الترتيبات الجارية لانعقاد مؤتمر أهل دارفور للسلام والتنمية بالفاشر
نشرت بواسطة obada في 07-Jul-2012 10:30 (408 عدد القراءات)
بسم الله الرحمن الرحيم
برنامج مؤتمر اذاعى
بثت هذه الحلقة فى يوم الجمعة 6- يوليو – 2012
موضوع الحلقة
الترتيبات الجارية لانعقاد مؤتمر أهل دارفور للسلام والتنمية بالفاشر
مقدم البرنامج
الأستاذ الزبير عثمان احمد
ضيوف الحلقة
داخل الاستوديو
الأستاذ أحمد فضل عبدالله وزير الدولة بمجلس الوزراء الناطق الرسمي باسم حركة التحرير والعدالة
عبر الهاتف
الأستاذ تاج الدين بشير نيام وزير اعادة الاعمار والتنمية والبنى التحتية بالسلطة الاقليمية لدارفور مقرر اللجنة العليا لمؤتمر اهل دارفور للسلام والتنمية ورئيس اللجنة الفنية
مقدم البرنامج
سيداتى وسادتى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احييكم وارحب بكم فى حلقة هذا الاسبوع فى برنامج مؤتمر اذاعى هذه الحلقة سنخصصها الى مؤتمر اهل دارفور مؤتمر اهل دارفور يعقد بمدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور في اليوم العاشر وحتى الثاني عشر من هذا الشهر وهو مؤتمر لا شك انه مهم ويأتي في مرحلة تاريخية مهمة تمر بها وثيقة سلام دارفور هناك خطوات واثقة وخطوات جادة في تنفيذ اتفاق سلام دارفور ومؤتمر اهل دارفور هو خطوة نحو خطوات اخرى لتنفيذ اتفاق سلام دارفور معي داخل الاستوديو الاستاذ احمد فضل عبدالله وزير الدولة لمجلس الوزراء الناطق الرسمي باسم حركة التحرير والعدالة وسيكون معنا عبر الهاتف من مدينة الفاشر الاستاذ تاج الدين بشير نيام وزير اعادة الاعمار والتنمية والبنى التحتية بالسلطة الاقليمية لدارفور ئيس اللجنة الفنية ومقرر اللجنة العليا لمؤتم اهل دارفلور للسلام والتنمية نحن سعداء بان نستضيف الاخ احمد فضل هنا في الاستوديو والاخ تاج الدين نيام هناك في الفاشر استاذ احمد فضل السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
الأستاذ أحمد فضل عبد الله
وعليكم السلام ورحمة الله
مقدم البرنامج
وكذلك نحي الاستاذ تاج الدين نيام عبر الهاتف من الفاشر السلام عليكم الاستاذ تاج الدين بشير نيام هو ليس معنا سنرجع له مرة اخرى نتحدث استاذ احمد فضل عن مؤتمر اهل دارفور اهمية انعقاده في هذا التوقيت وما هي الاهداف التي يرمي اليها
الأستاذ أحمد فضل عبد الله
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله في البدء التحية والتقدير للاذاعة السودانية عبر اسرة برنامج مؤتمر اذاعي سعداء جدا بان نطل على المستمعين من خلال هذه الاطلالة لتسليط الضوء على مجريات الامور خاصة المتعلقة بمؤتمر اهل دارفور للسلام والتنمية المزمع عقده في خلال الايام القليلة القادمة بدءا ننوه الى ان المؤتمر الذي بصدد الحديث عنه هو ليس مؤتمر الحوار الدارفوري الدارفوري المنصوص عليه في وثيقة الدوحة لسلام دارفور وانما هذا المؤتمر هو مؤتمر تمهيدي لذاك الحوار الدارفوري الدارفوري الآن اكتملت الترتيبات جميعها لقيام هذا المؤتمر بمدينة الفاشر حاضرة ولاية شمال دارفور في الفترة من العاشر حتى الثاني عشر من يوليو الجاري ونتوقع ان يكون هذا المؤتمر مؤتمرا محضورا ستشارك فيه كافة فعاليات المجتمع الدارفوري وكذلك المجتمع السوداني من فعاليات مجتمع مدني وادارات اهلية ودستوريين وتنفيذيين وتشريعيين بالاضافة الى الادارات الاهلية وكافة شرائح المجتمع الدارفوري كما ذكرت هذا المؤتمر هو مؤتمر تمهيدي للحوار الدارفوري الدارفوري الوارد في وثيقة الدوحة لسلام دارفور المؤتمر سيتناول بالبحث المكثف محاور او القضاية التي وردت في وثيقة الدوحة قضايا تقاسم السلطة والثروة بالاضافة للمسائل المتعلقة بالترتيبات الامنية وقضايا العدالة والمصالحات وكل القضايا ذات الصلة بقضية دارفور التي تهم اهل دارفور المؤتمرون في هذا المؤتمر سيتناقشون حول جملة هذه القضايا بغرض بلورة رؤية موحدة حول جملة هذه القضايا
مقدم البرنامج
نعم شكرا اخ استاذ احمد فضل نعود للاستاذ تاج الدين بشير نيام وزير اعادة الاعمار والتنمية والبنى التحتية بالسلطة الاقليمية لدارفور السلام عليكم ورحمة الله استاذ تاج الدين
الأستاذ تاج الدين بشير نيام عبر الهاتف
عليكم السلام مرحب عبركم احيي الاخوة المستمعين لاذاعة ام درمان التاريخية القوية التى ظلت تقدم عمل قوي سياسي اجتماعي اقتصادي وتنوير ليس فقط لاهل السودان ولكن ايضا للدول الجارة ولهم منا جميعا العاملين في الاذاعة والذين استشهدوا منهم والاحياء منهم لهم منا كل التحية والاخوة المستمعين كذلك
مقدم البرنامج
شكرا الاخ تاج الدين نريد ان نعرف التحضيرات هناك في الفاشر لمؤتمر اهل دارفور للسلام والتنمية
الأستاذ تاج الدين بشير نيام عبر الهاتف
انا اود ان احيي الاخوة المستمعين واود ان اقول هذا المؤتمر مهم جدا لانه يناقش اولا هو اول مؤتمر بعد وجود السلطة في دارفور وعقد لقاءات مختلفة مع اصحاب المصلحة الحقيقية الذى تم في الدوحة ويأتي ايضا كذلك قبيل انعقاد مؤتمر المانحين الذي ينعقد بالدوحة في شهر ديسمبر القادم ومتوقع ان يكون المجتمع الدولي لدعم اعادة الاعمار والتنمية ووحدة اهل دارفور ووجودهم في صف واحد يساعد على هذا المؤتمر الشئ الثاني هذا المؤتمر محضور من قبل ابناء دارفور وابناء السودان شخصيات قومية قبائل تاريخية ذات ابعاد تاريخية في دارفور مثل قبائل الحمر والكبابيش والمجانين والمسيرية والكواهلة هذه القبائل لها علاقات تاريخة مع السودان سوف تكون حاضرة الوزارات الاتحادية السودانية الوزارات المعنية ابناء دارفور الاخوة الدستوريين المهم في الامر الذي اريد ان اقوله نهدف لاشياء كثيرة اهم ما فيه هو وحدة الصف ودعم وثيقة السلام والتعايش السلمي بين مكونات دارفور المختلفة ودعم المصالحات وترسيخ قواعد السلم الاجتماعي واحياء قيم التسامح والتصالح والاخاء والمحبة بين مكونات دارفور المختلفة والسودان وايضا نهدف لاستنهاض الهمم والى ازكاء روح المبادرة وغيرها من القيم والمعاني السامية كما ذكر الاخ احمد فضل المادة 76 والفقرة 469 نصت في الاتفاق على ان يقوم اليونميد ودولة قطر والاتحاد الافريقي باجراء مؤتمر الحوار الدارفوري الدارفوري هذا كلام مهم جدا لان كثير جدا من الناس يخلطون بين مؤتمر الحوار الدارفوري الدارفوري وهذا المؤتمر اول حاجة نحن لا نستطيع ان نقول بهذا المؤتمر لانه نحن طرف فيه المكلفين بمؤتمر الحوار الدارفوري الدارفوري هم ناس ما شركاء في هذا النزاع ثانيا المؤتمر الدارفوري الدارفوري دار حوار من القواعد من القري ثم بالمحليات ثم الى الولاية ثم الى الجهات المختلفة نحن تحضيراتنا قد اكتملت
مقدم البرنامج
متى سيبدأ هذا المؤتمر استاذ نيام
الأستاذ تاج الدين بشير نيام عبر الهاتف
سوف يبدأ المؤتمر يوم عشرة يوليو والتحضيرات تمت انا اتفقت مع اللاجئين قبل قليل سيجتمع اللاجئين سيتم نقلهم ويتم نقل الناس ابتداء من يوم غد يتم نقل ثلاثين شخص من ولاية شرق دارفور وجنوب دارفور وغرب دارفور ووسط دارفور بمعدل ثلاثين شخص في اليوم الاول مائة وعشرين من الناس بالاضافة الى ناس يأتوا من الخرطوم باعداد مختلفة
مقدم البرنامج
من ولايات اربع او خمس ولايات
الأستاذ تاج الدين بشير نيام عبر الهاتف
اربع ولايات لان ولاية شمال دارفور لا تحتاج الى ترحيل لانها مقر التفاوض والاخ مناوب اللجنة العليا الرئيس المناوب للجنة العليا لهذا المؤتمر والي ولاية شمال دارفور الاستاذ عثمان محمد يوسف كبر موجود هناك وعمل اجتماعات وتم تكوين اكثر من 13 لجنة لجان مختلفة بدءا الشخص يستقبل من المطار في الاستقبال ثم يرحل بواسطة لجنة الترحيل ثم الاسكان ثم غيره لكن المهم نحن قمنا بزيارات مختلفة للولايات زرنا ولاية شرق دارفور جلسنا مع المكونات المختلفة سواء كان ادارات اهلية او مجتمع مدني او نازحين او احزاب سياسية المنضوية تحت الحكومة او المعارضة المؤتمر الوطني وشخصيات معتبرة كذلك عملنا في ولاية جنوب دارفور وايضا في غرب دارفور بالامس كان هناك امطار لم نتمكن من الوصول وسط دارفور نتوقع نغادر غدا بساعات الذي اريد ان اقوله ان هنالك تحضيرات واسعة وقوية وتم ترتيب اللازم لاستقبال الناس ونتوقع ان تصل المشاركة ما اقل من ثمانمائة شخص
مقدم البرنامج
ثمانمائة شخص من كل السودان يعني
الأستاذ تاج الدين بشير نيام عبر الهاتف
نعم انا كما قلت يكون حوالي ما بين ثمانين لتسعين شخص لكل ولاية بعد ذلك 102 هؤلاء مكونين ل96 المكونين من اعضاء للبرلمان القومي السوداني اعضاء ابناء دارفور في البرلمان الحكومي ستة من مجلس الولايات هؤلاء ال102 يمثلوا الجهاز التشريعي القومي في السودان يأتوا من ابناء دارفور يأتي هناك من الحكومة الاتحادية الوزارت نتقوع وزارة الدفاع وزارة المالية وزارة الخارجية وزارة وزاراة الرعاية الاجتماعية الوزارات المعنية نتوقع شخصيات قومية المشير سوار الذهب الفريق اول معاش عبد الماجد حامد خليفة شخصيات قومية ونتوقع مشاركة ايضا من ادارات اهلية مختلفة وايضا ابناء دارفور في العاصمة القومية تعلم اخي الكريم ان هناك عدد كبير جدا من ابناء دارفور في العاصمة القومية حقيقة لهم اسهامات كبيرة ايضا سيشاركون هنالك ايضا تم توجيه دعوة للجنة الدولية للمتابعة دولة قطر والاتحاد الافريقي والامم المتحدة والجامعة العربية ومنظمة التعاون الاسلامي والاتحاد الاوربي والدول الاعضاء الخمس التي تدعم الاتفاق بما في ذلك الولايات المتحدة الامريكية وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والدول الجارة مثل تشاد وليبيا وجمهورية مصر العربية وبوركينا فاسوا والصين واليابان هذه الدول الاعضاء التى تدعم الاتفاق ويجتمعوا كل ثلاثة اشهر ويراجعوا
مقدم البرنامج
هل اكدت كل هذه الجهات مشاركتها في هذا المؤتمر
الأستاذ تاج الدين بشير نيام عبر الهاتف
تأكيد قوي جدا كلهم اكدوا حتى عندنا مشكلة في المشاركة جزء منهم يريد المشاركة باكثر من اثنين وثلاثة اشخاص هؤلاء الناس انا تلقيت ما يفيد من الامريكان والبريطانيين والاتحاد الافريقي والدول المختلفة ما يؤكد انهم سوف يشاركون انشاء الله وبالاضافة الى بعض المنظمات المعونة الامريكية والبنك الدولي والمنظمات التي لها علاقة بالتعاون والتنسيق البنك الافريقي للتنمية شركاء السلام والداعمين انا افتكر هذا الاجتماع محضور وجامع وشامل محليا على مستوى الولايات على مستوى اقليم دارفور على مستوى السودان وحضوره من الدول حقيقة وجدنا دعم واسع جدا من الدول انهم يشاركوا لكن ارجأنا مشاركة بعض الدول للمؤتمر الخاص بالنازحين واللاجئين الذي ينعقد في نيالا في سبتمبر القادم انا اقول حقيقة تنتهز السلطة الاقليمية هذه الفرصة لتعمل ملتقى للبرلمانيين ابناء دارفور انا بتكلم البرلمانيين عن 102 هم 96 من البرلمان القومي و6 من مجلس الولايات ونتوقع ايضا وصول رؤساء المجالس التشريعية الولائية للولايات الخمس واعضاء منهم ولذلك يكون هناك ملتقى للبرلمانيين سيضم فقط ممثلي لجان المجالس التشريعية الولائية الخمسة والمركز واذا تمكنا اذا قامت الحكومة الاتحادية فخامة رئيس الجهورية بتكوين مجلس للسلطة سيكون جهاز مكمل للسلطة الاقليمية جهاز تشريعي رقابي بالتالي هذا الملتقى ايضا هناك مقترح في انه المرأة ستعمل ملتقى بسيط لعدد من الساعات يعني هذا الملتقى يوفر جو تلتقي فيه الاجهزة التشريعية لولايات دارفور قطاع المرأة وسيكون هناك قطاع الشباب يعني في داخل المؤتمر ستكون هنالك لقاءات مختلفة على هامش المؤتمر
مقدم البرنامج
على هامش المؤتمر نعم ارجو ان تبقى معنا الاستاذ تاج الدين بشير نيام رئيس اللجنة الفنية ومقرر اللجنة العليا لمؤتمر اهل دارفور للسلام والتنمية وزير اعادة الاعمار والتنمية والبنى التحتية بالسلطة الاقليمية لدارفور نعود مرة اخرى للاستاذ احمد فضل عبدالله وزير الدولة برئاسة مجلس الوزراء يعني مؤكد استاذ احمد يعني هذا المؤتمر او حقيقة وثيقة دارفور تحتاج الى الدعم الشعبي والسياسي الى اي مدى هذا المؤتمر يمكن بالفعل ان يحقق هذه الغاية وهذا الهدف
الأستاذ أحمد فضل عبد الله
اولا اقول ان طرفا الاتفاق منذ ان كانا في الدوحة اثناء المفاوضات حرصا حرصا شديدا ان تكون كافة شرائح المجتمع السوداني وشرائح المجتمع الدارفوري شركاء اصيلين في العملية السلمية لذلك نظمت العديد من الملتقيات وكذلك المؤتمرات وورش العمل بغية اتاحة الفرصة لكل هذه الشرائح ان تساهم برأيها في عملية السلام لذلك المواقف التفاوضية التي قدمت اثناء المفاوضات كانت المرجعية الاولى هي مقررات تلكم الملتقيات بعد التوقيع على وثيقة الدوحة لسلام دارفور وانتقال الحركة الى الداخل للشروع في التطبيق ايضا يعنى حرصنا ولا زلنا نحرص على ان تكون كافة شرائح المجتمع السوداني جزءا اصيلا في عملية التطبيق لذلك يأتي هذا المؤتمر كواحد من آليات حشد الدعم القاعدي خاصة السياسي على مستوى دارفور وعلى مستوى السودان لهذه الوثيقة كما تعلم اخي عملية السلام عملية تهم كل ابناء السودان لذلك هذا المؤتمر في الاساس الهدف منه هو توحيد رؤية اهل دارفور حول كافة القضايا التي تهم الاقليم وكذلك ابناء السودان باعتبار ان عملية السلام خيراتها تنعكس على الوطن ككل من خلال هذا المؤتمر نتوقع ان يكون هناك نقاشا مكثفا وجادا بغية بلورة رؤية موحدة حول كافة هذه القضايا وتوحيد رؤية اهل دارفور واهل السودان استعدادا للدخول في الحوار او التشاور الدارفوري الدارفوري المنصوص عليه في وثيقة الدوحة لسلام دارفور
مقدم البرنامج
نعم يعني ملاحظ انه في الآونة الاخيرة يعني هناك استقرار على نطاق واسع فى ولايات دارفور يعني الى اى مدى هذا الجو ممكن ان يكون واحد من الاسباب الاساسية لانجاح هذا المؤتمر مؤتمر اهل دارفور للتنمية والسلام
الأستاذ أحمد فضل عبد الله
الوضع الامني على الارض في دارفور بعد التوقيع على وثيقة الدوحة لسلام دارفور يشهد استقرارا مقدرا ولعل هذا الاستقرار مرده الى ان اهل دارفور الآن بكافة شرائحهم الآن خيارهم حسم في ان السلام هو الخيار الامثل وان التفاوض المباشر بين الاطراف هو الحل الانجع لمشكلة دارفور بعد توقيع وثيقة الدوحة لسلام دارفور حدث حراكا واسعا من كافة شرائح المجتمع بغرض شرح الوثيقة لكافة اهل دارفور واهل السودان الآن هذه الوثيقة تحظى بتأييد منقطع النظير ولذلك مسألة الحرب لم تعد الآن تجد تشجيع من اهل دارفور هذا الدعم الشعبي الواسع ساهم بقدر كبير في ان يشهد الوضع الامني استقرارا وانا اتوقع بانتهاء هذا المؤتمر ينعكس ايجابا على استقرار الوضع وكلما استقر الوضع ذلك يساعد في التطبيق الفاعل لانزال بنود الوثيقة على ارض الواقع اتوقع ان تكون المشاركة واسعة وان تكون لمخرجات المؤتمر انعكاسا ايجابيا على مجمل الاوضاع في دارفور خاصة المتعلقة بالاوضاع الامنية
مقدم البرنامج
نعم تحسن الاوضاع يعنى ربما كان ايضا سببا في اجتذاب بعض القيادات التي تحمل السلاح العودة الى ارض الوطن الى وضع السلاح ايضا سمعنا ببعض الارهاصات عن بعض القادة او بعض الفئات التي جنحت للسلم ربما انضمت للسلام ما صحة هذا
الأستاذ أحمد فضل عبد الله
الاتصالات مع الاخوة الذين لم يوقعوا على وثيقة الدوحة الاتصالات اصلا مستمرة لم تنقطع وعلى كافة المستويات حتى الذين هم الآن ليست جزءا من وثيقة الدوحة في مناقشاتنا لهم وفي اتصالاتنا معهم لم ينبري احد ليقول ان وثيقة الدوحة لم تستجب لمطالب اهل دارفور وانما آراؤهم تتمحور في تحقيق مسألة التطبيق هم يتخوفون من ان هذه الوثيقة سيكون مصيرها مصير الاتفاقيات السابقة لذلك مخاوفهم تتمثل في مسألة التطبيق من هذا المنطلق انا اعتقد انه طرفا الاتفاق اذا ما التزما بالبنود الواردة للوثيقة وترجمت هذه البنود الى واقع على الارض انا اتوقع ان يكون ذلك حافزا ودافعا كبيرا للفصائل التي لا زالت خارج الاتفاقية نحن من جانبنا وكذلك الاخوة في المؤتمر الوطني وكل القوى السياسية الآن تشدد على مسألة الالتزام بتنفيذ بنود الاتفاقية اذا ما تم انزال بنود هذه الاتفاقية على الارض لن تكون هنالك حجج ولا منطق للذين يحملون السلاح ليستمروا في الحرب قدما
مقدم البرنامج
نعم نواصل سيداتي وسادتي هذه الحلقة في برنامج مؤتمر اذاعي من الاذاعة السودانية حول مؤتمر اهل دارفور للسلام والتنمية والذي سيعقد في الفترة من العاشر وحتى الثاني عشر من شهر يوليو الحالي نعود الى الاخ الاستاذ تاج الدين بشير نيام رئيس اللجنة الفنية للمؤتمر الاخ تاج الدين تحدثت قبل قليل بانكم قمتم بزيارات وجولات على ولايات دارفور يعني الى اى مدى وجدتم استجابة وتفاعل من قبل المواطنين وانتم تزوروهم في ولاياتهم المختلفة
الأستاذ تاج الدين بشير نيام عبر الهاتف
حقيقة انا اود ان اصحح معلومة انا رئيس اللجنة الفنية ومقرر اللجنة العليا الاخ رئيس اللجنة العليا دكتور التيجاني السيسي رئيس السلطة الاقليمية ووالي شمال دارفور هو الرئيس المناوب وولاة الولايات هم اعضاء في اللجنة العليا وانا عضو
مقدم البرنامج
انت رئيس اللجنة الفنية ومقرر المؤتمر
الأستاذ تاج الدين بشير نيام عبر الهاتف
نعم حدث تعديل في الايام الاخيرة انا اريد ان احيي الاخوة داخل الاستوديو الاخ العزيز احمد فضل وزير الدولة برئاسة مجلس الوزراء هو رجل عزيز وفاضل ومتابع معنا انا اريد ان اقول من خلال زيارتنا نحن نريد ان نستمع من الناس يعني نحن فى هذه المرة ليس لدينا من المؤتمرات نحن استمعنا الى الناس افكارهم نيرة ومهمة جدا يعني مثلا على سبيل المثال رئيس المجلس التشريعي لولاية جنوب دارفور بلغنا ان الفرصة التى تتاح للنقاش للاوراق في معظم المؤتمرات كانت بسيطة لابد ان نعمل صندوق لمقترحات للناس الذين أتوا وذهبوا تعليقهم ورايهم يكون فيه هذه فكرة جميلة جدا بنينا على ذلك ان عشرين في المائة فقط من الورق فقط تتاح للناس الذين يتكلموا في الاوراق التي تقدم انشاء الله واربعين في المائة من كل ساعة يعني ستين دقيقة عشرين دقيقة تقدم ونمنح ستين دقيقة للنقاش حتى يكون الامر واسع مثلا في ولاية شرق دارفور جاءنا مقترح انه نحتاج نجلس مع اهل دارفور مع بعض ويكون في تفاوض داخلي بين المكونات المختلفة قلنا نعم في لقاءات مثلا جاءتنا فكرة انه تنعقد في داخله او على هامشه لقاءات الاطار النصفي للمكونات نحن نقول ذهبنا لهذه الولايات لكي نبشرهم ولكن ايضا نستمع الى افكارهم لان ما كل شخص تتاح له فرصة للمشاركة في هذا المؤتمر وانا اريد ان اقول للاخوة الذين لهم راى في المشاركة حتى داخل الخرطوم او في الخارج نحن نتحدث عن مشاركة حوالي ثمانمائة شخص من جملة حوالى ثلاثين مليون شخص وجملة سبعة او ثمانية مليون شخص في دارفور ولذلك نعتذر للاخوة الذين لا نستطيع نشركهم لكن انا رايت دعم كبير جدا من الولايات واستمعنا لهم حتى المخرجات والتوصيات في ناس سألونا في شرق دارفور انه هل المخرجات وتوصيات هذا المؤتمر ستجد النور بالصورة المطلوبة ام كلام يوضع في الادراج وتتنتهوا لذلك انا افتكر هنالك بعض المقترحات جيدة ومهمة واستمعنا الى افكار وسنواصل جهدنا للاستماع الى هذه الافكار لانه حقيقة هي اساس الشئ الثاني الذي احب ان اقوله هو افتكر ان شمال دارفور حاضرة دارفور من سنة 1992 الفاشر ظللت عاصمة دارفور منذ سنة 1992 هي حاضرة ووالي ولاية شمال دارفور واللجان المكونة استعدوا واتخذوا كل التدابير اللازمة لاستقبال الناس ابتداء من غدا يعنى نتكلم عن المؤتمر يوم 10 لكن الناس سيأتوا من يوم غد تخيل ثمانمائة شخص انه يتم استيعابهم وسكنهم وتحركهم وترتيباتهم ومشاركتهم وعودتهم كذلك لمواطنهم الاصلية نحن في السلطة الاقليمية وولاية شمال دارفور وبقية الولايات كل الولاة وكل المعتمدين والحزب الحاكم اذا كان المؤتمر وطنيي ونحن في حركة التحرير والعدالة والاحزاب المعارضة ايضا دعونا القوى السياسية دعونا المؤتمر الوطني وحزب الامة والاتحادي الديمقراطي والحزب الشيوعي
مقدم البرنامج
هل دعوتم المؤتمر الشعبي
الأستاذ تاج الدين بشير نيام عبر الهاتف
دعوناهم نعم لابد ان يشاركوا طبعا طبعا ما امر شخصي نحن لاننا شركاء في الحكومة نحن مقتنعين جدا ان القوى السودانية الحية الذين لهم رغبة في انه يدار حوار ومبدأ قبول الآخر والتعايش السلمي وتعزيز الشورى والديمقراطية والانتقال السلمي للسلطة عبر آلياتها المختلفة هي المقبولة لدينا حقيقة نحن ايضا ندعو لتحول ديمقراطي حقيقي قائم على شورى وعلى ديمقراطية حقيقية عبر الانتخاب الحر المباشر المشهود والمراقب اقليميا ودوليا
مقدم البرنامج
نعم الاخ تاج الدين ما هى طبيعة المشاركة ومستوى المشاركة الذي ستتيحونه للاحزاب المعارضة كما ذكرت الحزب الشيوعي
الأستاذ تاج الدين بشير نيام عبر الهاتف
نحن لا نحدد مستوى المشاركة نحن ندعو الاحزاب السياسية المعروفة دعوناهم وقدمنا لهم دعوات هم الذين يحددوا مستوى مشاركتهم
مقدم البرنامج
هل اكدوا المشاركة
الأستاذ تاج الدين بشير نيام عبر الهاتف
نعم اعتقد حتى هذه اللحظة اكدوا مشاركتهم ودعوناهم لما كنا في الدوحة يعني قبل ان نكون جزء في الحكومة وقبل ان ننتقل ونأتي لدارفور وللسودان دعوناهم لكي يكون لهم راي واضح في مؤتمر المصلحة الحقيقية الذي انعقد في الدوحة وكان على يميني الدكتور شيخ الترابي وعلى شمالي كان الراحل المقيم نقد كانوا عندما ناقشنا قسمة الثروة والسلطة كانوا هم موجودين حقيقة وحزب البعث كان موجود انا اريد اقول نحن لا ندعو الذين يدعموننا فقط ولكن ايضا ندعو الذين لهم راي ضدنا كذلك يعني حتى في دعوة للمشاركة في الولايات لكي انت ما تعملهم كلهم مؤتمر وطني ولا حركة تحرير وعدالة في جزء من المؤتمر الوطني جزء من حركة التحرير والعدالة جزء منهم نعرفهم يعني ناس موقفهم قوي جدا ضد حركة التحرير والعدالة لكن نحن ندعوهم لنستمع اليهم لان هذا المؤتمر مؤتمر اهل دارفور نحن لا نريد ان نحصر المؤتمر فقط في عدد من الناس الذين يحضروا ويمشوا لا نحن نود انا نناقش قضايا حقيقية ونستمع لهم ويستمعوا لنا وفي النهاية نوصل الى وفاق داخلي يحدد لانه نحن في النهاية نريد ان نحشد دعم الوثيقة ونحاصر الذين يريدون ان يخرجوا من دائرة الاجماع لاهل دارفور الاخوة الذين يحملون السلاح ويسمعونني لازم يعلموا ان اهل دارفور على قلب رجل واحد اهل السودان على قلب رجل واحد اصحاب المصلحة الحقيقية سواء من اجتمعوا في الدوحة من يوم27 مايو قبل التوقيع اكدوا ان هذه وثيقة تلبي رغبات اهل دارفور عالجت القضايا الاساسية خاطبت الجذور الاساسية للمنطقة وللقضية لذلك نحن نود ان نوجه رسالة قوية ان لا ملاذ من السلام الا السلام وان لا خيار الا من انضم لوثيقة الدوحة للسلام بعد ذلك يكون عندهم بعض الافكار في التطبيق كما ذكر واحد يقول والله الوثيقة هذه لم تجد التطبيق خلاص يبقى تعالوا نطبق نحن وانتم مع بعض ايضا هناك قضية مهمة جدا نحن في حركة التحرير والعدالة نود في هذه المرة ان نعمل آليات سياسية في التنفيذ في الضغط على الحكومة لتنفيذ هذا الاتفاق يعنى ظن القوى الحاملة للسلاح يفتكروا ان الحكومة اذا لم تفي يكون عندنا جيش في الداخل ما نعمل ترتيبات امنية حتى نضغط للحكومة انه تنفذ الاتفاق اتوقع نحن لا لابد ان يحصل اسراع في تنفيذ الترتيبات الامنية وان نعمل آليات سياسية في الضغط على الحكومة في هذا لابد ان ندخل لومناعلى حكومة السودان انا حقيقة واضح جدا ان حكومة السودان حتى هذه اللحظة لم تكمل الترتيبات الامنية رغم اننا طالبنا بها على العكس بدل نحن نرفض والحكومة تطالب نحن الآن نطالب الحكومة لذلك ندعو المسئولين ان يسرعوا في اكمال الترتيبات الامنية وان تجعلنا نحن نتحمل آليات سياسية في ضغطنا على الحكومة في تنفيذ الاتفاق وفي التحول الديمقراطي التدريجي نحو السلم وان يكون في جيش واحد وشرطة واحدة وان لا يكون هنالك حاملين للسلاح نحن حريصين جدا في ان واحدة من الاوراق التي تقدم في المؤتمر ورقة عن المهددات الامنية في دارفور وستتناول المهددات الامنية
مقدم البرنامج
قبل الاوراق يعني الاستاذ تاج الدين نيام يعني كم وصل مستوى التنفيذ في الترتيبات الامنية
الأستاذ تاج الدين بشير نيام عبر الهاتف
