الناشر > برنامج مؤتمر إذاعي > القضايا السياسية فى الساحة السودانية

القضايا السياسية فى الساحة السودانية

نشرت بواسطة obada في 03-Dec-2011 12:40 (825 عدد القراءات)

مقدم البرنامج

دكتور الحاج يعنى الدستور باعتباره انه ياخذ اولوية قصوى فى المرحلة القادمة يعنى هل هنالك ابتدار لهذا الدستور هل هنالك صيغة ابتدائية لهذا الدستور ام ان الدستور فقط يعنى يجلس اليه الناس من كل القوى السياسية ليتفاكروا فى عمل او كتابة الدستور هل لديكم تصور فى هذا الامر

الدكتور الحاج آدم يوسف

الاخ رئيس الجمهورية فى وقت سابق من سبتمبر الماضى دعا جميع القوى السياسية لاجتماع وكان الحضور من جميع القوى السياسية باستثناء القليل من الاحزاب والاخ الرئيس طرح هذا الامر فى ذاك الاجتماع انه هو يريد القوى السياسية كلها انت تسهم وان تشترك فى الامور الهامة فى البلد يعنى وكان ذلك الاجتماع شمل تنوير عن الاوضاع فى جنوب كردفان والاوضاع فى النيل الازرق وكذلك عن ما يجرى فى العلاقة  بدولة الجنوب كذلك طرحت فيه مسالة الدستور واهمية ان تشترك جميع القوى السياسية فى هذا الامر ومن بعد ذلك حقيقة هنالك مبادرة من بعض هذه القوى السياسية التى حضرت ذلك الاجتماع فى ان تبدا حقيقة هذه المسالة منذ الان تكونت  يعنى اراء او تكونت فكرة ان القوى السياسية لابد ان تكون لديها مبادرة فى انه مسالة الدستور لابد ان تبدا من الان ونحن فى المؤتمر الوطنى كذلك عندنا مبادرات والمبادرات هذه ترجمت فى بعض القوى السياسية الى كلام مكتوب يعنى كل حزب الان عنده رؤية مكتوبة حول الدستور وكذلك هذه المادة كانت محور نقاش كثير جدا مع كل القوى السياسية الان التى اشتركت فى الحكومة كان محور تداول بيننا كمؤتمر وطنى وهذه القوى السياسية وتوصلنا كذلك الى نقاط محددة الان نحن الان نؤمن بانه غالب القوى السياسية لديها رؤى محددة ومحددة جدا فى هذا الدستور ومكتوبة

مقدم البرنامج

هل هنالك ثوابت مشتركة فيما تتعلق

الدكتور الحاج آدم يوسف

نعم وحدة البلاد الهوية الاسلامية النظام الرئاسى يعنى غالب القوى السياسية اتفقت على هذه الاشياء ما بقول كل القوى السياسية  لكن غالب القوى السياسية وافقت على هذه الاشياء لكن هذا كله يكون هذا تحضير اولى القوى السياسية الان تفكر فى انه لابد من ان تجلس معا لكى تبدا الخطوة العملية نحن فى المؤتمر الوطنى كذلك لدينا ذات الرؤية انه نحن نحسب بان لدينا رؤية فى الدستور لكن هذه الرؤية ليس بالضرورة ان تفرض على كل القوى السياسية لابد ان تاتى اى من القوى السياسية برؤيتها ونتداول برضا تام جدا حول المعالم السياسية الهامة بالنسبة لهذا الدستور من بعد يدفع بهذا الامر الى لجان فنية هذه اللجان الفنية تتولاها الدولة طبعا من بعد يعنى وبالتالى نحن فى رؤيتنا ان الاخ رئيس الجمهورية هو الذى يتولى  حقيقة من يعد دعوة جميع القوى السياسية التى تنادى الان او كل منها لديه رؤية فى الدستور يعنى رئيس الجمهورية هو المحور الذى يوحد بين كل هذه القوى السياسية لابد ان تكون هنالك يعنى دعوة لكل هذه القوى السياسية لكى تتفق هذه القوى السياسية من بعد كيف يمكن ان نخطو الخطوة التالية

 مقدم البرنامج

نعم يعنى لجنة الدستور هذه هل تختصر فقط على القوى السياسية ام ان هنالك منظمات مجتمع مدنى يمكن ان يكون لها دور فى كتابة هذا الدستور

