تقرير : بحث ترتيبات انعقاد مؤتمر المانحين لاعمار دارفور بالدوحة

في 2012/9/12 9:50:00

اجرى دكتور التيجاني السيسي رئيس السلطة الاقليمية لدارفور ودكتور أمين حسن عمر رئيس مكتب متابعة سلام دارفور , اجريا مباحثات في العاصمة القطرية الدوحة مع عدد من القيادات القطرية تركزت حول التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر الدوحة الدولي لاعادة الاعمار والتنمية في دارفور , وبحث سير عملية السلام في دارفور والقضايا المتصلة لمتابعة تنفيذ وثيقة الدوحة .

الزميل مزمل سليمان حمد اتصل بالسفير ياسر خضر سفير السودان بالدوحة وسأله اولا عن ما تم في اللقاءات فأجاب بقوله :
تم بحث ترتيبات انعقاد مؤتمر المانحين الذي سينعقد في الدوحة تحت رعاية قطرية لكل المانحين المعنيين بالقضية السودانية قضية دارفور في مطلع ديسمبر القادم , وتم استعراض كافة الخطط التفصيلية لادارة هذا المؤتمر بعد ان قامت قطر بتعيين مقرر للجنة العليا المنظمة لهذا المؤتمر هو السفير المريخي مدير ادارة التعاون الدولي بالخارجية القطرية , وايضا تم استعراض سبل الحاق الفصائل والمجموعات التي لم تلتحق باتفاقية الدوحة وكان لقاء جيدا استمر لعدة ساعات , وخرج بتصور طيب لكيفية ادارة والترتيب المحكم لانعقاد مؤتمر المانحين في مطلع ديسبر القادم .

الزميل مزمل سليمان حمد :
نعم حينما نقول الحاق فصائل لم تنضم الى الاتفاق هل من اضاءة او تفسيرات لهذا المدلول ؟

السفير ياسر خضر :
معلوم ان بعض المجموعات التي انشقت وانفصلت واصبحت مجموعة فصائل منشقة عن حركة تحرير السودان وعن حركة العدل والمساواة واصبحت مجموعات متشرزمة هنا وهناك , بعضها في العواصم بعضها في جنوب السودان وبعضها في دارفور كل هذه المجموعات ظلت بعيدة عن التوقيع الى جانب الكتلة المتبقية من العدل والمساواة باتفاق الدوحة .
وظلت هذه المجموعات بعيدة عن مسيرة التفاوض واحلال السلام ولكن بذلت جهود مقدرة من كافة الاطراف بما فيها الجانب القطري الذي يتولى الوساطة كما هو معلوم في قضية دارفور والذي توجت بوثيقة الدوحة , كل هذه الاطراف مع بعض دول الجوار بذلت مساعي حميدة وجيدة ادت الى بعض الضو في آخر النفق كما يقولون , في ان تلتحق بعض هذه الفصائل باتفاقية الدوحة وهو ما اصبح رأيا عاما لدى كل المعنيين في المجتمع الدولي حتى على الصعيد الاقليمي لتحقيق السلام في دارفور , ولذلك اعتقد كل هذا الرأى العام اصبح عاملا ضاغطا على هذه المجموعات للالتحاق باتفاقية الدوحة وقد بحث الاجتماع كيفية ادارة الحوار في هذا الاطار مع هذه المجموعات .

الزميل مزمل سليمان حمد :
نعم بالضرورة هنالك مؤشرات لحجم المشاركات الدولية لا سيما وان هنالك حركة كثيفة الآن على صعيد ولايات دارفور الخمس عبر السلطة الاقليمية عبر حكومات الولايات عبر الحكومة المركزية , يتم الآن اعداد مصفوفة للمشروعات التنموية الخدمية التي ينتظر ان تجد الرعاية والدعم من الشركاء للتمول رؤية عامة وفق ما يطرحه مؤتمر المانحين بشأن اعمار دارفور ؟

السفير ياسر خضر :
لابد من الاشارة الى ان اللجنة المنظمة التي تعمل على الترتيب لانعقاد هذا المؤتمر هي مجموعة تضم كافة الدول الراعية والمتابعة لانفاذ اتفاقية الدوحة , التي فيها المجتمع الدولي كله كل اعضاء مجلس الامن الدائمين بعض الدول الكبرى خارج مجلس الامن الدول الثمان الكبرى مثل اليالبان والمانيا وغيرها كل الدول الكبرى في العالم هي جزء من اللجنة التي تتابع انفاذ اتفاقية دارفور , الى جانب دول الجوار والى جانب المنظمات الاقليمية او الدول التي تجاور السودان اضافة الى الدولة الراعية لاتفاقية الدوحة وهي قطر , كل هؤلاء كل هذه المنظومة حتما لديها روح جادة في تحقيق السلام .
معلوم ان محركات الحرب في دارفور هي مشكلة التنمية المتوازنة في الاقليم , وحل مشكلة الصراع الازلي بين الرعاة والمزارعين في الاقليم الجفاف الذي ضرب مساحات واسعة من الاقليم , كل ذلك واضح جدا في ذهنية هذه المجموعات التي ترتب لانعقاد المؤتمر هذا جانب وجانب آخر ان الدولة الراعية وهي دولة قطر مدركة تماما لحجم هذه المشكلة , فقد بدأت بالفعل في تنفيذ مشروعات هامة في القطاع الخدمي سواء في قطاع الصحة او التعليم او مؤسسات التأمين ومراكز الشرطة وخلافة بدأت فيها فعليا عبر مؤسساتها الطوعية والخيرية , ولذلك اللجنة التي بدأت تحضر واعية بحجم المشكلة وواعية بأن احداث تنمية حقيقية هي المدخل الأساسي لتحقيق الامن والسلام والاستقرار في دارفور .

التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع

أخبار من الأولى

آخر المواد الصوتية