القائمة الرئيسة

المقالات - المستجدات

الأقسام
مقالات (53)


المستجدات
2010/01/27
القسم: مقالات

الكاتب: hassan (5:18 pm)
مواهب مندثرة

( صلاح شكوكو )


التفوق بمعناه العام هو التمكن من الشيء قياسا على تمكن الآخرين .. وكما هو معلوم أن التفوق قدر من البراعة والحذاقة والبراعة لا تتأتى إلا بالتدريب المتكرر الذي يوصل الى درجة الإتقان .. وكما هو معلوم فأن العضو يقــوى بالاستعمال ويضعف با لإهمال ..

وهنا يجوز لي أن أتخذ مثالا واضحا وهو أن طفل الأكروبات لم يكن يدرك أن هناك أكروبات في الدنيا لكنه وضم للفرقة بمعيار الليونة والعمر وبعد التدريب عاد لنا وكأنه قطعة من المطاط اللين حتى أدهشنا .. وفرقة الأكروبات السودانية مثلا من مناطق وبيئات مختلفة من السودان لم يكن اللعب الأكروباتي فرعا معروفا فيها .

وبذات الترتيب فإن الهواية لا تعود إلى مواهب يولد بها الإنسان وفق فطرته .. تماما مثلما لا يوجد لاعبون موهوبون منـــذ ميلادهم ذلك أن اللاعب يولد في بيئة معينة تسيطر عيها ممارسات معينة تختلف عن البيئات الأخرى وتتميز بسمات وخصائص خاصة .

كأن تكون في منطقة معينة فيها لعبة معينة هي التي تسيطر على الناس .. فالذي يولـــد في بنغـــلاديش أو الهند والباكستان مثلا لا يمكن أن تكون كرة القدم مثلا هي اللعبـــة التي تستهويه في المقام الأول وبالتالي سيتحول إهتمامه الى (( الكريكت )) باعتبارها لعبة شائعة في محيطة وباعتبار أن العقل الجمعي يتجه إليها هناك وسينمو حبـــه وتتفتح مواهبــة وملكاته المكتسبة من خـــلال التفاعـــل مع لعبته الشائعة ..

لكن الكثيرين يعتقدون أن الموهبة هي المحرك الأول للتفوق وهذا خطأ شائع بين الناس لأن ابن الرسام يعشق الرسم لأن محيطه هو الذي أثر فيه وتفتحت مداركه فيه ولأنه تشرب دونما إختيار وربما مارس الرسم وتفوق فيه عن القرناء الذين هم في سنه لأنهــم مازالوا بعـــيدين عن لحظة الممارسة وتحديد الميول .

لكن الأهم في مشوار الطفل قبل كل هذا هو التشجيع الذي يتلقاه من البيئة المحيطة والذي يمكن أن يصنع منه لاعبا متميزا بل ويعطيه القوة الدافعة للتطور والتقدم في اللعبة التي يحبها حتى يبرز فيها .. لكن الكثيرين لا يدركون هذه الحقيقية التربوية فيتفلت الأطفال من الممارسة ويتساقط الكثيرون منهم بسبب سؤ إدارة العملية التدريبية التي هي في أساسها عملية تربوية في المقام الأول .

كذلك فإن التشجيع الأسري ينبغي أن لا يكون في الممارسة الرياضية وحدها بل في مختلف أنماط المواهب فإن بدت لهم أن هناك اهتمامات فنية معينة كالرسم أو التلوين وغير ذلك حيث وجب عليهم أن يتعاملوا معها على نحو واع حتى لا توأد في مهدها .

بهذا المنطق تحتاج عملية التدريب والتوجيه الى تربويين من نوع خاص يتعاملون مع هؤلاء الناشئين بفهم عميق لطبيعتهم العمرية ولظروفهم والمحيط النفسي الذي يؤثر فيهم للدرجة التي تمكنهم من حب اللعبة والتوجه نحوها برغبة وحب .. لكننا للأسف الشديد لا ندرك هذه الحقائق الجوهرية مما يجعل الفاقد الموهبي أكبر من التفوق .

ولعل السبب وراء ذلك بيّن وجلي .. ولا يحتاج الى توضيح وتبيان حيث أن أغلب الذين يتصدون لهـــذه المهمة التربوية هم في الأصل من الفاقـــد التربوي والذي يمكن إعتباره من الناحية التربوية والفنية بعيد كل البعـــد عن هـــذا الجانب مما يشكل هـــذا الأمر فشلا ذريعا للعملية التدريبية في مهدها لأن فاقد الشيء لا يعطيه .

بل أنهم في حقيقة الأمر أنصاف متعلمين في المجال المعرفي لأنهم يفتقدون الى الوعي الثقافي الذي يتيح لهم مرونة التقييم وإدارة العملية التدريبية التي تعتمد على فهم عميق بنفسية الناشيء من جانب وتنمية ملكاته من جانب آخر لأن معظم المدربين في الساحة وهم (( قدامى اللاعبين )) لم يكملوا دراساتهم الأكاديمية .

وبنظرة سريعة الى خارطة التفوق عند الناشئين ومدى تقدمهم في مشوارهم سنلحظ أن الموهوبين لا يجدون فرصتهم للوصول الى الأندية وفق خطوات منطقية وعلمية ومؤسسة بل أن عملية تقدمهم وإلتحاقهم بهذه الأندية إن تمت .. تتم بأساليب يغلب عليها الجانب العشوائي .. كما يلعب الحظ فيها دورا كبيرا .. بل أن للعلائق الأجتماعية دور بارز في ذلك .

والمحصلة النهائية في غالب الحالات أن كثير من الموهوبين يتساقطون في الطرقات والحواري بينما يجد أنصاف اللاعبين وغير الموهوبين حظهم إلى الدرجات والأندية العليا .. ولو نظر كل واحد منا الى ابرز الموهوبين الذين كانوا حوله إبان طفولته سيجد أنهم تاهوا في زحام الحياة دون أن يعبأ لهم الناس ..

كثيرون يقولون أنهم يتمنون أن يروا أبنائهم وهم متفوقون في الممارسة الرياضية لكنهم لا يتيحون لهم ما ييسر الطريق إلي ذلك .. بل أنهم كثيرا ما يحولون بينهم وبين الممارسة والتفوق فيخلقون قدرا من التنازع والتشتت في دواخل الأبناء مما يخلق هوة شاسعة بين التمنى والمنع ...

وبالتالي ينشأ الطفل الموهوب بين نارين .. فمن جانب يرى أن أبواه وأهله يودونه متفوقا في الرياضة .. ومن جانب آخر يمنع عن مزاولة هذه الرياضة بالقدر الذي يمكنه من التميز والتفوق .. ولعلنا إن سبرنا غور هذه المعضلة سنجد أن عدم الثقة في محيط الممارسة هو السبب المسكوت عنه والذي يجعل الآباء يحجمون عن إرسال أبناءهم الى الملاعب للتدريب لأن المجتمع الرياضي موصوم بالسوء ويعج بالممارسات وسوء السلوك .

لكن ثمة قضية أخرى أيضا لا تقل أهمية عن التشجيع الذي تحدثنا حوله وهو التعامل الأسري مع الطفل والتي يجب أن تكون على وجه يجعل هذه الممارسة حق مشروع ذلك أن الأسر في الغالب الأعم تكون قلقة على أن يتغلب جانب الممارسة على التحصيل الدراسي وهذا قلق مشروع طالما أن التنسيق بين المجالين معدوم تماما والرؤية فيها ضبابية للحد البعيد .

أو تعالوا بنا نفكر في النادي الأسري الشامل .. الذي يجعل الوالدين جزء من الحضور اليومي الذي يجعلهم يراقبون الأبناء وهم يمارسون تدريباتهم في وسط أسري يجعل الرقابة شاملة وعامة وبضابط اجتماعي يجعل العلاقة متبادلة في جو صحي معافى .

وهناك قضية أخرى أكثر أهمية من سابقاتها وهي طالما أننا لا نملك مؤسسات علمية للتفريخ لماذا لا نفكر في الاستفادة من المدرسة والنشاط المدرسي في عمليات التفريخ .. ذلك أن القوة البشرية المدرسية هي في المقام الأول تربوية من الدرجة الأولى مما يجعل النقص فيها يكمن في الجوانب الفنية والتجهيزات الرياضية وهذه يمكن توفيرها بجهود قليلة .

وهنا نسأل عن دور كلية التربية الرياضية التي تجاوزت في عمرها العقد الرابع .. ولم يستبين لنا أثرها في الواقع لماذا لا نستخدمها في ضخ المدربين والمدرسين الذي يقدمون لهذه المدارس الكوادر الأكاديمية المؤهلة في التدريب وفق خطة تدريبية محكمة ؟؟

وهنا كان ينبغي للمدرسة باعتبارها مؤسسة تربوية أن تقوم بهذه الوظيفة الحيوية حيث تؤهل الناشئين وفق منهاج معد من قبل وزارة التربية والتعليم يمنح الطالب بعض الدرجات عندما يتفوق في المهارات المختلفة ..

قد لا نختلف أبدا في أن النهضة الرياضية المرجوة في السودان يجب أن تكون من خلال الإهتمام بالناشيئن ليكونوا شريانا يضخ بالدماء الحارة في وريد الرياضة حتى يستمر البناء متواصلا .. لكننا ولتغلغل كثير من المفاهيم العتيقة في عقولنا نظن أن اللاعب الجاهز .. أكثر فائدة من الناشئ الذي يحتاج الى صبر كثير .

ولعلنا سنحتاج إلى تغيير كثير من الوجوه الإدارية والإعلامية حتى نغير ونشيع ثقافة جديدة تعتنق نهج التطور والنماء بدلا من هذا العك الكروي الذي نصفه زورا بالممارسة الرياضية .

• ولنا عودة .

------------------
ملء السنابل تنحني بتواضع ........ والفارغات رؤوسهن شوامخ
-----------------

صلاح محمد عبد الدائم ( شكوكو )
shococo@hotmail.com
2010/01/14
القسم: مقالات

الكاتب: hassan (3:02 pm)
( صلاح شكوكو )

]

ترجع محاولات الانسان لاستخدام وتعاطي العقاقير الطبية كنوع من أنواع المنشطات إلى زمن بعيد. حيث كان الهدف في تلك الفترة من الزمن هو رفع وزيادة العطاء والجهد البدني والرياضي عن الحدود الطبيعية المعتادة ...

وعلى سبيل المثال يشير عدد غير قليل من المختصين في المجال الرياضي وبالتحديد في علم التدريب الرياضي والطب وفسيولوجيا الرياضة الى ان الفلاسفة القدماء قد أشاروا إلى أن الرياضيين في اليونان القديمة وخلال الألعاب الأولمبية القديمة قد قاموا بتعاطي بعض النباتات كذلك بأكل خصيتي الثور بهدف رفع مستوى الكفاءة البدنية والتأثير الايجابي على المستوى الرياضي والبدني كما تشير المراجع القديمة الى أن هذه المواد قد تم إستخدامها في جنوب ووسط القارة الامريكية لنفس الهدف .

ويحدثنا التاريخ الاسباني القديم مشيراً الى ان ( بائل الأنكا ) القديمة حيث كان أفرادها يمضغون أوراق الكوكا ويتمكنون بعدها قطع مسافات طويلة جداً تصل الى مئات الكيلو مترات خلال عدة أيام كما تشير هذه المراجع أيضا الى المكسيك حيث تم استخدام مادة ( الاستركنين ) بهدف التأثير على المستوى البدني والرياضي كما تئكد هذه المراجع أيضا استخدام جذور الصبار الامريكي الذي يحتوي على عدد من المواد المخدرة لنفس الهدف مما اهل الرياضيين في هذه الفترة للقدرة على الجري المستمر لمدة تصل الى 24 ساعة والجري المتقطع لمدة تصل إلى 72 ساعة وبالتالي وصلت المسافات التي كان يقطعها الرياضيون من اهل المكسيك خلال تلك الفترة الى 260 وحتى 560 كيلو متراً .

