكم الموقرة تختتم آخر دوراتها فإنني أضع بين يديكم بعضاً من القضايا والمهام التي أرى أن يجري التركيز عليها ..
أولاً : أسجل تقديري وإعزازي لما قامت به هيئتكم من جهد وطني في جانب الرقابة على الأداء المالي للدولة وما بذلتموه من جهد وقدمتموه من توصيات موضوعية في هذا الشأن ، ووصلاً لذلك الجهد أقترح أن تركز هيئتكم الموقرة على تقييم منظومة القوانين والتشريعات المتعلقة بالمسائل المالية والاقتصادية ومدى كفايتها لتنظيم الأداء المالي العام للدولة ، والنظر في إحكام التنسيق بين قوانين المالية العامة والاستثمار والتنمية وتفادي التقاطعات بينها .
ثانياً : مراجعة القوانين التي تنظم نشاطنا الاقتصادي وإنتاجنا الزراعي والحيواني والصناعي بغرض تأمين السلامة لمدخلات ذلك النشاط من تقاوي وأسمدة و مبيدات ومواد أولية تدخل في مجال الصناعة والدواء وتغذية الحيوان , بما يضمن لمنتجاتنا جودتها ومطابقتها للمواصفات، حماية للمواطن المستهلك وضماناً لقدرتها التنافسية في الأسواق الخارجية، ويشمل ذلك قوانين المواصفات والجمارك ومنع الإغراق والاحتكار وغيرها ، ومراجعة آلياتها وإجراءاتها ونظم عملها ، حماية لصحة مواطنينا وحفظاً لأسواقنا المحلية من الإغراق بالسلع والبضائع الفاسدة والمنتهية الصلاحية .
ثالثاً: فحص القوانين التي تنظم وتحفظ أمننا الثقافي والفكري في مجالات الاتصالات والمعلوماتية والبث الفضائي بما يضمن لمواطنينا سهولة التواصل مع العالم ويُسر الحصول على التقنية المتطورة ، ويُضَبط ذلك كله بقوانين الأمن والأمان التي لا تجعله هدفاً للاستلاب والغزو الفكري وإذابة الهوية من قيمٍ عَقَدِيّة وثقافية أصيلة ، ويمتد ذلك ليشمل سلامة المعاملات المالية والمصرفية ومعاملات الدولة ، التي تستوجب التأمين من خطر الاختراق ، والذي بات ُيشكِل تحدياً وخطراً حتى على منظومة الدول الأكثر تقدماً وتطوراً في هذا المجال ، ولما كان للمجتمع دورٌ كبير في القيام بالنشاط والتعامل بهذا المجال ، فإن الدعوة هنا ، لكل قطاعاته الحية من الشباب ، والطلاب ، والعلماء ، والفقهاء ، والمفكرين ، وقادة الرأي ، والمختصين، أن يُوُلوُا هذا الأمر ، أولوية متقدمة في محاور الحوار المجتمعي ، الذي نتطلع لانطلاقته ، وبسط منابرهِ ، لحوارٍ شامل وجامع .
رابعاً : إنّ الحكم اللامركزي يشكل لبنة بارزة في بناء نظام الحكم مما يستوجب التمتين والتجويد ، ولمّا كشفت التجربة - كما بات معلوماً للجميع - من ظهور ممارسات خاطئة عند التطبيق أدت إلى تفشي الجهوية واستخدام العصبية القبلية ُسلماً للوصول إلى مواقع السلطة على حساب الكفاءة والمواطنة ، مّما ُينذر بتأثير سالب على السلام والأمن الاجتماعي بين مكونات المجتمع ، ويهدد بازدياد وتيرة الصراعات القبلية التي باتت واحدةً من مهددات الأمن القومي ، فإنني أطرح على هيئتكم الموقرة ، إعمال النظر الفاحص لتقويم التجربة بصورة شاملة ، كما أدعو هيئتكم الموقرة لإجازة مقترح لإجراء تعديلات ضرورية وعاجلة على بعض مواد الدستور دون أن يُشِكّل ذلك قيداً على شمول الدراسة التي ستجرونها، والتي ُيمكن أن تكون مادةً للحوار السياسي والمجتمعي الأوسع لتقويم المسار ، وتطوير آفاقه بما يُمِكّن المواطن من المساهمة في إدارة شأنه الولائي والمحلي بصورة موضوعية، تُعلي من قيم المواطنة والكفاية وتُخفِضْ من النزعات الجهوية والقبلية .
