من الاية71-78
نشرت بواسطة hassan في 19-Jul-2010 18:50 (2467 عدد القراءات)بسم الله الرحمن الرحيم
سورة الحج الآية (71-78)
برنامـــــــــــج: دراسات في القران الكريم.
تقديم الدكتور: عبد الله الطيب.
الآيات بصوت الشيخ: صديق أحمد حمدون.
سورة: الحج : من الآية 71 إلى الآية 78
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم
(وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَا لَيْسَ لَهُمْ بِهِ عِلْمٌ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ (71) وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آَيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آَيَاتِنَا قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكُمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (72) يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ (73) مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (74) اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (75) يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (76) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (77) وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ (78))
صدق الله العظيم
وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ يعني الكفار ديل بيعبدوا من دون الله الأصنام دي العالملنها أله ليهم بعيدوها من دون الله مع إن المولى عز وجل ما انزل ليهم حجة ولا أنزل ليهم دليل يوريهم إن عبادتهم دي صوابوَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا , نُنَزِّلْ بل المولى عز وجل نهاهم عن عبادة الأصنام ما أنزل به حجة وَمَا لَيْسَ لَهُمْ بِهِ عِلْمٌ وما عندهم علم بصحته أبدا أن المولى ما أنل ليهم حجة بالكلام دي إنما دي إخترعوها وورثوها بالجهل من أبائهم وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ الظالمين لأنهم وضعوا الباطل محل الحق وكفروا بالله عز وجل ديل ماليهم نصير ينصرهم يوم القيامة من عذاب الله أبداً .
(وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آَيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آَيَاتِنَا قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكُمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (72))
صدق الله العظيم
وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آَيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ يعني لم يتلى عليهم القرآن الواضح الداعي لعبادة الله الواضحة الفيه إن الأصنام دي ماليها خير وما ليها دليل ذي قول سيدنا إبراهيم "أفرأيتم ما كنتم تعبدون أنتم وأبائكم الأقدمون فإنهم عدو لي إلا رب العالمين" وذي قول الله عز وجل " أفرأيتم اللات والعزة ومنات الثالثه الأخرى ألكم الذكر وله الأنثى تلك إذا قسمة ديظى "فالآيات دي النزلت على النبي عليه الصلاة والسلام من كلام الله البتذكر أله الكافرين وبتذكر إن عبادتهم دي باطله لم يسمعوها الكافرين يغضبوا ويتحنفشوا ويدورا يضربوا ويأذوا المؤمنين يسطوا بيهم يعني يأذوهم ويتحنفشوا بيهم ويديورا يوقعوا بيهم الضرر تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ "وإذا ذكر الله وحده إشمئزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون"
وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آَيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ يعني واضحات تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ يعني تشوف في وجوههم الشر والإنكار والتحنفش بالإنسان المؤمن البيقرأء ليهم آيات الله يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آَيَاتِنَا يعني يقربوا يأذوا ويضربوا الناس البيقروا ليهم آيات المولى عز وجل قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكُمُ يعني يدوروا يضربوهم يعني إن حالة المؤمن البيقروا آيات المولى عز وجل هم بيعدوها شر وبيدوروا يضربوا المؤمنين ويأذوهم دا ما الشر الشر الحالة الهم فيها دي حالة الكفرانية دي في شان بعدين بتوديهم النار وبئس العذاب وبئس المصير الحالة المنكرنها دي هي الشر تمام النار الإنت فيها قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكُمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ الحالة المنكرنها دي هي الشر تمام هو النار الحالة الإنت فيها لأن بتوديكم النار النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا الكافرين ذي حالتكم ياكافرين ديل هم حالتهم هم الحالة الشر لأن قدامهم النار ولم يدخلوا النار ماليهم نصير أباً من عذاب الله قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكُمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ.
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ (73))
صدق الله العظيم
يَا أَيُّهَا النَّاسُ دا خطاب من المولى عز وجل لأهل مكة كفار مكة كان بيعبدوا الأصنام وبيعززوها خلاص ويوقموا يطلوها بالزعفران ويطلوها بالطين بعدين يجي الضبان يكبي فوقها مع إنهم عابدنها وعاملنها آله عاملنها ربين ليهم عابدنها ذي الأرباب وبعد دا كله الضبان برك فوقها وما بتقدر تطرد الضبان منها بدا كله المولى ضرب ليهم مثل في شان يوريهم إن عبادتهم دي عبادة باطلة ومافيها خير ولا فيها صحة أبدا ومصيرها إنها تودي الإنسان البيتمسك بيها بتوديه للنار ولعذاب الله يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إستمعوا له إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ البتعبدوهم ديل من دون الله اللات والعزة ومنات والأصنام الكثيرة البتعبدوها دي لو إجتمعوا كلها ما بصنعوا ليهم ضبانة واحده لأنهم هم أساسا أشياء مصنعنها إنت ومافيها أي ألوهيه لأن الإله الخالق واحد هو الله كل ما عداه باطل والأشياء البمتلوها الناس دي وتغويهم بيها الشياطين كلها أشياء باطلة فالبيعبدوهم من دون الله ديل ما بيقدروا يخلقوا ولا ضبانة ولو إجتمعوا ليها يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ يعني ما بيقدروا يخلقوا الذباب الذباب هو الضبان الواحدة ذابة مابيقدروا يخلقوها ولو إجتمعوا له يعني الضبان وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ أكان أخد منهم شيء ما بيقدروا يرجعوه منهم يعني لم يجي الضبان يرك فوق الآله البيعبدوها دي ويأكل من الزعفران الفيها ومن الطيب الخاتنه فيها ويطير به ما بيقدروا يرجعوه منه ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ الطالب الآله بتاعتم دي الآله بتاعتم دي إذا حبت تطلب من الذباب حاجة ما بتقدر والذباب ذاته ضعيف أو هم ذاتهم العباد ديل ضعيفين لأنهم عابدين شيء ضعيف وآلهتهم البيعبدوها ذاتها ضعيفة.
(مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (74))
يعني الكافرين ديل بجهالتهم بعبادتهم للأشياء الضعيفة دي وبجهلهم عبادة المولى وقوته وإن أضعف خلق الله ذي الاذباب ما بيقدروا هم يحوشوا آلهتم منه وآلهتم ما بتقدر تمنع نفسها منه وكان أخد منها شيء ما بتقدر ترجعه وما بتقدر تخلق ذبابة واحدة ولو إجتمعوا ديل بعمبهم دا الكافرين بعملهم دا في الحقيقة ما عرفوا المولى المعرفة الواجبة خرجوا من معرفة المولى وكفروا مع إن المولى قوي وإن المولى سلطانه عظيم ومع إن عزيز مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ يعني ما عرفوا الله معرفته الحقة إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ المولى قوى والمولى عزيز.
(اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (75))
المشركين كانوا منكرين إن كيف المولى عز وجل يرسل عليهم رسول منهم قالوا " أأنزل عليه الذكر من بيننا بل هم في شك من ذكري بل لما يوقوا عذاب أم عندهم خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب " فمن رحمة المولى عز وجل الواسعة إن إذا شاء يرسل الرسول من الناس ومن الملائكة من الملائكة في سيدنا جبريل وفي سيدنا مياكائيل وسيدنا جبريل أرسله المولى عز وجل للنبي عليه الصلاة والسلام بالوحي ومن الناس في أنبياء كثيرين من بني إسرائيل ومن غير بني إسرائيل في سيدنا نوح في سيدنا صالح في النبي عليه الصلاة والسلام إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ يسمع دعاء المؤمنين ويبصر أحوال عباده.
(يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (76))
يعني المولى عز وجل يعلم القدامهم والوراهم القدموه من الأعمال والأخروه كل شيء يعلمه المولى وجل والمولى عز وجل الأمور أخيراً ترجع له لأن هو المحاسب عليها .
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (77))
صدق الله العظيم
المولى عز وجل أمر المؤمنين من عبادة بأنهم يعبدوه يصلوا يركعوا يسجدوا يصلوا للمولى ويعبدوه وحده ما يشركوه به ويفعلوا الأعمال الطيبة من صلة الرحم ومن التصدق وإن دا يكون له به الفلاح والنجاح.
(وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ (78))
صدق الله العظيم
وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ يعني جاهدوا بأقصى الطاقة علشان تعزوا الدين وترفعوا كلمته الله عز وجل إختاركم وهداكم هُوَ اجْتَبَاكُمْ يعني هو إختاركم لملته يعني ما جعل عليكم حرج في الدين الحرج وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ حرج يعني الضيق ما ضيق عليكم في الدين جعل ليكم الدين ميسور واسع إذا الإنسان ما قادر يتوضا يتيمم ما قادر يصوم في خص له ما جعل الدين ضيق جعله واسع " لا يكلف الله نفساً إلا وسعها " مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ يعني ملة سيدنا إبراهيم الهو الخطاب لقريش جدهم كان سيدنا إبراهيم عليه السلام لأن سيدنا إبراهيم ولده سيدنا إسماعيل ولد العرب هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ الحق عز وجل هو القول الراجح إنها راجعه للحق عز وجل سمى المؤمنين بالمسلمين في الكتب السابقة وفي علمه القديم قبل القرآن هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا وفي القرآن سمانا المسلمين لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ في شان الرسول عليه الصلاة والسلام يوم القيامة يشهد إن بلغنا لأن الحق عز وجل اوحى القرآن للرسول عليه الصلاة والسلام والرسول بلغنا ونحن المولى سمانا في القرآن المسلمين وسمانا من قبل ودا علمناه من الوحي فأصبح الرسول عليه الصلة والسلام شاهد علينا إن بلغنا وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ونحن نكون شهداء على الناس إن رسولهم بلغوهم في شان القرآن قص لينا أخبار الأمم السالفة فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ يعني أقيموا الصلاة فقي أوقاتها وبوحوهها الصدقة الأمرنا بيها المولى وأتوا االزكاة وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ يعني إتمسكوا بالمولى وخلوا ثقتكم فيه وهو مانعكم وحاميكم وليكم وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ يعني هو البيتولاكم فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ فنعم المولى ونعم الناصر البينصركم وبيحميكم من أعدائكم ووعدكم النصر لأن الله عز وجل قال في السورة دي
(إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ (38))
وقال سبحانة وتعالى
(ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ (60))
سورة غافر
(إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آَمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ (51))
فإذا نحن إتمسكنا بدينا وإتمسكنا بالله ووثقنا به وإعتصمنابه المولى لينا تعم المولى ونعم النصير النصير يعني الناصر الشديد النصر لينا .
دا آخر سورة الحج
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
استمعتم الي حلقة من برنامج دراسات في القرآن الكريم قدمها د.عبد الله الطيب الآيات الكريمة بصوت الشيخ صديق احمد حمدون.
| تنقل بين المقالات | |
من الآية14-24 |
|
|
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع
|