وبالبحث أساساً عن المصطلح ( Doping ) نجد نه يرجع الى اللغة العامة المتداولة بين قبائل جنوب شرق القارة الأفريقية منذ زمن بعيد حيث كان المصطلح هو كلمة دوب التي كانت تعني في ذلك الوقت نوعاً من أقوى انواع الكحوليات التي تم استخدامها من جانب أفراد هذه القبائل في احتفالاتهم الدينية الشهيرة بهدف مقاومة التعب خلال الرقصات الدينية التي كانت تستغرق وقتاً طويلا وبعد فترة من الزمن انتقل مصطلح دوب إلى انجلترا حيث تم الاستخدام في أول الأمر بهدف تنشيط جياد السباق .

وفي عام 1889 ظهرت كلمة دوب لأول مرة في المعجم الانجليزي حيث تم تعريفها بانها عبارة عن خلط من المواد المخدرة والمستخدمة مع جياد السباق في ذلك الوقت وبعد مرور عدة سنوات على هذا التاريخ تم تعميم هذا الاصطلاح على جميع المواد المنبهة والتي تم استخادمها تدريجيا في أول الامر مع الجياد والكلاب ثم بعد ذلك مع الإنسان .

وفي الفترة خلال سنوات الحرب العالمية الثانية انتشر استخدام العقاقير المنشطة التي تعددت أنواعها بصورة واضحة ولم يقتصر على هذا الاستخدام على المجال الرياضي وانما تعدى هذا الحدود ليستخدم في المجال العسكري فقد ثبت استخدام الطيارين الالمان لأنواع متعددة من تلك العقاقير بهدف التنبيه والتنشيط أثناء عمليات الهجوم الليلي كما ثبت استخدام جنود المشاة الألمان أيضا لعدة أنواع من العقاقير لنفس الهدف وأيضا بهدف الحصول على التحمل ومقاومة التعب خصوصاً وان واجباتهم قد تضمنت المشي لمسافات طويلة حاملين معهم معدات الحرب الثقيلة كما ثبت ايضا استخدام الجيش الانجليزي للامفيتامين لنفس الهدف .

وبعد الحرب العالمية الثانية بدأ اصطلاح المنشطات ( doping ) يرتبط برياضة المستوى العالي ( رياضة البطولات ) ارتباطاً وثيقاً ومن خلال عملية الزيادة المستمرة في حالات الاستخدام مع هذه الفئة من الرياضيين في مختلف الرياضات زادت أيضا حالات الوفاة التي ارتبطت بزيادة الجرعات المستخدمة ولقد ثبت بالدليل القاطع وفاة سائق الدراجات الانجليزي سمبسون في سباق للدراجات حول مديمة باريس وذلك بسبب تعاطيه لجرعات كبيرة من المنشطات كما أن هناك حالات اخرى توفي أصحابها من الرياضيين لنفس السبب .

وفي مجال الكشف عن تأثير استخدام المنشطات مع الكائن الحي استطاع كل من كوخاكيان ومورلين عام 1935 إثبات وجود زيادة واضحة في وزن الكلاب التي تم تنحية اعضائها التناسلية بعد علاجها بالهرمونات المذكرة .

وبعد مرور ثلاثة سنوات من هذا التاريخ في عام 1938 استطاع كل من وليبروس اثبات أن المستوى البدني لدى الافراد المسنين يرتفع بصورة واضحة وملحوظة بعد علاجهم بالهرمونات المذكرة وفي نفس العالم 1938 تمكن كل من كوخاكيان وستتنر اثبات وجود زيادة في حلجم الالياف العضلية وبالتالي زيادة في مستوى القوة لدى كلاب البحر بعد معالجتها بالهرمونات لمذكرة ويؤكد العالمان بان عملية المعالجة بهذا النوع من الهرمونات قد تتسبب في حدوث زيادة في البروتينات في الجسم .

وفي عام 1940 توصل الالماني العربي الشهير هتنجر الى ان هناك زيادة ملحوظة في عنصر القوة العضلية بعد المعالجة بهرمونات التستوسترون وبعد هذا التاريخ تم استخدام هذا النوع من الهرمونات المذكرة مع المرضى الذين يعانون من نقص الوزن وسوء التغذية .

والجدير بالذكر أيضا أن ويدرا قد قام بتجربة هامة مع الفئران استهدف فيها التجربة مع عينة من هذه الحيوانات قاومها 139 فأراً قسمت الى 4 مجموعات حيث خضعت المجموعة رقم 1 الى عملية تدريب تحتوي على الجري لمدة ساعة يومياً و الجموعة الثانية قد خضعت لنفس برنامج التدريب بالإضافة الى حقنها بالانابوليك بخجم 1,65 ملجم لكل kp . أما المجموعة الثالثة فقط تم معالجتها أيضا بالانابوليك ولكن بدون تدريب واستخدم المجموعة الرابعة مجموعة ضابطة ( kg ) .

استمرت التجربة لمدة 30 يوماً وقد جاءت النتائج مشيرة فعالية استخدام الانابوليك ومؤكدة بالتالي تاثيره الايجابي على عملية زيادة حجم المجموعات العضلية المختلفة. ولقد ثبت للباحث وجود زيادة في المطقع العضلي لكل من الثنائة العضدية - وذات لاربع رؤوس الفخذية سواء تحت تأثير التدريب او تحت تأثير العلاج بالانابوليك , أي ان الزيادة في المطقع العضلي لم تتوقف على التدريب فقط وانما تأثرت ايجابياص ايضا من خلال استخدام الانابوليك بحيث لم يحدث تغيير في عدد الالياف العضلية, وانما زاد حجم الليفة الواحدة وبالتالي المقطع ككل .

وفي عام 1960 تمكن الالماني الغربي هتنجر أيضا من القيام بتجربة أخرى استهدف منها الوقوف على التأثير الناتج عن استخدام هرمون التستوسترون على قوة المجموعات العضلية الواقعة تحت تاثير حمل التدريب ومثيلتها بدون استخدام الهرمون وقد اختار الباحث عينة التجربة من الافراد غير المتشابهين في العمر حيث قسم العينة الى مجموعتين الاولى بمتوسط عمر وقدره 30 عاماً والثانية بمتوسط عمر وقدره ثمانون عاما وقد جاءت النتائج مشيرة الى وجود زيادة في معدل القوة العضلية مرجعها استخدام الهرمون مع التدريب سواء مع مجموعة الشباب أو كبار السن .

وفي تجارب اخرى مماثلة وجد شتاين باخ 1968 ان هناك فروقاً ذات دلاله معنوية بين عملية التدريب باستخدام الانابوليك وبينها دون الاستعانة به لصالح هذا الاستخدام مما يؤكد التأثير الايجابي
ويشر تاريخ استخدام العقاقير الطبية الى ان إدراك وتسجيل أول حالة للتعاطي في المجال الرياضي ترجع الى عام 1865 م حيث ثبت استخدام احد السباحين لأنواع مختلفة من العقاقير خلال سباق للسباحة بمدينة أمستردام وتعد هذه الحالة الاولى التي تم اكتشافها بهدف الفوز غير المشروع .

اما عن المؤشرات التي نبهت العالم الى خطورة المنشطات واثيرها الضار على المتعاطين هي بوفاة الرياضي الشهير سمبسون في سباق للدراجات حول مدينة باريس وذلك تحت تأثير كمية كبيرة من منشط ثلاثي الميثيل ثم تكررت حالات الوفاة على مر السنين ( البلجيكي سيرج ريدنج والسوري سامي درويش وغيرهما ) .

تشير دراسة المراجع المتاحة الى وجود عدة تعريفات للمنشطات اهمها ذلك التعريف الذي توصلت اليه اللجنة الطبية المنبثقة عن اللجنة الاوليمبية الدولية حيث اشتمل هذا التعريف على إيضاح لمفهومها بالاضافة الى تقسيماتها من حيث النوع ومجالات التأثير .

المنشطات هي عبارة عن المواد الصناعية التي يتم استخدامها بهدف محاولة الارتفاع بالمستوى البدني والرياضي من خلال الاستعانة بوسائل غير طبيعية, ويتم الاستخدام عن طريق الحقن أو عن طريق الفم , قبل مواعيد المسابقات او خلالها,بهدف الكسب غير المشروع للبطولات.

كما وضعت اللجنة الطبية باللجنة الاولمبية الدولية التعريف التالي الذي حاولات من خلاله تلافى كل الصعوبات والمشاكل الناتجة عن كثرة المواد المستخدمه والممنوعة :

المنشطات هي تلك المواد التي نصت عليها لائحة اللجنة الأولمبية عام 1976 وطالبت بتحريم استخدامها في المجال الرياضي واحتوت على المواد التالية :

1- المواد التي تعمل على تنشيط وزيادة الاثارة التنفسية من الامفيتامين .
2- المواد التي تعمل على تنشيط الجهاز السمبثاوي مثل الافدرين .
3- مثيرات الجهاز العصبي المركزي مثل الكورامين والاستكرنين .
4- المواد المخدرة التي تساعد على عدم الاحساس بالالم مثل الكودايين .
5- انابول سترويد مثل الميثانينون (هرمونات - السترويد الابتنائي ) .

والجدير بالذكر هنا إن هناك فرقاً بين اصطلاح المنشطات وبين العقاقير الطبية لان عملية الارتقاء بالمستوى البدني والرياضي يمكن أن تتم بوسائل أخرى غير العقاقير الطبية مثل حالات نقل الدم حيث تعمل هذه على رفع الكفاءة والاداء أيضا .

والجدير بالذكر هنا إن هناك بعض العقاقير المهدئة التي تدخل تحت نطاق المنشطات رغم الاختلاف في الاسم لانها تساعد في رفع مستوى الاداء في بعض الرياضات مثل الرماية كذلك تساعد على تقليل الالم في الملاكمة مثلاً .

ويرى البعض إن عملية التنبيه الكهربائي للعضلات كوسيلة من وسائل الاحماء يجب أن تدخل تحت الوسائل الممنوعة في المجال الرياضي ولكننا نعتقد إن هذا المفهوم خاطئ حيث لم يثبت وجود مضار لهذه العملية إذا ما تمت على أيدي متخصصة .

لقد ثبت بما لايدع مجالاً للشك إن استخدام المنشطات يؤدي الى التأثير الايجابي على عناصر اللياقة البدنية وبالتالي على المستوى الرياضي للاعب اذا ماتم هذا الاستخدام الى جانب العملية التدريبية.ولكن هذا الاستخدام يحتوي الى جانب التأثير الايجابي على النواحي البدنية والوظيفية على تأثير أخر سلبي مصاحب ( أعراض جانبية ) يؤثر بصورة سلبية على صحة الفرد الرياضي المتعاطي بصورة عامة ولقد ثبت بالتجربة ان هذه المضار والاعراض الجانبية وصلت في بعض الاحيان الى حد الوفاة المفاجئة .

والجدير بالذكر هنا ان هذا التأثير يرتبط أيضا بتأثير أخر سلبي وأعراض جانبية تظهر في كثير من الاحيان من أمراض الكبد وتهتك الكلى والاضطرابات المعوية والتنفسية, كذلك قد يؤدي هذا التعاطي في بعض الاحيان الى سقوط الشعر والاضطراب الجنسي, وبالاضافة الى ذلك فقد ثبت ان تعاطي هذه المنشطات عند صغار السن والناشئين يؤدي في بعض الاحيان الى اختلال وظائف الهرمونات من هرمونات الغدد الصماء وسرعة ظهور أعراض البلوغ قبل الفترة الزمنية المحددة كما يمكن ان يؤدي هذا التعاطي أيضا الى ظهور الشعر بالوجه والصدر ولقد ثبت بالتجربة أن استخدام الهرمونات الذك,رة لفترات طويلة وبكميات كبيرة يؤدي الى الاصابة بسرطان الكبد .