خامساً : إنّ بسط الأمن والسلام يظل أولوية متقدمة في سياسات الدولة وخططها ويستتبع ذلك تدابير وبرامج لتجسيد هيبة الدولة وتلبية احتياجات ومستلزمات الدفاع والأمن دون أن يقطع ذلك أو ُينافي التزامنا بدفع مسيرة الحوار الوطني ، ودعوتنا الصادقة لجميع الفرقاء ، خاصة حاملي السلاح ، أن أقبلوا إلى السلام والحوار ، من أجل المشاركة في بناء الوطن الذي يسع الجميع ، وآمل أن يشهد شهر نوفمبر المقبل خطوات إيجابية في هذا الاتجاه . و أجدد التحية لكل من استجاب ويستجيب لنداء الوطن بروح المسؤولية والتجرد والحرص على المصلحة العامة ..
سادساً : توفير الدعم والجهد لتطوير علاقاتنا الخارجية المؤسسة على الانفتاح في العلاقات مع مكونات المجتمع الدولي والإقليمي ، وفق منظور حرية الإرادة واستقلال القرار ، وتبادل المنافع ، وتحقيق المصالح المشتركة ، وفي هذا السياق ، ندعم التكامل الاقتصادي والسياسي مع دول الجوار ، ونسعى إلى تحقيق الأمن الغذائي ، بتشجيع المستثمرين العرب ، وتنمية وتطوير علاقاتنا مع الأشقاء العرب ، الذين شهدت علاقاتنا معهم في الأيام الأخيرة تطورات إيجابية مقدرة ، كما نسعى لتمتين علاقاتنا مع الأشقاء في أفريقيا والأصدقاء في آسيا وأمريكا اللاتينية ، والذين نُحّي بالتقدير والإعزاز وقوفهم معنا في المحافل الدولية ، مساندة لسيادة قيم الحق والعدل ، ورفضاً للظلم والعدوان وازدواجية المعايير . ولا شك أن للدبلوماسية الشعبية والبرلمانية، دورٌ بارز يتعاظم يوماً بعد يوم ، وأحي هنا ، الجهود التي تبذلونها في هذا المجال وما حققتموه من نجاحات وندعو للمزيد .
إخوتي وأخواتي ...
ونحن إذ نختتم دورتنا هذه ، يَحْسُنْ بنا أن نقف عند بعض المعاني ، نستمد منها العبرة والعزم لما نستقبله من تحديات وواجبات ، ونَهديها لمن يخلفُنا وإياكم في مختلف مواقع المسؤولية .
أولاً : إنّ بناء الأوطان من عبادة الله التي تستوجب إخلاص النية لله تعالى ، تجرداً ، وصدقاً واستقامة.
ثانياً : إنّ إعمال الشورى والتزام المؤسسية ، ضمان التوفيق والنجاح ، ولا فلاح لمن أعتد برأيه وشمخ بأنفه وشَذّ عن الجماعة .
ثالثاً : إن النجاح مهما بلغ يظل دون الكمال ، ومن ثم يتوجب الاستغفار عن كل خطأ وغفلة ، والاعتذار لمن أصابه ضرر أو وقع في حقه تقصير ، والمراجعة والنقد والتقويم خير مُعين على إستكمال المسير وإحكام التدبير، ولا إغترار بإنجازٍ مهما كبُر ، ولا تراجع أمام تحديٍ مهما عَظُم .
رابعاً : رد الفضل لله أولاً ، ( فما أصابك من خيرٍ فمن الله ) . ثم لأهل السودان كآفة ، الذين بذلوا وما بخلوا ، ضحوا وما تأخروا ، صبروا وصابروا، وما زالوا يعقدون الرجاء والأمل تطلعاً إلى حياةً أفضل وعيش كريم ، يعبدون به الله وحده ويبتغون به إليه الدار الآخرة .
فالتحية لكل من ساهم وقدم ، وبذل وضحى ، والتحية لأبناء هذا الشعب في صفوف القوات المسلحة والقوات النظامية المتراصين والذين يتدافعون لحماية الوطن وصيانة أمنه واستقراره، والتحية والإجلال لشهداء الوطن الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه ، والتقدير لمن ينتظر ، وما بدلوا تبديلا ، يغالبون التحديات ويصنعون الإنجازات ..
ختاماً ، أتوجه بالشكر لكم على الجُهد الذي قمتم به ، مشاركةً ومبادرةً وتفاعلاً مع ما طرحناهُ من سياسات ، وما إتخذناه من تدابير ، في إدارة الشأن العام ، ونتمنى للجميع التوفيق والقبول سائلاً الله تعالى ، أن يجمع بيننا في ساحات العمل العام في المرحلة المقبلة ، مهما اختلفت المواقع والتكاليف ، مستعصمين بحبل الله الذي لا تنفصم عُراهُ ، مستمدين منه المدد والعون .
وفقنا الله وإياكم وآخر دعوانا أنِ الحمد لله رب العالمين ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،


