من الاية36-45
نشرت بواسطة hassan في 19-Jul-2010 18:50 (1180 عدد القراءات)بسم الله الرحمن الرحيم
سورة الحج الآية (36-45)
برنامـــــــــــج: دراسات في القران الكريم.
تقديم الدكتور: عبد الله الطيب.
الآيات بصوت الشيخ: صديق أحمد حمدون.
سورة: الحج : من الآية 36 إلى الآية 45
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم
(وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (36) لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ (37) إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ (38) أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (39) الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (40) الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ (41) وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَثَمُودُ (42) وَقَوْمُ إِبْرَاهِيمَ وَقَوْمُ لُوطٍ (43) وَأَصْحَابُ مَدْيَنَ وَكُذِّبَ مُوسَى فَأَمْلَيْتُ لِلْكَافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ (44) فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ (45))
صدق الله العظيم
الآية وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فسرناها في المره الماضية إن البدنات دي من شعائر الحج من علامات الحج و إنتها يجب ذكر الله عليها لم تكون مصطفه بعدين لم تقع ممكن ياكلوا منها ويطعموا المسكين والسائل والمعتري المتعرض الذي يعترك معناها يجي يتعرض ليك كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ يعني بالهيئة دي سخرها المولى لينا للمنافع وللتقرب بالصفه الوصفها المولى عز وجل لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ يعني عشان تشكروا المولى على إحسانه ليكم لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا يعني لحمها ودمها ما بيصلن المولى عز وجل لكن يصله االعمل الطيب لأن العمل الطيب هو البيترفع للمولى عز وجل " اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه " ما المقصود اللحم والدم لكن المقصود النيبة والإخلاص والطاعة لأن دا المراد دا البيقبل به الإنسان على ربه ودا البيترفع لله عز وجل دا معنى لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ يعني لن ينال رضاه ويرفع اليه لحمها ودمها والتقوى الخوف منكم والإخلاص كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ يعني بهذه الهيئة سخرها المولى لينا علشان نكبره لهدايته لينا وبالوجه الهدانا به وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ لأن بعملهم الطيب بإحسانهم ليهم الحسنات المضاعفات .
(إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ (38) أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (39) الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (40))
صدق الله العظيم
إِنَّ اللَّهَ يُدَفِعُ عَنِ الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتِلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ دي في قرايتنا في الخلوة والمعاني متقاربه إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آَمَنُوا يدفع عنهم مكر المشركين ومكر الكافرين " إنا للنصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويم يقوم الأشهاد " فإن الله يدفع كيد المشركين وإن الله يدافع عن المؤمنين ويدفع عنهم كيد المشركين إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ لأن المشركين خانوا وكفروا وأيضا إن دفاع المولى عن المؤمنين فيه وعد بالنصر وأصحاب الخيانة والكفور والكفران منفيين من محبة الله دي أيضا فيها نوع من النهي من الإغتيال والخيانة كان المسلمين في مكة بيأذوهم الكافرين ويتعرضوا ليهم بالأذى الشديد وما أذن ليهم المولى عز وجل بالقتال لما هاجروا للمدينة
عن سيدنا أبي بكر الصديق إن كان بيتوقع هلاك الأمة أمة الكافرين في مكة لأنهم أخرجوا نبيهم والأمم لم تخرج نبيها بيحصل بها العقاب لم قوم سيدنا لوط اخرجوا سيدنا لوط البلد صار عليها سافلها " فما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون " فلم نزلت الآية دي عرف سيدنا أبوبكر إن رح يكون قتال يهلك فيه بعض الهالكين وتكتب الحياة للآخرين ويتوب الله على من يتوب عليه ودي الرحمة جلات للناس من بركة سيدنا محمد عليه السلام لأن كان بيتمنا وبيدعو الله على هداية قومه فثبته الله على الإيمان وعلى الدعوة وأيده بالنصر و أهلك الكفره طهر قلوب المؤمنين وهدى بعض الكان معاندين بقوا أشد المدافعين عن الإسلام كان في يوم أحد مع المشركين وكان يوم الحديبية مع المشركين وكان من بعد كدا سيف الله المسلول بالبه ربنا نصر الإسلام أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ, يُقَاتِلُونَ
يُقَاتَلُونَ يعني يقاتلوهم غيرهم يقاتلوا غيرهم لأن جاهم الإذن من المولى لأنهم ظلموا أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا بسبب إنهم وقع بيهم الظلم وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ والحق عز وجل قادر ينصرهم فأذن ليهم بالقتال دي أول آية نزلت في آيات الجهاد من قبل كان المؤمنين مأمورين بالصبر وبالصفح " قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله ليجزي قوماً بما كانوا يكسبون " .
أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ديل البيقاتلوا بسبب إنهم ظلموا هم المؤمنين الأخرجوا من ديارهم من دون وجه حق أخرجوا لأنهم آمنوا بسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ دا السبب الأخرجوهم به لأن قالوا ربنا الله ماله شريك من لحكمة في مشروعية القتال لم ينظلم المؤمن وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ إن دفع الله الناس بعضهم ببعض بمدافعتهم بعضهم ببعض حافظت الأديان بدون الجهاد كانت كلمة التوحيد ما ثبتت في ديانات التوحيد المرت كلها حصل فيها الجهاد ودليل القرآن واضح وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ الصوامع والبيع دي للنصارى الصوامع بيوت الرهبان جمع صومعه والبيع جمع بيعه وهي مبعد النصارى البيتعبدوا فيه الكنيسة وَصَلَوَاتٌ والصلوات دي معابد اليهود كنائس اليهود لأن الوحد فيهم ذي ما رووا المفسرين إسها صلوتا فصلوات هنا معابد اليهود فالنصارى واليهود أهل الكتاب أنزل ليهم يقاتلوا لم كانوا مظلومين وبقتالهم دا حفظوا الصوامع وحفظوا الكنائس وحفظوا الصلوات البيتعبدوا فيها وَمَسَاجِدُ وبالجهاد حفظ المساجد وهي مساجد المسلمين وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا لأن المساجد بيذكر فيها إسم الله كثير ماله شريك حالة المسلمين في توحيد الله أصفى الحالات وأقواها لأن ما بيخلطوا بتوحيد الله شيء آخر وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ يعني البينصر الله ويقوم في الجهاد وينصر الله ويقوم بدعوة الله ينصره الله إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ربنا قوي وربنا عزيز في عزته .
(الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ (41))
وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ يعني الحق عز وجل بينصر البينصروه ديل المؤمنين الخالصين المخلصين الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ الإذا مكنهم الله في الأرض شأنهم إنهم يقيموا الصلاة وشانهم إنهم يدوا الزكاة وشأنهم إنهم يأمروا بالمعروف وينهوا عن المنكرات والفواحش والعاقبه لله والله ينصر البينصروهع ويثبت المؤمنين على العمل الطيب ويعطيهم النصر الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ يعني إن أديناهم التمكين في الأرض أَقَامُوا الصَّلَاةَ صلوا أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ يعني وأدوا الزكاة أتى الزكاة يعني أعطى الزكاة وأتوا الزكاة يعني أعطوا الزكاة لأنها أتى وبيلتقوا الساكنين نضم الواو وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ.
(وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَثَمُودُ (42) وَقَوْمُ إِبْرَاهِيمَ وَقَوْمُ لُوطٍ (43) وَأَصْحَابُ مَدْيَنَ وَكُذِّبَ مُوسَى فَأَمْلَيْتُ لِلْكَافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ (44) فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ (45))
صدق الله العظيم
وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ دا الخطاب للنبي عليه الصلاة والسلام المولى عز وجل خاطب النبي عليه الصلاة والسلام وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ أكان كذبوك الكفار ديل وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَثَمُودُ قبلهم كضبوا بمقالة الرسول أقوام متل قوم سيدنا نوح وحصل بيهم الطوفان غرقهم عذاب من المولى وَعَادٌ جاتهم الريح الصرصر أهلكتم وَثَمُودُ ديل وقعت بيهم الصيحة ديل العقروا النالقة وَقَوْمُ إِبْرَاهِيمَ قوم سيدنا إبراهيم عذبهم المولى كيدهم رداه عليهم لأنهم حبوا يرموا سيدنا إبراهيم في النار فكيده رداه عليهم وصارت النار برد وسلام على سيدنا إبراهيم ويجي في سورة الأنبياء إنشاء الله نفسرها قريبا وَقَوْمُ لُوطٍ ديل مروا علينا وديل أرضهعم عاليها أصبح سافلها ومفصل في سورة هود وفي سورة الحجر وفي سورة كثيره
وَأَصْحَابُ مَدْيَنَ ومر علينا في سورة الشعراء هو قوم سيدنا شعيب وديل اصابهم عذاب يوم الظلة إن ظللتهم سحابة العذاب وَكُذِّبَ مُوسَى الأنبياء الفاتوا مذكور معاهم أقواهم لكن سيدنا موسى قومه بني إسرائيل صدقوه إلا كذبوه فرعون وقومه ولذلك الآية وَكُذِّبَ مُوسَى يعني حصل التكذيب لسيدنا موسى من فرعون وقومه وحصل بيهم العذاب وهو الغرق الغرقه لهم المولى عز وجل
فَأَمْلَيْتُ لِلْكَافِرِينَ يعني مهلتا للكافرين ومديت ليهم دا الإملاء " أملي لهم إن كيدي متين " يعني أمد ليهم " قل من كان في الضلاله فيمدد له الرحمن مداً " لغاية مافي الآخر يقع
لِلْكَافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ يعني مديت ليهم أمهلتهم لأن المولى يمهل ثم إذا أخذ أخه شديد فَكَيْفَ كَانَ نَكِيريعني فأنظر كيف كان إنكاري عليهم يعني تغيري أمرهم وإن عذبتهم العذاب الشديد بكفرهم الكفروه أمهلتا ليهم ثم أخذتهم فَأَمْلَيْتُ لِلْكَافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ يعني كيف كان نكيري .
فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْتُاهَا وَهِي ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ أو فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ ففي رواية حفص أَهْلَكْنَاهَا, وَهِيَ
فَكَأَيِّنْ يعني كثير العرب تقول كأين وكائن ففي القرآن " وكأين من قرية عتت عن أمر ربها ورسله فحاسبناها حساباً شديداً وعذبناها عذابا نكرا " " وكأئن من دابة لا تحمل رزقها " يعني كثير مرت علينا والعرب تقول كائن موجود في الشعر بنفس المعنى
وكائن ترى من صامت لك معجبا زيادته أو نقصه في التكلم
لسان الفتى نصف ونصف فؤاده لم يبقى إلا صورة اللحم والدم
فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْتُاهَا وَهِي ظَالِمَةٌ يعني كثير من القرى أهلكها المولى عز وجل وَهِي ظَالِمَةٌ وهي ظالمة فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا يعني منكسرة ومخربة واقعة على سقوفها دي عروشها وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ البئر معطلة لأن الناس هلكوا وديارهم هلكت وهي إندفنت هسي نحن عندنا في بلدنا دي في العقبات الناس بيحفروا بيلقوا في أبار معطلة من زمان قديم ما إستعملوها الناس وجنبها خرابات أمم سالفة كتيره دليل على عن كان في خلائق وعمروا الأرض وبعدين خربت احوالهم ودي سنة الله في خلقة وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ يعني قصر رفيع ومغطى بالجص الشيد هو الجص والقصر الرفيع هو القصر العالي أو هو المجصص وبرضوا القصر العليه الجص بيكون عالي
وتيماء لم يترك بها جزع نخلة ولا أطم إلا مشيد مجنل
دا أمرء القيس قال كدا قال السيل مر تيماء ماخلى فيها عضم نخلة حطبة نخلة ولا خلى فيها قصر إلا المرفوع بالحجارة مبني بالحجارة فالمشيد المبني المرفوع فكم من قرية هلكت وراحت من أمم درست وراحت وأثارهم بقت بعدهم وأبيارهم إتعطلت وقصورهم خرت دا للتوعظة في أخبار الأمم الماضين والبينظر في الأحوال دي بيشهد إن الله الباقي وإن الدنيا فانية .
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
استمعتم الي حلقة من برنامج دراسات في القرآن الكريم قدمها د.عبد الله الطيب الآيات الكريمة بصوت الشيخ صديق احمد حمدون.
| تنقل بين المقالات | |
من الآية14-24 |
|
|
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع
|