كما يؤدي ذلك الى نقص في افراز الغدة النخامية مما قد يؤدي الى العجز الجنسي كما قد يتعرض متعاطو هذه الانواع من المنشطات الى زيادة واضحة في نسبة الكولسترول والدهون في الدم مما يؤدي بالتالي لزيادة امكانية تعرضهم لأمراض القلب والجهاز الدوري وتؤدي عملية استخدام المنشطات من المجموعة الاولى الى بعض الامراض النفسية والعصبية, كذلك بعض أمراض الجهاز الهضمي, كذلك يمكن ان يؤدي هذا الاستخدام الى ارتفاع ضغط الدم الشرياني وفي بعض الاحيان يؤدي ذلك الى الادمان كما ثبت أيضا أن تعاطي بعض انواع المنشطات قد يساعد في حدوث بعض الاصابات ( التمزقات - كسور العظام ) .

كما ان عملية تعاطي المورفين تؤدي في غالب الاحيان الى زيادة ملحوظة ومستمرة في الجرعة المطلوبة بحيث تصبح الجرعات الكبيرة فيما بعد مطلوبة ويمكن تحملها مما يؤدي الى حدوث الوفاة المفاجئة نتيجة شلل في مراكز التنفس كما تظهر أيضا بعض أعراض الادمان التي تتلخص في الخوف والاضطراب وحالات الغضب والغليان كذلك الارق وعدم النوم والاسهال والعرق وسرعة التنفس .

وتؤدي عملية تعاطي هرمونات الخصية البناءه الى زيادة حجم العضلات وقوتها مما يؤدي الى زيادة الحمل الواقع على الاربطة والاوتار نتيجة لان عمليات التكيف بهذه الاجزاء تكون أبطا منها في العضلات كما تشير الدراسات الى وجود علامات مرضية واضحة في الكبد. وبالنسبة للنساء يمكن ظهور اعراض الرجولة لديهم فيتغير الصوت, ويظهر الشعر بالوجيه ويتغير النمط الجسماني .

وبالنسبة للشباب والصغار يمكن أن تؤدي عملية تعاطي هرمونات الخصية البناءة الى حدوث سرعة في بناءالعظام وبالتالي قصر في فترة البناء التي لاتأخذ الوقت الكافي مما يؤدي بالتالي الى الانتهاء المبكر لعمليات النضج وحدوث اعاقات في الطول كذلك يمكن ان تؤدي عملية تعاطى الهرمونات البناءه الى حدوث ضمور في الخصيتين بالنسبة للرجال .

------------------
ملء السنابل تنحني بتواضع ........ والفارغات رؤوسهن شوامخ
-----------------



صلاح محمد عبدالدائم ( شكوكو )

shococo@hotmail.com
2009/12/08
القسم: مقالات

الكاتب: ali99 (3:16 pm)
أجرى محمد حمد النيل حوارا مع دكتور جلال محمد احمد الأمين العام للمفوضية القومية للانتخابات وسأله عن نهاية مرحلة التسجيل في السجل الانتخابي
دكتور جلال محمد احمد
حقيقة هذا اليوم يوم مشهود وحصل تدافع كبير جدا في كل أنحاء السودان للحاق بركب التسجيل واتيحت الفرصة لأعداد هائلة جدا أن من فاتهم التسجيل أتوا إلى مواقع التسجيل . بعض المراكز استمرت إلى وقت متأخر جدا و نحمد الله كثيرا ان انتهي هذا العمل الوطني الكبير . وما تبقى الآن إعداد هذه الكشوف وهذا ما سنعكف عليه في الثلاثة أيام القادمة حتى يوم 10 إنشاء الله وبعدها يبدأ الكشف الأولى لكشف الناخبين حتى تتاح الفرصة للشكاوى والاعتراضات
محمد حمد النيل
بعد نهاية عملية السجل الانتخابي ,كيف تتم عملية فرز الكشوفات والطعون والي متى ستستمر ؟
دكتور جلال محمد احمد
ستكون طبعا الكشوفات متاحة لكل الناس في كل المواقع نحن بدأنا عمل في هذه الكشوفات منذ الوهلة الأولى عن طريق الحاسوب في شكل كشوف وينشر في شكل مواقع متاحة للناس والطعن إما أن يكون شخص يطعن في أسماء آخرين و إما أن يطعن في العمر او يطعن في انه غير سوداني او غير مقيم في الدائرة أو يطعن في عدم توفر اى من الشروط . وستبت اللجنة في الطعون وفى الاعتراضات وهذا يستغرق فترة سبعة أيام و بعد ذلك ينشر كشف آخر وهناك أيضا فرصة أخرى بعد إتاحة هذه الفرصة يعنى بعد أن تأتى هذه النتيجة ممكن يتم فيها طعن آخر فهذا العمل إنشاء الله سيكون مستمرا حتى نهاية هذا الشهر ثم تجئ مرحلة الكشف النهائي
محمد حمد النيل
إذا ماذا بعد نشر الكشوفات ومرحلة الطعون
دكتور جلال محمد احمد
بعد نشر الكشوفات ومرحلة الطعون تبدأ مرحلة التقديم لكل من يود أن يرشح نفسه حيث تأتى مرحلة الترشيح هذه أيضا لها شروطها ولها وسائلها وهذه المرحلة أ مرحلة الترشيح بكل المستويات الترشيح لرئاسة الجمهورية والترشيح لمنصب الوالي والترشيح لتولى منصب عضوية المجلس الوطني ومجلس الجنوب والمجالس التشريعية في الولايات المختلفة بنفس الخطوات التي تليق بالترشيح .
2009/12/04
القسم: مقالات

الكاتب: hassan (1:18 am)
رسائل شيطانية

( صلاح شكوكو ))
إتسمت الرياضة بالريادة في الروح والممارسة .. مما جعلها تقترن بالروح الجميلة حتى غدا الرياضيون وغيرهم يوصفون بأصحاب الروح الرياضية .. بل أن الكثيرين يهدؤون عواطف الآخرين بأن يطلبوا منهم ان تكون روحهم راضية .. مما يعني بجلاء أن الرياضة هي أعلى درجات التسامح وقبول النصر والهزيمة بروح سمحة طيبة.
وكرة القدم في أصلها نوع من التباري الجميل السامي والشريف حيث يفرح المنتصر ويحزن المهزوم لكنه مدرك ان الأيام تارات وأنه غدا ربما ينتصر .. وبذا يظل الأمل هو القوة الدافعة للغد المرتقب .. وبينما يغمر الفرح الفريق المنتصر وأنصاره .. يتحسر المهزوم ومناصروه وهم يجترون أحداث المباراة ويقولون لو ان ( فلانا ) فعل كذا لجاء هدف ولو لم يفعل (علانا ) ذلك لما جاء هدفهم لأن كرة القدم مبنية على الخطأ والصواب .
لكن ماحدث ليلة مباراة الفريق المصري والجزائري بالخرطوم كان شيئا من عجائب الدنيا فقد كثر الردح والقذف والسب من قبل إخواننا المصريين الذين جاءوا للخرطوم بأنعم ماعندهم من فئات المجتمع حيث كانوا يمنون أنفسهم برؤية غريمهم الجزائري مجندلا بملعب المريخ بأم درمان .. والعجيب أن الإعلام المصري والجزائري قد ننطق كلمة (( أم درمان )) صحيحة هذه المرة والعجيب أيضا ان المصريين هم الذين رشحونا كمكان للمباراة ثم هم الذين تباكوا على اللبن المسكوب .. حى إنبرت التلفزيونات والقنوات الخاصة تكيل السباب للسودان وشعبه بصورة جعلت السودانين يفرحون على هزيمتهم ويهنؤون الجزائريين ومن تبقى منهم بالخرطوم بعد الواقعة المذلة .
اما قناة النايل إسبورت وفي برنامجها في دائرة الضوء فقد خرجت من النص وكانها كانت أصلا تترصد اللحظة لبث حقدها على شعب السودان في سقطة أخرى من سقطات إبراهيم حجازي هذا الواهم الضعيف في صدر الصحافة المصرية والذي جاهد في تاليات الأيام لأن يغطي عورته بورق التوت وبالطبطبة على وتر السودان لعله يواري ما تبقى في شحنات الأثير .
لكن المهذلة الكبرى كانت بفيلم صور للفنان المصري ( محمد فؤاد ) بث عبر الإنترنت وهو يتناول كوبا من البرتقال في أحد المكاتب الفاخرة وهو يتصل بالشرطة السودانية مستنجدا وبأنه محاصر في مكان ما وانه على وشك الموت بسبب هجموم بعض الجزائريين عليهم مما كان يستوجب على الشرطة فتح بلاغ ( إزعاج للسلطات أومادة البلاغ الكاذب ) بدلا من هذا الدلال الذي عوملوا به كضيوف .
أما مشهد السكاكين الذي عرضته القنوات الخاصة فقد شوهد من قبل في أحداث غزه حتى حمل عدد من الجزائرين هذه السكاكين وهم يهتفون بأنهم على إستعداد للجهاد في فلسطين بالأسلحة البيضاء .. فما كان من أخوتنا المصريين إلا أن فبركوا ذات الفيلم للإستفادة منه في ترويج وتبرير هذا الإنهزام المذل .
أما أخونا الذي لبس ثوب العفاف وهو يتحدث عن أخت لهم كان داخل البص وأنها خلعت قميصها لأن لونه كان أحمرا وخوفا من بطش الجزائريين فقد نسي أن المروءة كانت تستوجب منه أن يخلع قميصة ويسترها ويظل هو عاريا لو كانت لديه نخوه .. لكن الثابت عقلا والراج دلالة ان شخصين جزائريين يستطيعون إيقاف بص به 85 مصريا لأن أخوتنا الذين جاءوا من أرض الكنانة كانوا من الفصيلة الناعمة التي يجمعها الدف ويفرقها الحجر .
ومن إفتراء الأخوةالمصريين أنهم ذكروا في نوبة تشنجهم أن الجزائريين إشتروا وإستأجروا الحافلات و (( التوكتوك )) في إشارة للــ(( الركشات )) وكأن القانون يمنع غير السودانيين من إستئجارها .. مما يعكس جهل هذا الأجهزة الإعلامية ومدى سطحية المقدمين فيها والذين لا يعرفون إلا الحديث عن (( علاء وجمال مبارك )) وهؤلاء أراد الأجهزة الإستخبارية أن تسوقهم لقبول فكرة ولاية العهد الجمهورية التي وجدت أرضا خصبة لها في مصر ليصبح أبناء الرئيس أبطالا في واقعة الرياضة كمدخل للتسويق الرخيص ووصفهم بأنهم شجعان لم يخافوا الموت حيث حذرهم الأمن السودان بعدم دخول المباراة.. أي هراء هذا وأي أمن يقول للضيوف لا أضمن حياتكم ؟؟
وللحقيقة والتاريخ أن المصريين وعبر قنواتهم الخاصة قد أرسلوا بوعي منهم أو دنما وعي رسائل للشيطان في أعماق الطرف الآخر وبصورة إستعلائية هيجت الآخر مما جعله لا يأبه للعلائق وتتحول المعاركة الرياضية الشريفة الى ساحة للحرب أحسن الجزائر إستغلالها بأن أرسلت أعلامها لتغطي واجهات المنازل والسيارات وأرسلت مناصريها قبل وقت كاف لإدارة معركة الشارع وإستمالة الجمهور السوداني لها وقد نجحت بإمتياز .
خسر المصريون النتيجة فجن صوابهم وأعترتهم حالة من التوهان أرادوا أن يجعلوا السودان مسحها وأرادوا أن يجعلوا السودان سببها لكن إستفاقة حكومتهم بددت الأحلام وجعلت سرابهم مكشوفا وإستبان لهم الليل من الفجر .. حيث لم نجد شخصا حصيفا منهم يتحدث عن هذه السيارات التي هشمت نوافذها وكأنها سيارات أتى بها المصريون .. ولم نجد شخصا واحدا يتحدث عن الإستاد ما أصابه من بعض حطام .
فازت الجزائر في اللقاء رغم أن حظوظ مصر كانت الأفضل .. وإستيقظ المصريون من حلمهم المونديالي بفاجعة الحسرة ومازال الجزائريون يتغنون بأم درمان .. وإن كسب السودان في هذه المعركة شيئا فهي محبة الجزائريين الذين قرروا بناء إستاد بإسم (( ملعب أم درمان )) وبناء مسجد في مدينة أم درمان .
وإن كانت هناك رسالة تعزيةوتقدير فهي للسيد سفير مصر بالسودان على كلمة الصدق الثابتة التي لم تتلون أبدا .. والتحية والتقدير للمعلم حسن شحاته التي ما قال إلا طيبا .. ورسالة خزي لمصرين التي شجعت (( تشاد )) يوم أن أقيمت مباراة السودان بمصر .
-----------
ملء السنابل تنحنى بتواضع ... والفارغات رؤوسهن شوامخ
-------------
صلاح محمد عبد الدائم ( شكوكو )
shococo@hotmail.com
2009/11/03
القسم: مقالات