المزيد من تقرير

الكشف مجانا بكل مستشفيات العيون احتفالا باليوم العالمي للبصر اليوم

في 2014/10/30 9:20:00


يحتفل السودان اليوم الخميس باليوم العالمي للبصر تحت شعار " عشان نشوف وما نعمي " .
وأوضح بروفيسور كمال هاشم مدير البرنامج القومي لمكافحة العمي أن الفحص والكشف سيكون مجانيا بكل مستشفيات العيون العامة في السودان ومعظم المستشفيات الخاصة اضافة لكل مراكز البصريات في ولاية الخرطوم ، مضيفا أن الاحتفال يستهدف علاج "10,000 مواطن" مجانا واجراء "1000عملية جراحية" مجانية .
وأكد د.كمال أن هنالك اشراقات كبيرة تمت في مكافحة العمي في السنوات الاخيرة مثل القضاء تماما علي عمي الانهار في منطقة ابوحمد واقتراب الاعلان عن خلو القلابات بولاية القضارف كذلك من عمي الانهار اضافة الي انحسار مرض التراكوما في السودان والمسح الميداني الذي يتم الآن برعاية منظمة منقذو البصر البريطانية في دارفور ، كل هذه الجهود من المنظمات والاختصاصيين ومستشفيات العيون ساهمت في تقليل نسبة العمي 1,5% العام 2003 الي 0,7% حاليا ويتوقع الوصول الي نسبة 0,3% بحلول العام 2020م .
ومن جانبه أوضح اختصاصي البصريات خباب محمد سعيد مدير ادارة صحة العيون بولاية الخرطوم ان هنالك جهودا ستتم في كافة الدور الايوائية في الولاية للعلاج مجانا مؤكدا تشريف بروفيسور مامون حميدة تدشين هذا الاحتفال بمستشفي الوالدين .








المزيد من علوم وتكنولوجيا

السمك يقاوم السرطان ويقوي النظر

في 2014/10/30 9:00:00


يتميز السمك بأنه من أهم المأكولات البحرية على الإطلاق التي تمد الجسم بالعديد من العناصر الغذائية، حيث يمنح الجسم أحماض الأوميجا 3 الضرورية للمخ مما يجعله مقاوما فعالا للاكتئاب.
والسمك يعالج أمراض القلب والأوعية الدموية، كما يرفع مستوى الكولسترول الصحي (LDL) في الدم، ويخفض خطر الإصابة بأمراض القلب، ومعالج فعال للسكتة الدماغية، جلطات الدم، والتهاب أنسجة القلب.
والأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الإبصار يجب أن يتناولوا السمك لأن له فاعلية في تقوية النظر، ليس فقط للكبار بل للأجنة والأطفال الرضع، بجانب فاعليته في القضاء على الربو وكافة مشاكل الحساسية، كما يعالج التهاب المفاصل الروماتويدي أو الروماتيزم فتناول السمك أسبوعيا يحد من الالتهاب الخاص بالمفصل الروماتويدى.
والسمك يقي من اضطرابات الدماغ، كالزهايمر والصرع والتشنجات، ويقلل من خطر الولادة المبكرة كما يمنع الارتفاع المفاجئ للأنسولين وخاصة لدى مرضى السكر، كما يخفض خطر الإصابة بالسرطان بنسبة 50%، وخاصة سرطان القولون وسرطان الثدي.


المزيد من منوعات

أخبار من الأولى

آخر المواد الصوتية