الدكتور الحاج آدم يوسف

منظمات مجتمع مدنى بل افراد يعنى مش منظمات فقط هذا الدستور فى رؤيتنا لابد ان يجد تداول وحوار واسع جدا بين القوى السياسية فعاليات المجتمع المدنى افراد حقيقة مؤثرين مراكز بحوث ولابد ان يكون هنالك انتشار على مستوى السودان يعنى جميع قرى السودان وانحائه لابد ان تصلهم المقترحات هذه وتستصحب كذلك ما يرونه وبالتالى هذا الامر يحتاج الى حراك  سياسى واسع جدا يدار بواسطة القوى السياسية لكن من بعد لابد ان تتولى الدولة جزء منه لانه يحتاج الى دعم وامكانيات وكذا ولكن اقول بان القوى السياسية تتولى طرح افكارها ثم من بعد تتفق على لجنة فنيه سميها ام مفوضية فنية تتفق عليها ذلك الجسم الفنى هو الذى يتولى تجميع هذه الرؤى بصورة يعنى فنية يعنى علمية ان هذا هو الدستور ومن بعد لابد ان يدار حوله حوار كذلك مع كل من يليه الامر او مع كل ابناء السودان وبنات السودان حتى يشعر كل سودانى بانه قد اسهم فى هذا الدستور برايه او وصلت اليه الرؤية العامة بالنسبة لهذا الدستور

مقدم البرنامج

يعنى طبعا اجازة هذا الدستور لابد ان تتم من خلال المؤسسة التشريعية البرلمان يعنى ولكن البرلمان الحالى مكون تقريبا فى معظمه من المؤتمر الوطنى هل يمكن لهذا المجلس الوطنى الان او البرلمان السودانى يمكن ان يكون هو الذى  يجيز هذا الدستور الحالى

الدكتور الحاج آدم يوسف 

هذا يعتمد على المواقيت التى تتفق عليها القوى السياسية يعنى القوى السياسية حينما تجتمع وتتفق فى انه تجمع ما لديها من رؤى وتتفق على جسم يمثل كل هذه القوى السياسية لكى يتولى تجميع هذا الامر من ناحية فنية ثم من بعد تتقدم برؤى لاختيار جسم يتولى امر صياغة الدستور وكذا كل هذا الامر يتم بين القوى السيسية وكل هذه القوى السياسية كلها متفقة انه رئيس الجمهورية هو الذى يقود هذه المسيرة يعنى ان رئيس الجمهورية هنا لا يمثل رئيس المؤتمر الوطنى فقط ولكن يمثل رئيس بالنسبة للجمهورية وهو الجهة الوحيدة التى يمكن ان تتولى قيادة كل هذه القوى السياسية لكى تصل فى النهاية الى الاتفاق حول الدستور طيب هذا الدستور بعد ما هذه المؤسسات الحزبية او السياسية  يعنى تتفق عليها او حتى الفنية تصيغه بصورته النهائية يحتاج الى جسم يجاز فاذا كان كل هذا الامر يعنى  فى ميقاته الزمنى اكتمل وهذه المؤسسة التشريعية الان او الهيئة التشريعية الان الموجودة هى موجودة لان هذه الهيئة التشريعية ستمضى حتى نهاية اجلها المنصوص عليه فى الدستور يعنى الا اذا اتفقت جميع القوى السياسية على غير ذلك لكن نحن عندنا ان كل مؤسساتنا الدستورية ستمضى الى نهاية اجلها وفق الدستور الحالى  طيب اذا اتفقت القوى السياسية من بعد على اى خطوة جديدة باجماعها نحن مع اجماع القوى السياسية ونحن من ضمن هذه القوى السياسية  