انا افتكر مستوى تنفيذ الترتيبات الامنية زيرو فقط نحن نصينا كالآتي اولا حركة التحرير والعدالة تأتي بقواتها وقياداتها يكون عندها الاستعداد النفسي والمادي لكى يعملوا الترتيبات الامنية وتتحول لجيش واحد نحن عملنا ذلك طالبنا بعد كم وثلاثين يوم من تاريخ توقيع الاتفاق هذا كان من المفترض ان يقوم اليونميد وحكومة السودان ونحن مع بعض ان يحدث تحقق لم يحدث التحقق الا بعد ثمانية شهور ثالثا بعد التحقق مباشرة تقوم حكومة السودان بتقديم الدعم اللوجستي غير العسكري للقوات في مواقع التحقق لم يتم ذلك حتى هذه اللحظة رغم اجتهاد اخونا دكتور امين حسن عمر هذا معناه نشجع اخوانا في حركة التحرير والعدالة انه بعد سنة من التوقيع على الاتفاق لم يحظوا حتى بالدعم اللجوستى غير العسكري خليك من الدعومات الاخرى لذلك ونحن هذا مهم جدا لان هذا من مهددات الامن والسلم في دارفور نحن في حركة التحرير والعدالة دعمنا الدعم السياسي وآليات سياسية نتبنى لكن في المقابل لا يمكن ذلك الا بعد حق تقديم الدعم اللوجستي لعدد من القوات ودمج القوات هذا طلبنا نحن انا ما عارف الحكومة ماذا تريد منا قواتنا مع قوات الحكومة تكون جيش تكون امن تكون سجون تكون جمارك آليات مدنية في تنفيذ الاتفاق هم لا يريدون ذلك معناه كأن الحكومة تقول يمكن يتمردوا هؤلاء الناس مرة اخرى
مقدم البرنامج
نعم سنعود اليك اعود هنا الى داخل الاستوديو الاستاذ احمد فضل ونحن نتحدث عن مؤتمر اهل دارفور للسلام والتنمية استاذ احمد يعني ماذا تتوقعون من نتائج لهذا المؤتمر
الأستاذ أحمد فضل عبد الله
انا قبل الاجابة على هذا السؤال انا بدوري اطرق في الجزء المتعلق بالترتيبات الامنية في اي صراع مسلح انفاذ الترتيبات الامنية هو المعيار الذي يقاس بها فعالية نفاذ لاتفاق وكما ذكر اخي نيام نحن منذ ان دخلنا الى السودان وبعد ان شرعنا في تطبيق تنفيذ الاتفاقية ولاثبات جديتنا وحسن نوايانا قلنا ان يتم تنفيذ بند الترتيبات الامنية كأولوية حتى يطمئن الطرف الآخر وعلى هذا الاساس قمنا بتجميع كافة قواتنا على طول وعرض دارفور في معسكرات ثابتة معلومة وابلغنا البعثة المشتركة بذلك
مقدم البرنامج
نعم تمت زيارات لهذه المعسكرات وتم حصر كامل
الأستاذ أحمد فضل عبد الله
نعم تمت زيارة لهذه المعسكرات واعتمدت بدأ التحقق حول وجود القوات على الارض ولكن عملية التحقق لم تكتمل لذلك نحن نعتقد ان
مقدم البرنامج
ماذا تعنون بالتحقق
الأستاذ أحمد فضل عبد الله
التحقق هو التأكد من وجود قوات الحركة في المواقع المحددة على طول وعرض دارفور بولاياتها الخمس حسب الاتفاق الاتفاق نص على ان يتم تجميع قوات الحركة في مواقع محددة ويتم ابلاغ البعثة المشتركة باعتبارها الوسيط بذلك بكافة البيانات من حيث العدد والمواقع
مقدم البرنامج
هل تم تصنيف القوات نفسها
الأستاذ أحمد فضل عبد الله
الترتيبات الامنية تبدأ بالتحقق حول وجود القوات على الارض كخطوة اولى
مقدم البرنامج
هذا تم
الأستاذ أحمد فضل عبد الله
العملية لم تكتمل بعد تم التحقق في بعض المواقع ولكن هنالك مواقع عدد مقدر لم يتم التحقق العملية وقفت عند هذا الحد وظللنا نكرر وننبه الطرف الآخر حول ضرورة المضي قدما في انفاذ الترتيبات الامنية الا انها حتى الآن المسألة متوقفة
مقدم البرنامج
هل للحكومة رأي محدد في عملية التحقق هذه
الأستاذ أحمد فضل عبد الله
لن نبلغ صراحة براي ولكن نعتقد تاخير بند الترتيبات الامنية هذا سينعكس سلبا على مجمل تنفيذ الاتفاقية ونحن من هذا المنبر كذلك نناشد البعثة المشتركة والاخوة في الطرف الآخر بان يولوا هذا الامر اهتمام لانه انا كما قلت التزامنا الحرفي بتنفيذ بنود الاتفاقية هذا سيفتح الطريق امام اى انسان واى فرد يحاول ان يعيق مجهودات التطبيق نعم فييما يتعلق بمخرجات او نتائج المؤتمر انا اتوقع وكما قلت ان يكون للمؤتمر نتائج ايجابية باعتبار ان هذا المؤتمر سيستوعب كافة شرائح اهل دارفور واهل السودان للتحاور والتناقش حول كافة القضايا التي ذكرتها وبلورة رؤية مشتركة وحشد الدعم السياسي لوثيقة الدوحة لسلام دارفور ذكر الاخ نيام ان العدد المتوقع حضوره ثمانمائة ولكن ما علمته من الاخ دكتور التيجاني سيسي رئيس اللجنة ربما العدد يرتفع الى الف لان هنالك جهات اخرى اتصلت وابدت استعدادها للمشاركة لذلك اللجنة ربما تجد نفسها مضطرة لان تزيد العدد انا اتوقع ان يرتفع العدد الى الف من المشاركين هذا الاف سيكون ممثلا لكافة شرائح المجتمع السوداني كما ذكر الاخ وهنالك حماس واستعداد كامل من كافة الذين وجهت لهم الدعوة ان يشاركوا بطرق مختلفة من خلال الاوراق او من خلال الآراء الشفهية او من خلال مذكرات انا اتوقع لهذا المؤتمر ان يكون له ما بعده وان تكون نتائج هذا المؤتمر نتائج ايجابية خاصة فيما يتعلق بحشد الدعم السياسي والزام طرفي الاتفاق بالالتزام الحرفي لتنفيذ بنود اتفاق الدوحة ذكر الاخ نيام ان الاخوة الذين سبقونا في عملية السلام كانوا دائما يراهنون في الضغط على الطرف الآخر بالقوة العسكرية لكن نحن في تجربتنا في وثيقة الدوحة وجدنا وبتقييم للتجارب السابقة ان القوة العسكرية وحدها ليست كافية هنالك ما هو اقوى من القوة العسكرية وهى ارادة الشعب لذلك التزمنا منذ البداية ان تدمج قواتنا في القوات النظامية المختلفة ونحن سنتسلح في سعينا لتطبيق هذه الاتفاقية بارادة الشعب الشعب سيكون هو الحكم والفيصل بيننا كاطراف موقعة على هذا الاتفاق والذي يتقاعس او يتماطل سيكون مشكلته مع الشعب من هذا المنطلق نحن نسعى سعيا جادا لحشد الدعم السياسي وكذلك اشراك كافة شرائح المجتمع السوداني ان تكون جزءا اصيلا في جهود تطبيق وثيقة الدوحة لسلام دارفور
مقدم البرنامج
نعم اعود الى الاخ الاستاذ تاج الدين نيام تحدثت عن الاوراق التي ستقدمونها نتعرف على هذه الاوراق
الأستاذ تاج الدين بشير نيام عبر الهاتف
نعم هذه الاوراق هي مستوحاة من وثيقة الدوحة للسلام التى تم توقيعها بين طرفي حكومة السودان وحركة التحرير والعدالة وما جاء في موجهات المؤتمر العام مؤتمر اصحاب المصلحة الحقيقية في الدوحة وتتمثل في خمسة او اربعة محاور محور متعلق باعادة الاعمار والتنمية واثر ذلك على العودة الطوعية للنازحين واللاجئين وتوطين الرحل المحور الثاني يتعلق بالمهددات الامنية في دارفور ارجو اخي الكريم ارجو ان اكرر مرة اخرى ان الترتيبات الامنية تتم بثلاث خطوات خطوة اولى التحقق والتحقق يعني تحديد حجم وعدد القوات لحركة التحرير والعدالة في المواقع المختلفة وهذا تم وتم بنسبة 85% خطوة ثانية بعد يتم تحديد العدد تقدم دعم لوجستي غير العسكري تعطيهم طعام والخطوة الثالثة تصنفهم وتدمجهم في الجيش هذه ثلاث خطوات ما صعبة هي لكن انت اذا ما عملت هذا الكلام ما ممكن تضع شخص وما تعطيه اكل وفى النهاية يكون موجود لا تستطيع انا اريد اقول في النهاية المهددات الامنية لدارفور واحدة من الاوراق التي تقدم كما
مقدم البرنامج
كم عدد قواتكم
الأستاذ تاج الدين بشير نيام عبر الهاتف
هو ما خلاص ممكن نحددهم في وسائل مختلفة تتم معالجتها هناك جهة مكلفة باحصاء العدد لكن المهم في انه الحكومة واليونميد حددوا بعض المواقع وذهبوا زاروا من 52 منطقة زاروا منها 43 منطقة تم التحقق عليها هناك ثمانية مناطق لم يتم التحقق عليها ما كثيرة يعني انت قدم الدعم لهؤلاء الناس ثبتهم بعد ذلك امشي لكن المهم في الامر الورقة التي تقدم ورقة ثانية
مقدم البرنامج
استاذ نيام ممكن تعرفنا حجم الدعم الذى يحتاجونه سواء
الأستاذ تاج الدين بشير نيام عبر الهاتف
انا ما مكلف باحصاء عدد القوات لكن هنالك جهات تقوم بها طبعا نحن لا زلنا شركاء في الاتفاق مع حكومة السودان ولدينا شراكة داخلية بيننا وبين المؤتمر الوطني واتفقنا على آليات مختلفة وهناك الجهة المكلفة هى باحصاء العدد ولكن اريد ان اقول ان هنالك ورقة عن المهددات الامنية المهددات الامنية صارت كثيرة طبعا الحركات المسلحة مهدد عدم انفاذ الترتيبات الامنية مهدد حمل السلاح في دارفور المنتشر مهدد النزاعات القبلية وان كانت انحصرت مهدد يعني هذه ايضا ورقة ستقدم وورقة اخرى ورقة عن القوى الحية المرأة الطلاب الاتحادات هؤلاء قوى مهم جدا لا يمكن تجاوزهم خاصة في مجال المرأة هنالك ورقة رابعة تتكلم ايضا عن الادارت الاهلية ودورها التاريخي في معالجة النزاعات على الارض والتصالح وايضا التعايش السلمي بين المكونات داخل دارفور وغيرها من الاوراق نحن كونا لجنة ستجتمع غدا في الفاشر هنا اللجنة هذه تم اختيارها لاهمية الاورق لانه يمكن تكون الاورق ومحتوياتها ومن يقدم مهم في اى مؤتمر لذلك
مقدم البرنامج
من ابرز الذين اعدو الاوراق من الذى اعد هذه الاوراق
الأستاذ تاج الدين بشير نيام عبر الهاتف
نحن كلفنا من كل ولاية شخصين حتى يكون لهم وجهة نظرهم في العنوان والمحتوى والشخص المقدم كل ولاية من الولايات الخمس يعني عشرة ممثلين وكلفنا اخونا الدكتور فاروق احمد آدم هو رئيس اللجنة ضمن ال13 لجنة عليا ولجان مختلفة هو رئيس لجنة الاوراق مثلا عمنا عبدالرحمن رئيس المجلس التشريعي لولاية شمال دالافور هو رئيس لجنة الاستقبال وفاروق هو رئيس لجنة الاوراق وهكذا هؤلاء سيجتمعوا غدا كلفنا جهات محختلفة ة ما جهة واحدة كلفنا عدد من الناس والخبراء ان يعدوا اوراق لا يوجد شخص يقدم ورق لوحده بعد ذلك يجتمعوا غدا في الفاشر ليراجعوا العناوين والمحتوى نريد العنوان والمحتوى الذى يقدم يكون عنده قبول من اهل دارفور ما يكون هناك نزاع حوله انشاء الله يتم الاتفاق على ماذا يقدم والطريقة التى تقدم بها ومحتويات المادة والشخص الذى يتم تقديمه الورقة هذه واحدة ايضا من الاشياء التي قمنا بعملها لاول مرة لاختيار الاوراق لماذا لانه نحن لا نريد ان يسمعوا نفسهم نريد نسمع من الناس لكي نسمع من الناس لابد نسمعهم في الاول من البداية من ما اعدت الورقة مثلا العنوان هذا يغير العنوان هذا طويل هذا اشكال هذا منطقي هذا غير منطقي وهكذا انشاء الله نصل الى حوار داخلي ووفاق داخلي حول معالجة امر الاوراق وطريقة التقديم ومن سيقدم والى بعد غد سيكون عندنا وضع واضح ورؤية واضحة حول الاوراق لكن لحدى غدا عندهم الناس الذين يحضروا جزء من ولاية الخرطوم سواء كان ذلك دكتور فاروق رئيس اللجنة وبقية الناس المختلفين والولايات يحددوا يمكن يقولوا الورقة هذه كبيرة او نعمل كذا غدا سوف تضح الرؤية حول الاوراق لكن هذه هى المحاور نحن يهمنا كل المحاور هذه ما تطلع من محور محاور وثيقة الدوحة للسلام
مقدم البرنامج
نعم لكن الا تعتقد انه بهذا الفهم الذي فهمته ان الاوراق لم تكتمل بعد وربما كان الوقت ضيقا لاعداد هذه الاوراق
الأستاذ تاج الدين بشير نيام عبر الهاتف
هى هذه الاوراق هل غادر الشعراء كن متردم انا افتكر في الادب السوداني وفي الادراج السودانية والمكتبة السودانية كثير جدا من المؤتمرات ومن الاوراق يعني اوراق رغم ان اخراجهم يكون مختلف شوية لكن هذه المواد موجودة ولذلك كلفنا عدد من الناس لهم تجربة وخبرة وعندهم دراية بكتابة الاوراق المادة موجودة فقط يعني العناوين ممكن تقدم كلمة على كلمة هذا مهم جدا طبعا لكن المادة الناس الذين كلفناهم اعدوا المادة مثلا المهددات الامنية في دارفور موجودة وواضحة جدا مثل ما قلت لك الناس الذين يحملوا السلاح والناس الذين ما وقعوا على السلام هؤلاء مهدد لكن ما عندهم خيار غير انهم يجنحوا لخيار السلام حقيقة في النهاية خلاص انا في تقديرير الشخصي وقلته مرارا وتكرارا واقول واكررهذا عبر الاثير ان لا خيار الا ان ينضموا الى وثيقة الدوحة للسلام لانه في النهاية هذا مهدد الناس الحاملين السلاح ايضا مهدد امني طبعا انه عدد كبير جدا من الناس عملوا سلام وما اكملت الترتيبات الامنية هذا مهدد حمل السلاح مهدد انتشار السلاح مهدد بالتالي الاتفاق حول محتويات الورقة ما صعبة شديد
مقدم البرنامج
طيب نعم من الذي يقدم لهؤلاء القوات يعني التي في عدد حوالي خمسين موقع متجمعين من الذي يقدم لهم الطعام يعني الدعم اللوجستي
الأستاذ تاج الدين بشير نيام عبر الهاتف
اخي الكريم اذا قدموا لهم دعم انا ما اتكلمت لم يقدموا دعم حتى الآن
مقدم البرنامج
لا انا اسالك عن الآن من الذي يقدم لهم الآن
الأستاذ تاج الدين بشير نيام عبر الهاتف
لا هي الحركة طبعا مسئولة طبعا الاخ رئيس الحركة والامين العام نحن عندنا طبعا كلنا قبل ما نوقع السلام كنا مسئولين من جيشنا لكن انت بعد ما تعمل سلام وبعد مرور سنة كاملة من بعد السلام الحكومة ما قدمت لهم اي شئ هنا الخطورة الآن طبعا نحن ساعين ونتحمل ولكن سوف لم يستمرهذا طويلا طبعا لكن نتوقع انه ايضا ان كثير جدا من المسئولين لم يكون عندهم الخبر بالمعلومات الدقيقة لذلك نحن مضطرين نقول هذا الكلام حاولنا ان نقوله سرا وتكرارا ومرارا لكن لان الناس ما سمعوا سوف نضطر نقول الكلام هذا ما مفروض نقوله في الاذاعة لكن لابد ان نقوله لانه هذا مهدد انا حقيقة اقول حتى يكون النسا القائمين يعرفوا ان هذا الوضع سوف لن يستمر واذا استمر هذا الوضع كثير جدا واذا حصل شئ يكونوا عارفين نحن حدثناهم سرا وجهرا
مقدم البرنامج
طيب الشئ الذي نريد ان نسأل عنه يعني سألت الاخ الاستاذ احمد فضل عن جهود مبذولة وهناك سمعنا بعض الاخوة الميدانيين من حركات اخرى يودون الانضمام الى مسيرة السلام يعني هل لديكم اي معلومات مفصلة في هذا الجانب
الأستاذ تاج الدين بشير نيام عبر الهاتف
نعم اخي الكريم نحن قناعتنا حركة التحرير والعدالة حركة سياسية وقوية وراسخة وفاهمة وعندها بعد نظري حول الاحتمالات الواقعة في السودان نحن بالنسبة لنا خيارنا للسلام كان ليس خيارا تكتيكيا يعني نحن الحركة الوحيدة التي في السودان التي تقول تدمج قواتها في الجيش ابنى عليها سياسيا لاننا نعتقد ان الآليات السياسية والتحول السلمي لدمج القوات لا يتم الا عبر الحوار ويوضح قبول الآخر بما في ذلك المؤتمر الوطني اى شخص يعتقد انه لا يريد ان يتحاور مع المؤتمر الوطني حتما لا تستطيع ان تعمل تحول حقيقي لا تستطيع ان تحاور القوى السياسية المختلفة سواء كان الشعبي او الاتحادي الديمقراطي او امة او اى قوى اخرى لكن المؤتمر الوطني صاحب الشأن مهم جدا كلنا نتحاور يقبلوا ان التحول يتم وهذا هو الطريق للديمقراطية ثانيا اخوانا هؤلاء قلنا لهم لا يعقل حقيقة دكتور جون قرنق انا اعرفه شخصيا وقابلته مرتين شخصية جون قرنق هو كان حي بقوته وكارزيميته والدعم الدولي والاقليمي والمحلي له كله والحلو وعقار كلهم كانوا موجودين ثلاثين سنة لم يستطيعوا يسقطوا النظام لم يستطيعوا يغيروا النظام الا عبر ما جاءتهم الحكومة في جنوب السودان الا عبر السلام انا كنت في ملكال سنة 86 وانا طفل امتحنت الجامعة اشتغلت في ملكال سنتين انا اريد ان اقول الجنوبيين لم يحققوا احلامهم الا عبر الحل السلمي المتواضع عليه الآن هم اجتمعوا بعد قرنق الآن الجنوب اخذ حقه عملوا مؤتمر كاودا ليرجعوا ثاني يسقطوا النظام هذا كلام فارغ وضياع للوقت هو لماذا نستخدم ناس دارفور لكي نسقط النظام لماذا ناس الجزيرة ما يشاركوا لماذا الشمالية ما تشارك لماذا شندي ما تشارك مع انه عقار كان موجود وحلو كان موجود مع قرن ولم يغيروا النظام لذلك انا اعتقد يعنى هذا عبث وتضييع للوقت وتضييع لقدرات الشعب ولدارفور يعنى نحن نرفض الآن على الاطلاق لكى يشارك شخص في هجليج غدا يأتوا يشاركوا يقاتلوا لكي يرجعوا هجليج لحضن الوطن فكل حركة تشارك مع الجنوبيين انهم يغيروا ان هجليج تكون جنوبية انا افتكر هذا عبث ووصمة عار ستظل في اعناقهم قبل وبعد السلام لذلك نحن كأهل دارفور لن تؤتى السودان من دارفور على الاطلاق ولن تؤتى من البوابات الغربية ولم تؤتى من ابنائها ولا من شبابها ولا من اداراتها الاهلية ولا من نسائها ولا من قياداتها السياسية ظلت دارفور هي حريصة عندنا ناس ماتوا في شيكان وكرري وفي الشرق وفي الجنوب لذلك انا اقول لاخوتي الذين يحملون السلاح ان لا خيار الا ان ينضموا الى وثيقة الدوحة للسلام وانا افتكر قطر هذه دولة مضيفة ومشرفه ولها القدرة اكبر منبر لذلك انا افتكر اذا اردتوا ان تغيروا النظام فلتعالوا ننضم جميعا وان نعمل آليات سياسية ونعمل حوار ونأمل ان يحدث تحول ديمقراطي تدريجي سلمي بالتراضيي عليه بين الناس واناشد القوى السياسية الآن الذين يخرجون في الشارع من حقكم ان تخرجوا في الشارع ولكن ايضا تأكدوا جيدا ان التحول الديمقراطي لا يتم بالشارع فقط ولا بالقوة فقط لذلك لابد للمؤتمر الوطني ان يستمع للآخرين والقوى السياسية ان تستمع للآخرين لذلك اللجوء لاستخدام العنف والقوة لا يولد الا بمزيد من العنف لانك انت اذا تعاملت بالقوة ايضا ستواجه بالقوة ارجو ان ااكد لك اخي الكريم انا ككبير للمفاوضين ورئيس للقطاع السياسيي دعك عن وظيفتي نحن في الحركة ايماننا المطلق ان يحصل تحول ديمقراطي سلمي نقبل الآخر نتعايش مع بعض لابد ان تحدث مصالحات حقيقية في دارفور وفي السودان وان نخرج من هذه الازمة المالية الموجودة امامنا وان نقدم الخدمات ولا يتم ذلك الا بالحوار والنقاش وقبول الآخر والآخر اعني الحركة واعني الحزب السياسي المعارض والذى انضم للحكومة لابد للمؤتمر ان يستمع لكن لابد ايضا للآخرين ان يسمعوا المؤتمر صوتهم وان لا يلجأوا الى العنف وان اي تغيير يتم بالعنف سوف يصاحبه ايضا تغيير عنف آخر ولا يعود بذلك الا بمزيد من الدعم وخسائر للسودان يعني اقصر طريق للديمقراطية هو الحوار وقبول الآخر والاستماع والنقاش والتحول التدريجي نحو الاحسن انشاء الله
مقدم البرنامج
استاذ نيام حقيقة لفت انتباهي في حديثك الاشارة الى التظاهرات اذا ما كان يمكن بالفعل ان تغير نظام او ان تسبب متاعب للناس انا اريد توضيح في هذا الجانب من جانبك يعني لانه اليوم هناك بعض القوى السياسية التي دعت الى التظاهر والى الخروج الى الشارع يعني
الأستاذ تاج الدين بشير نيام عبر الهاتف
اخي الكريم نحن وثيقة الدوحة للسلام الفصل الاول كان عن الحريات الاساسية لحقوق الانسان ضمن ما دعت الوثيقة الى تكوين وهذا ما تم بمرسوم من فخامة رئيس الجمهورية المشير عمر البشير في انه تكون في مفوضية قومية لحقوق الانسان في السودان وتكون لها فروع في دارفور وتكون عندها صندوق مستقل واكدنا حق التظاهر السلمي غير العنف حق الكتابة حق التعبير حق العيشة وحق الصحافة كل هذه الاشياء تم عليها في الاتفاق نحن الآن نود ان نقول يمكن من حق الناس ان يطلعوا ويتظاهروا في الشارع ويعبروا عن رغباتهم لانه في النهاية الدولة الصفة الاولى للدولة في العالم كله هو حفظ السلم والامن للدولة لذلك يمكن في الشارع على كيفهم سواء كان في الفاشر وان كان مافى شخص يطلع في الشارع لا اتوقع شخص يطلع في الشارع في دارفور اصلا لاننا نفتكر ان وثيقة سلام دارفور يعني على اى حال انا اقول للقوى السياسية من حقكم ان تتظاهروا ولكن ايضا ان لا تلجأوا الى العنف والى الكسر والحرق والقتل ولا الى الاستفزاز حتى لا تضطر القوات الامنية ان تستخدم العنف ضدكم وفي المقابل الآن اناشد الحكومة في ان تكون عاقلة ان لا تلجأ الى العنف ولا الى القتل ولا للانتقام وان تفتح المجال بطريقة جيدة وحضارية لكي يعبروا هؤلاء عن آرائهم وافكارهم بطريقة حضارية وان يعودا الى مواقعهم دون ان ؤكسروا عربة شخص ويخسروا الشارع ولا يعملوا جرائم مما تضطر الشرطة للدخول لاستخدام العنف الشئ الثاني اقول ايضا اذا استخدمت العنف كوسيلة للتغيير ايضا تصاحبه وسيلة بحجم مضاعف هذا قانون فيزياء لذلك قناعتي هنالك حقيقة مساحة في السودان يمكن التحاور عليه وللسودان سعة صدر الحزب الحاكم في السودان عنده سعة صدر يمكن الحوار عليه لكن الفرق انه الذين يريدون ان يحاوروا يضعوا انك انت لا تستطيع تغير الوضع كله التغيير يأتي تدريجي ما ممكن تقول المؤتمر الوطني هذا يمشي كله وبعد ذلك نغير ذلك ما ىممكن لكن تقبله هو بعلاته وتنضم اليه وتحاول ان تغيره بطريقة تدريجية وهذا ما حصل في الاتحاد الاشتراكي يعنى الناس في السبعينيات كانوا رافضين الاتحاد الاشتراكي لكن لما وجدوا لابد منه الناس دخلوا وحاولوا يعملوا تغيير تدريجي في الاتحاد الاشتراكي لذلك القوى السياسية السودانية رفضها للحوار ورفضها لقبول الآخر سوف يحولون من حق التظاهر السلمي المنصوص عليه في الاتفاق ومنصوص عليه في دستور السودان ان الشعب السوداني شعب عريق وعنده عرف وجزء من تقاليد واعراف انه الشخص يطلع في الشارع هو حر لكن ايضا الحكومة في الفترة القادمة تفتح المجال للتعبير لكن هناك ايضا انه الاخوان هؤلاء ما يجبروا الحكومة لاستخدام العنف لان في ذلك مردود سيئ وكل عنف يؤخر النظام الديمقراطي والتحول الديمقراطي يعني هذا كلام مهم جدا
مقدم البرنامج
شكرا جزيلا الاستاذ نيام اعود لاستاذ احمد فضل ربما لك تعليق في هذه النقطة تحديدا نستمع
الأستاذ أحمد فضل عبد الله
قبل التعليق على هذه النقطة فيما يتعلق بالدعم اللجوستي لقوات الحركة الحكومة ممثلة في وزارة الدفاع والقيادة العامة للجيش هي الجهة المعنية بتقديم الدعم اللجوستي غير العسكري لقوات الحركة بالاضافة الى البعثة المشتركة هذه هي الجهات المعنية بتقديم الدعم اللوجستي وكما ذكر الاخ الغرض من تقديم الدعم اللجوستي غير العسكري تمكين هذه القوات من البقاء في اماكنها لحين اكتمال الترتيبات ودمجها في القوات النظامية نكرر هنا الى ان الدعم اللجوستي غير العسكري من اكل وشرب وغيرها يعني فيما يتعلق بموضوع السؤال اولا الخروج الى الشارع انا بالنسبة لي يمكن ان يكون في مسارين المسار الاول هو كردة فعل للاصلاحات الاقتصادية التي تجرى في البلاد هذه الايام هذا امر طبيعي جدا لان هذه الاجراءات قطعا ستنعكس ببعض السلبيات على الوضع المعيشي للانسان من هذ المنطلق انا اعتقد انه المواطن وكذلك الراى العام من حقه ان يعبر بالطرق السلمية دون اللجوء الى العنف هذا مسار المسار الآخر هو كما اشرت اليه هو محاولة تغيير النظام انا اقول انه تغيير اي نظام في اي بلد مسئولية كافة ابناء البلد وليس مسئولية جهو بعينها لذلك اعتقد انه اذا كانت هنالك جهة تعتقد انها هي معنية بتغيير هذا النظام اقول لهذه الجهة مخطئة اذا اردنا ان نغير هذا النظام هذه مسئولية كافة ابناء السودان وليس في مقدور اي جهة بمفردها مهما بلغت من القوة ان تغير نظاما حاكما لوحدها لذلك انا اعتقد ان الحوار واللجوء للوسائل السلمية هى انجع السبل لاحداث التغيير خاصة وان الاخوة الآن في الحكومة لهم مبادرات ولهم استعداد على ان يسمعوا من الطرف الآخر لذلك انا اقول التعبير السلمي للراي امر مسموح به وهنالك مساحة ولكن اللجوء للعنف لا يولد الا العنف من حق الشارع العام والقوى السياسية ان تدلي برايها بالتظاهر السلمي ولكن من حق الدولة ايضا ان تسعى لتأمين ممتلكات الدولة وكذلك ممتلكات الشعب
مقدم البرنامج
نعمم انا حقيقة فيما تبقى لي من زمن اود ان تذكرنا بموعد المؤتمر والحضور الذي سيشارك في هذا المؤتمر
الأستاذ أحمد فضل عبد الله
نعم كما ذكرنا مؤتمر اهل دارفور للسلام والتنمية سينعقد في الفترة من العاشر الى الثاني عشر من يوليو الجاري بمدينة الفاشر حاضرة ولاية شمال دارفور اكتملت الترتيبات لقيام هذا المؤتمر هذا المؤتمر سيكون محضورا من كافة شرائح المجتمع الدارفوري والسوداني بغرض التحاور وتوحيد الرؤية حول كافة القضايا الكبرى التي تهم اهل دارفور واهل السودان الآن نذكر كل الذين قدمت لهم الدعوة ضرورة تلبيتهم لهذه الدعوة والمشاركة الفاعلة بالرأي لتمكين هذا المؤتمر من الخروج بنتائج ايجابية تنعكس ايجابا على مجمل العملية السلمية في دارفور وفي السودان البعثة المشتركة يونميد ستتولى ترحيل الناس سواء كانوا اولائك الذين داخل ولايات دارفور او الذين سيأتوا من مواقع اخرى من الخرطوم الآن الترتيبات جارية على قدم وساق وسيبدأ التفويج من الغد انشاء الله هذا المؤتمر سيكون ناجحا وسيضع اللبنة القوية التي تمكن اهل دارفور من الدخول الى مؤتمر الحوار او التشاور الدارفوري الدارفوري برؤية موحدة وبتصورات موحدة كذلك
مقدم البرنامج
باجابة قصيرة متى تتوقعون ان يعقد مؤتمر الحوار الدارفوري الدارفوري
الأستاذ أحمد فضل عبد الله
هذا المؤتمر لم يحدد بعد ولكن حسب علمي لم يكون بعيدا بعد الفراغ من هذا المؤتمر سيتم تقييم لمخرجات هذا المؤتمر وعلى ضوء هذا سيتم تحديد مؤتمر الحوار الدارفوري الدارفوري
مقدم البرنامج
شكرا جزيلا الاستاذ احمد فضل عبدالله وزير الدولة بمجلس الوزراء الناطق الرسمي باسم حركة التحرير والعدالة الشكر موصول للاستاذ تاج الدين بشير نيام رئيس اللجنة الفنية ومقرر اللجنن العليا لمؤتمر اهل دارفور للسلام والتنمية وزير اعادة الاعمار والتنمية والبنى التحتية بالسلطة الاقليمية لدارفور اعد هذه الحلقة موسى عبدالله اسماعيل نفذها على الهواء اسامة جمعة هذه تحياتي في التقديم الزبير عثمان احمد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
برنامج مؤتمر اذاعى
بثت هذه الحلقة فى يوم الجمعة 6- يوليو – 2012
موضوع الحلقة
الترتيبات الجارية لانعقاد مؤتمر أهل دارفور للسلام والتنمية بالفاشر
مقدم البرنامج
الأستاذ الزبير عثمان احمد
ضيوف الحلقة
داخل الاستوديو
الأستاذ أحمد فضل عبدالله وزير الدولة بمجلس الوزراء الناطق الرسمي باسم حركة التحرير والعدالة
عبر الهاتف
الأستاذ تاج الدين بشير نيام وزير اعادة الاعمار والتنمية والبنى التحتية بالسلطة الاقليمية لدارفور مقرر اللجنة العليا لمؤتمر اهل دارفور للسلام والتنمية ورئيس اللجنة الفنية
مقدم البرنامج
سيداتى وسادتى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احييكم وارحب بكم فى حلقة هذا الاسبوع فى برنامج مؤتمر اذاعى هذه الحلقة سنخصصها الى مؤتمر اهل دارفور مؤتمر اهل دارفور يعقد بمدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور في اليوم العاشر وحتى الثاني عشر من هذا الشهر وهو مؤتمر لا شك انه مهم ويأتي في مرحلة تاريخية مهمة تمر بها وثيقة سلام دارفور هناك خطوات واثقة وخطوات جادة في تنفيذ اتفاق سلام دارفور ومؤتمر اهل دارفور هو خطوة نحو خطوات اخرى لتنفيذ اتفاق سلام دارفور معي داخل الاستوديو الاستاذ احمد فضل عبدالله وزير الدولة لمجلس الوزراء الناطق الرسمي باسم حركة التحرير والعدالة وسيكون معنا عبر الهاتف من مدينة الفاشر الاستاذ تاج الدين بشير نيام وزير اعادة الاعمار والتنمية والبنى التحتية بالسلطة الاقليمية لدارفور ئيس اللجنة الفنية ومقرر اللجنة العليا لمؤتم اهل دارفلور للسلام والتنمية نحن سعداء بان نستضيف الاخ احمد فضل هنا في الاستوديو والاخ تاج الدين نيام هناك في الفاشر استاذ احمد فضل السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
الأستاذ أحمد فضل عبد الله
وعليكم السلام ورحمة الله
مقدم البرنامج
وكذلك نحي الاستاذ تاج الدين نيام عبر الهاتف من الفاشر السلام عليكم الاستاذ تاج الدين بشير نيام هو ليس معنا سنرجع له مرة اخرى نتحدث استاذ احمد فضل عن مؤتمر اهل دارفور اهمية انعقاده في هذا التوقيت وما هي الاهداف التي يرمي اليها
الأستاذ أحمد فضل عبد الله
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله في البدء التحية والتقدير للاذاعة السودانية عبر اسرة برنامج مؤتمر اذاعي سعداء جدا بان نطل على المستمعين من خلال هذه الاطلالة لتسليط الضوء على مجريات الامور خاصة المتعلقة بمؤتمر اهل دارفور للسلام والتنمية المزمع عقده في خلال الايام القليلة القادمة بدءا ننوه الى ان المؤتمر الذي بصدد الحديث عنه هو ليس مؤتمر الحوار الدارفوري الدارفوري المنصوص عليه في وثيقة الدوحة لسلام دارفور وانما هذا المؤتمر هو مؤتمر تمهيدي لذاك الحوار الدارفوري الدارفوري الآن اكتملت الترتيبات جميعها لقيام هذا المؤتمر بمدينة الفاشر حاضرة ولاية شمال دارفور في الفترة من العاشر حتى الثاني عشر من يوليو الجاري ونتوقع ان يكون هذا المؤتمر مؤتمرا محضورا ستشارك فيه كافة فعاليات المجتمع الدارفوري وكذلك المجتمع السوداني من فعاليات مجتمع مدني وادارات اهلية ودستوريين وتنفيذيين وتشريعيين بالاضافة الى الادارات الاهلية وكافة شرائح المجتمع الدارفوري كما ذكرت هذا المؤتمر هو مؤتمر تمهيدي للحوار الدارفوري الدارفوري الوارد في وثيقة الدوحة لسلام دارفور المؤتمر سيتناول بالبحث المكثف محاور او القضاية التي وردت في وثيقة الدوحة قضايا تقاسم السلطة والثروة بالاضافة للمسائل المتعلقة بالترتيبات الامنية وقضايا العدالة والمصالحات وكل القضايا ذات الصلة بقضية دارفور التي تهم اهل دارفور المؤتمرون في هذا المؤتمر سيتناقشون حول جملة هذه القضايا بغرض بلورة رؤية موحدة حول جملة هذه القضايا
مقدم البرنامج
نعم شكرا اخ استاذ احمد فضل نعود للاستاذ تاج الدين بشير نيام وزير اعادة الاعمار والتنمية والبنى التحتية بالسلطة الاقليمية لدارفور السلام عليكم ورحمة الله استاذ تاج الدين
الأستاذ تاج الدين بشير نيام عبر الهاتف
عليكم السلام مرحب عبركم احيي الاخوة المستمعين لاذاعة ام درمان التاريخية القوية التى ظلت تقدم عمل قوي سياسي اجتماعي اقتصادي وتنوير ليس فقط لاهل السودان ولكن ايضا للدول الجارة ولهم منا جميعا العاملين في الاذاعة والذين استشهدوا منهم والاحياء منهم لهم منا كل التحية والاخوة المستمعين كذلك
مقدم البرنامج
شكرا الاخ تاج الدين نريد ان نعرف التحضيرات هناك في الفاشر لمؤتمر اهل دارفور للسلام والتنمية
الأستاذ تاج الدين بشير نيام عبر الهاتف
انا اود ان احيي الاخوة المستمعين واود ان اقول هذا المؤتمر مهم جدا لانه يناقش اولا هو اول مؤتمر بعد وجود السلطة في دارفور وعقد لقاءات مختلفة مع اصحاب المصلحة الحقيقية الذى تم في الدوحة ويأتي ايضا كذلك قبيل انعقاد مؤتمر المانحين الذي ينعقد بالدوحة في شهر ديسمبر القادم ومتوقع ان يكون المجتمع الدولي لدعم اعادة الاعمار والتنمية ووحدة اهل دارفور ووجودهم في صف واحد يساعد على هذا المؤتمر الشئ الثاني هذا المؤتمر محضور من قبل ابناء دارفور وابناء السودان شخصيات قومية قبائل تاريخية ذات ابعاد تاريخية في دارفور مثل قبائل الحمر والكبابيش والمجانين والمسيرية والكواهلة هذه القبائل لها علاقات تاريخة مع السودان سوف تكون حاضرة الوزارات الاتحادية السودانية الوزارات المعنية ابناء دارفور الاخوة الدستوريين المهم في الامر الذي اريد ان اقوله نهدف لاشياء كثيرة اهم ما فيه هو وحدة الصف ودعم وثيقة السلام والتعايش السلمي بين مكونات دارفور المختلفة ودعم المصالحات وترسيخ قواعد السلم الاجتماعي واحياء قيم التسامح والتصالح والاخاء والمحبة بين مكونات دارفور المختلفة والسودان وايضا نهدف لاستنهاض الهمم والى ازكاء روح المبادرة وغيرها من القيم والمعاني السامية كما ذكر الاخ احمد فضل المادة 76 والفقرة 469 نصت في الاتفاق على ان يقوم اليونميد ودولة قطر والاتحاد الافريقي باجراء مؤتمر الحوار الدارفوري الدارفوري هذا كلام مهم جدا لان كثير جدا من الناس يخلطون بين مؤتمر الحوار الدارفوري الدارفوري وهذا المؤتمر اول حاجة نحن لا نستطيع ان نقول بهذا المؤتمر لانه نحن طرف فيه المكلفين بمؤتمر الحوار الدارفوري الدارفوري هم ناس ما شركاء في هذا النزاع ثانيا المؤتمر الدارفوري الدارفوري دار حوار من القواعد من القري ثم بالمحليات ثم الى الولاية ثم الى الجهات المختلفة نحن تحضيراتنا قد اكتملت
مقدم البرنامج
متى سيبدأ هذا المؤتمر استاذ نيام
الأستاذ تاج الدين بشير نيام عبر الهاتف
سوف يبدأ المؤتمر يوم عشرة يوليو والتحضيرات تمت انا اتفقت مع اللاجئين قبل قليل سيجتمع اللاجئين سيتم نقلهم ويتم نقل الناس ابتداء من يوم غد يتم نقل ثلاثين شخص من ولاية شرق دارفور وجنوب دارفور وغرب دارفور ووسط دارفور بمعدل ثلاثين شخص في اليوم الاول مائة وعشرين من الناس بالاضافة الى ناس يأتوا من الخرطوم باعداد مختلفة
مقدم البرنامج
من ولايات اربع او خمس ولايات
الأستاذ تاج الدين بشير نيام عبر الهاتف
اربع ولايات لان ولاية شمال دارفور لا تحتاج الى ترحيل لانها مقر التفاوض والاخ مناوب اللجنة العليا الرئيس المناوب للجنة العليا لهذا المؤتمر والي ولاية شمال دارفور الاستاذ عثمان محمد يوسف كبر موجود هناك وعمل اجتماعات وتم تكوين اكثر من 13 لجنة لجان مختلفة بدءا الشخص يستقبل من المطار في الاستقبال ثم يرحل بواسطة لجنة الترحيل ثم الاسكان ثم غيره لكن المهم نحن قمنا بزيارات مختلفة للولايات زرنا ولاية شرق دارفور جلسنا مع المكونات المختلفة سواء كان ادارات اهلية او مجتمع مدني او نازحين او احزاب سياسية المنضوية تحت الحكومة او المعارضة المؤتمر الوطني وشخصيات معتبرة كذلك عملنا في ولاية جنوب دارفور وايضا في غرب دارفور بالامس كان هناك امطار لم نتمكن من الوصول وسط دارفور نتوقع نغادر غدا بساعات الذي اريد ان اقوله ان هنالك تحضيرات واسعة وقوية وتم ترتيب اللازم لاستقبال الناس ونتوقع ان تصل المشاركة ما اقل من ثمانمائة شخص
مقدم البرنامج
ثمانمائة شخص من كل السودان يعني
الأستاذ تاج الدين بشير نيام عبر الهاتف
نعم انا كما قلت يكون حوالي ما بين ثمانين لتسعين شخص لكل ولاية بعد ذلك 102 هؤلاء مكونين ل96 المكونين من اعضاء للبرلمان القومي السوداني اعضاء ابناء دارفور في البرلمان الحكومي ستة من مجلس الولايات هؤلاء ال102 يمثلوا الجهاز التشريعي القومي في السودان يأتوا من ابناء دارفور يأتي هناك من الحكومة الاتحادية الوزارت نتقوع وزارة الدفاع وزارة المالية وزارة الخارجية وزارة وزاراة الرعاية الاجتماعية الوزارات المعنية نتوقع شخصيات قومية المشير سوار الذهب الفريق اول معاش عبد الماجد حامد خليفة شخصيات قومية ونتوقع مشاركة ايضا من ادارات اهلية مختلفة وايضا ابناء دارفور في العاصمة القومية تعلم اخي الكريم ان هناك عدد كبير جدا من ابناء دارفور في العاصمة القومية حقيقة لهم اسهامات كبيرة ايضا سيشاركون هنالك ايضا تم توجيه دعوة للجنة الدولية للمتابعة دولة قطر والاتحاد الافريقي والامم المتحدة والجامعة العربية ومنظمة التعاون الاسلامي والاتحاد الاوربي والدول الاعضاء الخمس التي تدعم الاتفاق بما في ذلك الولايات المتحدة الامريكية وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والدول الجارة مثل تشاد وليبيا وجمهورية مصر العربية وبوركينا فاسوا والصين واليابان هذه الدول الاعضاء التى تدعم الاتفاق ويجتمعوا كل ثلاثة اشهر ويراجعوا
مقدم البرنامج
هل اكدت كل هذه الجهات مشاركتها في هذا المؤتمر
الأستاذ تاج الدين بشير نيام عبر الهاتف
تأكيد قوي جدا كلهم اكدوا حتى عندنا مشكلة في المشاركة جزء منهم يريد المشاركة باكثر من اثنين وثلاثة اشخاص هؤلاء الناس انا تلقيت ما يفيد من الامريكان والبريطانيين والاتحاد الافريقي والدول المختلفة ما يؤكد انهم سوف يشاركون انشاء الله وبالاضافة الى بعض المنظمات المعونة الامريكية والبنك الدولي والمنظمات التي لها علاقة بالتعاون والتنسيق البنك الافريقي للتنمية شركاء السلام والداعمين انا افتكر هذا الاجتماع محضور وجامع وشامل محليا على مستوى الولايات على مستوى اقليم دارفور على مستوى السودان وحضوره من الدول حقيقة وجدنا دعم واسع جدا من الدول انهم يشاركوا لكن ارجأنا مشاركة بعض الدول للمؤتمر الخاص بالنازحين واللاجئين الذي ينعقد في نيالا في سبتمبر القادم انا اقول حقيقة تنتهز السلطة الاقليمية هذه الفرصة لتعمل ملتقى للبرلمانيين ابناء دارفور انا بتكلم البرلمانيين عن 102 هم 96 من البرلمان القومي و6 من مجلس الولايات ونتوقع ايضا وصول رؤساء المجالس التشريعية الولائية للولايات الخمس واعضاء منهم ولذلك يكون هناك ملتقى للبرلمانيين سيضم فقط ممثلي لجان المجالس التشريعية الولائية الخمسة والمركز واذا تمكنا اذا قامت الحكومة الاتحادية فخامة رئيس الجهورية بتكوين مجلس للسلطة سيكون جهاز مكمل للسلطة الاقليمية جهاز تشريعي رقابي بالتالي هذا الملتقى ايضا هناك مقترح في انه المرأة ستعمل ملتقى بسيط لعدد من الساعات يعني هذا الملتقى يوفر جو تلتقي فيه الاجهزة التشريعية لولايات دارفور قطاع المرأة وسيكون هناك قطاع الشباب يعني في داخل المؤتمر ستكون هنالك لقاءات مختلفة على هامش المؤتمر
مقدم البرنامج
على هامش المؤتمر نعم ارجو ان تبقى معنا الاستاذ تاج الدين بشير نيام رئيس اللجنة الفنية ومقرر اللجنة العليا لمؤتمر اهل دارفور للسلام والتنمية وزير اعادة الاعمار والتنمية والبنى التحتية بالسلطة الاقليمية لدارفور نعود مرة اخرى للاستاذ احمد فضل عبدالله وزير الدولة برئاسة مجلس الوزراء يعني مؤكد استاذ احمد يعني هذا المؤتمر او حقيقة وثيقة دارفور تحتاج الى الدعم الشعبي والسياسي الى اي مدى هذا المؤتمر يمكن بالفعل ان يحقق هذه الغاية وهذا الهدف
الأستاذ أحمد فضل عبد الله
اولا اقول ان طرفا الاتفاق منذ ان كانا في الدوحة اثناء المفاوضات حرصا حرصا شديدا ان تكون كافة شرائح المجتمع السوداني وشرائح المجتمع الدارفوري شركاء اصيلين في العملية السلمية لذلك نظمت العديد من الملتقيات وكذلك المؤتمرات وورش العمل بغية اتاحة الفرصة لكل هذه الشرائح ان تساهم برأيها في عملية السلام لذلك المواقف التفاوضية التي قدمت اثناء المفاوضات كانت المرجعية الاولى هي مقررات تلكم الملتقيات بعد التوقيع على وثيقة الدوحة لسلام دارفور وانتقال الحركة الى الداخل للشروع في التطبيق ايضا يعنى حرصنا ولا زلنا نحرص على ان تكون كافة شرائح المجتمع السوداني جزءا اصيلا في عملية التطبيق لذلك يأتي هذا المؤتمر كواحد من آليات حشد الدعم القاعدي خاصة السياسي على مستوى دارفور وعلى مستوى السودان لهذه الوثيقة كما تعلم اخي عملية السلام عملية تهم كل ابناء السودان لذلك هذا المؤتمر في الاساس الهدف منه هو توحيد رؤية اهل دارفور حول كافة القضايا التي تهم الاقليم وكذلك ابناء السودان باعتبار ان عملية السلام خيراتها تنعكس على الوطن ككل من خلال هذا المؤتمر نتوقع ان يكون هناك نقاشا مكثفا وجادا بغية بلورة رؤية موحدة حول كافة هذه القضايا وتوحيد رؤية اهل دارفور واهل السودان استعدادا للدخول في الحوار او التشاور الدارفوري الدارفوري المنصوص عليه في وثيقة الدوحة لسلام دارفور
مقدم البرنامج
نعم يعني ملاحظ انه في الآونة الاخيرة يعني هناك استقرار على نطاق واسع فى ولايات دارفور يعني الى اى مدى هذا الجو ممكن ان يكون واحد من الاسباب الاساسية لانجاح هذا المؤتمر مؤتمر اهل دارفور للتنمية والسلام
الأستاذ أحمد فضل عبد الله
الوضع الامني على الارض في دارفور بعد التوقيع على وثيقة الدوحة لسلام دارفور يشهد استقرارا مقدرا ولعل هذا الاستقرار مرده الى ان اهل دارفور الآن بكافة شرائحهم الآن خيارهم حسم في ان السلام هو الخيار الامثل وان التفاوض المباشر بين الاطراف هو الحل الانجع لمشكلة دارفور بعد توقيع وثيقة الدوحة لسلام دارفور حدث حراكا واسعا من كافة شرائح المجتمع بغرض شرح الوثيقة لكافة اهل دارفور واهل السودان الآن هذه الوثيقة تحظى بتأييد منقطع النظير ولذلك مسألة الحرب لم تعد الآن تجد تشجيع من اهل دارفور هذا الدعم الشعبي الواسع ساهم بقدر كبير في ان يشهد الوضع الامني استقرارا وانا اتوقع بانتهاء هذا المؤتمر ينعكس ايجابا على استقرار الوضع وكلما استقر الوضع ذلك يساعد في التطبيق الفاعل لانزال بنود الوثيقة على ارض الواقع اتوقع ان تكون المشاركة واسعة وان تكون لمخرجات المؤتمر انعكاسا ايجابيا على مجمل الاوضاع في دارفور خاصة المتعلقة بالاوضاع الامنية
مقدم البرنامج
نعم تحسن الاوضاع يعنى ربما كان ايضا سببا في اجتذاب بعض القيادات التي تحمل السلاح العودة الى ارض الوطن الى وضع السلاح ايضا سمعنا ببعض الارهاصات عن بعض القادة او بعض الفئات التي جنحت للسلم ربما انضمت للسلام ما صحة هذا
الأستاذ أحمد فضل عبد الله
الاتصالات مع الاخوة الذين لم يوقعوا على وثيقة الدوحة الاتصالات اصلا مستمرة لم تنقطع وعلى كافة المستويات حتى الذين هم الآن ليست جزءا من وثيقة الدوحة في مناقشاتنا لهم وفي اتصالاتنا معهم لم ينبري احد ليقول ان وثيقة الدوحة لم تستجب لمطالب اهل دارفور وانما آراؤهم تتمحور في تحقيق مسألة التطبيق هم يتخوفون من ان هذه الوثيقة سيكون مصيرها مصير الاتفاقيات السابقة لذلك مخاوفهم تتمثل في مسألة التطبيق من هذا المنطلق انا اعتقد انه طرفا الاتفاق اذا ما التزما بالبنود الواردة للوثيقة وترجمت هذه البنود الى واقع على الارض انا اتوقع ان يكون ذلك حافزا ودافعا كبيرا للفصائل التي لا زالت خارج الاتفاقية نحن من جانبنا وكذلك الاخوة في المؤتمر الوطني وكل القوى السياسية الآن تشدد على مسألة الالتزام بتنفيذ بنود الاتفاقية اذا ما تم انزال بنود هذه الاتفاقية على الارض لن تكون هنالك حجج ولا منطق للذين يحملون السلاح ليستمروا في الحرب قدما
مقدم البرنامج
نعم نواصل سيداتي وسادتي هذه الحلقة في برنامج مؤتمر اذاعي من الاذاعة السودانية حول مؤتمر اهل دارفور للسلام والتنمية والذي سيعقد في الفترة من العاشر وحتى الثاني عشر من شهر يوليو الحالي نعود الى الاخ الاستاذ تاج الدين بشير نيام رئيس اللجنة الفنية للمؤتمر الاخ تاج الدين تحدثت قبل قليل بانكم قمتم بزيارات وجولات على ولايات دارفور يعني الى اى مدى وجدتم استجابة وتفاعل من قبل المواطنين وانتم تزوروهم في ولاياتهم المختلفة
الأستاذ تاج الدين بشير نيام عبر الهاتف
حقيقة انا اود ان اصحح معلومة انا رئيس اللجنة الفنية ومقرر اللجنة العليا الاخ رئيس اللجنة العليا دكتور التيجاني السيسي رئيس السلطة الاقليمية ووالي شمال دارفور هو الرئيس المناوب وولاة الولايات هم اعضاء في اللجنة العليا وانا عضو
مقدم البرنامج
انت رئيس اللجنة الفنية ومقرر المؤتمر
الأستاذ تاج الدين بشير نيام عبر الهاتف
نعم حدث تعديل في الايام الاخيرة انا اريد ان احيي الاخوة داخل الاستوديو الاخ العزيز احمد فضل وزير الدولة برئاسة مجلس الوزراء هو رجل عزيز وفاضل ومتابع معنا انا اريد ان اقول من خلال زيارتنا نحن نريد ان نستمع من الناس يعني نحن فى هذه المرة ليس لدينا من المؤتمرات نحن استمعنا الى الناس افكارهم نيرة ومهمة جدا يعني مثلا على سبيل المثال رئيس المجلس التشريعي لولاية جنوب دارفور بلغنا ان الفرصة التى تتاح للنقاش للاوراق في معظم المؤتمرات كانت بسيطة لابد ان نعمل صندوق لمقترحات للناس الذين أتوا وذهبوا تعليقهم ورايهم يكون فيه هذه فكرة جميلة جدا بنينا على ذلك ان عشرين في المائة فقط من الورق فقط تتاح للناس الذين يتكلموا في الاوراق التي تقدم انشاء الله واربعين في المائة من كل ساعة يعني ستين دقيقة عشرين دقيقة تقدم ونمنح ستين دقيقة للنقاش حتى يكون الامر واسع مثلا في ولاية شرق دارفور جاءنا مقترح انه نحتاج نجلس مع اهل دارفور مع بعض ويكون في تفاوض داخلي بين المكونات المختلفة قلنا نعم في لقاءات مثلا جاءتنا فكرة انه تنعقد في داخله او على هامشه لقاءات الاطار النصفي للمكونات نحن نقول ذهبنا لهذه الولايات لكي نبشرهم ولكن ايضا نستمع الى افكارهم لان ما كل شخص تتاح له فرصة للمشاركة في هذا المؤتمر وانا اريد ان اقول للاخوة الذين لهم راى في المشاركة حتى داخل الخرطوم او في الخارج نحن نتحدث عن مشاركة حوالي ثمانمائة شخص من جملة حوالى ثلاثين مليون شخص وجملة سبعة او ثمانية مليون شخص في دارفور ولذلك نعتذر للاخوة الذين لا نستطيع نشركهم لكن انا رايت دعم كبير جدا من الولايات واستمعنا لهم حتى المخرجات والتوصيات في ناس سألونا في شرق دارفور انه هل المخرجات وتوصيات هذا المؤتمر ستجد النور بالصورة المطلوبة ام كلام يوضع في الادراج وتتنتهوا لذلك انا افتكر هنالك بعض المقترحات جيدة ومهمة واستمعنا الى افكار وسنواصل جهدنا للاستماع الى هذه الافكار لانه حقيقة هي اساس الشئ الثاني الذي احب ان اقوله هو افتكر ان شمال دارفور حاضرة دارفور من سنة 1992 الفاشر ظللت عاصمة دارفور منذ سنة 1992 هي حاضرة ووالي ولاية شمال دارفور واللجان المكونة استعدوا واتخذوا كل التدابير اللازمة لاستقبال الناس ابتداء من غدا يعنى نتكلم عن المؤتمر يوم 10 لكن الناس سيأتوا من يوم غد تخيل ثمانمائة شخص انه يتم استيعابهم وسكنهم وتحركهم وترتيباتهم ومشاركتهم وعودتهم كذلك لمواطنهم الاصلية نحن في السلطة الاقليمية وولاية شمال دارفور وبقية الولايات كل الولاة وكل المعتمدين والحزب الحاكم اذا كان المؤتمر وطنيي ونحن في حركة التحرير والعدالة والاحزاب المعارضة ايضا دعونا القوى السياسية دعونا المؤتمر الوطني وحزب الامة والاتحادي الديمقراطي والحزب الشيوعي
مقدم البرنامج
هل دعوتم المؤتمر الشعبي
الأستاذ تاج الدين بشير نيام عبر الهاتف
دعوناهم نعم لابد ان يشاركوا طبعا طبعا ما امر شخصي نحن لاننا شركاء في الحكومة نحن مقتنعين جدا ان القوى السودانية الحية الذين لهم رغبة في انه يدار حوار ومبدأ قبول الآخر والتعايش السلمي وتعزيز الشورى والديمقراطية والانتقال السلمي للسلطة عبر آلياتها المختلفة هي المقبولة لدينا حقيقة نحن ايضا ندعو لتحول ديمقراطي حقيقي قائم على شورى وعلى ديمقراطية حقيقية عبر الانتخاب الحر المباشر المشهود والمراقب اقليميا ودوليا
مقدم البرنامج
نعم الاخ تاج الدين ما هى طبيعة المشاركة ومستوى المشاركة الذي ستتيحونه للاحزاب المعارضة كما ذكرت الحزب الشيوعي
الأستاذ تاج الدين بشير نيام عبر الهاتف
نحن لا نحدد مستوى المشاركة نحن ندعو الاحزاب السياسية المعروفة دعوناهم وقدمنا لهم دعوات هم الذين يحددوا مستوى مشاركتهم
مقدم البرنامج
هل اكدوا المشاركة
الأستاذ تاج الدين بشير نيام عبر الهاتف
نعم اعتقد حتى هذه اللحظة اكدوا مشاركتهم ودعوناهم لما كنا في الدوحة يعني قبل ان نكون جزء في الحكومة وقبل ان ننتقل ونأتي لدارفور وللسودان دعوناهم لكي يكون لهم راي واضح في مؤتمر المصلحة الحقيقية الذي انعقد في الدوحة وكان على يميني الدكتور شيخ الترابي وعلى شمالي كان الراحل المقيم نقد كانوا عندما ناقشنا قسمة الثروة والسلطة كانوا هم موجودين حقيقة وحزب البعث كان موجود انا اريد اقول نحن لا ندعو الذين يدعموننا فقط ولكن ايضا ندعو الذين لهم راي ضدنا كذلك يعني حتى في دعوة للمشاركة في الولايات لكي انت ما تعملهم كلهم مؤتمر وطني ولا حركة تحرير وعدالة في جزء من المؤتمر الوطني جزء من حركة التحرير والعدالة جزء منهم نعرفهم يعني ناس موقفهم قوي جدا ضد حركة التحرير والعدالة لكن نحن ندعوهم لنستمع اليهم لان هذا المؤتمر مؤتمر اهل دارفور نحن لا نريد ان نحصر المؤتمر فقط في عدد من الناس الذين يحضروا ويمشوا لا نحن نود انا نناقش قضايا حقيقية ونستمع لهم ويستمعوا لنا وفي النهاية نوصل الى وفاق داخلي يحدد لانه نحن في النهاية نريد ان نحشد دعم الوثيقة ونحاصر الذين يريدون ان يخرجوا من دائرة الاجماع لاهل دارفور الاخوة الذين يحملون السلاح ويسمعونني لازم يعلموا ان اهل دارفور على قلب رجل واحد اهل السودان على قلب رجل واحد اصحاب المصلحة الحقيقية سواء من اجتمعوا في الدوحة من يوم27 مايو قبل التوقيع اكدوا ان هذه وثيقة تلبي رغبات اهل دارفور عالجت القضايا الاساسية خاطبت الجذور الاساسية للمنطقة وللقضية لذلك نحن نود ان نوجه رسالة قوية ان لا ملاذ من السلام الا السلام وان لا خيار الا من انضم لوثيقة الدوحة للسلام بعد ذلك يكون عندهم بعض الافكار في التطبيق كما ذكر واحد يقول والله الوثيقة هذه لم تجد التطبيق خلاص يبقى تعالوا نطبق نحن وانتم مع بعض ايضا هناك قضية مهمة جدا نحن في حركة التحرير والعدالة نود في هذه المرة ان نعمل آليات سياسية في التنفيذ في الضغط على الحكومة لتنفيذ هذا الاتفاق يعنى ظن القوى الحاملة للسلاح يفتكروا ان الحكومة اذا لم تفي يكون عندنا جيش في الداخل ما نعمل ترتيبات امنية حتى نضغط للحكومة انه تنفذ الاتفاق اتوقع نحن لا لابد ان يحصل اسراع في تنفيذ الترتيبات الامنية وان نعمل آليات سياسية في الضغط على الحكومة في هذا لابد ان ندخل لومناعلى حكومة السودان انا حقيقة واضح جدا ان حكومة السودان حتى هذه اللحظة لم تكمل الترتيبات الامنية رغم اننا طالبنا بها على العكس بدل نحن نرفض والحكومة تطالب نحن الآن نطالب الحكومة لذلك ندعو المسئولين ان يسرعوا في اكمال الترتيبات الامنية وان تجعلنا نحن نتحمل آليات سياسية في ضغطنا على الحكومة في تنفيذ الاتفاق وفي التحول الديمقراطي التدريجي نحو السلم وان يكون في جيش واحد وشرطة واحدة وان لا يكون هنالك حاملين للسلاح نحن حريصين جدا في ان واحدة من الاوراق التي تقدم في المؤتمر ورقة عن المهددات الامنية في دارفور وستتناول المهددات الامنية
مقدم البرنامج
قبل الاوراق يعني الاستاذ تاج الدين نيام يعني كم وصل مستوى التنفيذ في الترتيبات الامنية
الأستاذ تاج الدين بشير نيام عبر الهاتف
