من الاية26-31

نشرت بواسطة hassan في 19-Jul-2010 18:50 (2505 عدد القراءات)

بسم الله الرحمن الرحيم

سورة الحج الآية (26-31)

برنامـــــــــــج: دراسات في القران الكريم.

تقديم الدكتور: عبد الله الطيب.

الآيات بصوت الشيخ: صديق أحمد حمدون.

سورة: الحج : من الآية 26 إلى الآية 31

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم

(وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (26) وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ (27) لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ (28) ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ (29) ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ (30) حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ (31))

صدق الله العظيم

وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ الآيات دي سبق تفسيرها إن الحق عز وجل هدى سيدنا إبراهيم لمكان البيت بحسب ما ذكرنا من الأحوال المرت بالبيت من قبل سيدنا إبراهيم ومن بعد سيدنا إبراهيم لم سيدنا إبراهيم تم بنايت البيت أمره الحق عز وجل أمره إن يطهر البيت إن ينظفه من الأوثان وأمره بالأذان بانه ينادي بالحج بيذكروا المفسرين قالوا إن سيدنا إبراهيم في الأول ما عرف هيئة الآذان فالحق عز وجل أمره في مارووا إن قال أذن وعلي البلاغ فأذن سيدنا إبراهيم قال " يا أيها الناس إن الله كتب عليكم الحج فحجوا" الى آخر ما قال أو كما قال وإنخفضت له الجبال ودنت له المدن قبلت عليه وصوته سافر وصل الأرحام ووصل الأصلاب ووصل مافي جبل مافي شجر مافي حجر إلا وصله وأرحام النساء الما إتولدن والما إتولدن وصله كل المكتوب عليه الحج في الأزل جاهو قال لبيك الهم لبيك لأن البنادي الزول لم يقول له أي بقول له لبيك دا في الكلاخم العامي لم الزول ينادي يقول هوي يقولوا له لبيك فسيدنا إبراهيم لم نادى بالحج السمعوا النداء قالوا لبيك فاللبا مره بحج مره واللبا مرتين بيحج مرتين وعلى قدر إجاباته بكون له الحج فقالوا إن اللبا سيدنا إبراهيم قبيل دا بيحج بمقدار تلبيته اللباها والله تعالى أعلم وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يعني أظهر أمر الحج نادي به في الناس المؤمنين بعض المفسرين قالوا قالوا المؤمنين أو الآذان عام والبيستجيب هو المؤمن المكتوب عليه الحج بيستجيب ويجي يحج يَأْتُوكَ رِجَالًا يعني يجوك ما شين برجلينهم وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ يعني ويجوا فوق كل ضامر والضامر من الإبل الضمره السير بدا سمين ومشا ضمر من طول المشي بقت النياق دي لم ضمرت بتجي من مكان بعيد فالناس الجاين من مكان بعيد فالناس الجاين للحج ياجايين ماشين برجلينهم ياجاين فوق الإبل الضامره دي الجايه من مكان بعيد يَأْتِينَ دي بترجع للإبل للنياق والمعنى تأتي وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا يعني يأتوك راجلين وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ , وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ يعني ويجوك فوق كل بعير ضامر والضامر تطلق على الناقه والبعير يَأْتِينَ يعني الإبل الضوامر دي تجي من كل مكان بعيد الفراء النحوي قال ممكن تقول مامعناه : مررت على كل رجل قائمينا