 مقدم البرنامج

يمكن ان يطرح هذا الدستور للاستفتاء الشعبى

الدكتور الحاج آدم يوسف

اول شئ لابد ان يجاز من مؤسسة يعنى لابد ان يجاز من هيئة تشريعية نحن الان رؤيتنا ان هذه الهيئة التشريعية هى التى تتولى اجازة هذا الدستور لان الدستور هو لا تضعه هذه الهيئة التشريعية الموجودة الان كما قلت هذا الدستور تشترك فى وضعه جميع القوى السياسية  باليات هى تتفق عليها تتفق انه تكون لجنة سياسية كبيرة مثلا تتفق  تكون لجان فنية من بعد تقدم توصية لرئيس الجمهورية ان ينشئ مفوضية للدستور لجنة للدستور وكذا فهى هذه القوى السياسية هى التى تدير شانها فى وضع هذا الدستور من بعد فى صورته النهائية انت تحتاج من ناحية دستورية الى جسم يعتمد هذا الدستور فمجلس الوزراء الان الذى تشترك فيه غالب القوى السياسية  سيطلع على هذا الدستور سيكون له راى فى الدستور يعنى والهيئة التشريعية الحالية حينما تكون كل القوى هذه الهيئة التشريعية تضم كثير من القوى السياسية وحينما نتفق نحن فى المؤتمر الوطنى كحزب غالب فى هذه الهيئة التشريعية حينما نتفق مع القوى السياسية الاخرى على الدستور حقيقة لا نجد صعوبة فى ان هذه الهيئة التشريعية هى نفسها تجيز هذا الدستور الذى اتفق عليه من بعد يعنى ثم من بعد يطرح كمسالة اساسية للاستفتاء على جميع افراد الشعب السودانى ويجاز  من بعد يمكن ان يمضى هذا يمكن ان يمضى بوجود الهيئة التشريعية الحالية واذا انقضى اجل هذه الهيئة التشريعية الحالية ولم نكمل نحن مسيرة صناعة الدستور او بناء الدستور من بعد ستجرى انتخابات جديدة وستاتى كذلك بهيئة تشريعية جديدة هى التى تتولى ذلك واذا اتفقنا من بعد على اى صيغة جديدة بالنسبة لاجازة هذا الدستور نحن فى المؤتمر الوطنى مع الاجماع  متى ما اتفقنا مع القوى السياسية

مقدم البرنامج

نواصل سيداتى وسادتى هذه الحلقة فى برنامج مؤتمر اذاعى مع الدكتور الحاج ادم يوسف نائب رئيس الجمهورية من الاذاعة السودانية ننتقل دكتور لوثيقة الدوحة سلام دارفور يعنى الى اى مدى انت راضى حتى الان من ان هذه الوثيقة بالفعل يمكن ان تنهى مشكلة دارفور

الدكتور الحاج آدم يوسف

فيما يتصل بقضية دارفور كمضمون كقضايا ما حوته وثيقة الدوحة يكفى لوضع حد بالنسبة للنزاع او لاسباب النزاع التى تدور فى دارفور فالقضية الاساسية هى مشاركة فى السلطة ومشاركة فى الثروة يعنى مافى حركة ولا شخص قام من دارفور كمعارضة مسلحة او معارضة باللسان معارضة سياسية الا وتحدث عن يعنى المظلمة فى قسمة السلطة والمظلمة فى قسمة الثروة وهذه الوثيقة فى هاتين القضيتين يعنى النصوص فيها كافية جدا يعنى فيما يتصل بالسلطة الوثيقة نصت انه مشاركة ابناء دارفور فى السلطة على مختلف المستويات تكون بنسبة الكثافة السكانية لاهل دارفور منسوبة لاهل السودان هذه قمة يعنى مافى شخص ياتى يقول لى فى يعنى معيار يمكن يكون افضل من هذا يعنى اقل نسبة يمكن ان يشارك بها ابناء دارفور فى السلطة هى هذه فى كل مستويات الحكم يعنى فيما يتصل بالثروة نحن حقيقة مافى شئ بان يعنى اذكر الارقام التى خصصت كبداية بالنسبة للتنمية فى دارفور وكذلك النصوص فى انه يعنى المساهمة القومية فى التنمية بالنسبة لدارفور تكون كيف ايضا اذا رجعنا لهذه الوثيقة نجد المبالغ حقيقة مبالغ معتبرة جدا وتفوق اذا قلنا حتى بنسبة الكثافة السكانية او كذا هذه المبالغ اكبر واكثر بكثير جدا من نسبة سكان دارفور بالنسبة للسودان هاتين القضيتين هى الاساس بالنسبة للقضية فما حوته وثيقة الدوحة يكفى جدا لانهاء جميع اسباب النزاع فى دارفور

مقدم البرنامج

لكن رغم ذلك هناك بعض الفصائل المتمردة فى دارفور لم تقتنع بهذه الوثيقة والان تتحدث عن انها لن تضع السلاح

الدكتور الحاج آدم يوسف

هى طبعا لم تاتى بقضية  يعنى يمكن ان تكون مشاركتها فى السلطة يعنى مثلا حركة العدل والمساواة تتكلم عن انها هى تفتكر بان نسبة التعويض او المبلغ المخصص بالنسبة للتعويض بالنسبة للنازحين مبلغ غير كافى ويتكلموا عن ان مائتين وخمسين دولار للفرد او كذا هذا مبلغ غير كافى انا حضرت مؤتمر اصحاب المصلحة فى الدوحة الذى اتى اليه يعنى ابناء دارفور من مختلف الاحزاب والقوى السياسية واتى النازحون واتى اللاجئون كذلك من خارج السودان يعنى  فحينما طرحت هذه القضية انبرى احد النازحين وكان راى متفق عليه بين النازحين واللاجئين انهم هم يفتكروا ان المبلغ المخصص بالنسبة للتعويض ما قضية عندهم ولا موضوع يعنى يوقف مسيرة السلام لانه يقول هو بالنص قال انه انحن لو مكنتونا من اننا نرجع الى قرانا والى مزارعنا حيث كنا نستطيع بجهدنا ان نستخرج من باطن الارض من زراعة وغيرها اضعاف اضعاف المبالغ التى تتحدثون عنها  هذه المبالغ ما ذات قيمة عندنا اصلا مائتين وخمسين دولار او خمسمائة دولار هذا كله ليس له قيمة عندنا القيمة الحقيقية انه تمكنوننا من اننا نرجع الى قرانا القديمة فهذه هى القضية  الاساسية لكن هذه الحركات التى لم توقع ما طرحت  يعنى ما قالت قالت انه مافى مشاركة فى السلطة لكن اخى الكريم مرات المسالة تصبح شخصية يعنى انه اذا كان الانسان يعنى راى فى انه هو موقعه ما مناسب بالتالى هو يقول كذا لكن نحن نقول المواقع هذه المواقع التى يشارك فيها ابناء دارفور  هى لابناء دارفور نحن نقول بانه الداير المحتج الشاعر بظلم انه داير يلحق بالحكاية هذه خليه يجئ نحن مستعدين نتداول معه ونتناقش معه فما تبقى المسالة شخصية لكن انا ما ارى فى ما احتوته وثيقة الدوحة اى حاجة ناقصة الوثيقة هذه الكمال لله سبحانه وتعالى لكن حوت قضايا دارفور الاساسية وبالتالى اذا عكفنا على تنفيذ ما جاء فى هذه الوثيقة يمكن ان يضع ذلك حدا لقضية دارفور واذا فى شخص يريد وظيفة لانه هو شخصيا يرى هذه الوظيفة نحن والله ما عندنا مانع انه نناقشه حول هذا الموضوع ونتفق مع على اى وظيفة هو يريدها من انصبة ابناء دارفور سواء كان فى الحكومة المركزية او الحكومة الولائية وهذه تسمى بروتوكولات جانبية مثلا يعنى حركة التحرير والعدالة وانا احييهم من هنا اتفقنا معهم فى بروتوكول اتفقنا على الاتفاقية هذه والاتفاقية فيها انصبة بالنسبة للسلطة سواء كان على المستوى المركزى او الاقليمى او السلطة الاقليمية او على مستوى الولايات يعنى انصبة محددة اتفقنا مع حركة التحرير والعدالة فى بروتكول ان انصبتها على مستوى الحكومة المركزية تكون شنو انصبتها على مستوى السلطة الاقليمية تكون شنو انصبتها على مستوى حكومة الولاية تكون شنو 

مقدم البرنامج

لدارفور او للحركة

الدكتور الحاج آدم يوسف

لا للحركة ما هى الانصبة هذه كلها لدارفور يعنى مثلا دارفور عندها نسبة سكانها فى مجلس الوزراء او فى السلطة المركزية مثلا فى هذا حركة التحرير والعدالة عندها وزير مركزى وعندها وزيرى دولة هذا البروتوكول اذا جاءت حركة ثانية يعنى العدل والمساوة اذا جاءت ايضا فى بروتوكول يكون عندها عدد من الوزراء وعدد من وزراء الدولة وكذلك يمكن ان يشمل ذلك مستشارين يمكن ان يشمل مساعدين نحن ليس لدينا مانع من هذا كله اذا كانت اصلا القضية شخص داير يعمل تمشى لسلطة دارفور ايضا سلطة دارفور هذه لديها عدد معين عندها عشر وزارات وعندها خمس مفوضيات البروتوكول نص على انه التحرير والعدالة عندها ثلاثة وزراء  وعندها اثنين مفوضين هذه خلاص اذا جاءت حركة  ثانية مثلا حركة العدل والمساواة جاءت وقعت ايضا يمكن ان يتفق معها ايضا منصوص فى الاتفاقية ان العدل والمساواة هذه بنفسها اذا جاءت يكون عندها ثلاثة وزراء على مستوى السلطة عندها اثنين مفوضين وهكذا فالحكاية هذه مقدور عليها يعنى بل انحن كمؤتمر وطنى مستعدين نتنازل من اجل انه الحركات التى لم توقع يعنى يمكن تجئ توقع لو هى اصلا  المسالة انصبة فى سلطة او كذا نحن مستعدين نتنازل لاى حد كان

مقدم البرنامج

على كل المستويات

الدكتور الحاج آدم يوسف

نعم على كل المستويات

مقدم البرنامج

الان دكتور الحاج اذا سالتك عن تقييمك للاوضاع الامنية والسياسية فى ولايات دارفور

 الدكتور الحاج آدم يوسف

والله يا اخى حدث رضا واسع جدا بهذه الوثيقة وليس ادل على ذلك من الصورة التى استقبل بها وفد المقدمة لحركة التحرير والعدالة وكذلك وفد الاخ رئيس حركة التحرير والعدالة الاخ دكتور تيجانى السيسى والروح العامة الان لانه انا بعد ذلك ذهبت حقيقة لامر خاص ذهبت الى دارفور فوجدت رضا واسع جدا وتطلع فى ان هذه الوثيقة يمكن ان ترحب بذلك على ارض الواقع كذلك انحسرت حقيقة المسائل الامنية والمعارك التى كانت تدور بين الحكومة وبعد الفصائل المتمردة يعنى لدرجة كبيرة جدا وتحقق الامن بصورة واسعة جدا

 مقدم البرنامج

هل هناك عودة تطوعية بالنسبة

الدكتور الحاج آدم يوسف

نعم حتى نسبة كبيرة وحتى تقارير الامم المتحدة انا كنت اطلع عليها قبل يومين يعنى تقارير الامم المتحدة وحتى التقرير الذى قدم فى الورشة التى نظمتها الولايات المتحدة فى واشنطون قبل اسبوعين حتى التقارير التى قدمت هناك اظهرت بان هنالك يعنى اعداد كبيرة جدا من النازحين عادوا طوعا الى قراهم بل ان التقارير التى عرضت هناك اثبتت بان الواقع الان بدا يتبدل لذلك ورشة واشنطن فى ختام اعمالها دعت جميع الحركات بان تلحق بالسلام ولا تتخلف عنه وكذلك اثبتت بان وثيقة الدوحة تمثل حل بلغتهم هم حل بنسبة  كبيرة جدا بالنسبة لقضية دارفور وهذا ما نتفق عليه لانه مافى حاجة فيها كمال الكمال لله سبحانه وتعالى

مقدم البرنامج

زوال حكم القذافى فى ليبيا هل انعكس بصورة ايجابية على الاوضاع الامنية فى دارفور

الدكتور الحاج آدم يوسف

حتما اخى الكريم لان القذافى كانت له اطماع فى ان يتمدد جنوبا وكانت لها اطماع ان يتمدد فى جميع افريقيا هذه وكان يغدق الاموال الى القادة الافارقة جنوبا ولهذا كان يرحب به كما تعلم وكان تلك الرحلات الماكوكية التى يذهب الى الدول ويقود الصلوات وما الى ذلك يعنى كل ذلك حقيقة كان خطه منه فى ان يتمدد جنوبا فى افريقيا وبالتالى دارفور تمثل عمق هام جدا بالنسبة له وكان فكرته فى انه اذا تحقق هذا وان استلمت الحركات السلطة فى دارفور يمكن ان تمهد له ان يتمدد جنوبا وكان هو يعمل ليس فى ان تاتى هذه الحركات للسلطة فى دارفور فقط ولكن كان يعمل مستقبلا لفصل دارفور عن باقى السودان حتى تصبح دولة منفصلة وبالتالى تعتمد عليه تماما ويضمها الى ليبيا فهذه الخطة التى كان يعمل لها

مقدم البرنامج

الان بعد زوال حكمه يعنى هنالك تخوف من ان بعض الاسلحة او اسلحة القذافى ان تكون قد تسربت الى دارفور  وتؤجج الحرب فى دارفور باعتبار اصلا المشكلة فى دارفور هى كانت مشاكل سلاح فى الحروب التشادية التشادية والتشادية الليبية

الدكتور الحاج آدم يوسف

صحيح تسريب السلاح يمكن ان يكون عنده اثار سالبة لكن يعنى لا نقول بانه ستنتفع منه اى من الجهات التى

مقدم البرنامج

هل لديكم معلومات ان هنالك سلاح دخل الى دارفور من اسلحة القذافى

الدكتور الحاج آدم يوسف

طبعا هنالك سلاح دخل يمكن يكون سلاح ذخيرته ما موجودة او يمكن تكون ذخيرة وسلاح ما موجود لان طبعا هم نفسهم هاربين واخذوا هذه الحكاية عن عجل لكن داير اقول السلاح الذى لم ينفع صاحبه اصلا هو سوف لم ينفع الاخرين باى حال من الاحوال يعنى لذلك نحن نقول بان التسريب للسلاح عموما له اثار سالبة نحن اجهزتنا  المختصة ترصد هذا الامر بدقة شديدة جدا وتعمل بكل ما استطاعت من قوة ان هذا السلاح لا يصل الى دارفور باى حال من الاحوال وكذلك التعاون الذى نجده من الطرف الاخر فى ليبيا سيعين على ذلك لانه اصلا الشخص الذى هرب هذا السلاح اذا ما عنده متكا فى ليبيا او فى تشاد لا يستطيع ان يفعل شئ لان من هنا سيواجه بقوة شديدة جدا وبالتالى لا يستطيع فهو سيبحث عن متكا واذا لم يجد متكا فى ليبيا او فى تشاد الامر بعد ذلك بكون محصور جدا نحن حسب معلوماتنا انه حتى هم يريدون يقفذو الى الجنوب لكى يجدوا متكا فى الجنوب لكن نحن نقول لهم الجنوب نفسه له ما يشغله باى حال من  الاحوال والمناطق فى الجنوب ملتهبة جدا لا يمكن باى حال من الاحوال ان تستقبل هؤلاء وبالتالى نحن نقول عموما مع ايماننا بالاثار السالبة لتسريب السلاح لكن ذلك السلاح سوف لن يؤثر باى حال من الاحوال للاحتياطات المتخذة الان من اجهزتنا حيال هذا الموقف

مقدم البرنامج

على ذكر الجنوب يعنى هذا يقودنا مباشرة للحديث عن العلاقات بين السودان ودولة جنوب السودان وهناك الكثير من القضايا العالقة والتى فرضت نفسها الاسبوع الماضى على السطح بالذات فيما يتعلق بالبترول وتصدير البترول عبر الموانئ والمواعين الموجودة فى السودان يعنى الحديث عن العلاقات بين السودان ودولة جنوب السودان

 الدكتور الحاج آدم يوسف

هى العلاقات هذه ابرزها هى الجانب الاقتصادى صحيح هناك جوانب امنية وهنالك قضايا الحدود وكذا ولكن القضايا الاقتصادية هى الاهم ونحن فى كل الجولات السابقة التى سبقت الانفصال والتى تلت الانفصال البنود الوحيدة التى لم يتم فيها اى توقيع بين الطرفين هى المسالة الاقتصادية نحن كنا نستغرب انه دولة ناشئة تعتمد فى غذائها وفى كل احتياجاتها ان تاتى اليها من الخارج وبنسبة كبيرة جدا من الشمال كيف يمكن لدولة كهذه يتمنع مندوبوها من التوقيع على المسائل الاقتصادية سواء كان ذلك فى العملة او الديون او البترول او هكذا يعنى لكن كان هنالك تمنع شديد جدا لان هذه البنود بالذات لم يتم التوقيع فى اى منها طيب تقديرنا ان هؤلاء الناس مبيتين حاجة انهم يعملوا حاجة لذلك ايضا ما تعاملنا بردود الافعال يعنى مضت الامور  يعنى الاستفتاء والانفصال والفترة الانتقالية والاعتراف بالدولة هذا كله مضى فى انه نحن فى خلفيتنا شايفين انه فى حاجة هم دايرين يعملوها فى هذه المسائل الان بعد ما الامور مضت بهذه الصورة انحن راينا الواقفين فيه ولا زلنا انه نحن حريصين على علاقات حسن جوار بيننا وبين دولة الجنوب لاعتبارات لاننا  لدينا مصالح مشتركة بينن الشعبين ونحن لازم نقول ان مصالح الشعبين ما بتنفصل من بعض لانه شعب عاش عشرات السنين مع بعض لا يمكن بانفصال حدود نحن خلاص ما نراعى مصالح الاخوة فى الدولة الاخرى نحن حريصين جدا على مصالح الشعب فى دولة الجنوب وحريصين جدا على امن الشعب فى دولة الجنوب وحريصين جدا على التواصل المجتمعى بين الشمال والجنوب وحريصين جدا كذلك على استمرار الاستثمارات انت عارف ان هنالك استثمارات عابرة للحدود بيننا وبينهم سواء كان فى البترول او غيرها بيننا هنالك شركات الشركات الصينية تعمل هنا وهناك نحن حريصين ان هذه الاستثمارات تستمر بهدوء شديد جدا هناك منافع رعاة يتنقلون وتجار يتنقلون حقيقة تتنقل والتعليم حتى التعليم كل هذا نحن حريصين انه يستمر نؤكد ذلك حقيقة ونعمل لذلك يعنى لكن فى بعض الاحيان يكونوا نايمين على الخط انحن لا نستطيع طبعا ان ننوم الى مالا نهاية على الخط يعنى هذا هو الذى فجر القضية الاخيرة بتاعة البترول يعنى انت تعلم انه من يوم عشرة سبعة كان من المفترض انه البترول المارى فى خطوط البترول نحن عندنا محطات للمعالجة المعالجة الفنية بالنسبة للبترول هذه بنية اساسية عندنا خطوط الانابيب بتاعة البترول هذه بنية اساسية عندنا الميناء ميناء بشائر حيث يصدر البترول هذه بنيات اساسية الاصول اتفاقنا حينما ينفصل الجنوب كل البنيات الخاصة بالبترول فى حدود الجنوب تبع حكومة الجنوب وكل البنيات الاساسية الخاصة بالبترول فى الشمال هى تبع الشمال وبالتالى السودان يستحق رسوم خدمات على هذه البنيات الاساسية ونحن سكتنا كنا نتونقع انهم هم يبادروا لان هذه حسن نية اكثر من  اللازم يعنى يبادروا يقولوا انه والله نحن مقابل هذا الامر انشاء الله يقول لك نعطيط دولار واحد يعنى كان يعبر عن حسن نية بعد ذلك نحن نتفق نقول لا والله دولار واحد بسيط الى ان نتفق معهم لكن بيفتكروا كانهم هذا حق مكتسب بالنسبة لهم يعنى حتى التجارة الان وفودهم قبل فترة جاءت وفود لتطلب مننا اشياء مواد غذائية او كذا كانه السودان قريب هذا الخرطوم وهذه جوبا وهم فى دولة واحدة يعنى هؤلاء الناس ما قدروا يستوعبوا انه اصبحوا دولة منفصلة تماما دولة اجنبية بالنسبة للسودان ما ممكن تمشئ حاجاتهم الا باجراءات يعنى معاملات يعنى اقتصادية ولا يمكن كذلك ان تقدم منهم خدمة الا بالمقابل  وهذا المقابل لابد ان يدفع كذلك بالعملة الصعبة وكذا هم ما قادرين يستوعبوا المسالة هذه مفتكرين السودان واحد لذلك نحن نقول بانه القيادة فى حكومة الجنوب ما مستوعبة مسئوليتها بصورة كاملة لذلك الذى حدث فى البترول يجعلهم يستوعبوا الان الموقف انه نحن من يوم عشرة سبعة الى يومنا هذا ما اخذنا رسوم مقابل استخدام هذه البنيات الاساسية ومن حقنا ان ناخذ هذه الحقوق قلنا لهم تعالوا نتفاوض ونتفق على اسعار وتعريفة محددة بالنسبة لهذه الاستخدامات هم بيمانعوا من هذه الحكاية هذه وبالتالى نحن فى وضع يفرض علينا انهم هم اذا استمروا فى هذه الممانعة واستمروا فى عدم الاستجابة لدعوتنا انحن مضطرين فى انه ناخذ حقوقنا هذه عينا من البترول الماشى بما نراه الى ان نتفق يعنى واذا كان هم دايرين يوقفوا بترولهم يوقفوه انحن ما بنوقفه نحن لم نوقف تصدير البترول البتول ماشى هو يمشى انحن ناخذ حقنا بعد ذلك هم ياخذوا حقهم يصدروه يعنى دايرين يوقفوا يوقفوا هم نحن ما نوقفه لانه ما من مصلحتنا ان نوقف البترول المارى لان هذه خدمة ماشة ولا من مصلحتهم هم فنحن نفتكر بان كونه البترول يقيف فى الصادر دا خنق بالنسبة لشعب الجنوب يعنى كانك انت داير تخنق شعب الجنوب وداير تقتل بالخنقة نحن والله ما دايرين نخنق ولا دايرين نخنق الحكومة بتاعة الجنوب مع يعنى الاساليب المعادية وكلام قياداتها وكذا لكن والله ما حريصين على اننا نسبب ضرر بالنسبة لشعب الجنوب ولا لحكومة الجنوب دايرين هذا البترول ومرور البترول اليومى يمثل لنا شريان علاقة حية بيننا وبين شعب الجنوب وبيننا وبين حكومة الجنوب وبالتالى نحن سوف لن نسعى لايقاف مصلحة الشعب الجنوبى بمرور هذا البترول وبالتالى فى نفس الوقت ثم لم نهمل مصلحة شعبنا الذى يمتلك هذه البنيات لابد ان ياخذ حق ونكرر دائما نحن دعوتنا لهم بان احسن نجلس مع بعض ونتفق لان البترول ما نهاية المطاف فى اشياء كثيرة جدا قادمة حتى الغذاء الان يعنى انا متاكد ان دولة الجنوب ستحتاج منا الى مواد غذائية كبيرة جدا هذا ايضا لابد ان نتفق عليه باذن الله تحتاج منا لمسائل فى الخدمة المدنية الى مسائل فى التعليم فى امننا يعنى اشياء كثيرة جدا نريد ان نتفق عليها انشاء الله

مقدم البرنامج

يعنى هل هنالك مبادرة يمكن ان تقود الحكومة السودانية فى اطار تعزيز العلاقات لهذه المصالح المشتركة بين الشعبين الشعب الجنوبى وشعب السودان

الدكتور الحاج آدم يوسف

والله يا اخى البشر ديل طبعا بشر يعنى يمكن تكون ظلال الماضى لا تزال مؤثرة فى تصرفات بعض الناس لكن عندنا حينما يقوم الاخ البشير رئيس الجمهورية ويذهب الى جوبا ويكون هو اول من يعترف بدولة الجنوب ويقدم خطاب ممتاز جدا روح فيها وفاق كبير جدا حقيقة ليس ادل من حسن نية من هذه الخطوة يعنى وبالتالى نحن كنا نريد ان لا يتعامل الناس بظلال الماضى لانه اصلا نحن بالانفصال تركنا كل الماضى اصبحت دولة جديدة الان لكن بعض القيادات فى الحركة الشعبية ينطلقون من ركام الماضى وبالتالى نحن نقول بانه تلك الدعوة او تلك الخطوة مفروض تكون هى الخطوة التى نبدا منها ولا زلنا نحن نقول ان الحوار المباشر بيننا وبينكم هو الافضل هنا  فى الخرطوم وفى جوبا

مقدم البرنامج

نعم انشاء الله نحن حقيقة سعدنا جدا بهذه الحلقة من مؤتمر اذاعى  التى قضيناها مع الدكتور الحاج ادم يوسف نائب رئيس الجمهورة ونشكره جدا على هذا الوقت الذى اقتطعه من وقته الغالى ومشغولياته الكثيرة التى نعلمها فلك منا جزيل الشكر على هذه المساحة التى اتحتها لنا فى برنامجك المزحوم جدا ونرجة ان نلتقى بك فى مرات قادمة انشاء الله

الدكتور الحاج آدم يوسف

انشاء الله احيييك واحى المستمعين الكرام والى لقاء

 مقدم البرنامج 

انشاء الله نحن فى ختام هذا اللقاء شكرنا لاخوتنا من المهندسين الام سى ار منال الفاتح الاو بى محمد مضوى من الاستوديو نعمات فضل المولى رويدا عبد الحفيظ اسامة جمعة وفى النقل الخارجى الوحدة ثلاثمائة وخمسة عادل فضل المولى واسماعيل شاور عبد الملك حامد وكمال عباس اعد هذه  الحلقة موسى عبدالله اسماعيل فى المتابعة اشراقة عابدين وفى الاشراف العام الاستاذ معتصم فضل سيداتى وسادتى حتى نلتقى فى حلقة الاسبوع القادم نستودعكم الله وهذه تحياتى الزبير عثمان احمد واعود بالمايكرفون الى استوديوهاتنا الرئيسية فالى هناك .


تنقل بين المقالات
المقالة السابقة المؤتمر الثالث للولايات بالشركة السودانية لتوزيع الكهرباء الجهود المبذولة لانفاذ اتفاق الشرق المقالة السابقة
تقييم 0.00/5
تقييم: 0.0/5 (0 تصويت)
التصويتات غير متاحة!
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع