قراءة للواقع الاقتصادي بالبلاد
نشرت بواسطة obada في 16-Jun-2012 12:50 (491 عدد القراءات)
بسم الله الرحمن الرحيم
برنامج مؤتمر اذاعى
بثت هذه الحلقة فى يوم الجمعة 15- يونيو – 2012
موضوع الحلقة
قراءة للواقع الاقتصادي بالبلاد
مقدم البرنامج
الأستاذ الزبير عثمان احمد
ضيوف الحلقة
داخل الاستوديو
الدكتور الفاتح عز الدين رئيس لجنة العمل والادارة والمظالم العامة بالمجلس الوطني
مقدم البرنامج
سيداتى وسادتى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احييكم وارحب بكم فى حلقة هذا الاسبوع فى برنامج مؤتمر اذاعى وحلقة هذا الاسبوع نخصصها بالضرورة للواقع الاقتصادي الذي تعيشه البلاد والاجراءات التى تقتضي الضرورة اتخاذها والاجراءات التي ينبغي القيام بها للسيطرة على التعقيدات الاقتصادية والخروج بالاقتصاد مما هو عليه الآن نعلم انه بعد خروج عائدات البترول من الموازانة العامة والظروف الاقتصادية في المحيط الاقليمي والازمة الاقتصادية العالمية كل تلك الاشياء انعكست على واقع الاقتصاد السوداني والآن نحن نعيش ظروف استثنائية في الاقتصاد وكنا نتوقع ان تتخذ اجراءات وتدابير للسيطرة على هذا الواقع نحن سعداء في حلقة هذا الاسبوع في برنامج مؤتمر اذاعي ان نستضيف الدكتور الفاتح عز الدين رئيس لجنة العمل والادارة والمظالم العامة بالمجلس الوطني وهو استاذ جامعي في القانون الدولي فنحن سعداء بان يكون معنا في هذه الحلقة في برنامج مؤتمر اذاعي السلام عليكم دكتور الفاتح عز الدين
دكتور الفاتح عز الدين
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله شكرا الاخ الزبير وشكرا للاذاعة القومية والتحية للجمهور الكريم ونحن نستعرض قضية من اهم القضايا والذي يؤهلنا للحديث في هذا الموضوع لا لعلمنا بقضايا الاقتصاد
مقدم البرنامج
انا حقيقة دعنى اقول هذه النقطة نحن نستضيفه ليس بهاتين الصفتين لكن بصفة انه برلماني الذي جعلت منه باحثا ينقب في الكثير من المعلومات لتعينه في عمله البرلماني
دكتور الفاتح عز الدين
بالتأكيد ونرجع نقول انشاء الله نكون مفيدين نجلي بعض النقاط التي تحتاج الى مزيد من البيان والايضاح حتى نقرأ الصورة في الداخل والخارج وتداعياتها المختلفة وما يلزم من تدابير على مستوى الاجهزة التنفيذية والتشريعية لان القضايا القومية الصعبة دائما تقتضي بان نعمل بعقل جماعي مشترك على مستوى الاجهزة التشريعية والتنفيذية والسياسية كما تعودنا دائما في كل القضايا والامهات يقتضي الحال ان نتجرد حقيقة شيئا ما من عصبيتنا الى مؤسساتنا ونصل الى رحاب الهم العام الكلي فنأمل في هذا الاطار ان نتناقش ونتحاور
مقدم البرنامج
نعم انشاء وبهذا الفهم يعني نريد قراءة موضوعية لواقع الاقتصاد السوداني الآن التعقيدات التي يمر بها هذه الايام
دكتور الفاتح عز الدين
حقيقة التعقيدات بدأت من العام 2006 وابتدرت حقيقة الحكومة موضوع رفع الدعم وظل هذا الموضوع يرفض باستمرار باعتبار ان الوقت غير مناسب والوقت سيظل دائما غير منا سب لانه لا احد لا يقبل بان تزيد تبعاته الانفاقية على مستوى الاسرة او على المستوى العام وظلت الحكومة تتحدث عن هذا الموضوع طيلة الست سنوات الماضية ولكن البرلمان في مقدمة ذلك والقيادات السياسية لان هذا الموضوع كان يناقش في اطار المؤسسة الداخلية على المستوى التشريعي وعلى المستوى التنفيذى على حد سواء ولكنه كان يجد مقاومة شديدة وحدث بعد ذلك تداعيات اولها حقيقة الموضوع المتعلق بالازمة على المستوى الدولي يعنى كثير من الخبراء تحدثوا بان السودان بعيد كل البعد عن هذه الازمة الدولية التي ضربت اقتصاديات اكبر الدول بما فيها الولايات المتحدة الامريكية مثلا كاكبر الاقتصاديات تقريبا الآن اى دولار تقريبا امريكي فيه ربعين سنت تقريباعبارة عن ديون والعجز في الميزانية الامريكية وصل الى حوالى 35 % بالتقريب ولم يكن الحديث حقيقة موفقا يومئذ انه لا علاقة للسودان بالذى يجرى على المستوى العالمي لان الاقتصاديات الاقليمية والدولية كخلايا المخ مربوطة ببعضها البعض وثانيا السودان يستورد جل السلع الاستراتيجية من الخارج وزادت حقيقة اسعار الغذاء عالميا واحدة من الاسباب الاساسية الهند كانت ترفد العالم بحوالى 25 مليون طن من الغذاء تراجعت لظروف داخلية جزء منها فيضانات جزء منها جفاف والاستهلاك المحلي ايضا زاد حوالى سبعة مليون طن رجعت الى 15 بالتقريب وهذا اثر تأثير مباشر في رفع الغذاء ورفع الوقود على المستوى الدولي والقى بظلاله بالمقابل على الواقع السوداني واحدة من القضايا المهمة جدا انا افتكر الاقتصاد السوداني اقتصاد قوي ليس اقتصادا ضعيفا ميزانية السودان تضاعفت 26 مرة وميزانية الولايات من 13 مليار ارتفعت الى 400 مليار القضية الاساسية التى نحن عانينا منه وينبغي ان تقرأ في هذا السياق ايضا يعنى من بداية هذا العام انشغلنا بحروب طويلة على طول الشريط الحدودي تقريبا من النيل الازرق الى جنوب كردفان الى دارفور وقام ذلك كله في وقت واحد والحروب بالنسيبة للاقتصاد هي نزيف في المخ اما ان يقتلك واما ان يشل قدراتك بصورة
مقدم البرنامج
على اسوأ الفروض
دكتور الفاتح عز الدين
على اسوأ الفروض وهذا العمل شهد عليه الناس جميعا استطعنا بحمد الله ان نبسط الامن في ولاية النيل الازرق بسطنا الامن في جنوب كردفان وفي دارفور الحمد لله تستمتع دارفور بافضل حالاتها مما بدأت الحرب صحيح ان هناك بعض الجيوب وبعض المناوشات هنا وهنالك في شكل مجموعات يعني قاطعة للطريق وحسمنا الحرب في جنوب كردفان التي كان يتطلع مجمع كاودا والمعارضة التي تضع يدها مع الاجنبي بصورة كاملة
مقدم البرنامج
وانا اعتقد دكتور الفاتح عز الدين هذه نقطة مهمة جدا يعني السيطرة على الاوضاع الامنية الحد من تقدم اى قوى يعنى تحمل السلاح هذا تحدي مهم جدا وينبغي ان تصرف عليه قبل ان توفر الغذاء للناس
دكتور الفاتح عز الدين
نعم بالضبط الامن اولا (لايلاف قريش الافهم رحلة الشتاء والصيف فليعبدوا رب هذا البيت الذي اطعمهم من جوع وءامنهم من خوف) يعنى الحديث جاء تقدم الامن من الجوع يومئذ لانه كان يخاطب اهل مكة لكن الامن بمقتضى الحال واحد من اهم الاولويات بالنسبة للدولة الدولة اذا لم توفر الامن للمواطن تصبح ليس لها مشروعية حقيقية ولذلك جاء الامن في مقدمة الاوليات وصرف عليه مال ضخم جدا قدمنا فيه خيرة الشباب من القوات المسلحة والقوات النظامية وكان بالنسبة لنا تحدي حقيقي يعني ليس حديثا جزافيا يقال ان السودان مهدد بالتفتيت مهدد بتوجهات عنصرية تود ان تأتي للخرطوم عبر سقوط جنوب كردفان والزحف الى الخرطوم ابطل هذا الموضوع لم يبطل حقيقة بالتآمر الداخلي من معارضة كاودا وغيرها وجنوب السودان فحسب ولكن هنالم ثمان دول من وراء هذا التحدي في مقدمتها الولايات المتحدة الامريكية اسرائيل يوغندا مجموعة من الدول الافريقية التي كانت تمثل حقيقة اسناد حقيقي ولابد ان يقرأ بالمقابل لان الجنوب مصدره الوحيد للاقتصاد كان هو البترول لماذا اوقف البترول اوقف البترول لان القوى الاجنبية تحدثه دائما بان الوقت قد حان ولن يستغرق زمانا طويلا سينهار النظام في الخرطوم ولذلك اغلقوا هذا المصدر الذى لا يمكن ان يقول به عاقل ابدا انه توقف مصدرك الاساسي ثم تتحول الى متسول يعنى تسأل الناس اعطوك او منعوك هذا لابد ان يقرأ ايضا في واقع التداعيات الاقتصادية والظروف المختلفة كتحديات
مقدم البرنامج
نحن بالاضافة الى الازمة الاقتصادية العالمية التي انعكست على واقع الاقتصاد السوداني ايضا هناك تآمر يعنى اقليمي ودولي ايضا يشارك في تفاقم التعقيدات الاقتصادية
دكتور الفاتح عز الدين
قطع شك بالضبط وهذا الذى ادى للعلل والمرض في الاقتصاد السوداني وانا في تقديرير لا يمكن ان نتحدث الآن عن مرض عضال في الاقتصاد السوداني نتحدث عن زكام وعن حمى خفيفية لكن نحن قطع شك نحن سنعبر لان بلدنا مواردها ضخمة وموارد هائلة وهي بؤرة الصراع الآن والتركيز عليه لا لاننا عندنا توجه اسلامي فقط او توجه استغلالي ولكن لان الموارد الموجودة في السودان لا نهائية مثلا يعنى امسك الذهب الذهب في كل ولاية من ولايات السودان كل ولاية دون استثناء من هذا السودان الذى جغرافيا واسع ومترامي الاطراف شرقا وغربا وشمال وجنوبا بالجنوب الجديد وهكذا حيث ما ذهبت من سطح الارض نقبوا الناس عن الذهب والآن لدينا تدفق واسع حقيقة للشركات التى تعمل على مستوى الدولة اكثر من 88 شركة الآن من كبرى الشركات التى تنقب في الذهب دخلت الى السودان فيها 7 شركات الآن سيبدأ انتاجها في الايام القليلة القادمة حوالي خمسمائة الف من ابناء السودان الآن ينقبون في الذهب انتجوا انتاجا متميز فوق الخيال حوالي 24 طن من الذهب ومتوقع متوالية عددية
مقدم البرنامج
دكتور الفاتح يعنى انتاج الذهب عبر المنقبين الاهليين يعنى او التنقيب الاهلى للذهب يعنى الاقتصاديون يتحدثون على ان هذه واحدة من المشكلات التى اثرت على الاقتصاد في الآونة الاخيرة باعتبار الكتلة النقدية قد زادت في الاقتصاد والقوة الشرائية لهؤلاء المنقبين الذين تحدثت عنهم بمئات الآلاف ايضا اصبحت لديهم موارد مالية واصبحوا ينفقون عاداتهم الاستهلاكية تغيرت يعنى تطلعاتهم ارتفهت وهذا مؤكد اثر على وجود الكتلة النقدية في الاقتصاد السوداني وربما هو زاد معدلات التضخم
دكتور الفاتح عز الدين
يمكن ان يقرأ الحال من هذه الزاوية ولكن ما يحمد ان هؤلاء ال500 الف شخص الآن اصبحوا قوى منتجة وقوى منتجة فاعلة وتصب مباشرة في رصيد الكتلة النقدية بالعملة الحرة مطلوب منا كلنا نحن دون ما استثناء فى اطار النشاط السياسي الواسع نرشد سلوكنا ونرشد اموالنا ومقدراتنا حتى تصب في اطار النهضة الكلية بجوانبها الاخرى في الزراعة في الحيوان وهكذا لو ان الذى ينتج من الذهب ذهب الى الزراعة والى تطوير الثروة الحيوانية والى تطوير حتى الحقول يعنى للذهب
مقدم البرنامج
يعنى هل بالسياسات الاقتصادية يمكن بالفعل ان ترشد هذه الموارد الضخمة التى نتجت عن التنقيب في الذهب
دكتور الفاتح عز الدين
لا يوجد شك الآن البرنامج الثلاثي وهو واحدة من البشريات ايضا البرنامج الثلاثي يسير بخطوات متقدمة في محاوره الزراعية والتعدين والصناعة وصوب نحو سلع استراتيجبية حسب الخطة نحن الى عام 2016 سنخرج من الاستيراد لاهم السلع التى نحن الآن نستهلكها على المستوى الداخلي وعندنا دول جوار تعتمد علينا ستة او سبعة دول جوار تعتمد شايلها الاقتصاد السوداني على ما فيه الآن من علل ومشكلات وهكذا لكن يعنى دعنى نرجع قليلا لقضيتنا الاساسية ونأتى من جديد نتحدث عن البشريات في هذا الجانب نتحدث عن موضوع البترول مثل ما قلت لك استاذ الزبير من عام 2006 البترول كان يصل الى 150 دولار للبرميل الدولة تبيعه ب49 دولار تكلفة الانتاج الحقيقية 90 سنت لكل لتر بترول نحن نبيعه باقل من تكلفة الانتاج نبيعه ب66 سنت ومباشرة منذ ذلك العام الى شهر يونيو الماضي كان يسجل هذا الفرق في الدفتر كديون وهو عبارة عن كسر مثلما يكسروا الناس في السوق لو تسمعوا بقضية الكسر وهى قضية من اخطر القضايا الاقتصادية ونهايتها حتمية
مقدم البرنامج
يا دكتور يعني هذه لم تعد حقيقة مخفية على الناس الناس دائما يتحدثون عن ان البترول السوداني بترول مدعوم الدولة تفكر في رفع الدعم عن هذا البترول ولكن لا تفعل لا تفعل خشية ان يؤثر على بقية حياة الناس ان يؤثر على بقية الانتاج الزراعي ويؤثر على اشياء كثيرة جدا فاتخاذ القرار هو كان في كيفية اتخاذ القرار متى يتخذ هذا القرار وكيف يمكن السيطرة على مترتبات على هذا القرار وهذه هي الاشكالية
دكتور الفاتح عز الدين
هذا الحديث حقيقة موضوعي ولكنه لا يعجز الناس لا يعجزهم ان يرتبوا حالهم بالصورة المطلوبة يعنى لا استطيع ان اكابر واقول ان التدابير الاقتصادية لا تؤثر على الفقراء وعلى محدودي الدخل لكن ذلك مقدور عليه ان يرتبوا لان حقيقة الآن التدابير ماشة في اتجاه انه الاموال التى تذهب الى غير مستحقيها ينبغي ان ترجع لمستحقيها بالمقابل وانا حقيقة عملت تحليلات مع جهات من الخبراء والوزارات يعنى معلومات اساسية تؤكد ان جل هذه الاموال 58% تقريبا من الدعم يذهب الى جهات خارج السودان
مقدم البرنامج
انا افتكر المعلومة هذه تحتاج ان نقف عندها يعنى الدعم الذى يقدم الى الوقود
دكتور الفاتح عز الدين
58% منه يذهب الى جهات خارج السودان هى تعمل داخل السودان يعنى مثلا قطاع المنظمات الدولية والقطاع الدبلوماسي وقطاع المنظمات التطوعية العالمية تملك حوالي 27 الف مركبة من مركبات صغيرة الى المركبات الكبيرة العسكرية وتستهلك يوميا حوالي 12 لتر من جملة الانتاج
مقدم البرنامج
12 لتر
دكتور الفاتح عز الدين
12 لتر للعربة الواحدة يعنى المتوسط بالنسبة للعربات العادية لشخص متوسط الدخل تقريبا 6 لتر في اليوم والآخرين حوالى 12 لتر في اليوم هذا بقراءة لواقع البنزين فقط تقريبا يصل الى 58% من جملة الوقود يذهب الى هذه المنظمات ونبيعه نحن بالعملة الحرة مع انه هى من المنظمات الدولية تأتي بالعمل الحرة
مقدم البرنامج
المنظمات الدولية لكي نحددها الامم المتحدة واليونميد والسفارات
دكتور الفاتح عز الدين
يعنى اليونميد مثلا عندها 9 الف عربة فقط عندهم 4 الف سيارة حركة عادية و5 الف يعنى عربات عسكرية وعندهم 50 طائرة نحن كل الطائرات التى لدينا 6 طائرات ذلك يعنى اننا وقودنا حقيقة كله يذهب الى منظمات دولية
مقدم البرنامج
لكن دكتور انا فهمت بعض هذه المنظمات تستورد الوقود لنفسها
دكتور الفاتح عز الدين
لا اغلبها هذه معلومات الآن مؤكدة يعنى الصرف من داخل البترول السوداني وبالعملة المحلية يعنى ذلك 58% يذهب الى هؤلاء ومنهم حقيقة شريحة من افضل السودانيين دخلا الناس الذين يستهلكوا 12 لتر في اليوم بتقييم الاقتصاد ان هؤلاء دخلهم مميز وممتاز هؤلاء لابد ان يقف الدعم ويرجع للآخرين يعنى نحن الفرصة التى امامنا امام البرلمان الآن بعد التدابير التى تتخذ
مقدم البرنامج
دكتور قبل ان نغادر هذه النقطة يعنى لدى معلومات انه حتى الطائرات الخطوط العالمية يعنى تأتي عبر السودان لتتزود بالوقود من السودان باعتبار ان الوقود في السودان اقل سعرا وتكلفة من المطارات الاخرى
دكتور الفاتح عز الدين
بالتأكيد طبعا انا ااتى الى حديثك المهم هذا لكن مثلا امسك لك البنزين البنزين في اثيوبيا سعر اللتر دولار واثنين سنت كينيا دولار وستة سنت جيبوتى دولار واربعة سنت يوغندا دولار وثمانية سنت يعنى قريب دولارين نحن نبيع بستة وستين سنت يعنى تقريبا اقل من النصف وبالتالى 5% من الوقود يتهرب يذهب الى تشاد يعنى مجموعة من الدول حوالي ست او سبع دول
مقدم البرنامج
ومن بينها الجنوب نفسه
دكتور الفاتح عز الدين
ومن بينها الجنوب الجنوب طبعا اكبر مستهلك للوقود كان قبل التدابير الاخيرة هذه وما زال هناك تهريب
مقدم البرنامج
لكن بالمناسبة يا دكتور سمعت معلومة طريفة جدا يعنى بترولنا لا يذهب الى دول الجوار فقط
دكتور الفاتح عز الدين
حتى يوغندا حتى جيبوتي
مقدم البرنامج
نعم انا سمعت معلومة طريفة انه حينما يزداد سعر البترول في الخرطوم يزداد في كمبالا
دكتور الفاتح عز الدين
بالضبط وتطلع مظاهرات بالمناسبة وقودنا المحلي هذا 5% تقريبا هذا على اقل تقدير 8% من الجازولين 10% من الغاز نحن مثلا الاستعمال بالمناسبة في الخرطوم حوالى 50% كل ولايات السودان العربات في الخرطوم حوالي 574 الف عربة في ولاية الخرطوم الولايلات الاخرى 50% من هذا الوقود حركة المركبات والنقل 7% فقط من الجازولين لانه نحن غيرنا تقريبا جل الزراعة التى تعمل عن طريق الديزل واصبحت تعمل بالكهرباء الآن نأتى مثلا الى الغاز الغاز يكلف 16 دولار على المستوى الداخلى والخارجي زى 16 دولار بالتقريب فى اثيوبيا الاسطوانة ال10 كيلو ب36 دولار وكينيا 12,5 كيلو ب49 دولار جيبيوتى سعر التعبئة 12,5 كيلو ب62 دولار لذلك نحن غازنا 10% منه يتهرب خارج السودان نحن نبيع باقل من 5 دولار لابد ان نتخذ تدابير صحيح انه السياسة الآن غالبا لا تمس غاز الطبخ وفى المقابل افتكر الجازولين ايضا الى حد كبير قد لا تصله هذه التدابير موضوع الوقود الى يوم 1- 6 بالنسبة للطائرات كنا نبيع بالسعر المحلي لكل الطائرات مع ان هذه الطائرات التى تأتي العالمية منها والطائرات التى تابعة لليونميد مثلا كل هؤلاء كانوا يشتروا بالسعر الحلى لحدى يوم 1-6 الماضى من هذا الشهر واقل من السعر فى المحطات
مقدم البرنامج
يعنى يمكن يبيعوا الدولار في السوق الاسود ويأتو يشتروا به
دكتور الفاتح عز الدين
يبيعوا للوكلاء حقيقة لوكلائهم ثم يتم الشراء بالعملة المحلية وهي اقل من 40% من السعر من حولنا يعنى اعطيك قراءة ايضا للاقليم يعنى التدابير التى اتخذناها اخيرا هى 79 سنت يعنى يوم 1-6 يعنى 79 سنت للتر
مقدم البرنامج
من 66 سنت نعم
دكتور الفاتح عز الدين
من 66 واصبح بالدولار من قبل شهر دبي 83 سنت وكينيا واحد دولار واثنين سنت الاقصر 91 سنت جدة 86 سنت اثيوبيا واحد واربعة وسبعين نحن 79 سنت الى يومنا هذا
مقدم البرنامج
ارخص دولة في المنطقة
دكتور الفاتح عز الدين
نعم ارخص دولة وهناك مسألة اخرى مهمة 40 من نقل الطائرات يمشى لقطاعات تجارية اذا كان شركات محلية او شركات خارجية فهذا الوضع
مقدم البرنامج
لكن اليس في ذلك فائدة اخرى من ان تأتى الطائرات ان تتزود بالوقود من الخرطوم قد يكون في جوانب اخرى يعنى افيد من ان تبيعه
دكتور الفاتح عز الدين
هو صحيح لكن المعايير مختلفة المعاير اولا محطتنا من افضل المحطات نحن لما بدأنا نعمل مطار جديد في الخرطوم والخبراء شركة دورش الالمانية عملت دراسة للمحطات من حولنا مصر اثيوبيا كينيا كان السودان من افضل المحطات للرحلات الدولية يعنى هذا معيار كافي ان الطائرات تأتي الى الخرطوم ولا يتوقع احد ابدا ان يجد الوقود ارخص من دول مثل جدة او دبي او كذا هذا الوضع وضعنا الصعب الآن للتدابير حتى نفي بالتزاماتنا واحدة من اهم الالتزامات بالمناسبة نحن معاناتنا ليس فقط في موضوع الصرف على التنمية ذهب الحمد لله مراحل متقدمة والتوسع في الصرف فى التنمية بصورة عامة لكن لدينا التزامات قاطعة بالنسبة لالتزاماتنا مع الحركات الموقعة على اتفاقية الدوحة وهذه فيها اعباء مالية ضخمة جدا لابد ان نفي بها لان قضية السلام ايضا قضية استراتيجية والرجوع مرة ثانية الى مربع الازمات سيؤدي الى تراجع الاقتصاد بشكل بشع ولذلك لابد ان نقيم تدابير ونوفي بالتزاماتنا تجاه هذه الحركات للتنمية في دارفور لنحدث استقرار يمثل حركة الانطلاق للنهضة الكبرى للاقتصاد
مقدم البرنامج
نواصل سيدلتي وسادتي هذا الحوار في برنامج مؤتمر اذاعي من الاذاعة السودانية مع الدكتور الفاتح عز الدين وانا في نقطة اريد ان ارجع لها فيما يتعلق برفع الدعم عن المحروقات عن الوقود صحيح نحن ندعم اجانب كونه الوقود عندنا اسعاره متدنية يعنى هذا مدعاة للمهربين ان يهربوا هذا البترول لكن الى ان نوقف كل ذلك يعنى نضغط على المواطن السوداني وتترتب هذه المشكلات يعنى هل من وسائل اخرى لعدم التهريب من وسائل اخرى لبيع هذا البترول للاجانب باسعار السوق ثم نبيع للمواطن السوداني بالاسعار المتدنية لماذا لا نفعل ذلك يعنى ما هى الاشكالية
دكتور الفاتح عز الدين
والله نحن واحدة من التدابير على الاقل الآن او نقول الاجراءات لضرورة التأخير الى يومنا هذا لم نعمل التدابير هو اشفاقا على المواطن الموطن السوداني حقيقة صبر صبر طويل جدا وظل حقيقة لصيق بتوجهات الحكومة ومساند لتوجهات الحكومة وظل ينتظر الانفراج الكبير الذى يحدث له في حياته العامة اولا اقول ان الصبر هذا لم يطول يعنى سيحدث انفراج بنهاية هذا العام باذن الله نحن الآن قبل ثلاثة اربعة ايام انتجنا حوالى 25 الف برميل اضافية والآن هي في مرحلة التشبيك مع خطوط البترول وسنصل بنهاية هذا العام الى 180 الف برميل هذا اذا لم تحدث لنا مفاجآت يعنى نجد لنا بئر هنا او هنالك وهكذا وماشين في موضوع الذهب مثل ما قلت لك بمتوالية عددية كل ما نعمل سقف نحن نأتى بأكثر من هذا السقف بفضل الله تعالى وايضا تسير الامور في جانب الصناعات بشكل جيد انشاء الله موضوع السكر لحدى نهاية العام القادم ستدخل مجموعة من المصانع الجديدة وستقلل نسبة المستورد من الخارج
مقدم البرنامج
بالمناسبة هل لديك معلومة عن ماذا بخصوص مصنع النيل الابيض يعنى متى سيبدأ الانتاج
دكتور الفاتح عز الدين
بدأ الانتاج بالفعل النيل الابيض بدأ الانتاج يعنى حلت المشكلة لكن ستدخل مصانع مثلا مصنع سكر سنار ومصانع اخرى الآن قطعت شوط كبير جدا الحمد لله في التنفيذ حسب خطتنا يعنى لحدى نهاية عام 2013 نصل مراحل متقدمة في سد حاجتنا من السكر لكن اقول فيه معلومة مثلا السكر نحن عام 2009 كان الاستهلاك حوالى 800 الف طن فى عام 2010 طوالى وصلنا حوالى الف وستمائة الف طن لا يمكن ان يكون الشعب السودانى تضاعف في سنة واحدة واصبح من 35 مليون في ذلك الوقت الى 70 مليون لا يمكن ان يحدث ذلك لكن لانه المحطات المجاورة السكر كان غالي جدا فيها يصل 100 دولار لما كان يباع مثلا ب30 دولار او 40 دولار لسعر السكر في المحطات المجاورة كان زى 100 دولار فالشاهد في الامر انا افتكر مسئوليتنا ما زالت مسئولية تضامنية مسئوليتنا على المستوى التشريعي وعلى مستوى الجهاز التنفيذى مسئوليتنا مع المواطن وبصيرته والتفافه مثل ما نحن حشدنا الناس للحرب وقفوا معنا في الحرب وحشدنا الناس للسياسة ووقفوا معنا في السياسة نحن محتاجين ان نحشد ارادتنا الآن للقضية الاقتصادية
مقدم البرنامج
لكن يعنى المواطن يتحدث صحيح تقريبا الآن المواطن يعرف انه فى اشكالية اقتصادية في اجراءات وتدابير يعنى الحكومة بصدد اتخاذها فى الايام القادمة ولكن يسأل نفسه انا والله صبرت مع الانقاذ وشديت الاحزمة على البطون لكى نعبر يعنى من بدايتها لعشرين سنة ياتى مرة اخرى يقول لى شد الاحزمة على بطنك يعنى الى متى هذا
دكتور الفاتح عز الدين
طيب انا واحدة اتمنى ربنا يسعفنى الكلام ما ينفلت منى لان الكلام ياتى متداخل بصورة كبيرة اولا يعنى الشعب السوداني لابد ان يحيا تحية اجلال لانه الجيل المعاصر هذا هو الحامل التنمية في ظهره حقيقة التنمية التى يمكن ان تعطي عطاء لمئات الاجيال للمستقبل يعنى هو الذى اقام السدود هذه السدود العملاقة يعنى لا نتحدث عن السدود بانها فقط من قروض خارجية فيها مكون محلي ضخم جدا للعمل في السدود وهي السدود لا تعمل لسنة او سنتين او لثلاث سنوات انما لاجيال والى مستقبل والقروض هذه سيأتى يوم قريب جدا نفي بالتزاماتنا ثم الريع يعود جميعا الى السودان هذا الذى يجعل الاقتصاد السوداني يتحرك مستقبلا بمتواليات عددية لكن انا اريد ان اذكر نفسي والناس كلهم شوف الجنوب هذا الآن في سبيل انه يحقق غاياته اغلق ...مصدره الوحيد مش يبحث عن مصادر اغلقه مصدر رزقه الوحيد اغلقه الآن سعر البصلة تكون بدولارين او ما يقابل ذلك بصيغة المبالغة يعنى والسكر مثلا وصل الف جنيه جوال السكر اغلق المصدر لانه عنده قضية يفتكر لديه قضايا عالقة مع السودان وعنده قضايا استراتيجية مع العملاء والاجانب وهكذا ان يزيل النظام في السودان ولم يكتفى بذلك انما دخل الى هجليج كمصدر من مصادر الاقتصاد الوطنى السوداني كعامل من العوامل التى يمكن ان تؤدي الى تفتيت السودان واسقاط المشروعية فيه وانفراط الامن بصورة عامة لاحظ الطرف الآخر كيف يفكر كيف انه صامت في قضيته رغم انها باطلة كلها وغير اخلاقية بكل ما تشمل الكلمة من معانى لكنه ظل يرابط معركتنا معركة صبر والصبر ما كبير اصلا لن يطول هذا الصبر انا فى تقديري والله الزبير اتركنى اقول كلمتين في هذه المسألة انا لو ما شاعر انه افى امل لن ااتى واقف هذا المقام خالص لكن شاعر بانه حقيقة الصبر الذى صبره الشعب السوداني الطويل قرب الآن خطوة واحدة سيصل الى الساحل لكن
مقدم البرنامج
متى وكيف
دكتور الفاتح عز الدين
متى وكيف يصل الى السحال اولا برنامجنا الثلاثي هذا ماشي بخطوات متقدمة البرنامج الثلاثي في شقيه الصناعى والزراعى والتعدين يسير الآن مثلما قلت بخطوات متقدمة وجل الريع المالى يذهب الى هذه القضايا الاستراتيجية وحددنا فيها نجاحات مثل ما قلت لك الآن نحن فى البترول ماشين بخطواتنا ونصل انشاء الله لحدى 2016 حوالى ثلاثمائة وعشرين الف برميل لكن قبل 2016 التى يعتقد الناس انها بعيدة الآن نحن وصلنا خمسة وعشرين الف برميل اليوم قبل يومين ادخلنا خمسة وعشرين الف برميل ونتوقع بنهاية هذا العام نصل الى ال180 الف برميل الذهب مثل ما قلت لك فيه معدلات متقدمة الصناعة في السكر والمشتقات الاخرى الاستراتيجية مثل زيوت الطعام وهكذا نحن نتوقع انشاء الله نفى التزاماتنا
مقدم البرنامج
بعد تعلية خزان الروصيرص ايضا
دكتور الفاتح عز الدين
بالضبط نحن السنة هذه سنبدأ التخزين هذا العام المطر الذي سينزل هذه السنة نحن سنبدأ تخزين فى خزان الروصيرص وسنتجاوز كمية المياه بسبعة اضعاف التى كانت تخزن اول حاجة لنا تضمن لنا زراعة الاثنين والاثنين من عشرة مليون فدان في الجزيرة وتضمن لنا دخول مليون فدان اضافية في الجزيرة تضمن لنا مليون فدان في الرهد وكنانة
مقدم البرنامج
بالاضافة الى العروة الشتوية التى كانت
دكتور الفاتح عز الدين
بالاضافة للعروة الشتوية بالاضافة الى زيادة الانتاج فى الكهرباء انتاج الكهرباء الآن سيزيد زيادة جيدة ومن شأنه يضخ شرايين الصناعة التى كانت تتأثر بقطوعات الكهرباء بصورة عامة مشروعات الكهرباء التى تسير الآن بخطوات متقدمة في كل دارفور بلا استثناء يعنى نتوقع في نهاية هذا العام كل دارفور تقريبا بالخطوط الدائرية يعنى تدخلها الكهرباء الذى يحدث لو انك تضيق حقيقة بالواقع
مقدم البرنامج
بعد محطة الفولة
دكتور الفاتح عز الدين
بعد محطة الفولة لو انك ضائق بالواقع واقع الحال الآن ولا يوجد هناك بارقة امل في المستقبل ولا تجد بين يديك انجازات حقيقية موضوعية يمكن ان يكون هذا الدعم موضوعي لكن اجعلنا نقول ايضا هناك ناس لا يستطيعوا ان يصبروا نحن الآن في ظل تدابير وتدابير جزء منها ماشي الست سلع الاستراتيجية هى بيدنا تماما يعنى مثلا زى السكر الدقيق زيوت الطعام الارز العدس الاشياء المربوطة بحياة الناس التدبير فيها الآن بدأنا نستورد يعنى حتى لا ينفلت السوق بدأنا نستورد الزيوت تقريبا باقل من سعر السوق ب15% واتفقنا حقيقة مع مجموعة من الرأسماية الذين لديهم قدرات مالية عالية ببعض التدابير المشتركة بينهم وبين الحكومة سيوردوا جزء من السلع الاستراتيجية بالنسبة للدقيق ليس هنالك اى زيادات مطلقا وسنراقب هذا الموضوع مراقبة لصيقة نحن الآن لدينا افران ضخمة تنتج حوالي مليون قطعة خبز في اليوم الآن هى وصلت 600 الف متوقعين تصل مليون انتاجيتها وسندخل مصانع شبيهة تباعا في هذا الموضوع حتى نركز الاسعار في هذا الجانب الموضوع الثاني نحن الآن قبل رمضان نعد اعداد متقدم قد يبدأ الاسبوع القادم لكل العاملين في الدولة حوالي مائة الف من العاملين مستهدفين في ولاية الخرطوم ستوفر لهم السلع الاساسية لشهر شعبان ولشهر رمضان باسعار شبه رمزية وسيرجعوا هذا المبلغ فى ستة اشهر الى ثمانية اشهر حسب الدخول بصور عامة سنفتح ايضا مراكز ايضا في قطاع اللحوم نحن متوقعين بالدعم الذى ذهب مباشر لقطاع اللحوم الدواجن بالذات ننزل السعر الى 14 جنيه وسنظل متابعين ومراقبين لانه نحن بنقدم تنازلات ونقدم دعم مباشرة لقطاع الدواجن حتى نركز الاسعار لتصل الى المستهلك بالسعر
مقدم البرنامج
طيب فيما يتعلق بشبكات الحماية الاجتماعية يعنى هناك فى اضعف من يعنى بعد ما تعطيهم هناك مشاكل اخرى هم فقراء
دكتور الفاتح عز الدين
بالتأكيد نحن الآن مخططين لثلاثة مليون اسرة الآن التخطيط ثلاثة مليون اسرة يصلهم الدعم بشكل مباشر حتى الآن الناس في حالة تباحث هل تمشي عن طريق ديوان او عن طريق الصناديق سيقطع الناس بافضل الآليات يعنى انجازا وايثرها وصول للناس حوالي ثلاثة مليون نسمة
مقدم البرنامج
التأمين الصحي
دكتور الفاتح عز الدين
التأمين الصحي نحن وصلنا اربعمائة الف تقريبا لكن سيزيد هذا العدد ويتضاعف التأمين الصحي لآن فاتورة الدواء ايضا استراتيجية الدواء سيكون مركز عليه استيراد وبيع يعنى ستكون هنالك رقابة لصيقة لانه نحن ايضا ندفع عن طريق بنك السودان يعنى بالعملة الحرة الى مصدري الدواء باسعار تفضيلية وبالتالى لابد ان تحدث رقابة بالاضافة للعمل الذى تقوم به وزارة الصحة والآليات المتعلقة بالتأمين الصحي ايضا الطلاب الكفالة حوالى مائتين وخمسين الف طالب سترتفع لحوالى اربعمائة الف طالب هؤلاء الطلاب جزء منهم يدفعوا لهم مال حي يوصلوهم من مواقعهم الى مواقع الدراسة بندعم الوجبات داخل الجامعات بالمقابل يتم شراء ملابس للطالبات حوالى ما يقارب المائة وخمسين الف طالبة تقريبا في الجامعات وملابس تستورد من خارج السودان للطالبات اللائي ظروفهم الاقتصادية تقتضي انه الناس يقفوا معهم ويعالجوا هذا الموضوع ونرعى رعاية كاملة الطلاب زوى..... الحاجات الخاصة علاجهم اى طالب عنده امراض مستعصية عنده سكرى او ضغط اى مرض مستعصي يتم علاجه بشكل كامل من قبل صندوق دعم الطلاب وهذه التدابير انا من الآن اوجه الصندوق القومي لدعم الطلاب الآن يذهب ويرفع سقوفات اعداده وسقوفات الاموال التى يمكن ان يقدمها يعنى انا في تقديرى هذا الموضوع نشيل المال من من لا يستحقه الى من يستحقه يرد هذا المال وترفع الاعداد بالشكل المطلوب وسنظل نراقب ايضا هموم الناس وقضاياهم وافضل واحدة ايضا من التدابير المهمة جدا انه نحن نتساوم نكون قريبين لبعض حقيقة فى الوضع الاقتصادي
مقدم البرنامج
يعني انت الآن دكتور الفاتح تتحدث عن دور البرلمان يعنى انتم كبرلمانيين يعنى شنو الدور المرتقب في هذه الاشياء لان انا افتكر انه هذه مهمة ضرورية جدا باعتبار ان البرلمان جهاز تشريعي جهاز رقابي في نفس الوقت ينبغي ان يضطلع بدورد صحيح كان يكافح وينافح ان لا يرفع الدعم عن البترول وان لا يحرر اسعار كثير من السلع ولكن في دور آخر ينبغي ان يقوم به كيف تقومون بهذا الدور
دكتور الفاتح عز الدين
يعنى مثل ما تفضلت البرلمان كان اعلى صوتا في اجهزة الدولة جميعا وقف موقف صلب جدا الست سنوات الماضية ضد هذه التدابير المتعلقة برفع الدعم عن المحروقات بصورة عامة ولكن انا اعتقد دوره لم ينتهي بعد يعنى رغم ان هذه السياسات هى حتمية للاقتصاد حتى يحدث تعافي وانطلاق الاقتصاد السوداني بالضرورة البرلمان يناقش تفاصيل لريع هذا المبلغ اين يذهب صحيح استقطع ولكن اين يذهب انا فى تقديري جله او جزء كبير منه لابد ان يذهب الى الشرائح الضعيفة ثم ثانيا الصرف لابد ان يذهب الى قضايا استراتيجية ذات عائد فوري يعنى نحن الآن مثلا لو عندنا في الذهب عمل متقدم انا افتكر من المليار وخمسمائة مليون دولار حقو خمسمائة الف مليون دولار تذهب لتطوير هذا العمل يعنى الناس الذين يعدنون الآن في هجير الشمس صحيح وزير المعادن بذل مجهود كبير جدا فى انه يهيئ الواقع هذا بشكل افضل يعنى من حيث المستشفيات المتحركة والتطعيم لهؤلاء الشباب الذين يعملون
مقدم البرنامج
على الاقل البيئة تكون نوعا ما
دكتور الفاتح عز الدين
تكون بيئة جيدة وعلاجهم وحديث عن المخاطر مثلا عن الزئبق وهكذا لابد ان نعين هذا القطاع لانه قطاع فعلا يبذل مجهود كبير معفي تقريبا هذا القطاع من ضرائب ومن رسوم الى آخره كل شئ مقدر ويفترض نحن نضخ مزيد من وانا حقيقة ما قلق من طريقة التعدين التقليدى لان كل الدنيا بدأت بطريقة بدائية مثيرة للضحك في البداية ولكنها اسست من بعد ذلك الى صناعات هائلة وكبيرة
مقدم البرنامج
يعنى بعض الاقتصاديون يتحدثون على ان الذهب كما قلت لك اثر على الكتلة النقدية ورفع معدلات التضخم وفي نفس الوقت يعنى انتاج حوالى 40 او 50 طن ولا يؤخذ منها سنت واحد او قرش واحد ضرائب هذه ايضا اشكالية يعنى
دكتور الفاتح عز الدين
هى انظر من الآن الحاجات المهمة جدا انك عندك مشاكل في العملة الحرة ومشاكل العملة الحرة بتدابير مختلفة لن نستطيع ان نخفيها مثلا قطاع المغتربين الهائل الواسع الى يومنا الآن هذا القطاع الآن اذا انت ما تعاملت معه بموضوعية سيتهرب الذهب في بداية انتاجه كان تقريبا 50% منه يتهرب خارج السودان
مقدم البرنامج
لان اسعاره متدنية
دكتور الفاتح عز الدين
لان اسعاره متدنية الآن انت اصبح عندك يعنى موضوعية تتحدث مع الناس بموضوعية والسوق الموازى هو واحد من الاشياء التى يمكن تكون مقنعة لاطراف انه يبعوا لك الذهب وعملت شراكة اصبحت في شراكة حميمة في انتاج وهذا الانتاج يصب في رصيد العملة الحرة للبلد يرفع معدلات الدخل بالنسبة للصادرات بشكل مباشر والذى يحدث فيه تهريب محتاج لمزيد من الضبط في كثير من القطاعات الاخرى انا فى تقديري يعنى التدابير التى اتخذت يعنى جيدة ولكنها تحتاج الى رقابة حقيقية في تدابير ثانية مهمة هو موضوع هيكلة الدولة
مقدم البرنامج
هذا سنأتي له نواصل هذا الحوار سيداتي وسادتى في برنامج مؤتمر اذاعى من الاذاعة السودانية مع الدكتور الفاتح عز الدين صحيح يعنى هذه نقطة انا اعتقد انها مهمة جدا باعتبار ان المواطن يعني حينما كانت المشكلة امنية وقف ودعم وساند الحكومة المواطن ضحى بالكثير وقدم الكثير من التنازلات والتضحيات فى المقابل يجد انه هناك صرف بذخى من الدولة الدولة الانفاق هنالك انفاق لا يخشى يعني عدد من المستشارين والوزراء وعدد من وزراء الدولة كذلك على المستوى الولائي على المستوى المحلي عدد المحليات تضاعف اضعاف مضاعفة يعنى صحيح لما ينظر يطلب منه ان يضحي ويضحي وفى المقابل يجد من لا يضحون بالعكس هم عبء عليه عبء ثقيل جدا عليه يعنى هذه بالفعل مسألة تحتاج الى نظر وتحتاج الى ان يجلس الناس ويفكروا كيف تقلل نفقات الدولة والصرف الحكومي في ادارة شئون الناس يعنى
دكتور الفاتح عز الدين
طيب نحن لابد نرجع الى واقعنا بصورة عامة لما وضحت مثل هذه التوجهات توجهات بتقسيم السودانبمحلياته المختلفة والمتعددة والتضخم الهيكلي على المستوى الوزاري وهكذا اولا في مرحلة من المراحل على مستوى السودان نشأت تطلعات واسعة جدا لدى الجماهير تطلعات عالية يعنى كل فريق كان بوده ان يجعل من ذلك مثلا محلية وشكلت ضرورة حقيقة على متخذي القرار بشكل كبير ثانيا المشاركة في السلطة يعنى في الماضى ولا تزال تمثل هاجس بالنسبة لكثير من القوى الحية في المجتمع السوداني من احزابه السيالى قبائله اسية الى جغرافيته الى اجياله الى الجندر الى كذا الكل يود ان يرى صورته في الحكومة وتشكل حقيقة ايضا ضغوطات رهيبة جدا على متخذ القرار وانا اقول هذا ليس تلبية فقط لاشواق غير موضوعية يعنى فيها قضايا موضوعية فيما يتعلق بالقوى السياسية الآن الحكومة هذه فيها 15 حزب 15 من القوى السياسية في ظل وضع دولي واقليمي ضاغط جدا وفي ظل استقطاب حاد بالمناسبة للمجموعات نحن عندنا ناس مشوا اسرائيل اقاموا مكاتب في اسرائيل بالمقابل مجموعة ارتهنت للاجنبي فى فرنسا او امريكا يعنى اصبح حقيقة السودان فيه ضغوط هائلة بضرورة ان تكون الحكمة هى الاصل للتعاطي مع الشأن العام وتدع هذه المجموعات المختلفة تنزع يدها من الاجنبي وتدخل الى حضان الوطن حتى ولو كلفها ذلك قليلا من المال يعنى عندما تأتى مثلا لتكون حكومة وهذه المعطيات كلها بين يديك ماذا تفعل نحن كمؤتمر وطني مستعدين ان ندير هذه الحكومة بعشرة اشخاص عشرة وزراء فقط بعد ذلك تحول هذه المسألة الى ادارات مختلفة وكذا خاصة الوزارة الآن اصبحت جحيم لا يطاق مافى اموال يعنى مثل ما يتوقع الناس يعنى ينفق الوزير كيف ما شاء هى هموم حقيقة ثقيلة جدا توضع على كتفك تأتى في البرلمان وتسمع احيانا ما لا يرضيك وتمشي لمجلس الوزراء هنالك بالضرورة تقدم لك سياسات مقنعة
مقدم البرنامج
انت خرجت لما يقال نعم
دكتور الفاتح عز الدين
بالضبط هو خرج لذلك لكن الواقع اسوأ مما يتصور من حيث ضغوط الواقع الاستجابة لحاجة الوزارات وضغوط الواقع من الجهات التشريعية والمؤسسات المختلفة فالوظيفة الآن في الوزارة انا لا اتصور انها محل راحة
مقدم البرنامج
الآن دكتور الفاتح نتوقع ان تقلص الوزارات تقلص المحليات
دكتور الفاتح عز الدين
حتما نحن بالمناسبة الآن الوزارات ستقلص راسيا وافقيا
مقدم البرنامج
بمعنى
دكتور الفاتح عز الدين
بمعنى عدد الوزارات سيقل يعنى غالبا سيحدث دمج للوزارات وستقل عدد الوزارات بشكل كبير ثم المخصصات ربما تصل الى 45% اصلا قبل سبعة اشهر بداية العام تقريبا خفضت 25% وانا اتوقع قد تصل الى 45% التخفيض مرة ثانية وستسحب السيارات يعنى اى شخص عنده عربتين على المستوى الولائي والاتحادي ستسحب منه عربة وتصبح له عربة واحدة وايضا سيقلل عدد الوقود على المستوى الاتحادي والولائي صحيح الولايات حدث فيها بحبحة في موضوع التعيين في ولايات وصلت سبعين دستوري وولايات وصلت مثلا تسعين دستوري وهكذا اتوا في الحكومة الاخيرة هذه بعد الانتخابات قلل هذا العدد لستين او سبعين
مقدم البرنامج
لكن الا تخلق هذه المشكلة الآن انت تحدثت عن الظروف التى اتسعت فيها قاعدة الدستوريين بسبب معالجات سياسية ونعلم كل هذا تبقى الاشكالية كيف يمكن ان تعالج هذه الاشياء يعنى ربما الآن اذا سحبت البساط من تحت اقدام بعض الجهات ربما يعني ثارت حفيظتها
دكتور الفاتح عز الدين
والله صدقت شوف الآن عدد كبير من ال15 حزب الموجودين داخل الحكومة يعنى من الذي يخرج يعنى تخرج من من هؤلاء يعني الجميع له واجهة سياسية له فكر سياسي له جماهير لها قطاع جغرافي يود ان يلبي يعنى حاجياته وهكذا المعادلة صعبة ولذلك الانتظار هذا ما انتظار خوف نحن ماضين في سياساتنا لانها هى السياسة التي يمكن ان تكون ناجعة لمعالجة الاقتصاد الوطني وتحقق الاستقرار والامن وقاعدة الانطلاق ولكن كيف تستطيع مثل ما تفضلت توازن بين هذه التطلعات التطلعات المختلفة والمشاركة التى حققت حقيقة السلام في دارفور الى قدر كبير يعني مجمعة الحركات التي دخلت كانت حاملة للسلاح وكان ينفق عليها انفاق ضخم بالمناسبة انت لكي تنفق لك مليون دولار على الوظائف الدستورية افضل من ما تنفق عشرات الملايين من الدولارات على الحرب
مقدم البرنامج
او حتى المليون نفسه تنفقه على الحرب بدل تنفقه في الحرب تنفقه في السلام
دكتور الفاتح عز الدين
تنفقه في السلام بالمقابل فانت محتاج توازن في هذا الموضوع يعنى ليس مطلقا ان نقول مثلا 30 % نخفض الوزارات 30% او نخفضها تشيل من اين من راسها او من رجليها او من اطرافها ليس فيها شحوم يعنى رغم كبرها انت ممكن تقول تزيل الشحوم انت ستكسر من العظم واذا كسرت من العظم تحدث تشوهات حقيقية فلابد ان لا نتوقع زى ما يقولوا بعض الناس والله الوزارات ستكون 15 وزارة لا نتوقع انا شخصيا لا اتوقع مثل ذلك لان السودان بلد كبير بلد واسع مترامي الاطراف وفيه معطيات ضاغطة بشكل غير عادي
مقدم البرنامج
لكن الناس الآن يتحثون عن ان الوزارات على المستوى الاتحادي وزارات للتخطيط ووضع السياسات يعني العمل التنفيذى ربما يحول الى الولايات والمحافظات يعنى المسألة يعنى لابد من النظر بنوع يعني صحيح الجراحة التى تريد عملها جراحة آخر الدواء الكي انت تريد ان تحسم القضية
دكتور الفاتح عز الدين
والله صحيح انا افتكر الوزارة الآن على المستوى الاتحادي هي صحيح معنية بالسياسات والاقتصاديات العامة لكن عندها مهام اخرة عندها مهام علاقات دولية متعلقة بالتنسيق عندها مهام باقامة نماذج عندها مهام للاضطلاع بقضايا يعنى قد تلى المركز ليس تنسيقا فقط انما اقامة بعض النماذج الحية مثل التدريب مثلا ورفع القدرات وزارة الصحة والملفات المختلفة التي تديرها ايضا وزاراة الداخلية يعنى فى وزارات كثيرة عندها مهام تضطلع بها ولا تزال تحتاج الى مزيد من البذل في ملفات
مقدم البرنامج
دكتور الفاتح تحدثت عن مخصصات الدستوريين افتكر هذه نقطة مهمة كما ذكرت ربما انخفضت الى كم واربعين في المائة لكن في اشكال اخرى من البذخ يعنى معليش انا افتكر لابد ان اقولها هكذا فيما يتعلق بالامتيازات العقودات الخاصة بعض الرواتب فى الصحف كنا نقرأ واحد مدير مؤسسة مالية اربعة وعشرين مليون في الشهر حاجة خرافية انا يمكن ما اتذكر المعلومة لكن مثل هذه المؤسسات والهيئات والعقودات والعقد الخاص والخبراء وكلام كله يعنى اشياء بالفعل مستفزة ان ترفع الدعم ان تضيق على المواطنين ولكن في نفس الوقت تجد بعض الطبقات في المجتمع يعنى حقيقة مرتباتها ودخولها خرافية صحيح هم شغالين في الحكومة مش رجل قطاع خاص يعني
دكتور الفاتح عز الدين
والله في هذا الجانب صدقت فيه كثير من النتوءات وفيه كثير من المشكلات المحتاجة حقيقة يعنى جراحة بلا رحمة بصراحة لانه حقيقة الناس ما التزموا بالموجهات العامة المتعلقة بالعقودات ومرجعيتها مجلس الوزراء وناس سدلوا في طموحات لا نهاية لها في هذا الجانب لذلك لاول مرة ستطال المراجعة قطاعات واسعة يعنى قطاع البنوك ستطاله هذه المعالجات يعنى يقينا بالنسبة للعقود والامتيازات لكل القيادات في المستويات المختلفة ولابد ان يهيأ الناس لذلك وسيتبع ايضا مراجعة الهياكل في هذه المؤسسات موضوع يعنى قطاع الشركات وانا اقصد بالشركات هنا الشركات الكبرى التى تعمل في اعمال واسعة يعنى ستطالها معالجات جذرية ليس فقط في موضوع مراجعة العقود والرواتب هكذا حتى
مقدم البرنامج
والشركات لماذا تكون هنالك شركات اصلا
دكتور الفاتح عز الدين
الشركات انا لا اتحدث عن الشركات الصغرى الشركات الصغرى هذه يقينا وحتما يعنى ستلغى جميعا والآن في خطوات وتدابير ماشة في هذا الموضوع نحن في البرلمان سنراقبها مراقبة لصيقة لتخرج وتترك مجال حر وجيد للقطاع الخاص حتى يتنفس الصعداء والحكومة لا
مقدم البرنامج
يتنفس ويتنافس
دكتور الفاتح عز الدين
ويتنافس مع غيره وهو انجح يعنى شوف اغلب الشركات الحكومية هي شركات فاشلة وكانت شركات عبء حقيقة على الدولة وعبء على المؤسسات التى اقامتها ولذلك نحن مضينا فيها اصلا بلا تردد عملنا دراسات موضوعية من حيث اهدافها وتوجهاتها هكذا ووصلنا الى يقين نحن متخذي القرار على المستوى الاتحادي ان مصير هذه المؤسسات التجفيف جفف منها جزء وجزء ماشي الآن بتكليف لمصفي الشركات العام للدولة ان يصفي هذه الشركات لكن انا اقصد الشركات الكبرى التى اصلا قامت متعلقة مثلا بالسكر وهكذا وفيها شراكات على المستوى الاقليمي مع الصناديق والمجموعات العربية كل ذلك سيعاد فيه النظر اولا عن جدواها من حيث الاصل والى اى مدى كانت داعمة للاقتصاد الوطني ومؤثر في الاقتصاد بشكل جيد الى اى مدى ملتزمة بهياكل رشيقة ايضا وفعالة وتؤدي دورها بالصورة المطلوبة سيراجع هذا الموضوع الهيئات ايضا المختلفة والصناديق سيراجع ايضا هياكلها وستراجع امتيازاتها ومخصصات العاملين فيها الجامعات فيها بعض الجامعات حقيقة عندها امتيازات متقدمة في جامعات مستوى الرواتب فيها ضعيف جدا مثلا جامعة الخرطوم من اعرق الجامعات مرتب المدير العام في السنة 43 الف يعنى يأخذ الفين جنيه وشوية مرتب بروفيسور ويعطى الف جنيه واحدة تقريبا لكي يدير هذه المجمعات الهائلة ليل نهار ينصب بثلاثة الف واربعمائة او ثلاثة الف وخمسمائة يعنى هذا لا يستقيم وانا افتكر القضية هذه مربوطة بالعدالة من حيث الاصل انه نحن نقيم القسط والعدل بيننا لان رقيبنا ربنا رقيبنا ليس الشعب ولا البرلمان فقط
مقدم البرنامج
لكن التجنيب ايضا افتكر هو من القضايا
دكتور الفاتح عز الدين
العدالة الآن موضوع مهم جدا لكى نحن نقدر يكون مرضي عننا وربنا يكون شريكنا لان الله شريك الشركاء ونحن كلنا محتاجين لرحمة الله ومحتاجين لرعايته وهذا لن يتم الا بالقسط والتوازن في الصرف مع بعضنا البعض الموضوع حقيقة الذى تفضلت به الاخير هو موضوع التجنيب والتجنيب حدد بقانون حقيقة في مرحلة من المراحل
مقدم البرنامج
معليش لان الوقت لم يتبقى الا قليلا التجنيب وولاية وزارة المالية على المال العام لان كثير من القروش التى تؤخذ من المواطنين ما وفق اورنيك 15 انا افتكر هذه كلها مسائل
دكتور الفاتح عز الدين
افتكر هذه قضايا حاسمة نحن الآن اى حساب مجنب لاي سبب من الاسباب مهما كان موضوعيا مهما اسند اليه قانون هو لا يصب في التوجه العام للدولة فيما يتعلق بصرفه وجبايته في جهات مخولة فقط هى الجهات التشريعية على المستوى الولائى والاتحادي والمحلي اى تشريع انشئ او قانون انشئ موازي لهذه التشريعات الاساسية والمرجعيات الاساسية هو سلوك باطل ينبغي ان يقف عند هذا الحد ولذلك نحن الآن بالتعاون مع وزارة المالية والمراجع العام قفلنا تقريبا حوالى29 حساب بالامس القريب قفلنا 15 حساب مهما كانت الظروف التي تدعو الوزارة الى التجنيب حتى لو تقيم مساجد لله فان ذلك مسجدا ضرار يفترض ان يرجع الى وزارة المالية ويرجع الى السياسات ويرجع الى الجهات والمؤسسات التشريعية التي تسن هذه الاموال جباية وصرف وتخرج في الخطط والبرامج التي يتم التواضع عليها لان نحن كل شخص عنده مهام في اطار مهامه يطلع بدوره اي جباية للمال يعنى انك انت اصبحت مشرع من تنفيذي اصبحت مشرع وهذا غير مصوغ من ناحية قانونية لذلك نحن موضوع التجنيب بالنسبة لنا موضوع قاطع نحن ما اكتفينا حقيقة في البرلمان بالتدابير التي عملتها وزارة المالية انها هي اوقفت الحسابات نحن ذهبنا الى المصارف لنطمئن ان الحسابات التى معنية بارقامها موجودة بين يدي الآن في هذا الورق بارقامها انه تم قفل الحساب في بعض الوزارات قد تحتاج انها تكون عندها اموال سائلة لظروف ما قول وزارة الدفاع وزارة الداخلية الى آخره هؤلاء نحن وجهنا بنك السودان يفتح انشاء الله الساعة الواحدة صباحا اذا جاءت ظروف قاهرة في البلد تقتضي الصرف على قضايا استراتيجية يذهب ويفتح البنك حتى يكون المال تحت ولاية وزارة المالية نعرف من الذى صرف المال واين ذهب هذا المال والى اى مدى هذا المال صدر تشريع بصرفه ويصب في السياسة العامة
مقدم البرنامج
نحن حقيقة سعدنا جدا بهذا الحديث الشفاف الواضح والصريح والموثق بالارقام من الدكتور الفاتح عز الدين رئيس لجنة العمل والادارة والمظالم العامة استاذ القانون الدولي بالجامعات السودانية وايضا تحدث بصفته احد قيادات المؤتمر الوطني شكرا لك وشكرا للاخ عبد الملك محمود الذي نفذ هذه الحلقة على الهواء اعدها موسى عبدالله اسماعيل في المتابعة اشراقة عابدين وهذه تحياتي الزبير عثمان احمد في التقديم حتى نلتقي سيداتي وسادتي في الاسبوع القادم نستودعكم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
برنامج مؤتمر اذاعى
بثت هذه الحلقة فى يوم الجمعة 15- يونيو – 2012
موضوع الحلقة
قراءة للواقع الاقتصادي بالبلاد
مقدم البرنامج
الأستاذ الزبير عثمان احمد
ضيوف الحلقة
داخل الاستوديو
الدكتور الفاتح عز الدين رئيس لجنة العمل والادارة والمظالم العامة بالمجلس الوطني
مقدم البرنامج
سيداتى وسادتى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احييكم وارحب بكم فى حلقة هذا الاسبوع فى برنامج مؤتمر اذاعى وحلقة هذا الاسبوع نخصصها بالضرورة للواقع الاقتصادي الذي تعيشه البلاد والاجراءات التى تقتضي الضرورة اتخاذها والاجراءات التي ينبغي القيام بها للسيطرة على التعقيدات الاقتصادية والخروج بالاقتصاد مما هو عليه الآن نعلم انه بعد خروج عائدات البترول من الموازانة العامة والظروف الاقتصادية في المحيط الاقليمي والازمة الاقتصادية العالمية كل تلك الاشياء انعكست على واقع الاقتصاد السوداني والآن نحن نعيش ظروف استثنائية في الاقتصاد وكنا نتوقع ان تتخذ اجراءات وتدابير للسيطرة على هذا الواقع نحن سعداء في حلقة هذا الاسبوع في برنامج مؤتمر اذاعي ان نستضيف الدكتور الفاتح عز الدين رئيس لجنة العمل والادارة والمظالم العامة بالمجلس الوطني وهو استاذ جامعي في القانون الدولي فنحن سعداء بان يكون معنا في هذه الحلقة في برنامج مؤتمر اذاعي السلام عليكم دكتور الفاتح عز الدين
دكتور الفاتح عز الدين
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله شكرا الاخ الزبير وشكرا للاذاعة القومية والتحية للجمهور الكريم ونحن نستعرض قضية من اهم القضايا والذي يؤهلنا للحديث في هذا الموضوع لا لعلمنا بقضايا الاقتصاد
مقدم البرنامج
انا حقيقة دعنى اقول هذه النقطة نحن نستضيفه ليس بهاتين الصفتين لكن بصفة انه برلماني الذي جعلت منه باحثا ينقب في الكثير من المعلومات لتعينه في عمله البرلماني
دكتور الفاتح عز الدين
بالتأكيد ونرجع نقول انشاء الله نكون مفيدين نجلي بعض النقاط التي تحتاج الى مزيد من البيان والايضاح حتى نقرأ الصورة في الداخل والخارج وتداعياتها المختلفة وما يلزم من تدابير على مستوى الاجهزة التنفيذية والتشريعية لان القضايا القومية الصعبة دائما تقتضي بان نعمل بعقل جماعي مشترك على مستوى الاجهزة التشريعية والتنفيذية والسياسية كما تعودنا دائما في كل القضايا والامهات يقتضي الحال ان نتجرد حقيقة شيئا ما من عصبيتنا الى مؤسساتنا ونصل الى رحاب الهم العام الكلي فنأمل في هذا الاطار ان نتناقش ونتحاور
مقدم البرنامج
نعم انشاء وبهذا الفهم يعني نريد قراءة موضوعية لواقع الاقتصاد السوداني الآن التعقيدات التي يمر بها هذه الايام
دكتور الفاتح عز الدين
حقيقة التعقيدات بدأت من العام 2006 وابتدرت حقيقة الحكومة موضوع رفع الدعم وظل هذا الموضوع يرفض باستمرار باعتبار ان الوقت غير مناسب والوقت سيظل دائما غير منا سب لانه لا احد لا يقبل بان تزيد تبعاته الانفاقية على مستوى الاسرة او على المستوى العام وظلت الحكومة تتحدث عن هذا الموضوع طيلة الست سنوات الماضية ولكن البرلمان في مقدمة ذلك والقيادات السياسية لان هذا الموضوع كان يناقش في اطار المؤسسة الداخلية على المستوى التشريعي وعلى المستوى التنفيذى على حد سواء ولكنه كان يجد مقاومة شديدة وحدث بعد ذلك تداعيات اولها حقيقة الموضوع المتعلق بالازمة على المستوى الدولي يعنى كثير من الخبراء تحدثوا بان السودان بعيد كل البعد عن هذه الازمة الدولية التي ضربت اقتصاديات اكبر الدول بما فيها الولايات المتحدة الامريكية مثلا كاكبر الاقتصاديات تقريبا الآن اى دولار تقريبا امريكي فيه ربعين سنت تقريباعبارة عن ديون والعجز في الميزانية الامريكية وصل الى حوالى 35 % بالتقريب ولم يكن الحديث حقيقة موفقا يومئذ انه لا علاقة للسودان بالذى يجرى على المستوى العالمي لان الاقتصاديات الاقليمية والدولية كخلايا المخ مربوطة ببعضها البعض وثانيا السودان يستورد جل السلع الاستراتيجية من الخارج وزادت حقيقة اسعار الغذاء عالميا واحدة من الاسباب الاساسية الهند كانت ترفد العالم بحوالى 25 مليون طن من الغذاء تراجعت لظروف داخلية جزء منها فيضانات جزء منها جفاف والاستهلاك المحلي ايضا زاد حوالى سبعة مليون طن رجعت الى 15 بالتقريب وهذا اثر تأثير مباشر في رفع الغذاء ورفع الوقود على المستوى الدولي والقى بظلاله بالمقابل على الواقع السوداني واحدة من القضايا المهمة جدا انا افتكر الاقتصاد السوداني اقتصاد قوي ليس اقتصادا ضعيفا ميزانية السودان تضاعفت 26 مرة وميزانية الولايات من 13 مليار ارتفعت الى 400 مليار القضية الاساسية التى نحن عانينا منه وينبغي ان تقرأ في هذا السياق ايضا يعنى من بداية هذا العام انشغلنا بحروب طويلة على طول الشريط الحدودي تقريبا من النيل الازرق الى جنوب كردفان الى دارفور وقام ذلك كله في وقت واحد والحروب بالنسيبة للاقتصاد هي نزيف في المخ اما ان يقتلك واما ان يشل قدراتك بصورة
مقدم البرنامج
على اسوأ الفروض
دكتور الفاتح عز الدين
على اسوأ الفروض وهذا العمل شهد عليه الناس جميعا استطعنا بحمد الله ان نبسط الامن في ولاية النيل الازرق بسطنا الامن في جنوب كردفان وفي دارفور الحمد لله تستمتع دارفور بافضل حالاتها مما بدأت الحرب صحيح ان هناك بعض الجيوب وبعض المناوشات هنا وهنالك في شكل مجموعات يعني قاطعة للطريق وحسمنا الحرب في جنوب كردفان التي كان يتطلع مجمع كاودا والمعارضة التي تضع يدها مع الاجنبي بصورة كاملة
مقدم البرنامج
وانا اعتقد دكتور الفاتح عز الدين هذه نقطة مهمة جدا يعني السيطرة على الاوضاع الامنية الحد من تقدم اى قوى يعنى تحمل السلاح هذا تحدي مهم جدا وينبغي ان تصرف عليه قبل ان توفر الغذاء للناس
دكتور الفاتح عز الدين
نعم بالضبط الامن اولا (لايلاف قريش الافهم رحلة الشتاء والصيف فليعبدوا رب هذا البيت الذي اطعمهم من جوع وءامنهم من خوف) يعنى الحديث جاء تقدم الامن من الجوع يومئذ لانه كان يخاطب اهل مكة لكن الامن بمقتضى الحال واحد من اهم الاولويات بالنسبة للدولة الدولة اذا لم توفر الامن للمواطن تصبح ليس لها مشروعية حقيقية ولذلك جاء الامن في مقدمة الاوليات وصرف عليه مال ضخم جدا قدمنا فيه خيرة الشباب من القوات المسلحة والقوات النظامية وكان بالنسبة لنا تحدي حقيقي يعني ليس حديثا جزافيا يقال ان السودان مهدد بالتفتيت مهدد بتوجهات عنصرية تود ان تأتي للخرطوم عبر سقوط جنوب كردفان والزحف الى الخرطوم ابطل هذا الموضوع لم يبطل حقيقة بالتآمر الداخلي من معارضة كاودا وغيرها وجنوب السودان فحسب ولكن هنالم ثمان دول من وراء هذا التحدي في مقدمتها الولايات المتحدة الامريكية اسرائيل يوغندا مجموعة من الدول الافريقية التي كانت تمثل حقيقة اسناد حقيقي ولابد ان يقرأ بالمقابل لان الجنوب مصدره الوحيد للاقتصاد كان هو البترول لماذا اوقف البترول اوقف البترول لان القوى الاجنبية تحدثه دائما بان الوقت قد حان ولن يستغرق زمانا طويلا سينهار النظام في الخرطوم ولذلك اغلقوا هذا المصدر الذى لا يمكن ان يقول به عاقل ابدا انه توقف مصدرك الاساسي ثم تتحول الى متسول يعنى تسأل الناس اعطوك او منعوك هذا لابد ان يقرأ ايضا في واقع التداعيات الاقتصادية والظروف المختلفة كتحديات
مقدم البرنامج
نحن بالاضافة الى الازمة الاقتصادية العالمية التي انعكست على واقع الاقتصاد السوداني ايضا هناك تآمر يعنى اقليمي ودولي ايضا يشارك في تفاقم التعقيدات الاقتصادية
دكتور الفاتح عز الدين
قطع شك بالضبط وهذا الذى ادى للعلل والمرض في الاقتصاد السوداني وانا في تقديرير لا يمكن ان نتحدث الآن عن مرض عضال في الاقتصاد السوداني نتحدث عن زكام وعن حمى خفيفية لكن نحن قطع شك نحن سنعبر لان بلدنا مواردها ضخمة وموارد هائلة وهي بؤرة الصراع الآن والتركيز عليه لا لاننا عندنا توجه اسلامي فقط او توجه استغلالي ولكن لان الموارد الموجودة في السودان لا نهائية مثلا يعنى امسك الذهب الذهب في كل ولاية من ولايات السودان كل ولاية دون استثناء من هذا السودان الذى جغرافيا واسع ومترامي الاطراف شرقا وغربا وشمال وجنوبا بالجنوب الجديد وهكذا حيث ما ذهبت من سطح الارض نقبوا الناس عن الذهب والآن لدينا تدفق واسع حقيقة للشركات التى تعمل على مستوى الدولة اكثر من 88 شركة الآن من كبرى الشركات التى تنقب في الذهب دخلت الى السودان فيها 7 شركات الآن سيبدأ انتاجها في الايام القليلة القادمة حوالي خمسمائة الف من ابناء السودان الآن ينقبون في الذهب انتجوا انتاجا متميز فوق الخيال حوالي 24 طن من الذهب ومتوقع متوالية عددية
مقدم البرنامج
دكتور الفاتح يعنى انتاج الذهب عبر المنقبين الاهليين يعنى او التنقيب الاهلى للذهب يعنى الاقتصاديون يتحدثون على ان هذه واحدة من المشكلات التى اثرت على الاقتصاد في الآونة الاخيرة باعتبار الكتلة النقدية قد زادت في الاقتصاد والقوة الشرائية لهؤلاء المنقبين الذين تحدثت عنهم بمئات الآلاف ايضا اصبحت لديهم موارد مالية واصبحوا ينفقون عاداتهم الاستهلاكية تغيرت يعنى تطلعاتهم ارتفهت وهذا مؤكد اثر على وجود الكتلة النقدية في الاقتصاد السوداني وربما هو زاد معدلات التضخم
دكتور الفاتح عز الدين
يمكن ان يقرأ الحال من هذه الزاوية ولكن ما يحمد ان هؤلاء ال500 الف شخص الآن اصبحوا قوى منتجة وقوى منتجة فاعلة وتصب مباشرة في رصيد الكتلة النقدية بالعملة الحرة مطلوب منا كلنا نحن دون ما استثناء فى اطار النشاط السياسي الواسع نرشد سلوكنا ونرشد اموالنا ومقدراتنا حتى تصب في اطار النهضة الكلية بجوانبها الاخرى في الزراعة في الحيوان وهكذا لو ان الذى ينتج من الذهب ذهب الى الزراعة والى تطوير الثروة الحيوانية والى تطوير حتى الحقول يعنى للذهب
مقدم البرنامج
يعنى هل بالسياسات الاقتصادية يمكن بالفعل ان ترشد هذه الموارد الضخمة التى نتجت عن التنقيب في الذهب
دكتور الفاتح عز الدين
لا يوجد شك الآن البرنامج الثلاثي وهو واحدة من البشريات ايضا البرنامج الثلاثي يسير بخطوات متقدمة في محاوره الزراعية والتعدين والصناعة وصوب نحو سلع استراتيجبية حسب الخطة نحن الى عام 2016 سنخرج من الاستيراد لاهم السلع التى نحن الآن نستهلكها على المستوى الداخلي وعندنا دول جوار تعتمد علينا ستة او سبعة دول جوار تعتمد شايلها الاقتصاد السوداني على ما فيه الآن من علل ومشكلات وهكذا لكن يعنى دعنى نرجع قليلا لقضيتنا الاساسية ونأتى من جديد نتحدث عن البشريات في هذا الجانب نتحدث عن موضوع البترول مثل ما قلت لك استاذ الزبير من عام 2006 البترول كان يصل الى 150 دولار للبرميل الدولة تبيعه ب49 دولار تكلفة الانتاج الحقيقية 90 سنت لكل لتر بترول نحن نبيعه باقل من تكلفة الانتاج نبيعه ب66 سنت ومباشرة منذ ذلك العام الى شهر يونيو الماضي كان يسجل هذا الفرق في الدفتر كديون وهو عبارة عن كسر مثلما يكسروا الناس في السوق لو تسمعوا بقضية الكسر وهى قضية من اخطر القضايا الاقتصادية ونهايتها حتمية
مقدم البرنامج
يا دكتور يعني هذه لم تعد حقيقة مخفية على الناس الناس دائما يتحدثون عن ان البترول السوداني بترول مدعوم الدولة تفكر في رفع الدعم عن هذا البترول ولكن لا تفعل لا تفعل خشية ان يؤثر على بقية حياة الناس ان يؤثر على بقية الانتاج الزراعي ويؤثر على اشياء كثيرة جدا فاتخاذ القرار هو كان في كيفية اتخاذ القرار متى يتخذ هذا القرار وكيف يمكن السيطرة على مترتبات على هذا القرار وهذه هي الاشكالية
دكتور الفاتح عز الدين
هذا الحديث حقيقة موضوعي ولكنه لا يعجز الناس لا يعجزهم ان يرتبوا حالهم بالصورة المطلوبة يعنى لا استطيع ان اكابر واقول ان التدابير الاقتصادية لا تؤثر على الفقراء وعلى محدودي الدخل لكن ذلك مقدور عليه ان يرتبوا لان حقيقة الآن التدابير ماشة في اتجاه انه الاموال التى تذهب الى غير مستحقيها ينبغي ان ترجع لمستحقيها بالمقابل وانا حقيقة عملت تحليلات مع جهات من الخبراء والوزارات يعنى معلومات اساسية تؤكد ان جل هذه الاموال 58% تقريبا من الدعم يذهب الى جهات خارج السودان
مقدم البرنامج
انا افتكر المعلومة هذه تحتاج ان نقف عندها يعنى الدعم الذى يقدم الى الوقود
دكتور الفاتح عز الدين
58% منه يذهب الى جهات خارج السودان هى تعمل داخل السودان يعنى مثلا قطاع المنظمات الدولية والقطاع الدبلوماسي وقطاع المنظمات التطوعية العالمية تملك حوالي 27 الف مركبة من مركبات صغيرة الى المركبات الكبيرة العسكرية وتستهلك يوميا حوالي 12 لتر من جملة الانتاج
مقدم البرنامج
12 لتر
دكتور الفاتح عز الدين
12 لتر للعربة الواحدة يعنى المتوسط بالنسبة للعربات العادية لشخص متوسط الدخل تقريبا 6 لتر في اليوم والآخرين حوالى 12 لتر في اليوم هذا بقراءة لواقع البنزين فقط تقريبا يصل الى 58% من جملة الوقود يذهب الى هذه المنظمات ونبيعه نحن بالعملة الحرة مع انه هى من المنظمات الدولية تأتي بالعمل الحرة
مقدم البرنامج
المنظمات الدولية لكي نحددها الامم المتحدة واليونميد والسفارات
دكتور الفاتح عز الدين
يعنى اليونميد مثلا عندها 9 الف عربة فقط عندهم 4 الف سيارة حركة عادية و5 الف يعنى عربات عسكرية وعندهم 50 طائرة نحن كل الطائرات التى لدينا 6 طائرات ذلك يعنى اننا وقودنا حقيقة كله يذهب الى منظمات دولية
مقدم البرنامج
لكن دكتور انا فهمت بعض هذه المنظمات تستورد الوقود لنفسها
دكتور الفاتح عز الدين
لا اغلبها هذه معلومات الآن مؤكدة يعنى الصرف من داخل البترول السوداني وبالعملة المحلية يعنى ذلك 58% يذهب الى هؤلاء ومنهم حقيقة شريحة من افضل السودانيين دخلا الناس الذين يستهلكوا 12 لتر في اليوم بتقييم الاقتصاد ان هؤلاء دخلهم مميز وممتاز هؤلاء لابد ان يقف الدعم ويرجع للآخرين يعنى نحن الفرصة التى امامنا امام البرلمان الآن بعد التدابير التى تتخذ
مقدم البرنامج
دكتور قبل ان نغادر هذه النقطة يعنى لدى معلومات انه حتى الطائرات الخطوط العالمية يعنى تأتي عبر السودان لتتزود بالوقود من السودان باعتبار ان الوقود في السودان اقل سعرا وتكلفة من المطارات الاخرى
دكتور الفاتح عز الدين
بالتأكيد طبعا انا ااتى الى حديثك المهم هذا لكن مثلا امسك لك البنزين البنزين في اثيوبيا سعر اللتر دولار واثنين سنت كينيا دولار وستة سنت جيبوتى دولار واربعة سنت يوغندا دولار وثمانية سنت يعنى قريب دولارين نحن نبيع بستة وستين سنت يعنى تقريبا اقل من النصف وبالتالى 5% من الوقود يتهرب يذهب الى تشاد يعنى مجموعة من الدول حوالي ست او سبع دول
مقدم البرنامج
ومن بينها الجنوب نفسه
دكتور الفاتح عز الدين
ومن بينها الجنوب الجنوب طبعا اكبر مستهلك للوقود كان قبل التدابير الاخيرة هذه وما زال هناك تهريب
مقدم البرنامج
لكن بالمناسبة يا دكتور سمعت معلومة طريفة جدا يعنى بترولنا لا يذهب الى دول الجوار فقط
دكتور الفاتح عز الدين
حتى يوغندا حتى جيبوتي
مقدم البرنامج
نعم انا سمعت معلومة طريفة انه حينما يزداد سعر البترول في الخرطوم يزداد في كمبالا
دكتور الفاتح عز الدين
بالضبط وتطلع مظاهرات بالمناسبة وقودنا المحلي هذا 5% تقريبا هذا على اقل تقدير 8% من الجازولين 10% من الغاز نحن مثلا الاستعمال بالمناسبة في الخرطوم حوالى 50% كل ولايات السودان العربات في الخرطوم حوالي 574 الف عربة في ولاية الخرطوم الولايلات الاخرى 50% من هذا الوقود حركة المركبات والنقل 7% فقط من الجازولين لانه نحن غيرنا تقريبا جل الزراعة التى تعمل عن طريق الديزل واصبحت تعمل بالكهرباء الآن نأتى مثلا الى الغاز الغاز يكلف 16 دولار على المستوى الداخلى والخارجي زى 16 دولار بالتقريب فى اثيوبيا الاسطوانة ال10 كيلو ب36 دولار وكينيا 12,5 كيلو ب49 دولار جيبيوتى سعر التعبئة 12,5 كيلو ب62 دولار لذلك نحن غازنا 10% منه يتهرب خارج السودان نحن نبيع باقل من 5 دولار لابد ان نتخذ تدابير صحيح انه السياسة الآن غالبا لا تمس غاز الطبخ وفى المقابل افتكر الجازولين ايضا الى حد كبير قد لا تصله هذه التدابير موضوع الوقود الى يوم 1- 6 بالنسبة للطائرات كنا نبيع بالسعر المحلي لكل الطائرات مع ان هذه الطائرات التى تأتي العالمية منها والطائرات التى تابعة لليونميد مثلا كل هؤلاء كانوا يشتروا بالسعر الحلى لحدى يوم 1-6 الماضى من هذا الشهر واقل من السعر فى المحطات
مقدم البرنامج
يعنى يمكن يبيعوا الدولار في السوق الاسود ويأتو يشتروا به
دكتور الفاتح عز الدين
يبيعوا للوكلاء حقيقة لوكلائهم ثم يتم الشراء بالعملة المحلية وهي اقل من 40% من السعر من حولنا يعنى اعطيك قراءة ايضا للاقليم يعنى التدابير التى اتخذناها اخيرا هى 79 سنت يعنى يوم 1-6 يعنى 79 سنت للتر
مقدم البرنامج
من 66 سنت نعم
دكتور الفاتح عز الدين
من 66 واصبح بالدولار من قبل شهر دبي 83 سنت وكينيا واحد دولار واثنين سنت الاقصر 91 سنت جدة 86 سنت اثيوبيا واحد واربعة وسبعين نحن 79 سنت الى يومنا هذا
مقدم البرنامج
ارخص دولة في المنطقة
دكتور الفاتح عز الدين
نعم ارخص دولة وهناك مسألة اخرى مهمة 40 من نقل الطائرات يمشى لقطاعات تجارية اذا كان شركات محلية او شركات خارجية فهذا الوضع
مقدم البرنامج
لكن اليس في ذلك فائدة اخرى من ان تأتى الطائرات ان تتزود بالوقود من الخرطوم قد يكون في جوانب اخرى يعنى افيد من ان تبيعه
دكتور الفاتح عز الدين
هو صحيح لكن المعايير مختلفة المعاير اولا محطتنا من افضل المحطات نحن لما بدأنا نعمل مطار جديد في الخرطوم والخبراء شركة دورش الالمانية عملت دراسة للمحطات من حولنا مصر اثيوبيا كينيا كان السودان من افضل المحطات للرحلات الدولية يعنى هذا معيار كافي ان الطائرات تأتي الى الخرطوم ولا يتوقع احد ابدا ان يجد الوقود ارخص من دول مثل جدة او دبي او كذا هذا الوضع وضعنا الصعب الآن للتدابير حتى نفي بالتزاماتنا واحدة من اهم الالتزامات بالمناسبة نحن معاناتنا ليس فقط في موضوع الصرف على التنمية ذهب الحمد لله مراحل متقدمة والتوسع في الصرف فى التنمية بصورة عامة لكن لدينا التزامات قاطعة بالنسبة لالتزاماتنا مع الحركات الموقعة على اتفاقية الدوحة وهذه فيها اعباء مالية ضخمة جدا لابد ان نفي بها لان قضية السلام ايضا قضية استراتيجية والرجوع مرة ثانية الى مربع الازمات سيؤدي الى تراجع الاقتصاد بشكل بشع ولذلك لابد ان نقيم تدابير ونوفي بالتزاماتنا تجاه هذه الحركات للتنمية في دارفور لنحدث استقرار يمثل حركة الانطلاق للنهضة الكبرى للاقتصاد
مقدم البرنامج
نواصل سيدلتي وسادتي هذا الحوار في برنامج مؤتمر اذاعي من الاذاعة السودانية مع الدكتور الفاتح عز الدين وانا في نقطة اريد ان ارجع لها فيما يتعلق برفع الدعم عن المحروقات عن الوقود صحيح نحن ندعم اجانب كونه الوقود عندنا اسعاره متدنية يعنى هذا مدعاة للمهربين ان يهربوا هذا البترول لكن الى ان نوقف كل ذلك يعنى نضغط على المواطن السوداني وتترتب هذه المشكلات يعنى هل من وسائل اخرى لعدم التهريب من وسائل اخرى لبيع هذا البترول للاجانب باسعار السوق ثم نبيع للمواطن السوداني بالاسعار المتدنية لماذا لا نفعل ذلك يعنى ما هى الاشكالية
دكتور الفاتح عز الدين
والله نحن واحدة من التدابير على الاقل الآن او نقول الاجراءات لضرورة التأخير الى يومنا هذا لم نعمل التدابير هو اشفاقا على المواطن الموطن السوداني حقيقة صبر صبر طويل جدا وظل حقيقة لصيق بتوجهات الحكومة ومساند لتوجهات الحكومة وظل ينتظر الانفراج الكبير الذى يحدث له في حياته العامة اولا اقول ان الصبر هذا لم يطول يعنى سيحدث انفراج بنهاية هذا العام باذن الله نحن الآن قبل ثلاثة اربعة ايام انتجنا حوالى 25 الف برميل اضافية والآن هي في مرحلة التشبيك مع خطوط البترول وسنصل بنهاية هذا العام الى 180 الف برميل هذا اذا لم تحدث لنا مفاجآت يعنى نجد لنا بئر هنا او هنالك وهكذا وماشين في موضوع الذهب مثل ما قلت لك بمتوالية عددية كل ما نعمل سقف نحن نأتى بأكثر من هذا السقف بفضل الله تعالى وايضا تسير الامور في جانب الصناعات بشكل جيد انشاء الله موضوع السكر لحدى نهاية العام القادم ستدخل مجموعة من المصانع الجديدة وستقلل نسبة المستورد من الخارج
مقدم البرنامج
بالمناسبة هل لديك معلومة عن ماذا بخصوص مصنع النيل الابيض يعنى متى سيبدأ الانتاج
دكتور الفاتح عز الدين
بدأ الانتاج بالفعل النيل الابيض بدأ الانتاج يعنى حلت المشكلة لكن ستدخل مصانع مثلا مصنع سكر سنار ومصانع اخرى الآن قطعت شوط كبير جدا الحمد لله في التنفيذ حسب خطتنا يعنى لحدى نهاية عام 2013 نصل مراحل متقدمة في سد حاجتنا من السكر لكن اقول فيه معلومة مثلا السكر نحن عام 2009 كان الاستهلاك حوالى 800 الف طن فى عام 2010 طوالى وصلنا حوالى الف وستمائة الف طن لا يمكن ان يكون الشعب السودانى تضاعف في سنة واحدة واصبح من 35 مليون في ذلك الوقت الى 70 مليون لا يمكن ان يحدث ذلك لكن لانه المحطات المجاورة السكر كان غالي جدا فيها يصل 100 دولار لما كان يباع مثلا ب30 دولار او 40 دولار لسعر السكر في المحطات المجاورة كان زى 100 دولار فالشاهد في الامر انا افتكر مسئوليتنا ما زالت مسئولية تضامنية مسئوليتنا على المستوى التشريعي وعلى مستوى الجهاز التنفيذى مسئوليتنا مع المواطن وبصيرته والتفافه مثل ما نحن حشدنا الناس للحرب وقفوا معنا في الحرب وحشدنا الناس للسياسة ووقفوا معنا في السياسة نحن محتاجين ان نحشد ارادتنا الآن للقضية الاقتصادية
مقدم البرنامج
لكن يعنى المواطن يتحدث صحيح تقريبا الآن المواطن يعرف انه فى اشكالية اقتصادية في اجراءات وتدابير يعنى الحكومة بصدد اتخاذها فى الايام القادمة ولكن يسأل نفسه انا والله صبرت مع الانقاذ وشديت الاحزمة على البطون لكى نعبر يعنى من بدايتها لعشرين سنة ياتى مرة اخرى يقول لى شد الاحزمة على بطنك يعنى الى متى هذا
دكتور الفاتح عز الدين
طيب انا واحدة اتمنى ربنا يسعفنى الكلام ما ينفلت منى لان الكلام ياتى متداخل بصورة كبيرة اولا يعنى الشعب السوداني لابد ان يحيا تحية اجلال لانه الجيل المعاصر هذا هو الحامل التنمية في ظهره حقيقة التنمية التى يمكن ان تعطي عطاء لمئات الاجيال للمستقبل يعنى هو الذى اقام السدود هذه السدود العملاقة يعنى لا نتحدث عن السدود بانها فقط من قروض خارجية فيها مكون محلي ضخم جدا للعمل في السدود وهي السدود لا تعمل لسنة او سنتين او لثلاث سنوات انما لاجيال والى مستقبل والقروض هذه سيأتى يوم قريب جدا نفي بالتزاماتنا ثم الريع يعود جميعا الى السودان هذا الذى يجعل الاقتصاد السوداني يتحرك مستقبلا بمتواليات عددية لكن انا اريد ان اذكر نفسي والناس كلهم شوف الجنوب هذا الآن في سبيل انه يحقق غاياته اغلق ...مصدره الوحيد مش يبحث عن مصادر اغلقه مصدر رزقه الوحيد اغلقه الآن سعر البصلة تكون بدولارين او ما يقابل ذلك بصيغة المبالغة يعنى والسكر مثلا وصل الف جنيه جوال السكر اغلق المصدر لانه عنده قضية يفتكر لديه قضايا عالقة مع السودان وعنده قضايا استراتيجية مع العملاء والاجانب وهكذا ان يزيل النظام في السودان ولم يكتفى بذلك انما دخل الى هجليج كمصدر من مصادر الاقتصاد الوطنى السوداني كعامل من العوامل التى يمكن ان تؤدي الى تفتيت السودان واسقاط المشروعية فيه وانفراط الامن بصورة عامة لاحظ الطرف الآخر كيف يفكر كيف انه صامت في قضيته رغم انها باطلة كلها وغير اخلاقية بكل ما تشمل الكلمة من معانى لكنه ظل يرابط معركتنا معركة صبر والصبر ما كبير اصلا لن يطول هذا الصبر انا فى تقديري والله الزبير اتركنى اقول كلمتين في هذه المسألة انا لو ما شاعر انه افى امل لن ااتى واقف هذا المقام خالص لكن شاعر بانه حقيقة الصبر الذى صبره الشعب السوداني الطويل قرب الآن خطوة واحدة سيصل الى الساحل لكن
مقدم البرنامج
متى وكيف
دكتور الفاتح عز الدين
متى وكيف يصل الى السحال اولا برنامجنا الثلاثي هذا ماشي بخطوات متقدمة البرنامج الثلاثي في شقيه الصناعى والزراعى والتعدين يسير الآن مثلما قلت بخطوات متقدمة وجل الريع المالى يذهب الى هذه القضايا الاستراتيجية وحددنا فيها نجاحات مثل ما قلت لك الآن نحن فى البترول ماشين بخطواتنا ونصل انشاء الله لحدى 2016 حوالى ثلاثمائة وعشرين الف برميل لكن قبل 2016 التى يعتقد الناس انها بعيدة الآن نحن وصلنا خمسة وعشرين الف برميل اليوم قبل يومين ادخلنا خمسة وعشرين الف برميل ونتوقع بنهاية هذا العام نصل الى ال180 الف برميل الذهب مثل ما قلت لك فيه معدلات متقدمة الصناعة في السكر والمشتقات الاخرى الاستراتيجية مثل زيوت الطعام وهكذا نحن نتوقع انشاء الله نفى التزاماتنا
مقدم البرنامج
بعد تعلية خزان الروصيرص ايضا
دكتور الفاتح عز الدين
بالضبط نحن السنة هذه سنبدأ التخزين هذا العام المطر الذي سينزل هذه السنة نحن سنبدأ تخزين فى خزان الروصيرص وسنتجاوز كمية المياه بسبعة اضعاف التى كانت تخزن اول حاجة لنا تضمن لنا زراعة الاثنين والاثنين من عشرة مليون فدان في الجزيرة وتضمن لنا دخول مليون فدان اضافية في الجزيرة تضمن لنا مليون فدان في الرهد وكنانة
مقدم البرنامج
بالاضافة الى العروة الشتوية التى كانت
دكتور الفاتح عز الدين
بالاضافة للعروة الشتوية بالاضافة الى زيادة الانتاج فى الكهرباء انتاج الكهرباء الآن سيزيد زيادة جيدة ومن شأنه يضخ شرايين الصناعة التى كانت تتأثر بقطوعات الكهرباء بصورة عامة مشروعات الكهرباء التى تسير الآن بخطوات متقدمة في كل دارفور بلا استثناء يعنى نتوقع في نهاية هذا العام كل دارفور تقريبا بالخطوط الدائرية يعنى تدخلها الكهرباء الذى يحدث لو انك تضيق حقيقة بالواقع
مقدم البرنامج
بعد محطة الفولة
دكتور الفاتح عز الدين
بعد محطة الفولة لو انك ضائق بالواقع واقع الحال الآن ولا يوجد هناك بارقة امل في المستقبل ولا تجد بين يديك انجازات حقيقية موضوعية يمكن ان يكون هذا الدعم موضوعي لكن اجعلنا نقول ايضا هناك ناس لا يستطيعوا ان يصبروا نحن الآن في ظل تدابير وتدابير جزء منها ماشي الست سلع الاستراتيجية هى بيدنا تماما يعنى مثلا زى السكر الدقيق زيوت الطعام الارز العدس الاشياء المربوطة بحياة الناس التدبير فيها الآن بدأنا نستورد يعنى حتى لا ينفلت السوق بدأنا نستورد الزيوت تقريبا باقل من سعر السوق ب15% واتفقنا حقيقة مع مجموعة من الرأسماية الذين لديهم قدرات مالية عالية ببعض التدابير المشتركة بينهم وبين الحكومة سيوردوا جزء من السلع الاستراتيجية بالنسبة للدقيق ليس هنالك اى زيادات مطلقا وسنراقب هذا الموضوع مراقبة لصيقة نحن الآن لدينا افران ضخمة تنتج حوالي مليون قطعة خبز في اليوم الآن هى وصلت 600 الف متوقعين تصل مليون انتاجيتها وسندخل مصانع شبيهة تباعا في هذا الموضوع حتى نركز الاسعار في هذا الجانب الموضوع الثاني نحن الآن قبل رمضان نعد اعداد متقدم قد يبدأ الاسبوع القادم لكل العاملين في الدولة حوالي مائة الف من العاملين مستهدفين في ولاية الخرطوم ستوفر لهم السلع الاساسية لشهر شعبان ولشهر رمضان باسعار شبه رمزية وسيرجعوا هذا المبلغ فى ستة اشهر الى ثمانية اشهر حسب الدخول بصور عامة سنفتح ايضا مراكز ايضا في قطاع اللحوم نحن متوقعين بالدعم الذى ذهب مباشر لقطاع اللحوم الدواجن بالذات ننزل السعر الى 14 جنيه وسنظل متابعين ومراقبين لانه نحن بنقدم تنازلات ونقدم دعم مباشرة لقطاع الدواجن حتى نركز الاسعار لتصل الى المستهلك بالسعر
مقدم البرنامج
طيب فيما يتعلق بشبكات الحماية الاجتماعية يعنى هناك فى اضعف من يعنى بعد ما تعطيهم هناك مشاكل اخرى هم فقراء
دكتور الفاتح عز الدين
بالتأكيد نحن الآن مخططين لثلاثة مليون اسرة الآن التخطيط ثلاثة مليون اسرة يصلهم الدعم بشكل مباشر حتى الآن الناس في حالة تباحث هل تمشي عن طريق ديوان او عن طريق الصناديق سيقطع الناس بافضل الآليات يعنى انجازا وايثرها وصول للناس حوالي ثلاثة مليون نسمة
مقدم البرنامج
التأمين الصحي
دكتور الفاتح عز الدين
التأمين الصحي نحن وصلنا اربعمائة الف تقريبا لكن سيزيد هذا العدد ويتضاعف التأمين الصحي لآن فاتورة الدواء ايضا استراتيجية الدواء سيكون مركز عليه استيراد وبيع يعنى ستكون هنالك رقابة لصيقة لانه نحن ايضا ندفع عن طريق بنك السودان يعنى بالعملة الحرة الى مصدري الدواء باسعار تفضيلية وبالتالى لابد ان تحدث رقابة بالاضافة للعمل الذى تقوم به وزارة الصحة والآليات المتعلقة بالتأمين الصحي ايضا الطلاب الكفالة حوالى مائتين وخمسين الف طالب سترتفع لحوالى اربعمائة الف طالب هؤلاء الطلاب جزء منهم يدفعوا لهم مال حي يوصلوهم من مواقعهم الى مواقع الدراسة بندعم الوجبات داخل الجامعات بالمقابل يتم شراء ملابس للطالبات حوالى ما يقارب المائة وخمسين الف طالبة تقريبا في الجامعات وملابس تستورد من خارج السودان للطالبات اللائي ظروفهم الاقتصادية تقتضي انه الناس يقفوا معهم ويعالجوا هذا الموضوع ونرعى رعاية كاملة الطلاب زوى..... الحاجات الخاصة علاجهم اى طالب عنده امراض مستعصية عنده سكرى او ضغط اى مرض مستعصي يتم علاجه بشكل كامل من قبل صندوق دعم الطلاب وهذه التدابير انا من الآن اوجه الصندوق القومي لدعم الطلاب الآن يذهب ويرفع سقوفات اعداده وسقوفات الاموال التى يمكن ان يقدمها يعنى انا في تقديرى هذا الموضوع نشيل المال من من لا يستحقه الى من يستحقه يرد هذا المال وترفع الاعداد بالشكل المطلوب وسنظل نراقب ايضا هموم الناس وقضاياهم وافضل واحدة ايضا من التدابير المهمة جدا انه نحن نتساوم نكون قريبين لبعض حقيقة فى الوضع الاقتصادي
مقدم البرنامج
يعني انت الآن دكتور الفاتح تتحدث عن دور البرلمان يعنى انتم كبرلمانيين يعنى شنو الدور المرتقب في هذه الاشياء لان انا افتكر انه هذه مهمة ضرورية جدا باعتبار ان البرلمان جهاز تشريعي جهاز رقابي في نفس الوقت ينبغي ان يضطلع بدورد صحيح كان يكافح وينافح ان لا يرفع الدعم عن البترول وان لا يحرر اسعار كثير من السلع ولكن في دور آخر ينبغي ان يقوم به كيف تقومون بهذا الدور
دكتور الفاتح عز الدين
يعنى مثل ما تفضلت البرلمان كان اعلى صوتا في اجهزة الدولة جميعا وقف موقف صلب جدا الست سنوات الماضية ضد هذه التدابير المتعلقة برفع الدعم عن المحروقات بصورة عامة ولكن انا اعتقد دوره لم ينتهي بعد يعنى رغم ان هذه السياسات هى حتمية للاقتصاد حتى يحدث تعافي وانطلاق الاقتصاد السوداني بالضرورة البرلمان يناقش تفاصيل لريع هذا المبلغ اين يذهب صحيح استقطع ولكن اين يذهب انا فى تقديري جله او جزء كبير منه لابد ان يذهب الى الشرائح الضعيفة ثم ثانيا الصرف لابد ان يذهب الى قضايا استراتيجية ذات عائد فوري يعنى نحن الآن مثلا لو عندنا في الذهب عمل متقدم انا افتكر من المليار وخمسمائة مليون دولار حقو خمسمائة الف مليون دولار تذهب لتطوير هذا العمل يعنى الناس الذين يعدنون الآن في هجير الشمس صحيح وزير المعادن بذل مجهود كبير جدا فى انه يهيئ الواقع هذا بشكل افضل يعنى من حيث المستشفيات المتحركة والتطعيم لهؤلاء الشباب الذين يعملون
مقدم البرنامج
على الاقل البيئة تكون نوعا ما
دكتور الفاتح عز الدين
تكون بيئة جيدة وعلاجهم وحديث عن المخاطر مثلا عن الزئبق وهكذا لابد ان نعين هذا القطاع لانه قطاع فعلا يبذل مجهود كبير معفي تقريبا هذا القطاع من ضرائب ومن رسوم الى آخره كل شئ مقدر ويفترض نحن نضخ مزيد من وانا حقيقة ما قلق من طريقة التعدين التقليدى لان كل الدنيا بدأت بطريقة بدائية مثيرة للضحك في البداية ولكنها اسست من بعد ذلك الى صناعات هائلة وكبيرة
مقدم البرنامج
يعنى بعض الاقتصاديون يتحدثون على ان الذهب كما قلت لك اثر على الكتلة النقدية ورفع معدلات التضخم وفي نفس الوقت يعنى انتاج حوالى 40 او 50 طن ولا يؤخذ منها سنت واحد او قرش واحد ضرائب هذه ايضا اشكالية يعنى
دكتور الفاتح عز الدين
هى انظر من الآن الحاجات المهمة جدا انك عندك مشاكل في العملة الحرة ومشاكل العملة الحرة بتدابير مختلفة لن نستطيع ان نخفيها مثلا قطاع المغتربين الهائل الواسع الى يومنا الآن هذا القطاع الآن اذا انت ما تعاملت معه بموضوعية سيتهرب الذهب في بداية انتاجه كان تقريبا 50% منه يتهرب خارج السودان
مقدم البرنامج
لان اسعاره متدنية
دكتور الفاتح عز الدين
لان اسعاره متدنية الآن انت اصبح عندك يعنى موضوعية تتحدث مع الناس بموضوعية والسوق الموازى هو واحد من الاشياء التى يمكن تكون مقنعة لاطراف انه يبعوا لك الذهب وعملت شراكة اصبحت في شراكة حميمة في انتاج وهذا الانتاج يصب في رصيد العملة الحرة للبلد يرفع معدلات الدخل بالنسبة للصادرات بشكل مباشر والذى يحدث فيه تهريب محتاج لمزيد من الضبط في كثير من القطاعات الاخرى انا فى تقديري يعنى التدابير التى اتخذت يعنى جيدة ولكنها تحتاج الى رقابة حقيقية في تدابير ثانية مهمة هو موضوع هيكلة الدولة
مقدم البرنامج
هذا سنأتي له نواصل هذا الحوار سيداتي وسادتى في برنامج مؤتمر اذاعى من الاذاعة السودانية مع الدكتور الفاتح عز الدين صحيح يعنى هذه نقطة انا اعتقد انها مهمة جدا باعتبار ان المواطن يعني حينما كانت المشكلة امنية وقف ودعم وساند الحكومة المواطن ضحى بالكثير وقدم الكثير من التنازلات والتضحيات فى المقابل يجد انه هناك صرف بذخى من الدولة الدولة الانفاق هنالك انفاق لا يخشى يعني عدد من المستشارين والوزراء وعدد من وزراء الدولة كذلك على المستوى الولائي على المستوى المحلي عدد المحليات تضاعف اضعاف مضاعفة يعنى صحيح لما ينظر يطلب منه ان يضحي ويضحي وفى المقابل يجد من لا يضحون بالعكس هم عبء عليه عبء ثقيل جدا عليه يعنى هذه بالفعل مسألة تحتاج الى نظر وتحتاج الى ان يجلس الناس ويفكروا كيف تقلل نفقات الدولة والصرف الحكومي في ادارة شئون الناس يعنى
دكتور الفاتح عز الدين
طيب نحن لابد نرجع الى واقعنا بصورة عامة لما وضحت مثل هذه التوجهات توجهات بتقسيم السودانبمحلياته المختلفة والمتعددة والتضخم الهيكلي على المستوى الوزاري وهكذا اولا في مرحلة من المراحل على مستوى السودان نشأت تطلعات واسعة جدا لدى الجماهير تطلعات عالية يعنى كل فريق كان بوده ان يجعل من ذلك مثلا محلية وشكلت ضرورة حقيقة على متخذي القرار بشكل كبير ثانيا المشاركة في السلطة يعنى في الماضى ولا تزال تمثل هاجس بالنسبة لكثير من القوى الحية في المجتمع السوداني من احزابه السيالى قبائله اسية الى جغرافيته الى اجياله الى الجندر الى كذا الكل يود ان يرى صورته في الحكومة وتشكل حقيقة ايضا ضغوطات رهيبة جدا على متخذ القرار وانا اقول هذا ليس تلبية فقط لاشواق غير موضوعية يعنى فيها قضايا موضوعية فيما يتعلق بالقوى السياسية الآن الحكومة هذه فيها 15 حزب 15 من القوى السياسية في ظل وضع دولي واقليمي ضاغط جدا وفي ظل استقطاب حاد بالمناسبة للمجموعات نحن عندنا ناس مشوا اسرائيل اقاموا مكاتب في اسرائيل بالمقابل مجموعة ارتهنت للاجنبي فى فرنسا او امريكا يعنى اصبح حقيقة السودان فيه ضغوط هائلة بضرورة ان تكون الحكمة هى الاصل للتعاطي مع الشأن العام وتدع هذه المجموعات المختلفة تنزع يدها من الاجنبي وتدخل الى حضان الوطن حتى ولو كلفها ذلك قليلا من المال يعنى عندما تأتى مثلا لتكون حكومة وهذه المعطيات كلها بين يديك ماذا تفعل نحن كمؤتمر وطني مستعدين ان ندير هذه الحكومة بعشرة اشخاص عشرة وزراء فقط بعد ذلك تحول هذه المسألة الى ادارات مختلفة وكذا خاصة الوزارة الآن اصبحت جحيم لا يطاق مافى اموال يعنى مثل ما يتوقع الناس يعنى ينفق الوزير كيف ما شاء هى هموم حقيقة ثقيلة جدا توضع على كتفك تأتى في البرلمان وتسمع احيانا ما لا يرضيك وتمشي لمجلس الوزراء هنالك بالضرورة تقدم لك سياسات مقنعة
مقدم البرنامج
انت خرجت لما يقال نعم
دكتور الفاتح عز الدين
بالضبط هو خرج لذلك لكن الواقع اسوأ مما يتصور من حيث ضغوط الواقع الاستجابة لحاجة الوزارات وضغوط الواقع من الجهات التشريعية والمؤسسات المختلفة فالوظيفة الآن في الوزارة انا لا اتصور انها محل راحة
مقدم البرنامج
الآن دكتور الفاتح نتوقع ان تقلص الوزارات تقلص المحليات
دكتور الفاتح عز الدين
حتما نحن بالمناسبة الآن الوزارات ستقلص راسيا وافقيا
مقدم البرنامج
بمعنى
دكتور الفاتح عز الدين
بمعنى عدد الوزارات سيقل يعنى غالبا سيحدث دمج للوزارات وستقل عدد الوزارات بشكل كبير ثم المخصصات ربما تصل الى 45% اصلا قبل سبعة اشهر بداية العام تقريبا خفضت 25% وانا اتوقع قد تصل الى 45% التخفيض مرة ثانية وستسحب السيارات يعنى اى شخص عنده عربتين على المستوى الولائي والاتحادي ستسحب منه عربة وتصبح له عربة واحدة وايضا سيقلل عدد الوقود على المستوى الاتحادي والولائي صحيح الولايات حدث فيها بحبحة في موضوع التعيين في ولايات وصلت سبعين دستوري وولايات وصلت مثلا تسعين دستوري وهكذا اتوا في الحكومة الاخيرة هذه بعد الانتخابات قلل هذا العدد لستين او سبعين
مقدم البرنامج
لكن الا تخلق هذه المشكلة الآن انت تحدثت عن الظروف التى اتسعت فيها قاعدة الدستوريين بسبب معالجات سياسية ونعلم كل هذا تبقى الاشكالية كيف يمكن ان تعالج هذه الاشياء يعنى ربما الآن اذا سحبت البساط من تحت اقدام بعض الجهات ربما يعني ثارت حفيظتها
دكتور الفاتح عز الدين
والله صدقت شوف الآن عدد كبير من ال15 حزب الموجودين داخل الحكومة يعنى من الذي يخرج يعنى تخرج من من هؤلاء يعني الجميع له واجهة سياسية له فكر سياسي له جماهير لها قطاع جغرافي يود ان يلبي يعنى حاجياته وهكذا المعادلة صعبة ولذلك الانتظار هذا ما انتظار خوف نحن ماضين في سياساتنا لانها هى السياسة التي يمكن ان تكون ناجعة لمعالجة الاقتصاد الوطني وتحقق الاستقرار والامن وقاعدة الانطلاق ولكن كيف تستطيع مثل ما تفضلت توازن بين هذه التطلعات التطلعات المختلفة والمشاركة التى حققت حقيقة السلام في دارفور الى قدر كبير يعني مجمعة الحركات التي دخلت كانت حاملة للسلاح وكان ينفق عليها انفاق ضخم بالمناسبة انت لكي تنفق لك مليون دولار على الوظائف الدستورية افضل من ما تنفق عشرات الملايين من الدولارات على الحرب
مقدم البرنامج
او حتى المليون نفسه تنفقه على الحرب بدل تنفقه في الحرب تنفقه في السلام
دكتور الفاتح عز الدين
تنفقه في السلام بالمقابل فانت محتاج توازن في هذا الموضوع يعنى ليس مطلقا ان نقول مثلا 30 % نخفض الوزارات 30% او نخفضها تشيل من اين من راسها او من رجليها او من اطرافها ليس فيها شحوم يعنى رغم كبرها انت ممكن تقول تزيل الشحوم انت ستكسر من العظم واذا كسرت من العظم تحدث تشوهات حقيقية فلابد ان لا نتوقع زى ما يقولوا بعض الناس والله الوزارات ستكون 15 وزارة لا نتوقع انا شخصيا لا اتوقع مثل ذلك لان السودان بلد كبير بلد واسع مترامي الاطراف وفيه معطيات ضاغطة بشكل غير عادي
مقدم البرنامج
لكن الناس الآن يتحثون عن ان الوزارات على المستوى الاتحادي وزارات للتخطيط ووضع السياسات يعني العمل التنفيذى ربما يحول الى الولايات والمحافظات يعنى المسألة يعنى لابد من النظر بنوع يعني صحيح الجراحة التى تريد عملها جراحة آخر الدواء الكي انت تريد ان تحسم القضية
دكتور الفاتح عز الدين
والله صحيح انا افتكر الوزارة الآن على المستوى الاتحادي هي صحيح معنية بالسياسات والاقتصاديات العامة لكن عندها مهام اخرة عندها مهام علاقات دولية متعلقة بالتنسيق عندها مهام باقامة نماذج عندها مهام للاضطلاع بقضايا يعنى قد تلى المركز ليس تنسيقا فقط انما اقامة بعض النماذج الحية مثل التدريب مثلا ورفع القدرات وزارة الصحة والملفات المختلفة التي تديرها ايضا وزاراة الداخلية يعنى فى وزارات كثيرة عندها مهام تضطلع بها ولا تزال تحتاج الى مزيد من البذل في ملفات
مقدم البرنامج
دكتور الفاتح تحدثت عن مخصصات الدستوريين افتكر هذه نقطة مهمة كما ذكرت ربما انخفضت الى كم واربعين في المائة لكن في اشكال اخرى من البذخ يعنى معليش انا افتكر لابد ان اقولها هكذا فيما يتعلق بالامتيازات العقودات الخاصة بعض الرواتب فى الصحف كنا نقرأ واحد مدير مؤسسة مالية اربعة وعشرين مليون في الشهر حاجة خرافية انا يمكن ما اتذكر المعلومة لكن مثل هذه المؤسسات والهيئات والعقودات والعقد الخاص والخبراء وكلام كله يعنى اشياء بالفعل مستفزة ان ترفع الدعم ان تضيق على المواطنين ولكن في نفس الوقت تجد بعض الطبقات في المجتمع يعنى حقيقة مرتباتها ودخولها خرافية صحيح هم شغالين في الحكومة مش رجل قطاع خاص يعني
دكتور الفاتح عز الدين
والله في هذا الجانب صدقت فيه كثير من النتوءات وفيه كثير من المشكلات المحتاجة حقيقة يعنى جراحة بلا رحمة بصراحة لانه حقيقة الناس ما التزموا بالموجهات العامة المتعلقة بالعقودات ومرجعيتها مجلس الوزراء وناس سدلوا في طموحات لا نهاية لها في هذا الجانب لذلك لاول مرة ستطال المراجعة قطاعات واسعة يعنى قطاع البنوك ستطاله هذه المعالجات يعنى يقينا بالنسبة للعقود والامتيازات لكل القيادات في المستويات المختلفة ولابد ان يهيأ الناس لذلك وسيتبع ايضا مراجعة الهياكل في هذه المؤسسات موضوع يعنى قطاع الشركات وانا اقصد بالشركات هنا الشركات الكبرى التى تعمل في اعمال واسعة يعنى ستطالها معالجات جذرية ليس فقط في موضوع مراجعة العقود والرواتب هكذا حتى
مقدم البرنامج
والشركات لماذا تكون هنالك شركات اصلا
دكتور الفاتح عز الدين
الشركات انا لا اتحدث عن الشركات الصغرى الشركات الصغرى هذه يقينا وحتما يعنى ستلغى جميعا والآن في خطوات وتدابير ماشة في هذا الموضوع نحن في البرلمان سنراقبها مراقبة لصيقة لتخرج وتترك مجال حر وجيد للقطاع الخاص حتى يتنفس الصعداء والحكومة لا
مقدم البرنامج
يتنفس ويتنافس
دكتور الفاتح عز الدين
ويتنافس مع غيره وهو انجح يعنى شوف اغلب الشركات الحكومية هي شركات فاشلة وكانت شركات عبء حقيقة على الدولة وعبء على المؤسسات التى اقامتها ولذلك نحن مضينا فيها اصلا بلا تردد عملنا دراسات موضوعية من حيث اهدافها وتوجهاتها هكذا ووصلنا الى يقين نحن متخذي القرار على المستوى الاتحادي ان مصير هذه المؤسسات التجفيف جفف منها جزء وجزء ماشي الآن بتكليف لمصفي الشركات العام للدولة ان يصفي هذه الشركات لكن انا اقصد الشركات الكبرى التى اصلا قامت متعلقة مثلا بالسكر وهكذا وفيها شراكات على المستوى الاقليمي مع الصناديق والمجموعات العربية كل ذلك سيعاد فيه النظر اولا عن جدواها من حيث الاصل والى اى مدى كانت داعمة للاقتصاد الوطني ومؤثر في الاقتصاد بشكل جيد الى اى مدى ملتزمة بهياكل رشيقة ايضا وفعالة وتؤدي دورها بالصورة المطلوبة سيراجع هذا الموضوع الهيئات ايضا المختلفة والصناديق سيراجع ايضا هياكلها وستراجع امتيازاتها ومخصصات العاملين فيها الجامعات فيها بعض الجامعات حقيقة عندها امتيازات متقدمة في جامعات مستوى الرواتب فيها ضعيف جدا مثلا جامعة الخرطوم من اعرق الجامعات مرتب المدير العام في السنة 43 الف يعنى يأخذ الفين جنيه وشوية مرتب بروفيسور ويعطى الف جنيه واحدة تقريبا لكي يدير هذه المجمعات الهائلة ليل نهار ينصب بثلاثة الف واربعمائة او ثلاثة الف وخمسمائة يعنى هذا لا يستقيم وانا افتكر القضية هذه مربوطة بالعدالة من حيث الاصل انه نحن نقيم القسط والعدل بيننا لان رقيبنا ربنا رقيبنا ليس الشعب ولا البرلمان فقط
مقدم البرنامج
لكن التجنيب ايضا افتكر هو من القضايا
دكتور الفاتح عز الدين
العدالة الآن موضوع مهم جدا لكى نحن نقدر يكون مرضي عننا وربنا يكون شريكنا لان الله شريك الشركاء ونحن كلنا محتاجين لرحمة الله ومحتاجين لرعايته وهذا لن يتم الا بالقسط والتوازن في الصرف مع بعضنا البعض الموضوع حقيقة الذى تفضلت به الاخير هو موضوع التجنيب والتجنيب حدد بقانون حقيقة في مرحلة من المراحل
مقدم البرنامج
معليش لان الوقت لم يتبقى الا قليلا التجنيب وولاية وزارة المالية على المال العام لان كثير من القروش التى تؤخذ من المواطنين ما وفق اورنيك 15 انا افتكر هذه كلها مسائل
دكتور الفاتح عز الدين
افتكر هذه قضايا حاسمة نحن الآن اى حساب مجنب لاي سبب من الاسباب مهما كان موضوعيا مهما اسند اليه قانون هو لا يصب في التوجه العام للدولة فيما يتعلق بصرفه وجبايته في جهات مخولة فقط هى الجهات التشريعية على المستوى الولائى والاتحادي والمحلي اى تشريع انشئ او قانون انشئ موازي لهذه التشريعات الاساسية والمرجعيات الاساسية هو سلوك باطل ينبغي ان يقف عند هذا الحد ولذلك نحن الآن بالتعاون مع وزارة المالية والمراجع العام قفلنا تقريبا حوالى29 حساب بالامس القريب قفلنا 15 حساب مهما كانت الظروف التي تدعو الوزارة الى التجنيب حتى لو تقيم مساجد لله فان ذلك مسجدا ضرار يفترض ان يرجع الى وزارة المالية ويرجع الى السياسات ويرجع الى الجهات والمؤسسات التشريعية التي تسن هذه الاموال جباية وصرف وتخرج في الخطط والبرامج التي يتم التواضع عليها لان نحن كل شخص عنده مهام في اطار مهامه يطلع بدوره اي جباية للمال يعنى انك انت اصبحت مشرع من تنفيذي اصبحت مشرع وهذا غير مصوغ من ناحية قانونية لذلك نحن موضوع التجنيب بالنسبة لنا موضوع قاطع نحن ما اكتفينا حقيقة في البرلمان بالتدابير التي عملتها وزارة المالية انها هي اوقفت الحسابات نحن ذهبنا الى المصارف لنطمئن ان الحسابات التى معنية بارقامها موجودة بين يدي الآن في هذا الورق بارقامها انه تم قفل الحساب في بعض الوزارات قد تحتاج انها تكون عندها اموال سائلة لظروف ما قول وزارة الدفاع وزارة الداخلية الى آخره هؤلاء نحن وجهنا بنك السودان يفتح انشاء الله الساعة الواحدة صباحا اذا جاءت ظروف قاهرة في البلد تقتضي الصرف على قضايا استراتيجية يذهب ويفتح البنك حتى يكون المال تحت ولاية وزارة المالية نعرف من الذى صرف المال واين ذهب هذا المال والى اى مدى هذا المال صدر تشريع بصرفه ويصب في السياسة العامة
مقدم البرنامج
نحن حقيقة سعدنا جدا بهذا الحديث الشفاف الواضح والصريح والموثق بالارقام من الدكتور الفاتح عز الدين رئيس لجنة العمل والادارة والمظالم العامة استاذ القانون الدولي بالجامعات السودانية وايضا تحدث بصفته احد قيادات المؤتمر الوطني شكرا لك وشكرا للاخ عبد الملك محمود الذي نفذ هذه الحلقة على الهواء اعدها موسى عبدالله اسماعيل في المتابعة اشراقة عابدين وهذه تحياتي الزبير عثمان احمد في التقديم حتى نلتقي سيداتي وسادتي في الاسبوع القادم نستودعكم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
| تنقل بين المقالات | |
الأوضاع الأمنية بولاية جنوب كردفان |
الأوضاع الاقتصادية والاجراءات التي اتخذتها الدولة
|
|
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع
|