يعني مررت على رجال كثيرين قائمين

لأن كل رجل معناه رجال كثيرين وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ يعني على كل ضامر أتيات دا وجه لكن الوجه الأظهر هو المعنى إن يجوا فوق الإبل الضوامر دي وديل جايات يجن يأتين معناها يعني من مكان بعيد مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ يعني من كل طريق بعيد خلاص فسيدنا إبراهيم أمر بالآذان ينادي الناس بالحج وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ يعني يجوا لمحل الحج يجوك رِجَالًا ماشين برجليهم وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يجوك على كل بعير وناقة ضامره يَأْتِينَ يعني هذه الإبل الضوامر أو الركوبات الضوامر الراكبناها دي يجن من كل محل بعيد يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ يجوا من كل مسافه بعيده في شان يحضروا المنافع لأن الحج فيه المنافع المنافع منافع الدنيا ومنافع الآخرة منافع الآخرة بطاعة الله و تطهير القلوب ورؤية الأماكن السعيده وعبادة الله فيها و الدنيا مشاهدة بعضهم الإستفادة من بعضهم دا من منافع الآخرة ومن منافع الدنيا والتعارف من منافع الدنيا ومن منافع الآخرة والمتاجرة فيما بيناتهم من منافع الدنيا ولم يكون ماشين فيها بالأمانه والعدل أيضا بيكون فيها منافع الدنيا والآخرة فالحج جمع بمنافع الدنيا ومنافع الآخرةلِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ يشهدوا المنافع دي الدنيوية الأخروية دي السمحة المتوفره في الحج دي ويوحدوا ربهم ويذكروا إسمه في الأيام المعلومات دي يذكروا فيها إسم الله وإختلفوا فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ بعضهم قال عرفة بعضهم قال يوم النحر بعضهم قال أيام التشريق بعضهم قال عشرة ذي الحجة الأيام العشرة فيه و التعميم أحسن في التفسير إن الأيام دي كلها الأيام المعلومات والبيحدد عرفة برضها ما خرجت من الأيام المعلومات ياها دي الأيام المعلومات وذكر الله في كل زمان تطمئن به القلوب وها الحج سماحته في الأماكن السعيدة الطيبة دي أيضا من المنفعة الزايدة ذكر الله في الأيام المعلومات دي الهي أيام التشريق أو عشرة ذي الحجة او يوم النحر أو عرفة وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ يذكروه ويعبدوه ويشكروه ويسموه هنا التخصيص بالأيام المعلومات في الحج دي لأن ذكر الله في كل مكان وزمان تطمئن به القلوب لكن في الأيام المعلومات دي إتخصص لأن مقرون بالهدي ومقرون بذبح البهائم قربان للمولى عز وجل وشكر ليهم عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ لأن في الأيام المعلومات دي يذكروا الله ويشكروه على الرزق السمح الرزقهم ياهو من بهائم الأنعام يعني غنم وضان ومعزة وبقر والبل دي من بهائم الأنعام الرزقهم المولى عز وجل يذكروا الله في الأيام المعلومات ديل ويشكروه على إنعامه عليهم بالأنعام دي الرزقهم ياها وحللها ليهم ويسرها ليهم لأن التور الإنسان من دون تسخير من المولى ما بيقدر عليه فَكُلُوا مِنْهَا دا تخيير وإباحه يعني الناس لم يقتلوا هديهم ويذكروا إسم الله على ويشكروه على إن رزهقم بهيمة الأنعام مباح ليهم إن ياكلوا منها إذا شاءوا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ ويطعموا البائس يعني هو المحتاج حاجته ظاهره والفقير الماعنده حاجة فديل نوعين من المساكين البائس الحاجته إنطرارته ظاهره خلاص والفقير دا المحتاج ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ في قرأت أبي عمر لِيَقْضُوا بكسر اللام ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ يعني يقضوا مناسك حجهم يحلقوا وينظفوا نفسهم دا التفث فبعض المفسرين فسروا التفث بكل مناسك الحج والأقوى في التفسير إن الحلق وإزالة الوسخ وتقليم الأظافر يقضوا من تفثهم يقضوا حاجات الحج ومناسكه دا التفث ويتحللوا بالحلاقة والبقص وبالنظافة وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ والعنده نذر يوفيه ويطوفوا بعد الرمي وبعد النحر يطوفوا طواف الإفاضه ويكونوا قضوا حجهم ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ البيت العتيق هو الكعبة عتيق كلمة العتيق جمعت عدة معاني كلهن مجموعات فيها أظهرها وأقواها إن العتيق البيت العتيق هنا معناها العتقه ربنا من إن يملكوه الجبابره ويتسبطوا عليه وحتى الدايرنه بالظلم ربنا قهرهم وكباهم أصحاب الفيل ربنا رداهم عن مكه والألحدوا فيه كلهم وقع بيهم العذاب ذي ما مرت الآيات وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيم والمعنى التاني الْعَتِيقِ يعني القديم لأن أول بيت وضع للناس " إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مبارك " فلأن البيت أقدم بيوت الله أقدم بيت وضع للناس يعبدوا فيه الله ولأن ما إتسلطوا عليه الجبابره للسببين ديل يعني كلمة العتيق سمي البيت العتيق والمعنيين مجموعات لأن معتوق ولأن قديم فبأي التفسيرين التفسير جائز والله تعالى أعلم .

(ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ (30) حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ (31))

صدق الله العظيم

الوصف ألوصفه الحق عز وجل من توضيح مكان البيت لسيدنا إبراهيم وأذان سيدنا إبراهيم في الناس وحضور الناس ليشهدوا منافعهم الدنيوية والأخروية ويذكر الله في الأيام المعلومات المباركات على الرزق الرقهم ياهو من بهيمة الأنعام وياكلوا منها مخير ليهم ياكلوا منها ويطعموا المسكين وبعدين يقضوا حاجاتهم من الحج ويوفوا بالنذور ويطوفوا بالبيت والبيعظم المحارم الحرمها المولى ما ينتهكها وما يخالف التحريم دا أخير له التعظيم دا أخير له في الأجر وفيه الحسنة ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ دا أحسن عند المولى عز وجل وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ يعني الأنعام البقر والبضان والمعزة والبل لكن دي معناها هنا التلا عليكم وبين ليكم إن حرام دا حرام ذي الدم والميتة ولحم الخنزير دي حرام فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ يعني إبعدوا إجتنبوا من وسخ الأصنام الأوثان يعني الأوثان هي ذاتها وسخ والسوا البسوها ليها عبادها وسخ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ من هنا جايه للإضافة والربط بين كلمة الرجس والأوثان يعني إجتنبوا الرجس الليل الأوثان والرجس الليل الأوثان لأن الأوثان ذاتها رجس والعبادة ليها رجس يعني وسخ يعني أبعدوا من وسخ الأوثان وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ وأبعدوا من قول الباطل لأن قولهم إن الملائكة بنات الله أو إن الله عنده ولد دا باطل ماهو صحيح زور فالحق عز وجل أمر عباد الله إن يعظموا حرمات الله ما ينتهكوا فيها شيء دا أحسن ليهم عند مولاهم وحلل ليهم الأنعام دي ياكلوا منها لكن المحرم عليهم دا التلى عليهم في الكتاب " حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على النصب وأن تستقسموا بالأزلام " فالأشياء المحرمة دي ما حلال ليهم دي حرام والانعام حلال لكن دي التليت عليهم دي محرمة فهم يشكروا الله على الحلال الحلله ليهم ويجتنبوا الأوساخ الليلت الأصنام والليلت عبادتها ويجتنبوا الباطل الكلام بالباطل كلام المشركين كله إن الله عنده الولد وإن الملائكة بنات الله دا داخل في الباطل لأن كان في تلبيتهم بيذكروا الشركاء ودا إشراك حُنَفَاءَ لِلَّهِ يعني مستقيمين على طريقة الحق وإخلاص لله عز وجل لأن الحنيف هو الماشي على سكة الإسلام ومايل عن العبادة الماها عبادة الإسلام غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ ماكم مشركين بالله أي شيء آخر مستقيمين في العباده لله وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ كأن يقع من السماء وتختفه الطير ويبقا مزع مزع أو يقع تتلقفه الريح وترميه في حتة بعيده خلاص وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ الريح تهوي به في مكان سحيق بعيد إنشاء الله

(ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ (32))

نبتدي في تفسير دي المرة الآتية

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

استمعتم الي حلقة من برنامج دراسات في القرآن الكريم قدمها د.عبد الله الطيب الآيات الكريمة بصوت الشيخ صديق احمد حمدون.


تنقل بين المقالات
المقالة السابقة من الآية14-24
تقييم 0.00/5
تقييم: 0.0/5 (0 تصويت)
التصويتات غير متاحة!
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع