من الاية32-36

نشرت بواسطة hassan في 19-Jul-2010 18:50 (1160 عدد القراءات)

بسم الله الرحمن الرحيم

سورة الحج الآية (32-36)

برنامـــــــــــج: دراسات في القران الكريم.

تقديم الدكتور: عبد الله الطيب.

الآيات بصوت الشيخ: صديق أحمد حمدون.

سورة: الحج : من الآية 32 إلى الآية 36

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم

(ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ (32) لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ (33) وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ (34) الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (35) وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (36))

صدق الله العظيم

ذَلِكَ , ذَلِكَ معناها ناهية كلام مضى وإبتداء كلام أتي الآية المرت وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ يعني دي حالة المشرك ذي كأن وقع من السماء وإتخطفته الطير أو الريح هوت به في مكان بعيد خلاص لأن الحق عز وجل أمرنا إننا نجتنب الأوثان فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ وأن نكون حنفاء مخلصين على فريق الإيمان حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وما يكون عندنا أي إشراك لأن البشرك بالله حالة ذي الوقع من فوق وإتخطفته الطير وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ أو الريح وقعته في مكان بعيد خلاص ذَلِكَ دا الأمر حال المشرك أما حال البيعمل البيعمل العمل الصالح ويعظم حرامات الله ويعظم شعائر الله دا حالة حالة التقوى والخوف من الله ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ شعائر الله هي العلامات العلمها الحق عز وجل لعبادته فيها مكان وفيها زمان وفيها ذبايح أماكن ذي أماكن ذي الوقوف بعرفه ذي مزدلفة ذي منه دي كلها أماكن من شعائر الله في الحج الطواف بالبيت بعدين يوم النحر يوم عرفة دا من المواقيت الهي أيضا من شعائر الله في الحج بعدين في الهدايا والبدن البدن جمع بدنه والبدنه هي البهيمة الناقه البعير البقرة يعني بهيمة من البهايم دا المهم إنها بن ألبل أو بت بقر يسمنوها ويسوقوها هدي للبيت يختوا عليها القلائد ويعملوا ليها ليها علامه علشان يقولوا دي هدي والبهائم الأنعام الهدي منها دا دا خل في الشعائر فدي شعائر الله كلها البيعظمها دالي على تقوى قلبه ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ يعني التعظيمة البيعظمها دي لشعائر الله دي من تقوى الله من الخوف لله الفي القلوب لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى يعني الشعائر دي كلها فيها منافع للميعاد المسمى بميقاتها عرفه في عرفة منى في أيام منى جمرة العقبة في يوم النحر الهدي من اليوم الجلبوه وقلدوه وقالوا دا هدي وأشعروه وعملوا عليه العلامه فالهدي يحتاج له الإنسان ركوبه ركبه لكن مما أوجبها وعلمها خلاص قال دي هدي هنا إتخلى عنها لم ينحرها و الأعمال التانيه من شعائر التانيه من الموقف في عرفه من منى دي كلها المنافع فيها

1- العمل الصالح البيتقدم به الإنسان لربه والطاعة البيطيع بيها الإنسان ربه.

2- مقابلة المسلمين لبعض والتجارة البتدول بيناتهم والأحلها ليهم المولى عز وجل بيناتهم في المويم دا.

شعائر الله دي إنت ليكم فيها منافع وهي ذاتها من تقوى القلوب

في مفسرين قصروا قالوا الشعائر مقصود بيها الهدي البدن فمن فسر التفسير دا وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ يعني البسمن البدن دي ويجهزها سمح دا بدل على تقوى قلبه المسلمين مسموح ليهم بيها بالركوب لما يوجبوها يقولوا دي هدي بعد كدي محلها إنها تمشي البيت العتيق هناك يحل نحرها البيت العتيق هو بيت الله الحرام إسمه العتيق في شان ربنا أعتقه من إن يملكوه الجبابره هنا المراد الحرم كله لأن النحر بيكون في الحرم والفسروا إن الشعائر مقصود بيها العبادات ذي مامقصود بيها الهدي ما كاهن منها عبادة محله البيت بالطواف يعني كلها الموقف ومنى نهاية الأمور دي كلها إن الإنسان يطوف والتفسير تفسير المفسرين القالوا الشعائر مقصود بيها الهدي أوضح وأدل وبين في مسألة إن محلها الحرم وإن كان كل التفسير الفسرناه دا جائز والله تعالى أعلم كُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ.

(وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ (34) الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (35))

صدق الله العظيم

وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا أي ضبيحة يضبحوها يتقربوا بيها للمولى عز وجل دا المنسك وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا يعني مشروع عليهم شرع عليهم المولى ضبيحة يضبحوها لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ في شان يذكروا إسم الله على البهيمة دي الرزقهم بيها المولى وحللها عليهم وذكرهم إسم المولى عليها من شكر المولى والعرفان لفضله عليهم والعباده له لأن هو الخالق وأن البهائم دي مضبوحة بشكره وبذكر إسمه ما مضبوحه للأصنام ولا للإشراك لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا يعني إلهكم إله واحد ماله شريك فالحق عز وجل جعل للأمم المنسك في شان يذكروا إسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام ما يذكروا إسم خلافه أبدا لأنه هو الخالق والرازق وهو الواحد ماله شريك فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ ماله شريك يعني وهو المعبود بحق فَلَهُ أَسْلِمُوا يعني أسلموا له نفوسكم وأخضعوا له وأي شيء تذبحوه من المناسك دي تذبحوه بإسم المولى عز وجل بسم الله وحده لا شريك له وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ, الْمُخْبِتِينَ يعني الخاضعين الطايعين المتواضعين لأن الخبت من الأرض هو اللين المتهاكع

إمرء القيس قال :

فلما أجزانا ساحة الحي وإنتحى بنا بطن خبت ذي حقاف عقنقلي

يعني بنا بطن محل لين فيه قيزان رمله محل هاكع فالمخبت كأن إنسان متواضع زي المحل النازل المطامن بين المحلات العاليه فالمخبتين يعني المتواضعين وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ يعني بشرهم ببشر المولى ورضوانه عنهم الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ يعني إذا ذكر المولى عز وجل قلوبهم تخاف وجل يوجل يعني خاف يخاف فإذا ذكر الله قلوبهم تخاف بالتقوى الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ ديل أيضا داخلين في البشرى المخبتين ديل البيخافوا الله خوف لم جاعلهم خاضعين متواضعين وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ لأن صبرهم لرجاهم في المولى وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ دا بالطاعة والعبادة لأن إقامة الصلاة طاعة وإخلاص للمولى وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ يعني ومن الرزق الساقه ليهم المولى بينفقوا ويدوا غيرهم .

<

(وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (36))

صدق الله العظيم

الفسروا قبيل في يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ فسروا قالوا الشعائر هنا داخله فيها مواضع الحج متل عرفة ومنى إحتجوا بالآية دي بأن وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ يعني البدن م الشعائر يعني الشعائر أعم منها البدن داخلة فيها البدن جمع بدنه والبدنه هي الجزرة الكبيرة من البهائم البقرة الكبيره التور الكبير الناقه الكبيرة البعير الكبير بدنه وجمهعا بدُن أو بدنه جمعها بدن ذي ما نقول

شجرة : شجر

وبُدن ذي ما نقول ثمرة و ثُمر

وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ يعني البُدن البيسوقوها الناس للحج وبيسمنوها وبيقلدوها وبيوسموها دي المولى جعلها من العلامات الرضاها وإرتضاها لخلقة وأشار بيها من علامات العبادة في الحج لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ التقرب بيها خير كون ركبوها لم وصلوا بيها دا خير كون أكلوا من لحومها دا خير فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ يعني لم تجي تنحروها أذكروا إسم الله عليها قلوا بسم الله في الحالة البتكون عليها صواف يعني مصطفه يعني واقفه صف في شان ينحروها وقوفها صف دا يعني تقيف على تلاته قوائم ويعقلوا ليها وحده فالصواف هي البتكون ذي صافه واقفة على تلاته قوائم ومعقول ليها قائم واقفات صف ديل ينحروها بإسم الله فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا , وَجَبَتْ جُنُوبُهَا يعني سقطت

وجبت الشمس أي غربت

أظنها وردت في الأشعار

فالشمس واجبت من ذا ولم تجب

يعني الشمس غايبة من هذا الهو الدخان ولم تغرب

وَجَبَتْ جُنُوبُهَا يعني إذا سقطت جنوبها إذا وقعت إذا ماتت أوالت من تموت فَكُلُوا مِنْهَا دا إباحة ليهم فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ القانع يعني السائل

لمال المرء يصلحهه فيكفي مفاقره أحب من القنوعي

يعني من السؤال ففي ناس فسروا القاتع بالسائل والمعتر ماهو السائل اليجي يتعرض ليك ويكون داير حاجة وما يقولك فيعتريك يجي عندك ما يقولك أنا داير الحاجة دي لكن حالته تنطق بأن داير في مفسرين فسروا بإن القانع دا المكتفي بالعنده وما بيتعرض ويكون مسكين ومحتاج والمعتر دا البيتعرض ويسأل والمعنيين متقاربات لأن إذا فسرنا على التفسير الأول أدخلنا المتعرض و السائل يعني المحتاج خلاص لم سأل والمتعرض المتعفف وبتفسير التاني برضوا المتعفف داخل لأن القانع هو المتعفف القانع بما عنده ما مارق سائل والمعتر هو السائل التفسيرين الإتنين جائزات لكن أقوى في التفسير على كلام محمد إبن جرير الطبري إن القانع هو السائل والمعتر هو البتعرض لكن الجلالين مشوا بخلاف كدا قالوا القاتع هو المكتفي والمعتر دا المتعرض بالسؤال فبكلا المعنيين التفسير جائز والله تعالى أعلم .

ونقيف هنا وإنشاء الله نستمر في التفسير المرة الجاية

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

استمعتم الي حلقة من برنامج دراسات في القرآن الكريم قدمها د.عبد الله الطيب الآيات الكريمة بصوت الشيخ صديق احمد حمدون.


تنقل بين المقالات
المقالة السابقة من الآية14-24
تقييم 0.00/5
تقييم: 0.0/5 (0 تصويت)
التصويتات غير متاحة!
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع