تقرير : د. الحاج ادم يؤكد اهتمام الدولة ورعايتها لأسر الشهداء

في 2012/7/31 13:10:00

جدد نائب رئيس الجمهورية د. الحاج ادم يوسف التأكيد على رعاية الدولة لأسر الشهداء ومضيها في طريق الجهاد ورعاية مؤسساته ، كما حيا أسر الشهداء والمرابطين على الثغور ، جاء ذلك لدى مخاطبته مساء أمس حفل الإفطار السنوي لأسر شهداء الجامعة الإسلامية بولاية الخرطوم .... تفاصيل أوفى في تقرير حيدر الفاضل:

لدى مخاطبته الإفطار السنوي لأسر شهداء الجامعة الإسلامية أكد د. الحاج ادم يوسف نائب رئيس الجمهورية اهتمام الدولة ورعايتها لأسر الشهداء كما أكد رعاية الدولة للجهاد والاهتمام بمؤسساته:
( نلزم أنفسنا كدولة الدولة بجميع أجهزتها أن نرعى أسر الشهداء ، نلزم أنفسنا كذلك أن نرعى الجهاد ومؤسسات الجهاد ).
كذلك حيا نائب رئيس الجمهورية أسر الشهداء والمرابطين من القوات المسلحة والقوات النظامية الذين يحرسون الثغور:
( نحيٌ أسر الشهداء ، نحيٌ الأخوة المجاهدين ، نحيٌ المرابطين في الثغور الأمامية ، ونحيٌ الأخوة من القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى الذين يحرسون الثغور ويذودن عن هذا الوطن وعن الدين ، نحييهم ونسأل الله سبحانه وتعالى لهم النصر والتمكين ونسأله أن يشفي جرحانا ، وما جلسونا هنا وما هذا الأمن الذي نعيشه الا بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بفضل هؤلاء ، نحييهم نيابة عن أهل السودان ونتعهد نيابة عن أجهزة السودان أن نرعى المجاهدين والجهاد وأسر الشهداء بإذن الله ، ولا نقول اذهبوا فجاهدوا ولكنا سنذهب معكم إن شاء الله سبحانه وتعالى لنجاهد في سبيل الله ).
من جهته وجه بروفيسور خميس كجو كنده وزير التعليم العالي والبحث العلمي كل الجامعات للاهتمام بإدارة الجهاد:
( ليست جامعة أمدرمان المعنية بالجهاد بل كل الجامعات السودانية بل كل السودانيين للدفاع عن الدين والأمة ).
من ناحيته أشار برفيسور حسن عباس مدير جامعة أمدرمان الاسلامية الى أن الجامعة شعارها أن تظل راية الجهاد عالية خفاقة:
( نحن في جامعة أمدرمان الاسلامية كنا ولا زلنا وسنظل إن شاء الله نرفع راية الجهاد عالية خفاقة لأن رسالة هذه الجامعة قائمة على الإسلام وعلى الجهاد ).
أما ممثل منظمة الشهيد الاتحادية أشار الى عهد الانقاذ الذي قطعته بشأن التعليم أبناء الشهداء:
( الانقاذ منذ أيامها الأول قطعت على نفسها عهداً أن ترعى الشهداء الذين خرجوا من أجل أن تكون كلمة الله العليا وما زال عهد الانقاذ قائماً حتى يومنا هذا ، نقول وإن سقط من دليل القبول لأبنائنا في شهادة الأساس ما كان عهداً مقطوعاً على الانقاذ باستيفائهم في القبول الخاص فإن ذلك لا يمنع أن تظل الانقاذ على عهدها بأن أبناء الشهداء الطلاب الممتحنين للشهادة حقهم محفوظ بإذن الله سبحانه وتعالى ).

التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع

أخبار من الأولى

آخر المواد الصوتية