انا افتكر مستوى تنفيذ الترتيبات الامنية زيرو فقط نحن نصينا كالآتي اولا حركة التحرير والعدالة تأتي بقواتها وقياداتها يكون عندها الاستعداد النفسي والمادي لكى يعملوا الترتيبات الامنية وتتحول لجيش واحد نحن عملنا ذلك طالبنا بعد كم وثلاثين يوم من تاريخ توقيع الاتفاق هذا كان من المفترض ان يقوم اليونميد وحكومة السودان ونحن مع بعض ان يحدث تحقق لم يحدث التحقق الا بعد ثمانية شهور ثالثا بعد التحقق مباشرة تقوم حكومة السودان بتقديم الدعم اللوجستي غير العسكري للقوات في مواقع التحقق لم يتم ذلك حتى هذه اللحظة رغم اجتهاد اخونا دكتور امين حسن عمر هذا معناه نشجع اخوانا في حركة التحرير والعدالة انه بعد سنة من التوقيع على الاتفاق لم يحظوا حتى بالدعم اللجوستى غير العسكري خليك من الدعومات الاخرى لذلك ونحن هذا مهم جدا لان هذا من مهددات الامن والسلم في دارفور نحن في حركة التحرير والعدالة دعمنا الدعم السياسي وآليات سياسية نتبنى لكن في المقابل لا يمكن ذلك الا بعد حق تقديم الدعم اللوجستي لعدد من القوات ودمج القوات هذا طلبنا نحن انا ما عارف الحكومة ماذا تريد منا قواتنا مع قوات الحكومة تكون جيش تكون امن تكون سجون تكون جمارك آليات مدنية في تنفيذ الاتفاق هم لا يريدون ذلك معناه كأن الحكومة تقول يمكن يتمردوا هؤلاء الناس مرة اخرى
مقدم البرنامج
نعم سنعود اليك اعود هنا الى داخل الاستوديو الاستاذ احمد فضل ونحن نتحدث عن مؤتمر اهل دارفور للسلام والتنمية استاذ احمد يعني ماذا تتوقعون من نتائج لهذا المؤتمر
الأستاذ أحمد فضل عبد الله
انا قبل الاجابة على هذا السؤال انا بدوري اطرق في الجزء المتعلق بالترتيبات الامنية في اي صراع مسلح انفاذ الترتيبات الامنية هو المعيار الذي يقاس بها فعالية نفاذ لاتفاق وكما ذكر اخي نيام نحن منذ ان دخلنا الى السودان وبعد ان شرعنا في تطبيق تنفيذ الاتفاقية ولاثبات جديتنا وحسن نوايانا قلنا ان يتم تنفيذ بند الترتيبات الامنية كأولوية حتى يطمئن الطرف الآخر وعلى هذا الاساس قمنا بتجميع كافة قواتنا على طول وعرض دارفور في معسكرات ثابتة معلومة وابلغنا البعثة المشتركة بذلك
مقدم البرنامج
نعم تمت زيارات لهذه المعسكرات وتم حصر كامل
الأستاذ أحمد فضل عبد الله
نعم تمت زيارة لهذه المعسكرات واعتمدت بدأ التحقق حول وجود القوات على الارض ولكن عملية التحقق لم تكتمل لذلك نحن نعتقد ان
مقدم البرنامج
ماذا تعنون بالتحقق
الأستاذ أحمد فضل عبد الله
التحقق هو التأكد من وجود قوات الحركة في المواقع المحددة على طول وعرض دارفور بولاياتها الخمس حسب الاتفاق الاتفاق نص على ان يتم تجميع قوات الحركة في مواقع محددة ويتم ابلاغ البعثة المشتركة باعتبارها الوسيط بذلك بكافة البيانات من حيث العدد والمواقع
مقدم البرنامج
هل تم تصنيف القوات نفسها
الأستاذ أحمد فضل عبد الله
الترتيبات الامنية تبدأ بالتحقق حول وجود القوات على الارض كخطوة اولى
مقدم البرنامج
هذا تم
الأستاذ أحمد فضل عبد الله
العملية لم تكتمل بعد تم التحقق في بعض المواقع ولكن هنالك مواقع عدد مقدر لم يتم التحقق العملية وقفت عند هذا الحد وظللنا نكرر وننبه الطرف الآخر حول ضرورة المضي قدما في انفاذ الترتيبات الامنية الا انها حتى الآن المسألة متوقفة
مقدم البرنامج
هل للحكومة رأي محدد في عملية التحقق هذه
الأستاذ أحمد فضل عبد الله
لن نبلغ صراحة براي ولكن نعتقد تاخير بند الترتيبات الامنية هذا سينعكس سلبا على مجمل تنفيذ الاتفاقية ونحن من هذا المنبر كذلك نناشد البعثة المشتركة والاخوة في الطرف الآخر بان يولوا هذا الامر اهتمام لانه انا كما قلت التزامنا الحرفي بتنفيذ بنود الاتفاقية هذا سيفتح الطريق امام اى انسان واى فرد يحاول ان يعيق مجهودات التطبيق نعم فييما يتعلق بمخرجات او نتائج المؤتمر انا اتوقع وكما قلت ان يكون للمؤتمر نتائج ايجابية باعتبار ان هذا المؤتمر سيستوعب كافة شرائح اهل دارفور واهل السودان للتحاور والتناقش حول كافة القضايا التي ذكرتها وبلورة رؤية مشتركة وحشد الدعم السياسي لوثيقة الدوحة لسلام دارفور ذكر الاخ نيام ان العدد المتوقع حضوره ثمانمائة ولكن ما علمته من الاخ دكتور التيجاني سيسي رئيس اللجنة ربما العدد يرتفع الى الف لان هنالك جهات اخرى اتصلت وابدت استعدادها للمشاركة لذلك اللجنة ربما تجد نفسها مضطرة لان تزيد العدد انا اتوقع ان يرتفع العدد الى الف من المشاركين هذا الاف سيكون ممثلا لكافة شرائح المجتمع السوداني كما ذكر الاخ وهنالك حماس واستعداد كامل من كافة الذين وجهت لهم الدعوة ان يشاركوا بطرق مختلفة من خلال الاوراق او من خلال الآراء الشفهية او من خلال مذكرات انا اتوقع لهذا المؤتمر ان يكون له ما بعده وان تكون نتائج هذا المؤتمر نتائج ايجابية خاصة فيما يتعلق بحشد الدعم السياسي والزام طرفي الاتفاق بالالتزام الحرفي لتنفيذ بنود اتفاق الدوحة ذكر الاخ نيام ان الاخوة الذين سبقونا في عملية السلام كانوا دائما يراهنون في الضغط على الطرف الآخر بالقوة العسكرية لكن نحن في تجربتنا في وثيقة الدوحة وجدنا وبتقييم للتجارب السابقة ان القوة العسكرية وحدها ليست كافية هنالك ما هو اقوى من القوة العسكرية وهى ارادة الشعب لذلك التزمنا منذ البداية ان تدمج قواتنا في القوات النظامية المختلفة ونحن سنتسلح في سعينا لتطبيق هذه الاتفاقية بارادة الشعب الشعب سيكون هو الحكم والفيصل بيننا كاطراف موقعة على هذا الاتفاق والذي يتقاعس او يتماطل سيكون مشكلته مع الشعب من هذا المنطلق نحن نسعى سعيا جادا لحشد الدعم السياسي وكذلك اشراك كافة شرائح المجتمع السوداني ان تكون جزءا اصيلا في جهود تطبيق وثيقة الدوحة لسلام دارفور
مقدم البرنامج
نعم اعود الى الاخ الاستاذ تاج الدين نيام تحدثت عن الاوراق التي ستقدمونها نتعرف على هذه الاوراق
الأستاذ تاج الدين بشير نيام عبر الهاتف
نعم هذه الاوراق هي مستوحاة من وثيقة الدوحة للسلام التى تم توقيعها بين طرفي حكومة السودان وحركة التحرير والعدالة وما جاء في موجهات المؤتمر العام مؤتمر اصحاب المصلحة الحقيقية في الدوحة وتتمثل في خمسة او اربعة محاور محور متعلق باعادة الاعمار والتنمية واثر ذلك على العودة الطوعية للنازحين واللاجئين وتوطين الرحل المحور الثاني يتعلق بالمهددات الامنية في دارفور ارجو اخي الكريم ارجو ان اكرر مرة اخرى ان الترتيبات الامنية تتم بثلاث خطوات خطوة اولى التحقق والتحقق يعني تحديد حجم وعدد القوات لحركة التحرير والعدالة في المواقع المختلفة وهذا تم وتم بنسبة 85% خطوة ثانية بعد يتم تحديد العدد تقدم دعم لوجستي غير العسكري تعطيهم طعام والخطوة الثالثة تصنفهم وتدمجهم في الجيش هذه ثلاث خطوات ما صعبة هي لكن انت اذا ما عملت هذا الكلام ما ممكن تضع شخص وما تعطيه اكل وفى النهاية يكون موجود لا تستطيع انا اريد اقول في النهاية المهددات الامنية لدارفور واحدة من الاوراق التي تقدم كما
مقدم البرنامج
كم عدد قواتكم
الأستاذ تاج الدين بشير نيام عبر الهاتف
هو ما خلاص ممكن نحددهم في وسائل مختلفة تتم معالجتها هناك جهة مكلفة باحصاء العدد لكن المهم في انه الحكومة واليونميد حددوا بعض المواقع وذهبوا زاروا من 52 منطقة زاروا منها 43 منطقة تم التحقق عليها هناك ثمانية مناطق لم يتم التحقق عليها ما كثيرة يعني انت قدم الدعم لهؤلاء الناس ثبتهم بعد ذلك امشي لكن المهم في الامر الورقة التي تقدم ورقة ثانية
مقدم البرنامج
استاذ نيام ممكن تعرفنا حجم الدعم الذى يحتاجونه سواء
الأستاذ تاج الدين بشير نيام عبر الهاتف
انا ما مكلف باحصاء عدد القوات لكن هنالك جهات تقوم بها طبعا نحن لا زلنا شركاء في الاتفاق مع حكومة السودان ولدينا شراكة داخلية بيننا وبين المؤتمر الوطني واتفقنا على آليات مختلفة وهناك الجهة المكلفة هى باحصاء العدد ولكن اريد ان اقول ان هنالك ورقة عن المهددات الامنية المهددات الامنية صارت كثيرة طبعا الحركات المسلحة مهدد عدم انفاذ الترتيبات الامنية مهدد حمل السلاح في دارفور المنتشر مهدد النزاعات القبلية وان كانت انحصرت مهدد يعني هذه ايضا ورقة ستقدم وورقة اخرى ورقة عن القوى الحية المرأة الطلاب الاتحادات هؤلاء قوى مهم جدا لا يمكن تجاوزهم خاصة في مجال المرأة هنالك ورقة رابعة تتكلم ايضا عن الادارت الاهلية ودورها التاريخي في معالجة النزاعات على الارض والتصالح وايضا التعايش السلمي بين المكونات داخل دارفور وغيرها من الاوراق نحن كونا لجنة ستجتمع غدا في الفاشر هنا اللجنة هذه تم اختيارها لاهمية الاورق لانه يمكن تكون الاورق ومحتوياتها ومن يقدم مهم في اى مؤتمر لذلك
مقدم البرنامج
من ابرز الذين اعدو الاوراق من الذى اعد هذه الاوراق
الأستاذ تاج الدين بشير نيام عبر الهاتف
نحن كلفنا من كل ولاية شخصين حتى يكون لهم وجهة نظرهم في العنوان والمحتوى والشخص المقدم كل ولاية من الولايات الخمس يعني عشرة ممثلين وكلفنا اخونا الدكتور فاروق احمد آدم هو رئيس اللجنة ضمن ال13 لجنة عليا ولجان مختلفة هو رئيس لجنة الاوراق مثلا عمنا عبدالرحمن رئيس المجلس التشريعي لولاية شمال دالافور هو رئيس لجنة الاستقبال وفاروق هو رئيس لجنة الاوراق وهكذا هؤلاء سيجتمعوا غدا كلفنا جهات محختلفة ة ما جهة واحدة كلفنا عدد من الناس والخبراء ان يعدوا اوراق لا يوجد شخص يقدم ورق لوحده بعد ذلك يجتمعوا غدا في الفاشر ليراجعوا العناوين والمحتوى نريد العنوان والمحتوى الذى يقدم يكون عنده قبول من اهل دارفور ما يكون هناك نزاع حوله انشاء الله يتم الاتفاق على ماذا يقدم والطريقة التى تقدم بها ومحتويات المادة والشخص الذى يتم تقديمه الورقة هذه واحدة ايضا من الاشياء التي قمنا بعملها لاول مرة لاختيار الاوراق لماذا لانه نحن لا نريد ان يسمعوا نفسهم نريد نسمع من الناس لكي نسمع من الناس لابد نسمعهم في الاول من البداية من ما اعدت الورقة مثلا العنوان هذا يغير العنوان هذا طويل هذا اشكال هذا منطقي هذا غير منطقي وهكذا انشاء الله نصل الى حوار داخلي ووفاق داخلي حول معالجة امر الاوراق وطريقة التقديم ومن سيقدم والى بعد غد سيكون عندنا وضع واضح ورؤية واضحة حول الاوراق لكن لحدى غدا عندهم الناس الذين يحضروا جزء من ولاية الخرطوم سواء كان ذلك دكتور فاروق رئيس اللجنة وبقية الناس المختلفين والولايات يحددوا يمكن يقولوا الورقة هذه كبيرة او نعمل كذا غدا سوف تضح الرؤية حول الاوراق لكن هذه هى المحاور نحن يهمنا كل المحاور هذه ما تطلع من محور محاور وثيقة الدوحة للسلام
مقدم البرنامج
نعم لكن الا تعتقد انه بهذا الفهم الذي فهمته ان الاوراق لم تكتمل بعد وربما كان الوقت ضيقا لاعداد هذه الاوراق
الأستاذ تاج الدين بشير نيام عبر الهاتف
هى هذه الاوراق هل غادر الشعراء كن متردم انا افتكر في الادب السوداني وفي الادراج السودانية والمكتبة السودانية كثير جدا من المؤتمرات ومن الاوراق يعني اوراق رغم ان اخراجهم يكون مختلف شوية لكن هذه المواد موجودة ولذلك كلفنا عدد من الناس لهم تجربة وخبرة وعندهم دراية بكتابة الاوراق المادة موجودة فقط يعني العناوين ممكن تقدم كلمة على كلمة هذا مهم جدا طبعا لكن المادة الناس الذين كلفناهم اعدوا المادة مثلا المهددات الامنية في دارفور موجودة وواضحة جدا مثل ما قلت لك الناس الذين يحملوا السلاح والناس الذين ما وقعوا على السلام هؤلاء مهدد لكن ما عندهم خيار غير انهم يجنحوا لخيار السلام حقيقة في النهاية خلاص انا في تقديرير الشخصي وقلته مرارا وتكرارا واقول واكررهذا عبر الاثير ان لا خيار الا ان ينضموا الى وثيقة الدوحة للسلام لانه في النهاية هذا مهدد الناس الحاملين السلاح ايضا مهدد امني طبعا انه عدد كبير جدا من الناس عملوا سلام وما اكملت الترتيبات الامنية هذا مهدد حمل السلاح مهدد انتشار السلاح مهدد بالتالي الاتفاق حول محتويات الورقة ما صعبة شديد
مقدم البرنامج
طيب نعم من الذي يقدم لهؤلاء القوات يعني التي في عدد حوالي خمسين موقع متجمعين من الذي يقدم لهم الطعام يعني الدعم اللوجستي
الأستاذ تاج الدين بشير نيام عبر الهاتف
اخي الكريم اذا قدموا لهم دعم انا ما اتكلمت لم يقدموا دعم حتى الآن
مقدم البرنامج
لا انا اسالك عن الآن من الذي يقدم لهم الآن
الأستاذ تاج الدين بشير نيام عبر الهاتف
لا هي الحركة طبعا مسئولة طبعا الاخ رئيس الحركة والامين العام نحن عندنا طبعا كلنا قبل ما نوقع السلام كنا مسئولين من جيشنا لكن انت بعد ما تعمل سلام وبعد مرور سنة كاملة من بعد السلام الحكومة ما قدمت لهم اي شئ هنا الخطورة الآن طبعا نحن ساعين ونتحمل ولكن سوف لم يستمرهذا طويلا طبعا لكن نتوقع انه ايضا ان كثير جدا من المسئولين لم يكون عندهم الخبر بالمعلومات الدقيقة لذلك نحن مضطرين نقول هذا الكلام حاولنا ان نقوله سرا وتكرارا ومرارا لكن لان الناس ما سمعوا سوف نضطر نقول الكلام هذا ما مفروض نقوله في الاذاعة لكن لابد ان نقوله لانه هذا مهدد انا حقيقة اقول حتى يكون النسا القائمين يعرفوا ان هذا الوضع سوف لن يستمر واذا استمر هذا الوضع كثير جدا واذا حصل شئ يكونوا عارفين نحن حدثناهم سرا وجهرا
مقدم البرنامج
طيب الشئ الذي نريد ان نسأل عنه يعني سألت الاخ الاستاذ احمد فضل عن جهود مبذولة وهناك سمعنا بعض الاخوة الميدانيين من حركات اخرى يودون الانضمام الى مسيرة السلام يعني هل لديكم اي معلومات مفصلة في هذا الجانب
الأستاذ تاج الدين بشير نيام عبر الهاتف
نعم اخي الكريم نحن قناعتنا حركة التحرير والعدالة حركة سياسية وقوية وراسخة وفاهمة وعندها بعد نظري حول الاحتمالات الواقعة في السودان نحن بالنسبة لنا خيارنا للسلام كان ليس خيارا تكتيكيا يعني نحن الحركة الوحيدة التي في السودان التي تقول تدمج قواتها في الجيش ابنى عليها سياسيا لاننا نعتقد ان الآليات السياسية والتحول السلمي لدمج القوات لا يتم الا عبر الحوار ويوضح قبول الآخر بما في ذلك المؤتمر الوطني اى شخص يعتقد انه لا يريد ان يتحاور مع المؤتمر الوطني حتما لا تستطيع ان تعمل تحول حقيقي لا تستطيع ان تحاور القوى السياسية المختلفة سواء كان الشعبي او الاتحادي الديمقراطي او امة او اى قوى اخرى لكن المؤتمر الوطني صاحب الشأن مهم جدا كلنا نتحاور يقبلوا ان التحول يتم وهذا هو الطريق للديمقراطية ثانيا اخوانا هؤلاء قلنا لهم لا يعقل حقيقة دكتور جون قرنق انا اعرفه شخصيا وقابلته مرتين شخصية جون قرنق هو كان حي بقوته وكارزيميته والدعم الدولي والاقليمي والمحلي له كله والحلو وعقار كلهم كانوا موجودين ثلاثين سنة لم يستطيعوا يسقطوا النظام لم يستطيعوا يغيروا النظام الا عبر ما جاءتهم الحكومة في جنوب السودان الا عبر السلام انا كنت في ملكال سنة 86 وانا طفل امتحنت الجامعة اشتغلت في ملكال سنتين انا اريد ان اقول الجنوبيين لم يحققوا احلامهم الا عبر الحل السلمي المتواضع عليه الآن هم اجتمعوا بعد قرنق الآن الجنوب اخذ حقه عملوا مؤتمر كاودا ليرجعوا ثاني يسقطوا النظام هذا كلام فارغ وضياع للوقت هو لماذا نستخدم ناس دارفور لكي نسقط النظام لماذا ناس الجزيرة ما يشاركوا لماذا الشمالية ما تشارك لماذا شندي ما تشارك مع انه عقار كان موجود وحلو كان موجود مع قرن ولم يغيروا النظام لذلك انا اعتقد يعنى هذا عبث وتضييع للوقت وتضييع لقدرات الشعب ولدارفور يعنى نحن نرفض الآن على الاطلاق لكى يشارك شخص في هجليج غدا يأتوا يشاركوا يقاتلوا لكي يرجعوا هجليج لحضن الوطن فكل حركة تشارك مع الجنوبيين انهم يغيروا ان هجليج تكون جنوبية انا افتكر هذا عبث ووصمة عار ستظل في اعناقهم قبل وبعد السلام لذلك نحن كأهل دارفور لن تؤتى السودان من دارفور على الاطلاق ولن تؤتى من البوابات الغربية ولم تؤتى من ابنائها ولا من شبابها ولا من اداراتها الاهلية ولا من نسائها ولا من قياداتها السياسية ظلت دارفور هي حريصة عندنا ناس ماتوا في شيكان وكرري وفي الشرق وفي الجنوب لذلك انا اقول لاخوتي الذين يحملون السلاح ان لا خيار الا ان ينضموا الى وثيقة الدوحة للسلام وانا افتكر قطر هذه دولة مضيفة ومشرفه ولها القدرة اكبر منبر لذلك انا افتكر اذا اردتوا ان تغيروا النظام فلتعالوا ننضم جميعا وان نعمل آليات سياسية ونعمل حوار ونأمل ان يحدث تحول ديمقراطي تدريجي سلمي بالتراضيي عليه بين الناس واناشد القوى السياسية الآن الذين يخرجون في الشارع من حقكم ان تخرجوا في الشارع ولكن ايضا تأكدوا جيدا ان التحول الديمقراطي لا يتم بالشارع فقط ولا بالقوة فقط لذلك لابد للمؤتمر الوطني ان يستمع للآخرين والقوى السياسية ان تستمع للآخرين لذلك اللجوء لاستخدام العنف والقوة لا يولد الا بمزيد من العنف لانك انت اذا تعاملت بالقوة ايضا ستواجه بالقوة ارجو ان ااكد لك اخي الكريم انا ككبير للمفاوضين ورئيس للقطاع السياسيي دعك عن وظيفتي نحن في الحركة ايماننا المطلق ان يحصل تحول ديمقراطي سلمي نقبل الآخر نتعايش مع بعض لابد ان تحدث مصالحات حقيقية في دارفور وفي السودان وان نخرج من هذه الازمة المالية الموجودة امامنا وان نقدم الخدمات ولا يتم ذلك الا بالحوار والنقاش وقبول الآخر والآخر اعني الحركة واعني الحزب السياسي المعارض والذى انضم للحكومة لابد للمؤتمر ان يستمع لكن لابد ايضا للآخرين ان يسمعوا المؤتمر صوتهم وان لا يلجأوا الى العنف وان اي تغيير يتم بالعنف سوف يصاحبه ايضا تغيير عنف آخر ولا يعود بذلك الا بمزيد من الدعم وخسائر للسودان يعني اقصر طريق للديمقراطية هو الحوار وقبول الآخر والاستماع والنقاش والتحول التدريجي نحو الاحسن انشاء الله
مقدم البرنامج
استاذ نيام حقيقة لفت انتباهي في حديثك الاشارة الى التظاهرات اذا ما كان يمكن بالفعل ان تغير نظام او ان تسبب متاعب للناس انا اريد توضيح في هذا الجانب من جانبك يعني لانه اليوم هناك بعض القوى السياسية التي دعت الى التظاهر والى الخروج الى الشارع يعني
الأستاذ تاج الدين بشير نيام عبر الهاتف
اخي الكريم نحن وثيقة الدوحة للسلام الفصل الاول كان عن الحريات الاساسية لحقوق الانسان ضمن ما دعت الوثيقة الى تكوين وهذا ما تم بمرسوم من فخامة رئيس الجمهورية المشير عمر البشير في انه تكون في مفوضية قومية لحقوق الانسان في السودان وتكون لها فروع في دارفور وتكون عندها صندوق مستقل واكدنا حق التظاهر السلمي غير العنف حق الكتابة حق التعبير حق العيشة وحق الصحافة كل هذه الاشياء تم عليها في الاتفاق نحن الآن نود ان نقول يمكن من حق الناس ان يطلعوا ويتظاهروا في الشارع ويعبروا عن رغباتهم لانه في النهاية الدولة الصفة الاولى للدولة في العالم كله هو حفظ السلم والامن للدولة لذلك يمكن في الشارع على كيفهم سواء كان في الفاشر وان كان مافى شخص يطلع في الشارع لا اتوقع شخص يطلع في الشارع في دارفور اصلا لاننا نفتكر ان وثيقة سلام دارفور يعني على اى حال انا اقول للقوى السياسية من حقكم ان تتظاهروا ولكن ايضا ان لا تلجأوا الى العنف والى الكسر والحرق والقتل ولا الى الاستفزاز حتى لا تضطر القوات الامنية ان تستخدم العنف ضدكم وفي المقابل الآن اناشد الحكومة في ان تكون عاقلة ان لا تلجأ الى العنف ولا الى القتل ولا للانتقام وان تفتح المجال بطريقة جيدة وحضارية لكي يعبروا هؤلاء عن آرائهم وافكارهم بطريقة حضارية وان يعودا الى مواقعهم دون ان ؤكسروا عربة شخص ويخسروا الشارع ولا يعملوا جرائم مما تضطر الشرطة للدخول لاستخدام العنف الشئ الثاني اقول ايضا اذا استخدمت العنف كوسيلة للتغيير ايضا تصاحبه وسيلة بحجم مضاعف هذا قانون فيزياء لذلك قناعتي هنالك حقيقة مساحة في السودان يمكن التحاور عليه وللسودان سعة صدر الحزب الحاكم في السودان عنده سعة صدر يمكن الحوار عليه لكن الفرق انه الذين يريدون ان يحاوروا يضعوا انك انت لا تستطيع تغير الوضع كله التغيير يأتي تدريجي ما ممكن تقول المؤتمر الوطني هذا يمشي كله وبعد ذلك نغير ذلك ما ىممكن لكن تقبله هو بعلاته وتنضم اليه وتحاول ان تغيره بطريقة تدريجية وهذا ما حصل في الاتحاد الاشتراكي يعنى الناس في السبعينيات كانوا رافضين الاتحاد الاشتراكي لكن لما وجدوا لابد منه الناس دخلوا وحاولوا يعملوا تغيير تدريجي في الاتحاد الاشتراكي لذلك القوى السياسية السودانية رفضها للحوار ورفضها لقبول الآخر سوف يحولون من حق التظاهر السلمي المنصوص عليه في الاتفاق ومنصوص عليه في دستور السودان ان الشعب السوداني شعب عريق وعنده عرف وجزء من تقاليد واعراف انه الشخص يطلع في الشارع هو حر لكن ايضا الحكومة في الفترة القادمة تفتح المجال للتعبير لكن هناك ايضا انه الاخوان هؤلاء ما يجبروا الحكومة لاستخدام العنف لان في ذلك مردود سيئ وكل عنف يؤخر النظام الديمقراطي والتحول الديمقراطي يعني هذا كلام مهم جدا
مقدم البرنامج
شكرا جزيلا الاستاذ نيام اعود لاستاذ احمد فضل ربما لك تعليق في هذه النقطة تحديدا نستمع
الأستاذ أحمد فضل عبد الله
قبل التعليق على هذه النقطة فيما يتعلق بالدعم اللجوستي لقوات الحركة الحكومة ممثلة في وزارة الدفاع والقيادة العامة للجيش هي الجهة المعنية بتقديم الدعم اللجوستي غير العسكري لقوات الحركة بالاضافة الى البعثة المشتركة هذه هي الجهات المعنية بتقديم الدعم اللوجستي وكما ذكر الاخ الغرض من تقديم الدعم اللجوستي غير العسكري تمكين هذه القوات من البقاء في اماكنها لحين اكتمال الترتيبات ودمجها في القوات النظامية نكرر هنا الى ان الدعم اللجوستي غير العسكري من اكل وشرب وغيرها يعني فيما يتعلق بموضوع السؤال اولا الخروج الى الشارع انا بالنسبة لي يمكن ان يكون في مسارين المسار الاول هو كردة فعل للاصلاحات الاقتصادية التي تجرى في البلاد هذه الايام هذا امر طبيعي جدا لان هذه الاجراءات قطعا ستنعكس ببعض السلبيات على الوضع المعيشي للانسان من هذ المنطلق انا اعتقد انه المواطن وكذلك الراى العام من حقه ان يعبر بالطرق السلمية دون اللجوء الى العنف هذا مسار المسار الآخر هو كما اشرت اليه هو محاولة تغيير النظام انا اقول انه تغيير اي نظام في اي بلد مسئولية كافة ابناء البلد وليس مسئولية جهو بعينها لذلك اعتقد انه اذا كانت هنالك جهة تعتقد انها هي معنية بتغيير هذا النظام اقول لهذه الجهة مخطئة اذا اردنا ان نغير هذا النظام هذه مسئولية كافة ابناء السودان وليس في مقدور اي جهة بمفردها مهما بلغت من القوة ان تغير نظاما حاكما لوحدها لذلك انا اعتقد ان الحوار واللجوء للوسائل السلمية هى انجع السبل لاحداث التغيير خاصة وان الاخوة الآن في الحكومة لهم مبادرات ولهم استعداد على ان يسمعوا من الطرف الآخر لذلك انا اقول التعبير السلمي للراي امر مسموح به وهنالك مساحة ولكن اللجوء للعنف لا يولد الا العنف من حق الشارع العام والقوى السياسية ان تدلي برايها بالتظاهر السلمي ولكن من حق الدولة ايضا ان تسعى لتأمين ممتلكات الدولة وكذلك ممتلكات الشعب
مقدم البرنامج
نعمم انا حقيقة فيما تبقى لي من زمن اود ان تذكرنا بموعد المؤتمر والحضور الذي سيشارك في هذا المؤتمر
الأستاذ أحمد فضل عبد الله
نعم كما ذكرنا مؤتمر اهل دارفور للسلام والتنمية سينعقد في الفترة من العاشر الى الثاني عشر من يوليو الجاري بمدينة الفاشر حاضرة ولاية شمال دارفور اكتملت الترتيبات لقيام هذا المؤتمر هذا المؤتمر سيكون محضورا من كافة شرائح المجتمع الدارفوري والسوداني بغرض التحاور وتوحيد الرؤية حول كافة القضايا الكبرى التي تهم اهل دارفور واهل السودان الآن نذكر كل الذين قدمت لهم الدعوة ضرورة تلبيتهم لهذه الدعوة والمشاركة الفاعلة بالرأي لتمكين هذا المؤتمر من الخروج بنتائج ايجابية تنعكس ايجابا على مجمل العملية السلمية في دارفور وفي السودان البعثة المشتركة يونميد ستتولى ترحيل الناس سواء كانوا اولائك الذين داخل ولايات دارفور او الذين سيأتوا من مواقع اخرى من الخرطوم الآن الترتيبات جارية على قدم وساق وسيبدأ التفويج من الغد انشاء الله هذا المؤتمر سيكون ناجحا وسيضع اللبنة القوية التي تمكن اهل دارفور من الدخول الى مؤتمر الحوار او التشاور الدارفوري الدارفوري برؤية موحدة وبتصورات موحدة كذلك
مقدم البرنامج
باجابة قصيرة متى تتوقعون ان يعقد مؤتمر الحوار الدارفوري الدارفوري
الأستاذ أحمد فضل عبد الله
هذا المؤتمر لم يحدد بعد ولكن حسب علمي لم يكون بعيدا بعد الفراغ من هذا المؤتمر سيتم تقييم لمخرجات هذا المؤتمر وعلى ضوء هذا سيتم تحديد مؤتمر الحوار الدارفوري الدارفوري
مقدم البرنامج
شكرا جزيلا الاستاذ احمد فضل عبدالله وزير الدولة بمجلس الوزراء الناطق الرسمي باسم حركة التحرير والعدالة الشكر موصول للاستاذ تاج الدين بشير نيام رئيس اللجنة الفنية ومقرر اللجنن العليا لمؤتمر اهل دارفور للسلام والتنمية وزير اعادة الاعمار والتنمية والبنى التحتية بالسلطة الاقليمية لدارفور اعد هذه الحلقة موسى عبدالله اسماعيل نفذها على الهواء اسامة جمعة هذه تحياتي في التقديم الزبير عثمان احمد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
| تنقل بين المقالات | |
جهود ولاية الخرطوم لاحتواء آثار الاجراءات الاقتصادية على مواطنيها |
مشروعات وخطط وزارة الصناعة
|
|
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع
|



