تقرير : البشير في حوار مع القناة الصينية: العلاقة بين الخرطوم وبكين أنموذج في القارة الافريقية

في 2012/7/16 10:50:00

أعلن المشير عمر البشير رئيس الجمهورية موقف السودان في أخذ حقوقه من رسوم العبور واستخدام المنشآت والموانيء البحرية لمرور نفط الجنوب ، واشترط الرئيس البشير وقف الأعمال العدائية من دولة جنوب السودان على الأراضي السودانية ، جاء ذلك في حوار أجرته معه قناة الصين الدولية الموجهة للقارة الإفريقية بأديس أبابا ...... تفاصيل أوفى في رسالة موفدنا من أديس أبابا عبد الوهاب صالح:


ركز الحوار الذي أجرته القناة الصينية الموجهة لأفريقيا مع رئيس الجمهورية المشير عمر البشير على العلاقة بين دولة السودان ودولة جنوب السودان خاصة قضية النفط بمنشآتها وآبارها ، حيث أكد الرئيس البشير موقف السودان الثابت في أخذ حقوقه من رسوم العبور واستخدام المنشآت والموانيء البحرية لكنه اشترط ذلك بتوقف الأعمال العدائية لدولة جنوب السودان ضد السودان:
( هناك لجنة مشتركة حول الحدود بين الطرفين توصلت هذه اللجنة الى اتفاق حول الحدود بين دولة السودان ودولة الجنوب وحددت أربعة مناطق لم يتم الاتفاق حولها ، رفعت اللجنة تقريرها والخريطة التي وقعت عليها الى الرئاسة شخصي والرئيس سلفاكير ، الآن قامت دولة جنوب السودان برسم خريطة جديدة للحدود في تجاوز واضح للخريطة القديمة التي تم الاتفاق حولها بين الطرفين حيث جرى تغيير كبير جدا في حدودهم الشمالية وضمت الخريطة منطقة هجليج التي قاموا بالاعتداء عليها في قبل فترة وهي لم تكن يوما من المناطق المنتازع حولها ، ومن هنا يتضح رفض دولة الجنوب لما تم الاتفاق والتوقيع عليه بين الطرفين حول الحدود ، أما بخصوص النفط كان الاتفاق على رسوم العبور واستخدام المنشآت والموانيء وصندوق النفط حدد الفاقد بالنسبة لحكومة السودان ولمدة أربعة سنوات في الميزانية بحوالي (7.5) مليار دولار بالاضافة الى (15) مليار في ميزان المدفوعات ، بين السودان ودولة جنوب السودان مصالح متداخلة ومشتركة وحول الحدود والمناطق المختلف حولها يمكن أن يتواصل الحوار ).
وفي سؤال عن الموقف من دولة ملاوي والتي استطاع السودان تحويل انعقاد القمة الى مقر الاتحاد الافريقي رد رئيس الجمهورية بان الاتحاد الافريقي قرر عدم التعامل مع ما يسمى بالجنائية وأضاف:
( الاتحاد الافريقي أصدر قراراً بعدم التعامل مع الجنائية وطالما أن القمة للاتحاد الافريقي ليس لملاوي الحق في أن تعقد القمة وترفض استقبال رئيس السودان ).
وعن العلاقة بين الخرطوم وبكين ثمن رئيس الجمهورية التعاون بين السودان والصين وقال إنها أنموذج في القارة الافريقية :
( العلاقة بين الخرطوم وبكين علاقة متطورة ومنذ الخمسينات وهي نموذج لعلاقة تعاون مشترك وناجح للتعاون بين دول الجنوب ، نجاح النموذج السوداني وعلاقته مع الصين عمل على تشجيع الدول الافريقية الاخرى للاتجاه نحو الصين ، والقمة الافريقية الصينية التي عقدت عام 2006 ببكين أكبر دليل على ذلك حيث قدمت الصين مشروعات ضخمة جداً للدول الافريقية وهي حوالي عشرة مشروعات اشتملت على اعفاء ديون وتمويل وتدريب وبالفعل تم تنفيذ كل هذه المشروعات ).

التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع

أخبار من الأولى

آخر المواد الصوتية