الكاتب: ali99 (10:02 am)
سم الله الرحمن الرحيم
حلقة المشهد الآن بتاريخ 1 نوفمبر 2009م
إعداد انتصار عمر
تقديم الحسن عبد الكريم عبد الله
خصصت هذه الحلقة لمتابعة بداية عملية التسجيل للانتخابات في عدد من ولايات البلاد المختلفة :

مقدم الحلقة :
نبدأ المشهد الآن من ولاية القضارف في هذه الأثناء تحديدا انطلقت عمليات التسجيل للناخبين والمواطنين في مراكز مختلفة في ولاية القضارف وسط اهتمام كبير من مواطني الولاية مولانا آدم سبيل الناطق الرسمي باسم اللجنة العليا للانتخابات بولاية القضارف قال في تصريح خاص لوكالة السودان للأنباء سونا أن الترتيبان بدأت منذ السابعة والنصف صباح اليوم الأحد الأول من نوفمبر وقال أن هناك إقبالا مكثفا من المواطنين قال أيضا أن عدد المراكز بولاية القضارف بلغ (510) مركزا تم توزيعها حسب الكثافة السكانية وأشار أيضا إلي أن توزيعها حسب الكثافة السكانية وأشار أيضا إلي المركز رقم واحد بحي الموظفين بالقضارف سيظل مفتوحا لمدة ثلاثة أيام وأشاد بإقبال المواطنين للتسجيل وأكد ضرورة مثول الشخص بنفسه للتسجيل وليس عن طريق الكشوفات الأخ فاروق عطاية الله يتابع معنا إلي أين نتجه
المذيع :
نعم نتجه مباشرة إلي مركز التسجيل الانتخابي وهذا المركز يقع في ولاية غرب دار فور الجنينة وعلى خط الهاتف معنا د. فضل أحمد عبد الله معتمد المحلية ، د. فضل بدأت عملية التسجيل الانتخابي للسجل الانتخابي ياريت لو وريتنا انطباعك الآن وأنت تشاهد إقبال المواطنين على هذا المركز وتسجيلهم لأسمائهم حتى يشاركوا في العملية الانتخابية
معتمد محلية الجنينة :
بدأت حقيقة عمليات التسجيل الانتخابي وانخرط المواطنون منذ الصباح الباكر في عمليات التسجيل في كشوفات الناخبين
المذيع :
نعم د. فضل ياريت لو كلمتنا عن حجم الناس المتواجدين حاليا في المكان الذي تتواجد به حاليا وأين يقع هذا المركز بالتحديد
معتمد محلية الجنينة :
أنا في مركز مدرسة كجه وهي في قلب المدينة وهو المركز الرابع الذي أزوره صباح اليوم وهو مركز يتوسط مدينة الجنينة والإقبال كما أرى بعيني الآن يتقاطر المواطنون في التسجيل وكل المراكز التي زرتها وجدت هناك إقبال من المواطن لعملية التسجيل الانتخابي
المذيع :
فرص نجاح هذه المراكز في حصر كل المواطنين الذين يحق لهم المشاركة في العملية الانتخابية
معتمد محلية الجنينة :
الفرص متوفرة جدا والفرص كبيرة ، المراكز سهلت للمواطن بل المراكز هنا عندنا مراكز متنقلة راعت الظروف الجغرافية وبعد المسافات بالتالي أي مواطن بلقى نفسه هناك مركز قريب منه جدا في زمان ومكان محدد يعلمه هو
المذيع :
د. فضل هل من ضوابط لعملية التسجيل باعتبار الشخص يسجل في مركز واحد ولا يحق له أن يسجل في أكثر من مركز
معتمد محلية الجنينة :
نعم كل الضوابط معمول بها وتم تنوير المواطن نفسه الآن حسب ما أفاد رئيس المركز الذي سألته وأجاب كل المسائل ماشه كما خطط لها
المذيع :
شكرا د. فضل أحمد عبد الله معتمد محلية الجنينة كنت معنا في المشهد الآن من مركز من مراكز التسجيل الانتخابي بالجنينة شكرا لك

مقدم الحلقة :
نتواصل لكن هذه المرة نتابع من عطبرة في ولاية نهر النيل، مجلس حكومة ولاية نهر النيل وجه قيادات الولاية التنفيذية بتسهيل مهمة المواطنين في ممارسة حقهم الديمقراطي من خلال السجل الانتخابي المجلس أيضا كان قد استمع إلى تنوير من بروفيسور أحمد مجذوب احمد والي الولاية حول الاستعدادات التي اكتملت لانطلاقة عملية السجل الانتخابي من عطبرة ، نتوجه إلي كوستي الأحزاب والتنظيمات السياسية بولاية النيل الأبيض دعت قواعدها للتفاعل مع حملة السجل الانتخابي التي بدأت اليوم الأحد ، عدد من القيادات السياسية هناك وصفت حملة السجل الانتخابي انها تمثل مرحلة أساسية في الانتخابات القادمة ، الأستاذ الطاهر البدوي نائب رئيس المؤتمر الوطني بالولاية قال أن المؤتمر الوطني استنفر كل قواعده وقطاعاته لتسجيل عضويته ، الأستاذ الرشيد علي عمر سكرتير الحركة الشعبية بالنيل الأبيض قال أن العضوية دعاها للتوجه لمراكز التسجيل والحرص على تسجيل أسمائها وبأن الحركة الشعبية كونت لجان للانتخابات أيضا في ذات الصدد الأستاذ عبد الله محمد جمعة الأمين العام لحزب الأمة القيادة الجماعية بالنيل الأبيض وجه جماهير الحزب للحرص على تسجيل أسمائها حتى تتمكن من الاقتراع والمشاركة في عملية التحول الديمقراطي بكل شفافية ، من النيل الأبيض نعود إلي الخرطوم ولكن في هذه الأثناء هناك استعدادات للمجلس القومي للصحافة والمطبوعات الصحفية بالتعاون مع المفوضية القومية للانتخابات للاحتفال الذي سيقام مساء اليوم السابعة والنصف مساءا بدار الشرطة ببري لتخريج المتدربين من الصحفيين والإعلاميين في الدورات التدريبية حول التغطية الإعلامية للانتخابات المفوضية قالت أن هذا الاحتفال يجئ تتويجا لتدريب عدد كبير من الصحفيين والإعلاميين في مجال التغطيات الإعلامية للانتخابات وقد اشتمل ذلك على محاضرات تنويرية وتثقيفية عن المفوضية وقانون الانتخابات ومراحلها واستراتيجية المفوضية الإعلامية وغيرها من موضوعات وهناك أيضا مناقشات تمت لوسائل فنية تتعلق بالمواثيق والمعايير الفنية المعنية المطلوبة لتغطية فعاليات الانتخابات بالصورة المطلوبة بكل حيدة وشفافية وتوازن تحقيقا لممارسة سياسية راشدة تؤدي إلى تحول ديمقراطي سلمي ، نعم انتصار عمر نتوجه هذه المرة ونحن في المشهد الآن نغطي كل أرجاء السودان ما تمكنا من ذلك
المذيعة :
نعم سنتحول إلى ولاية شمال دار فور وفي أحد معسكرات النازحين ، بأبي شوك معنا السيد إبراهيم الخليل شيخ الدين مدير المعسكر السيد إبراهيم بداية كم مركز تسجيل لديكم بالمعسكر
مدير معسكر أبو شوك :
شكرا جزيلا السلام عليكم ورحمة الله نحن الحقيقة سعداء جدا بهذا التحول الكبير والخاص بالسجل الانتخابي حقيقة نحن في معسكر أبو شوك أكثر الناس سعادة التحول الكبير والواضح بالنسبة للسودان والشباب في الظروف السابقة لم يقوموا بهذا العمل الطيب نحن كبقية أهل شمال دار فور مستعدين وبصدر رحب مفتوح وجل النازحين أشواقهم عالية جدا في الوصول لمراكز التسجيل ويسجلوا أسمائهم ونحن في معسكرات النازحين لنا خصوصية واعتبارية تكمن في تشكيل لجنة خاصة بالمعسكرات هذه اللجنة تم اكتمال جميع المواد اللازمة لها وإنشاء الله هناك اجتماع موسع يوم غدا لنبدأ العمل في إطار السجل الملاحظ هناك رغبة أكيدة من النازحين لتسجيل أسمائهم لأنهم بفتكروا هذا العمل فيه مخرج كبير جدا للازمة الموجودة في دار فور
المذيعة :
السيد إبراهيم هل بدأتم اليوم التسجيل في السجل الانتخابي
مدير معسكر أبو شوك :
لم نبدأ اليوم ولكن سنبدأ يوم الثلاثاء إنشاء الله معنا مجموعة من قيادات المنسقين الآن سيتحدثوا أيضا عن هذا السجل أنا بفتكر أن هذا السجل له أهمية خاصة وله طعم خاص عند النازحين لأنهم بيروا هذا السجل فيه مخرج لقضيتهم وفيه حل لإشكالاتهم معك الآن أحد الشباب من النازحين يتحدث عن السجل إنشاء الله
أحد النازحين :
بسم الله الرحمن الرحيم نحن نشكر الإذاعة السودانية ونحن في ولاية شمال دار فور وتحديدا في معسكر ابوشوك للنازحين تواقون حقيقة في أن نشهد عملية الاقتراع والسجل وعملية الانتخاب بصفة عامة وفي السودان كثيرين جدا من الشباب وهذه الشريحة التي يعنيها مستقبل السودان، الشباب بصفة خاصة عندهم العزيمة على أن يصلوا لصناديق الاقتراع ويحددوا من ينتخبون بإرادتهم ، مشكلة دار فور حقيقة كل الأحزاب السودانية التقليدية الموجودة في الساحة الآن عجزت أن تقدم الحل الناجع لها والذي يرقى لطموح الشباب في المعسكرات بالتالي نحن حريصين كشباب أن نأخذ حقنا من صندوق الاقتراع ونقدم من يخاطب قضايانا والشباب والمرأة في المعسكرات جاهز لان يذهب لصندوق الاقتراع للتسجيل وجاهز ليقول كلمته وأنا أشكركم وأقدم لكم واحد من الإدارات الأهلية في الفاشر لتستمعوا أيضا لرأيه إنشاء الله
أحد الإدارات الأهلية بالفاشر :
السلام عليكم نحن بنشكر الإذاعة السودانية على هذه الاستضافة ونحن مستعدين مائة المائة للسجل الانتخابي وللانتخابات ونحن بنشوف الشئ البقدمنا قدام ونحن مستعدين وما عندنا أي شي وكل الإدارات نحن اجتمعنا بيها عندنا كم وخمسين عمدة وثلاثمائة وكم شيخ واجتمعت بيهم وأنا المفوض بذلك واجتمعت بيهم وما عندنا أي مانع ومستعدين بكره نمشي للسجل ونقود الانتخابات وبنشوف من الذي يدفعنا للأمام ونعم نحن في معسكر النازحين بأبي شوك وبفتكر كل المعسكرات حول الفاشر سوا كان معسكر زمزم أو معسكر السلام جميعهم قلب واحد والبرنامج كله متكامل خاصة في هذا الجانب وإنشاء الله بعد غد ستشهد معسكرات النازحين ذهاب الناس إلى التسجيل

مقدم الحلقة :
إذن دعينا نقول أن هناك ترتيبات وحراك بدأ في معسكرات النازحين في عمليات السجل الانتخابي لكنها ستنطلق بعد غد تحديدا هذه إفادات السيد إبراهيم الخليل شيخ الدين مدير معسكر أبو شوك بولاية شمال دار فور
مقدم الحلقة :
المشهد الآن يخصص في جوله لمتابعة عمليات السجل الانتخابي التي انطلقت الأحد الأول من نوفمبر في كل أرجاء السودان وتستمر لمدة شهر كامل ، بين يدي بيان صدر عن الاتحاد العام لنقابات عمال السودان دعا فيه القاعدة العمالية في أرجاء البلاد لممارسة حقها في كل مراحل العملية الانتخابية وقال البيان في جزئية منه أننا في الاتحاد العام لعمال نقابات السودان وانطلاقا من هذا الفهم والبلاد تقبل على إنفاذ البرنامج الانتخابي تأسيسا على قانون الانتخابات التي توافقت وتوثقت عليه القوى السياسية ندعو القاعدة العمالية المنتشرة في كل ربوع السودان إلي ممارسة حقها في كل مراحل العملية الانتخابية بدءاً بالسجل الانتخابي وصولا إلى مرحلة الاقتراع وإننا على ثقة بأن عمال السودان الذين يمثلون شريحة فاعلة ستمارس هذا الحق كاملا كما نناشد عبر هذا البيان كل جماهير الشعب السوداني والقوى السياسية لممارسة هذا الحق الدستوري في اختيار ممثليها وتحقيق أكبر نسبة للممارسة الديمقراطية ،الفريق الهادي محمد أحمد عضو المفوضية القومية للانتخابات رئيس المفوضية القومية للانتخابات رئيس اللجنة الفنية للانتخابات ذكر في تصريحات صحفية أن المفوضية عبر لجانها العليا بالولايات وبالتنسيق مع المؤسسات والأجهزة الاتحادية والولائية وضعت الترتيبات اللازمة لا نفاذ مرحلة السجل الانتخابي وبدء تسجيل الناخبين ، أيضا العديد من الاتحادات المهنية في مختلف أرجاء البلاد والأحزاب وكذلك مفوضية الانتخابات أصدرت تصريحات ومناشدات إلى كل أفراد الشعب السوداني بان يتوجهوا إلي أقرب مركز للتسجيل لضمان ورود أسمائهم في القوائم التي يحق لها أن تشارك في أي مرحلة من مراحل الانتخابات ، نتابع في دوائر المحكمة القومية العليا قالت إنها فرغت من النظر في الطعون التي قدمت لها من قبل المعترضين على قرارات المفوضية للانتخابات حول ترسيم وتحديد الدوائر الجغرافية التي بلغت 58 طعنا تم قبول ثلاثة طعون بروفيسور عبد الله أحمد عبد الله مراقب المحكمة القومية تسلم قرار من مولانا طه زيادة طه كبير مراقبي المحكمة القومية العليا بحضور عدد من أعضاء المفوضية وبعض الخبراء تفيد المتابعات أن المفوضية ستقوم بإعادة ترسيم الدوائر الثلاث وفقا لقرار المحكمة وبالتالي تقوم بنشر إعادة الترسيم وتخطر مقدمي الطعون بنتيجة طعونهم ، ننتقل الآن إلي ولاية جو نقلي مع الأخ فاروق
المذيع :
الآن مع الأخ عوض أبكر من ولاية جو نقلي الأخ عوض لقد أفدتنا سابقا بزيارات لبعض مراكز التسجيل ياريت لو نقلت لنا مشاهد من زياراتك لهذه المراكز .
المراسل :
لقد بدأت اليوم الأحد تنفيذ عملية التسجيل من قبل المواطنين لتسجيل أسمائهم بمراكز التسجيل إيذانا للاقتراع في الانتخابات القادم في العام 2010 وأيضا قمنا بجولة تفقدية مع حاكم ولاية جو نقلي بالإنابة واللجنة العليا بالولاية حيث أكدوا على أن التسجيل يسير بصورة سليمة كما أكد أيضا عضو اللجنة العليا للانتخابات والناطق باسمها في تصريح خاص للإذاعة السودانية أن كافة الترتيبات والاستعدادات قد اكتملت من قبل أسابيع وان الأمور تسير كما مرتب لها رغم بعض المعوقات والصعوبات، كما بدأ التسجيل في عدد من المقاطعات وهي مقاطعة نهر بي بور وفشلا واكوبو وبالفعل قد تم ترحيل الفوج الأخير من اتيام المشرفين وضباط الانتخابات إلي بقية المقاطعات عند الساعة السابعة صباحا عن طريق الطيران نسبة لوعورة الطرق كما نعلم أن هذه الأيام تشهد الولاية الأمطار والفيضانات في بعض المناطق لكن الكل تجاوز تلك الصعاب وكما نعلم أن المفوضية قد اختارت أشخاص أكفاء من خريجي الجامعات السودانية للمشاركة في عملية التسجيل وأصروا على العمل دون مقابل ولم ترد شكاوى من قبل أي جهة وأن الأوضاع الأمنية هادئة في كافة مقاطعات ولاية جو نقلي الإحدى عشر ويذكر أن بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في السودان قد لعبت دورا كبيرا في نقل المشرفين وضباط الانتخابات والمسجلين إلي مقاطعات الولاية الإحدى عشر التي يصعب الوصول إليها عن طريق العربات وصرحت بعثة الأمم المتحدة أنها لأول مرة في تاريخها تواجه أكبر عملية انتخابية في العالم وأكدت بعثة الأمم المتحدة أن هذه الانتخابات سوف تكون انتخابات ديمقراطية في جو ودي واتفاق بين الشريكين كما أفادت بعثة الأمم المتحدة أن العملية الانتخابية تسير بالصورة المطلوبة وتسجل المتابعات أن هناك مواطنون أتوا من القرى والأرياف ليلحقوا بركب التسجيل في ضربة البداية
المذيع :
شكرا جزيلا لك أخ عوض أبكر من ولاية جو نقلي .
مقدم الحلقة :
نتوجه إلي الشرق ومعنا من بور تسودان مراسل الإذاعة من هناك محمد عبد الرحمن ، الأخ محمد هل لك أن تنقل لنا المشهد الآن فيما يتعلق بالسجل الانتخابي ببور تسودان
المراسل :
نحن الآن في ديم سواكن الدائرة الجنوبية نقف على انطلاقة السجل الانتخابي بولاية البحر الأحمر والآن المواطنون يتوافدون نحو المراكز لتسجيل أسمائهم بداية نجري هذا الحوار مع العقيد معاش محمد الصادق الطاهر مسئول التأمين للعملية الانتخابية بولاية البحر الأحمر سعادة العقيد مرحبا بك نود أن نتعرف على بداية انطلاقة السجل الانتخابي ونحن في الدائرة الجنوبية مركز ديم سواكن
مسئول التأمين بالولاية :
شكرا جزيلا في الحقيقة نحن الساعة الثامنة والنصف صباحا أخدنا التمام من ال 29 ضابط دائرة في كل أنحاء الولاية من حلايب إلى عتيق وقرورة والمنطقة الجنوبية والآن يمارس الناس حقهم في التسجيل في هدوء ووجدنا كل تعاون من الأخوة في الأحزاب ومناد يبهم موجودين داخل المراكز والموقف مطمئن ونحن متواجدين في المفوضية وعلى اتصال دائم بضباط الدوائر ورؤساء اللجان ولا توجد أي عقبات ونحن على تنسيق واتصال بغرفة عمليات الشرطة وفي حلايب الساعة الثامنة صباحا بدأ التسجيل وفي طوكر وسنكات وهيا وجميع المراكز بدأت فيها العملية بهدوء وسط إقبال شديد من المواطنين خاصة دائرة بور تسودان وسط
مقدم الحلقة :
شكرا لكم وانتم تنقلون لنا نبض عمليات السجل الانتخابي
2009/11/01
القسم: مقالات

الكاتب: ali99 (9:51 am)
حلقة برنامج " المشهد الآن " بتاريخ 25/10/2009م
مقدم الحلقة : الحسن عبد الكريم عبد الله
إعداد الحلقة : انتصار عمر

مقدم الحلقة :
نتوقف عند هذه المحطة مع دكتور مختار الأصم عضو مفوضية الانتخابات مرحبا بك ونحن نتحدث في الإذاعة السودانية عبر المشهد الآن ونقدم هذه المعلومات التي تتابع الشأن والحراك في الانتخابات كيف تقيمون سير العمل حتى الآن بشأن طباعة الأوراق كيف نجحت هذه التجربة باعتبارها تجربة سودانية تضاف إلي سجل العمل الوطني في هذا الجانب
د. مختار الأصم :
بحمد لله اكتملت طباعة كل الأوراق الخاصة بتسجيل أسماء الناخبين ووزعت علي مراكز التسجيل وأمنت في مواقعها ودرب ضباط التسجيل وجميع القائمين علي أمر التسجيل الآن لديهم إلمام كافي بعملية التسجيل وقد تكون هذه مناسبة حسنة للحديث عن التسجيل أنو الآن آن الأوان أن كل مواطن سوداني يبلغ من العمر18 عام يوم 30 نوفمبر 2009 م كل شخص امرأة ذكر كلهم لهم الحق في التسجيل لهذه الانتخابات
مقدم الحلقة :
التاريخ يبدأ يوم 1 نوفمبر ولا متين ؟
د. مختار الأصم :
يبدأ يوم 1 نوفمبر لغاية يوم 30 نوفمبر ولكني أقول هذه مسئولية وطنية وهي مسئولية بناء السودان الحديث بناء السودان الديمقراطي بناء التحول السلمي للسلطة وانو لابد لكل سوداني شاب شابة رجل امرأة شيخ أن يسارع للتسجيل لا تنتظر لأخر يوم يجب أن تبدأ بتسجيل نفسك اليوم بداية التسجيل واحد نوفمبر 1/11 قدم نفسك إلي أقرب مركز للتسجيل من أول يوم لأننا نحن ندري أنو يوم 26 قد تكون فترة عيد الأضحى المبارك ونريد أن نري أنو 60% 70% 80% من المؤهلين للانتخابات قد سجلوا أنفسهم في هذه المراكز.
مقدم الحلقة :
هل قبل أن نواصل د. الأصم هل خلال عطلة عيد الأضحي المبارك سيكون التسجيل مستمراً أم ستغلق ؟
دكتور الأصم :
نعم سيكون التسجيل مستمراً ولكننا نرجو أن نفرغ منه قبل ذلك لأن هذه فترة قانونية فترة شهر يعني فترة حتكون فترة عمل لكننا نرجو أن يسارع الأشخاص من أول يوم و يسجلوا أنفسهم لأنو هذا عملية الجهاد الأكبر في بناء الوطن اليوم الأوطان لا تبني بالسلاح إنما تبني بهذه الأوطان والخوف الكبير من لا يسجل اسمه لا يكون له الحق في اختيار رئيس الجمهورية لايكون له الحق في اختيار واليه لايكون له الحق في اختيار نائب دائرتو نريد من الشعب السوداني أن يحدثنا الآن من يريد أن يحكمه من يريد رئيس جمهورية من يريد والياً من يريد نائب عن الدائرة من يريد ممثل للمرأة هذه لا تتم الإ بعملية التسجيل لا يعتقد أحد بانو هذا الشهر إذا مضي يستطيع أن يلحق التسجيل بدون التسجيل خلال هذا الشهر سيفقد المواطن حقه تماماً في المشاركة في هذه العملية الوطنية الأساسية المهمة
مقدم الحلقة :
هذا المواطن دكتور هل هو المواطن الموجود داخل الحدود الجغرافية داخل السودان أم أن ذات التاريخ مفتوح للسودانيين في دول المهجر خارج البلاد
دكتور مختار الأصم :
الانتخابات لرئاسة الجمهورية حتى السوداني خارج البلاد
مقدم الحلقة :
أقصد السجل الانتخابي نفس التوقيت أيضاً .
دكتور مختار الأصم :
نعم سيفتح في مراكز معينة وأعلنت في مناطقهم وسيكون التسجيل مفتوح لكل السودانيين هناك لكن ما يهمنا هو أن نسعى لاستقطاب أكبر عدد بالذات شريحة الشباب والمرأة لأن هذه الشريحة تمثل 70% من القوي الانتخابية وهذه الشريحة لم تمارس انتخابات من قبل بالذات كل الشباب دون الأربعين عاماً نريد ننبههم هذه عملية بناء دولة هذه عملية جهاد أكبر للسودان الحديث لا نريد أي شخص أن يتقاعس عنها ونتذكر بانو التسجيل لا يتم الإ للشخص نفسه يعني لا يتم بالإنابة لا امرأة تقول زوجي يسجلني ولا ولد يقول بانو والدي يسجلني ولا رب عائلة يقول يسجل عائلتو هذا كله غير مقبول التسجيل هو أن تبرز بنفسك أمام مركز التسجيل وسيكون هناك مركز تسجيل بالقرب من مكان سكنك
مقدم الحلقة :
المطلوب ما هو المطلوب كي أثبت أنا فلان الفلاني ما هي الأوراق الثبوتية المطلوب أن أذهب بها إلي مركز التسجيل حتى لا أعاد مرة أخرى
دكتور مختار الأصم : أي ورقة ثبوتية صادرة من أي جهة رسمية صادرة من مكان عمل أي بطاقة جنسية أي جواز سفر حتى إذا لم تتوفر أي من هذه برضو اذهب إلي مكان التسجيل وستجد هناك ما يعرف بالعريفين وهم أشخاص من حيك يستطيعوا أن يقولوا انو هذا فلان بن فلان وهو يسكن في هذه المنطقة منذ ثلاثة أشهر كل المطلوب هو أن تكون قد سكنت في المنطقة ثلاثة أشهر لا أكثر وكل المطلوب هو أن تكون بلغت من العمر 18 عاماً وكل المطلوب أن تكون سوداني لا شئ غير هذا إذا عندك بطاقة بتسهل الأمر اذا لم تكن لديك بطاقة هنالك الشيوخ والعريفين موجودين في مركز التسجيل يستطيعوا أن يتأكدوا من شخصيتك لأننا في هذه الانتخابات لا نسجل الإ السوداني و الذي بلغ من العمر 18 سنة والذي يقيم في الدائرة الانتخابية أرجو أن يسارع الجميع بالتسجيل
مقدم الحلقة :
دكتور الأصم بهذه المعلومات المفيدة يعني للمستمع السوداني الذي يتابع معنا قطعاً هذا الحديث إذا برز لدي سؤال إذا كنت أنا سوداني كيف يمكن لك أن تضبط أنني لا أسجل نفسي في أكثر من مرة يعني ماهي الوسائل التي تضمن عدم تكرار تسجيل الأسماء وهذا ينطبق لاحقاً علي مسائل التزوير وما إلي ذلك كيف تضمن أن الشخص تم تسجيله في مكان واحد وله في السجل الانتخابي مثلاً رقم واحد
دكتور مختار الأصم :
هذه عملية فنية دقيقة بمجرد ما يسجل الشخص اسمه في هذه الانتخابات هذا الاسم سينقل مباشرة الكتروني عبرا لكمبيوتر ويسجل اسمه الرباعي ومنطقة سكنه والأوراق الثبوتية التي أتي بها وبالتالي إذا حاول يسجل في أي مكان أخر سيظهر التكرار وسيمنع لانو سياخد رقم معين ونمرة معينة وأرقام معينة تحفظ له حقوقه في التسجيل ويسلم بطاقة بذلك لكن في نفس الوقت لن يستطيع أن يكرر ذات الاسم بذات الأوراق الثبوتية
مقدم الحلقة :
إذا كنت متحايلاً وذهبت وسجلت باسم آخر بأوراق ثبوتية مثلاً مزروة أخري ماهي الإثباتات هل هناك بصمة أم ماذا تثبت نفس هذا الشخص
دكتور مختار الأصم : الأوراق الثبوتية يجب أن تكون من جهة رسمية حتي تقبل اذا لم تقبل هنالك العريفين مسألة العريفين هذه مسألة مهمة للغاية بمجرد ظهور شخص في منطقة لايسكن فيها ولايمت لها بالصلة هنالك العريفين الموجودين في تلك المنطقة ومعهم وكلاء الأحزاب السياسية الموجودين في تلك المنطقة سيشهدون أن هذا الشخص ليس من تلك المنطقة وينتهي أمره ببساطة .
مقدم الحلقة :
نعم إذا كنت انا مواطن سجلت مثلاً في مدينة كسلا او في أي مدينة من مدن السودان هل يحق لي عندما تاتي الانتخابات اكون في منطقة معينة بموجب هذا السجل يمكن ان اصوت في أي مكان اخر أم في نفس المكان الذي سجلت فيه يجب أن أصوت فيه
دكتور مختار الأصم :
المكان الذي سجلت فيه هو المكان الذي ستدلي به بصوتك أو الاقتراع
مقدم الحلقة : كيف تتعاملون مع الرحل
دكتور مختار الأصم : الرحل لهم نظام خاص يعرف بالسجل المتحرك الذي سيذهب إلي مناطقهم وفي الاقتراع سنجعل لهم مراكز اقتراع بالقرب منهم لأنو الاقتراع سيكون في شهر ابريل وهو شهر ليس فيه حراك للعرب الرحل سيكونوا متواجدين في مناطق معينة وستكون مراكز الاقتراع بالقرب منهم
مقدم الحلقة :
دكتور من يوم 1 نوفمبر إلي يوم 30 نوفمبر 2009م نكرر هذا هو التاريخ المحدد لأي مواطن سوداني بأن يذهب ويسجل نفسه في أقرب مركز للتسجيل هل بعد ذلك هناك ملحق مثلاً أسبوع أو ظروف استثنائية أو كذا أم أن هذا الأمر قاطع
دكتور مختار الأصم :
ملحق للتسجيل لا يوجد ولكن يوجد اعتراض علي التسجيل يعني يجوز لمواطن يمكن أن يقول ذهبت إلي المنطقة الفلانية وسجلت اسمي وطلع خطأ هذا يعاد النظر فيه أو سجلت وهذه ورقة تسجيلي لأنو عندما يسجل الشخص يعطي بطاقة صغيرة تثبت انو سجل ولكن عند النظر في الكشوف النهائية لم أجد اسمي موجوداً وهذا يقال له سقط من كشف السجل وبموجب هذا الاتفاق هذا يعاد إلي كشف التسجيل
مقدم الحلقة :
يعني أنا كمواطن بعد أن أسجل هناك وثيقة تعطي إلي حتى اثبت أنني سجلت بالفعل
دكتور مختار الأصم :
بمجرد ما تسجل تعطي هذه الوثيقة في يدك
مقدم الحلقة :
يجب أن احتفظ بها
دكتور مختار الأصم :
نعم
مقدم الحلقة :
المرحلة الثانية بعد السجل
دكتور مختار الأصم :
بعد السجل هناك مرحلة الطعون في السجل وبعده هنالك مرحلة نشر السجل النهائي وعقب ذلك سنفتح مرحلة جديدة وهي مرحلة الترشيح للذين يريدون يمثلون أن مناطقهم في البرلمان القومي أو المجلس الوطني أو الذين يريدون يمثلون مناطقهم في البرلمان الولائي أو يريدون يترشحوا إلي ولاة الولايات أو يريدون أن يترشحوا إلي رئاسة الجمهورية أو يريدون أن يترشحوا إلي رئاسة حكومة الإقليم الجنوبي سنفتح باب الترشيح إلي هولاء الأشخاص وكل له شروط معينة في الترشيح يعني الترشيح عنده ضوابط معينة وبعد فترة الترشيح هذه ستكون هنالك فترة الطعون في الترشيح وبعد فترة الطعون في الترشيح سنفتح مرحلة الجديدة وهي مرحلة الحملات الانتخابية حيث يتاح لكل إنسان ترشح لرئاسة الجمهورية أو منصب الوالي أو عضو البرلمان الوطني أن يقيم ليالي سياسية وأن يدعو الناس إلي الوقوف معه وأن يبين برنامجه الانتخابي الذي يريد وكيف يريد أن يدافع عن حقوق الناس وكيف يريد أن يخدم الناس هذا كله سيظهر في الحملات الانتخابية
مقدم الحلقة :
نعم دكتور الأصم لا نملك الإ أن نقدم لك الشكر أجزله وأنت تقدم هذه المعلومات للمواطن السوداني أينما كان عليه أن يذهب في الفترة من أول من نوفمبر إلي الثلاثين من نوفمبر المقبل إلي أي مركز سوا أن كانت لديه أوراق ثبوتية وأن لم تكن لديه لأي ظروف ما هناك العريفين الذين يساعدون في ذلك إذن الحق مكفول لأي سوداني داخل الوطن المليون ميل مربع وأيضاً كما ذكرت للمغتربين خارج البلاد عبر مواقع معينة أعدت لهم كلمة أخيرة رسالة أخيرة إلي كل مواطن سوداني للسجل ماذا أنت قائل
دكتور مختار الأصم :
سارع بتسجيل سارع بتسجيل نفسك منذ أول يوم ولا تنتظر لأخر يوم هذه مهمة وطنية بذلك أنت تبني السودان لا تظلم السودان ولا تظلم وطنك بعدم تسجيل نفسك سجل نفسك من فضلك
مقدم الحلقة :
شكراً لك جزيلاً دكتور مختار الأصم عضو المفوضية القومية للانتخابات علي هذه الإفادات
2009/10/10
القسم: مقالات

الكاتب: hassan (10:33 am)
( صــلاح شــكوكو )


تفقــــد الأسرة ثلث دورها المتعاظم في تربيّة الأبناء ، حينما تترك الأبناء يواجهون البثّ القـــادم عبر التلفاز ، حتّى لو كان من قنـــاة عربيــة .. إنّ مفهوم التربيــة ، هو أن أكون أنا كأب عقلا وضميرا لطفلي ، لأنّه في هـــــذه الفترة يكون بلا عقل ولا ضمير .. وعليّ أن أعمل على تنميتهما ، مع تنمية ذوقه وتقويم سلوكه ، وقــــدرته على تقييــم الأشياء .. فإذا تركته يتلقّى أفكارا مجهولة بالنسبة له ولي عبر التلفاز ، فأين دوري أنا حينــئذ ؟؟ .

مع ملاحظة أنّ هذا الدور ليس اختياريّا أو تطوّعيّا ، بل هـــو حقّ للطفــل على أبويه إذ أن ترك الطفل يكتسب شخصيّته بمنتهى ( الحريّة ) ثمّ يتفاجأ الوالدان بأن بعض السلوكيات على غير ما يرغبان ، فيبدأن المعالجة ولكن بعد فوات الأوان !!!! .

والكارثة أن الأبوين يفعلان ذلك ظنا منهما أن الحرية هي أن لا أقيـــد الطفل بالأوامر والنواهي ليشب بلا عقد .. بينما الواجب أن أصحح له كل الأخطاء بإسلوب مناسب يــدور بين الحديث الرقيق وشيء من العقــــاب الحكيم . ذلك أن كلمـــــة ( عيب ) قــــد تكون عقابا رادعا في أحـــايين كـــــثيرة ..

هنا أستحضر في خاطـــري صورا واقعيـــة يعاني منها بعض المغتربين الذين يحسون بأن وجـــودهم في بلاد الغربة لون من التضحية من أجـــل الأبناء وبالتالي يتركون لأطفالهم الحبل على الغارب والقارب .. وهم في غمرة هذا الفعل لا يحسون بالخلل التربوي ولا يدركون ذلك إلا عندما يغادرون منزلهم أو يعودون في إجازاتهم فيجدون أطفالهم يتصرفون بشيء أقرب ما يكون للتخلف منه للحال السوي العادي .. وقد لا يلحظون ذلك لكن المقربين منهم سرعان مايحسون بذلك ولكن الحياء وعدم رغبتهم في مواجهة ذلك تتركهم يؤثرون الصمت على التدخل !!!!

نعود للإعلام مرة أخرى فنتحدث عما يبثه من سموم وأفكار فاسدة .. بخلاف العري والفجور والفواحش والسلوكيّات المنحطّة ، التي تتشبّع بها نفس الطفل من الأفلام والمسلسلات ! وغيرها .. حتى أن الأغاني أو ما تعرف بالفيديو كليب لهي السم المحشو في طيات الدسم من خلال اللقطات السريعة والحركات الماجنة وتلاقي الفتيات والفتيان بملابس فيها ما فيها من الإيحاءات الفاجرة .. وقد نترك الأطفال أمام التلفاز ساعات طويلة بدعوى إبعادهم عنا حتى نستريح من الضوضاء والصخب الذي ينبعث منهم .. و بتركهم أمام بعض المحطات التي تبث رسوما و قصصا وروايات متحركة ونحن لا نعلم إنّ كلّ نماذج قصصنا ورواياتنا وأفلامنا ومسرحيّاتنا هي شخصيّات مريضة بكلّ المقاييس ، وإن صحّ فيها شيء ، فهو إنتصار الحق على الشر ولكن بعد بث السموم في العقول الخاوية ، وهنا استشهد بحديث للدكتور ( مصطفى محمود ) الذي يرى أنّ هــــذه المزبلة هي أقوى عامل هــدم ينخر في جسد المجتمع المصريّ ، فهي تربّي أجياله الجـــديدة على السلبيّة والجهل والفهلوة ... بلا علم ولا ثقافة ، وهي لا تنجح إلا في إعـــداد المجرمين والشباب المايع الذي لا هـــم له إلا الحب والزواج العرفي ..

إنّ طفلك الذي تتركه يرضع هذه السموم في فترة تكوينه الأولى ، تهتز قناعاته وتترسب في أعماقه مفاهيم خاوية وتخيلات عميقة يستصحبها معه في مراحل عمره القادمة فيحدث له ما يلي :-

تترسّخ في ذهنه القيم المغلوطة مع التكرار .

يكوّن الإعلام عبر الزمان تصوّرا إحصائيّا فاسدا عن المجتمع ، بسبب المنحرفين الذين يشاهــدهم عبر التلفاز كل يوم ، بصورة أكبر مما يشاهـــد من الملتزمين المستقيمين والمحترمين الذين يصادفهم في محيـــط الأسرة والعائلة ( إن صادفهم ) فيصبح العالم كله بالنسبة له هو ( عـــادل إمام ) و( يسرا ) وهما على سرير النوم بملابس النوم !!.. إنّ هـــذا يُلغي بالتدريج حاجـــز الخجل من ارتكاب الخطأ ، باعتبار أنّ كلّ المجتمع يفعله ، ولا أحد يستنكر ! فيضحى ذلك سببا يكسب الطفل حصانة نفسيّة ضــدّ مراقبة الناس له أو الشعور بالذنب تحت ستار الحرية الشخصية ودخـــول الفعـــل حيز الإعتياد .. وهذا هو الدرس الأوّل في إنتاج تغذية الروح الإجرامية والفجور وعـــدم الحياء حتى أصبح الحياء من فطرة إيمانية الى تعريفة بأنه مرض لا بد من مراجعة الطبيب للتخلص منه .

تنغرس في لا وعيه اقترانات شرطيّـــة مــــدمّرة من أمثلة ذلك :-

1- أن البطل سكّير .. البطلة راقصة أو داعرة وماجنة ..
2- الخمر يجعل المرء أكثر ظرفا ومرحا ومقدرة على المواجهة ..
3- المتديّن إرهابيّ شرس .. فأحذر التواجد معه أو مصاحبته .
4- الأب الذي يحاول الحفاظ على شرف ابنته ظالم وعنيف وجاهل ورجعيّ ..
5- الأب الذي يود أن يؤدب إبنه هو شخص غير ديمقراطي ومتخلف ..
6- ربّة البيت خدّامة .. لها أن تلزم البيت بينما الأب ماجن عربيد .
7- الرجل يخون زوجته مع أوّل ماجنة يصادفها وكأن الفحولة تقضي ذلك حتما .
8- .. و ... و ... و .... أرتال من الرذيلة الخفية والعلنية .

كما أن التلفاز يعرضُ ليل نهار ، مشاهدَ الحبِّ والرقصِ والموضاتِ العارية ، والأحضانِ والقبلاتِ التي لا تنقطعُ وكأنّها سيل جارف ، والتي تتمُّ علنًا بلا حرجٍ كأنّها حقٌّ لا مراءَ فيه ، ويدافعُ عنِ حقِّ الأزواجِ في الخياناتِ الزوجيّة ، وحقِّ الشبابِ في الزنا ، وفي العيشِ معًا سِفاحًا بدونِ زواج ، أو على الأقلِّ يعرضُ ذلكَ بطريقةٍ محايدةٍ على أنّه أمرٌ واقعٌ وعاديٌّ تمامًا !.. كلّ ذلك ينتزع حياء الفتيات وغيرة الفتيان ، فتسيرُ الفتياتُ في الشوارعِ شبهَ عاريات ، وتشيع قصص الحبّ المراهقة ، والزنا والفواحش ويصبح الفتى غير قادر على ردع إخته التي يحدثها الشبان في قارعة الطريق ، في إطار هذا الجو تشيع الاستهانة التامّة بالأخلاق والفضائل ، وتصبح حفريّات من زمن مضى ! .

إظهار الشاب الناصح الملتزم وكأنه شخصية معقدة لا تصلح لهذا الزمان .. وكأنه رجعي يحمل أفكارا عفا عليها الزمن وأصبحت في أرفف المتاحف .

كما أنّ المصيبة الأعظم ، هي تقديم الرذيلة بكلّ جوانبها الممتعة على مدار الفيلم ، وحصر العقاب على آخر لقطتين في النهاية ، حيث يتمّ القبض على البطل المجرم ، الذي يقــول جملة على غرار: " يا ليتني لم أفعل هذا ".. وينتهي الفيلم دون أن يعرض للطفل المعاناة والمذلّة التين يتعرّض لهما هذا المجرم في السجن ، بنفس درجة سرد تفاصيل استمتاعه بالخطا .. و هذا يؤدّى بالطبع إلى استهانة الطفل بالعقاب ، وإحساسه بأنّه لا يتكافأ مع متعة الرذيلة فيستحسن الرذيلة من باب المتعة أوالمغامرة والتجربة .

هـــذا بخلاف تخدير عقل الطفل وإيقافه عن العمل ، نتيجة التكرار الأبله والأفكار المليئة بالمتناقضات والثغرات ، التي لو شغل المتفرّج عقله بها لفقـــد استمتاعه بالعمل !

أضف لهـــذا تضييع وقت الطفـــل ، وإلهائه عن التعرّف على أساسيّات دينه ، وإقصائه عن القراءة ، بل وحتّى المذاكرة .

وفي كلّ الأحوال ، يتمّ تهشيم عزيمة الطفل ، بالتغرير به وإغرائه لتأجيل الأهمّ لمتابعة الفيلم أو المسلسل .. وبالتالي ينشأ الطفل فوضويّا لا يعرف النظام ولا ترتيب الأولويّات .

هذا مع تضخيم تبعيّته لشهواته على حساب عقله وضميره .. ليس فقط بسبب الإعلانات البلهاء التي تحثه على الاستهلاك بلا مبرّر لمجرّد إشباع غريزة الامتلاك ، ولكن كذلك بسبب الإلحاح الغريزيّ في كلّ عمل فنّيّ يعرض عليه ، ممّا يفتّح ذهن الطفل لمفاهيم أكبر من سنّه ، يكون لها أشنع التأثير على شخصيّته ، حيث تتولّد له شهوات تخيّليّة غير متزامنة مع نموّه الجسديّ ، نتيجة استثارة فضول التجريب لديه .. جدير بالذكر أنّ الوضع سيزداد سوءا بعد تدريس مادة الثقافة ( الجنسيّة ) هذه المادة المفروضة على المدارس العربية ! والتي جاءت تحت ضغوط من جهات نعلمها جميعا .. والتي رفضتها حتى الآن ( 3 ) دول فقط منها السودان .

كذلك تستقرّ في عقل الطفل والطفلة ، صورةٌ مشوّهةٌ للمرأة ، تبدو فيها متكافئة مع الرجل ، بل تجدها تعاديه وكأنها ضده وفي حرب مستمرة معه .. فتجدَ في كلِّ عمل ٍ دراميٍّ امرأةً قد دُسّتْ دسًّا في مشهد نكافي ، أو منصبٍ لا يصلحُ له غيرُ الرجال ، فتفاجأ ُ بها ضابطةَ شرطة أكثر غلظة من الرجال ، وتجدُها مع حرسِ السواحل في وحشة البحر ، وتجدُها مع روّادِ الفضاء ، وتجدُها ف ي صالاتِ الملاكمةِ والمصارعة .. بلّ إنَّ هناكَ سلاسلَ من الحلقاتِ والأفلامِ البوليسيّةِ بطلتُها الرئيسيّةُ امرأة ، حيثُ تراها تضربُ الرجالَ المدجّجينَ بالعضلاتِ وبالأسلحة ، رغمَ أنّهم يختارونَها في غايةِ الأنوثة ( لأغراضٍ تجاريّة !! ) .. ويبدو جليًّا للمشاهدِ أنَّ ركلةً واحدةً منها يمكن أن تُطيحُ بالمدفعِ الرشاشِ من يدِ خصمِها .. إنَّ هذا الإلحاحَ في زجِّ المرأةِ في غيرِ مواضِعِها ، أخلَّ كثيرا بعقليّاتِ ونفسيّاتِ أجيالٍ من الفتيات ، وأنتجَ مع الزمنِ أجيالا مشوّهةً من النساءِ يملؤها العنفُ والتحدّي للرجل ، وبدلا من أن تخففَ من أن تكون برقّتِها وحنانِها وأمومتِها بلسما يداوي الجراح ، ودخلتْ من حيث لا تعلم في حروبٍ ضاريةٍ مع الرجل ، وتركتْ منزلَها لتحصلَ على قيم واهية ، وأصبحتْ على استعدادٍ لطلبِ الطلاقِ عندَ أوّلِ وهلة ، ولم لا ، ما دامَ رجلُها لا يُقدّرُ سيادتَها وتسلّطَها وتطاولَها عليه وقلّةَ احترامها له ، ويُطالبُها باستمرارٍ بمزيدٍ من الرعايةِ والاهتمامِ به وبأطفالِه ؟!!.. هل تتعجّبُ إذن من ازدياد نسب الطــلاق ؟!! وإنعدام الثقة بين الشباب والشابات وتحول الشباب الى تبني الزواج العرفي ( الخفي ) كحل للممارسات الفاحشة .

وأخيرا ـ وليس آخرا ، فلا أدّعي قدرتي على حصر كلّ صنوف الدمار التي تلحق بشخصيّة الطفل نتيجة هـــذه المزبلة ـ يفقــد الطفل علاقته بالأسرة ، نظرا لأنّ غالبيّة الوقت الذي يتواجد فيه في البيت يقضيه أمام التلفاز ، ممّا يقطع خطوط التواصل بينه وبين المجاورين له أمام التلفاز .. هل تتعجّب من فشل غالبيّة المحترمين من توصيل مبادئهم وأخلاقهم وأفكارهم وطباعهم وأذواقهم لأبنائهم ؟؟!!

يبدو أنك أخي الكريم قد فهمت أبعاد القضية كاملة وليس أمامك إلا أن تتخذ إجراءاتك الضرورية من أجل حماية الأبناء حتى لا يكونوا ضحية لهذه الظروف التي وجدوا عليها أنفسهم ولا حول لهم ولا قوة .. وليس أمامهم إلا التأمل في وجوهنا وهم في غيوبة اللا شعور .. وهم ضحايا وضع نُسأل نحن عنه .. بل جريمة عظيمة نرتكبها في حق أبناءنا بمحض إرادتنا وكامل قوانا العقلية ..





صـــلاح محمــد عبـــــدالدائم
شكوكو
2009/07/05
القسم: مقالات

الكاتب: ali99 (11:47 am)
قدمت الاذاعة برنامجا خاصا في الذكري العشرين لثورة الانقاذ الوطني تحت عنوان " كي لاننسي " قارن فيه المواطنون الاحوال قبل ثورة الانقاذ وبعدها في المجالات المختلفة . وفيما يلي نقدم ما جاء في اراء الذين استطلعتهم الاذاعة :

التعليم( 1)

جودة حامد على : طالب بجامعة القرآن الكريم .
أريد أن أجرى مقارنة فى وضع التعليم العالى قبل قيام ثورة الإنقاذ وبعدها .
الجامعات الكانت موجودة زمان عددها كان لا يتعدى الخمس جامعات , جامعة الخرطوم , جامعة القاهرة , جامعة السودان وكانت معهد , ومعهد أمدرمان العلمى وجامعة أمدرمان الإسلامية , أما الأن لا نستطيع حصرها .
كان يتم قبول 5.000 طالب وكانت هناك معاناة وهم قليل من كثير مقارنة بالأن . الحمد لله رب العالمين بعد ثورة الإنقاذ طلع السودان من دائرة الأمية بنسبة 70% , وقد يصل عدد الطلاب والطالبات فى الجامعة الواحدة الى ما يقارب ال 45.000 طالب فى مختلف التخصصات وأصبح هناك جامعات تقريبا فى كل الولايات سميت بأسماء الولايات , وهذه نحمد الله عليها أولا والقائميين عليها فى التعليم العالى ثانيا.
نجد الأن خريجى كليات الطب عددهم 15.000 طلب وطالبة . الأن , نكون من الشاكرين هناك تطوير فى المستوى الطبى وكآفة الأجهزة , السودان عموما مقبل على التطور والنهضة .
***
آدم صالح عبد الله : كلية القرآن الكريم .
نحن فى محمدة نشكر الله سبحانة وتعالى عليها , عدد الجامعات أصبح كبير جدا وهذة نهضة وحضارة . هذا العام عدد الممتحنيين للجامعات السودانية 20.000 طالب وطالبة بولاية الخرطوم فقط .
***
محمد نور مختار : جامعة القرآن الكريم .
الثورة التعليمية فى عهد ثورة الإنقاذ يطول الحديث عنها , وثورة الإنقاذ هى فى الحقيقة إنقاذ من الأمية الى العلم والمعرفة . عدد الجامعات وصل الى 26 جامعة فى السودان فى كردفان ودارفور وغيرها ...
***
عبد القادر عثمان جاد الرب : عميد كلية الأداب جامعة أمدرمان الإسلامية .
التعليم فى الماضى كان محصور , وكانت الفرص قليلة من المراحل الإبتدائية وحتى الجامعات وكانت فرص التعليم تضيق على الطالب كلما تدرج فى سلم التعليم , فجامعة الخرطوم مثلا كانت تقبل حوالى ألف طالب وطالبة , والجامعة الإسلامية حوالى 400 طالب وجامعة الجزيرة وجامعة جوبا لا يتعدى القبول ال100 طالب .
أما فى عهد ثورة الإنقاذ توسعت فرص التعليم وأصبح مواكبا لما فى العالم , فبالتقنيات التى ظهرت فى الألفية , توفرت المعامل وتطورت الكليات النظرية . الأن فى مرحلة الأساس أصبح الكومبيوتر مطلوب وفى إنفتاح فى التعليم بصورة إيجابية جدا .
***
ياسر حسن حسين : أستاذ لغة إنجليزية بكلية الأداب جامعة أمدرمان الإسلامية .
أهم نقطة للمقارنة فى التعليم العالى قبل ثورة الإنقاذ وبعدها , إن الثورة أتاحت الفرص لأكبر عدد من الطلاب والطالبات لدخول الجامعات , قبل ثورة الإنقاذ الجامعات كلها فى السودان تقبل 5.000 وزى ما شفنا فى الأسابيع الماضية أعلن عن توفر 200.000 مقعد قى الجامعات .

***

المواد التموينية (2)

السمير محمد نور البدوى : السكن أمبدة الحارة 12 .
قبل ثورة الإنقاذ كانت فى معاناة لا توصف عشان نتحصل على الرغيف , لقمة العيش , كنا بنقيف فى الصف من صلاة الصبح وبعد كدة إحتمال حصولنا على الرغيف ما مضمون , أما بعد قيام ثورة الإنقاذ أصبح الرغيف متوفر فى أى وقت وبكثرة بدون أى معاناة , وبنتحصل على أكبر كمية محتاجين لها , و الحمد لله تعالى.لكن حجمها صغير .
***
هنادى إيمان سليمان : السكن الثورة الحارة الثانية .
قبل ثورة الإنقاذ كان توزيع الرغيف حصة كل فرد من الأسرة رغيفة أو نصف رغيفة , بمعاناة مبالغ فيها , لكن بعد ثورة الإنقاذ كل شىء إتوفر والرغيف بنتحصل علية من البقالات والدكان والأفران وفى أى وقت .

عثمان مصطفى محمد ( الجميعابى ):
زمان كان فى معاناه فى الحصول على الرغيف فى الصف من الصباح حتى شروق الشمس , لكن الأن بنتحصل على العيش بسهولة وبساطة وأى كمية محتاجيين ليها , أما الأن العين مليانة تماما من كثرة تواجد العيش , بعينك بس تشبع.
***
على محمد على موسى :
بالإضافة للمعاناة فى الحصول على الرغيف والصف ومضيعة الزمن كنا بنتحصل على رغيفة ونص للفرد , يعنى البيت لو فية 10 أفراد حصة البيت 14 رغيفة فقط . لكن بعد ثورة الإنقاذ الرغيف إتوفر بالكمية المطلوبة وأكثر . الحمد لله ثورة الإنقاذ عملت بنية تحتية للسودان عمرها ما إتوفرت وطفرة حضارية ما لقاها منذ الإستقلال . وثورة الإنقاذ ثورة شعبية بالفعل .
***
كمال الدين على فضل الله :
الحصول على البنزين كان قبل ثورة الإنقاذ فية مشقة لا حدود لها ومعاناة , ونصرف حصتنا بكرت لا تتعدى الحصة فى الأسبوع على 4 جالون , مقارنة باليوم البنزين بنتحصل على أى كمية وفى أى لحظة بدون معاناه أو وقوف ولو للحظات إنتظار ومحطات البنزين أغلبها بتعمل 24 ساعة دون توقف . وكان فى شح فى الجاز والمواد البترولية عموما , وكنا بنتابع وصول البنزين عرض البحر ثم الميناء حتى وصولة للعاصمة . قبل ثورة الإنقاذ لو مسافر داخل البلاد لواحدة من الولايات لمناسبات أفراح أو أتراح أو أى مشاركة للأهل والأصدقاء دة يتطلب منك الرجوع لإدارة المجلس البلدى عشان يصدق لك بجركان أو باغة صعيرة على حسب المسافة المسافر لها , لكن الأن تأخذ الكمية المحتاج ليها بيسر وبساطة شديدة .
***
نعمات أبراهيم مدنى : بائعة كسرى بسوق ودنوباوى .
زمان قبل ثورة الإنقاذ كنت بعوس الكسرة بتعب شديد وبالحطب والفحم لكن بعد ثورة الإنقاذ بشتغل بالغاز لأنة رخيص ومتوفر وغير مكلف , رخيصة أنبوبة الغاز , وبنتحصل علية من أى توكيل عشان كدة ساعدنا .
***
_______________________________________________







الإتصالات , الطرق والصحة (3)

محمد الحبيب بابكر : مصنع النسيج سابقا , حاليا عضو فى المحلية .
فى الحقيقة حصل تطور كبير جدا فى مجال الإتصالات , زمان كانت الإتصالات بطيئة وتقريبا متقطعة , حاليا السودان متماشى مع منظومة أن العالم أصبح قرية صغيرة .
الإنقاذ قدمت الكثير وكل ما فية الخير لهذة البلاد , الأن أصبحت محاطة بالدسائس والفتن , لكن نتمنى لها أن ترفرف ألوية السلام فى ربوع البلاد وتكون الإنتخابات نزيهة وكل وأحد يمارس حقة الكفلة لية الدستور .
***
إبراهيم على الدومة آدم : ولاية شمال دارفور الفاشر .
الحمد لله إنه الأن أصبحت الإتصالات متوفرة , زمان التلفونات بطيئة , أما الأن أصبحت شركات الإتصالات منتشرة فى جميع أنحاء السودان , بل فى تنافس بين شركات الإتصالات فى البلاد .
***
الحاج حسن الطيب عوض الكريم : السكن السليم نمرة 2 .
زمان كنا بنسافر فى 3 أيام حتى نصل بتعب وإرهاق شديد وغبار والمواصلات توحل فى الرمال وقى الطين فى الخريف ومبيت فى الشارع , الأن بنأخد 5 ساعات فقط , ببصات مريحة جدا ومكيفة وكأنك فى طائرة والطرق مسفلتة وطريق سريع وبنوم من شدة الراحة .
***
عبد الغفار أحمد عبد الصادق : من أهالى الشايقية .
طبعا السفر كان تعب ومعاناة كبيرة , دلوقت السفر زى اللعب (كراع فى البيت والثانية فى الخرطوم ) . زمان السفر لحلفا 4 يوم ,الأن لحلفا ساعات معدودة , الخرطوم بورتسودان أيضا ساعات . من دنقلا فى السابق الى كريمة كانت 3 ساعات , الأن فى ساعة وفيها ضمان وأمان وراحة .
***
حافظ موسى صابر : سائق فى موقف دنقلا
أصبح الأن بعد ثورة الإنقاذ السفر لدنقلا 3 ساعات , أصبح الناس بتحدثو عن شريان الشمال , وشريان الشمال بالفعل هو شريان للشمال , المواصلات مكيفة ووجبات نظيفة وموية باردة , زمان موية بالقربة وما بتتحصل عليها .
***
د. مصطفى آدم عيسى : مدير طبى حوادث الأطفال مستشفى أمدرمان
التغيرات الحصلت فى ال 20 سنة المضت وحتى الأن فى مستشفى أمدرمان كثيرة جدا , كانت مستشفى صغيرة جدا والحوادث صغيرة والمستشفى كلها ما بتقبل عدد كبير من المرضى والإصابات وعدد الأطباء قليل جدا والمبانى ما بالعمران والشكل الحالى .
أما بعد ثورة الإنقاذ فى تطور كبير جدا وواضح بالمستشفيات , ففى مستشفى أمدرمان فى تطور فى المبانى وصيانة مستمرة وزيادة كبيرة فى عدد العنابر وزيادة فى الأقسام المختلفة , أصبح هناك قسم للأشعة والمعامل إتوسعت وقسم للموجات الصوتية وأصبح فى تأمين صحى للعامليين والمستشفى ما شاء الله أصبحت من المستشفيات الكبيرة والضخمة على مستوى السودان , وأصبحت تأتى تحويلات كثيرة من الولايات والأقاليم المختلفة .
ومن الأشياء الطيبة جدا مجانية العلاج تقريبا بنسبة 90% .
***
خديجة إدريس : أمبدة .
مريضة بمستشفى أمدرمان , المستشفى نظيفة جدا وفيها عناية طبية ومريحة الحمد لله , والعلاج تقريبا مجانى .
سمية محمد عجبنا : دخلت المستشفى مع إبنى قبل 24 يوم , الولد كان تعبان جدا وحالتة صعبة لكن الحمد لله الأن فى تحسن كبير جدا, وحتى الحالات الإتخرجت قدامى بتخرجوا بصحة جيدة , بسبب الإهتمام ومرور الأطباء باستمرار على المرضى ومهتمين بالأطفال والعلاج المجانى , ما عدا لو كانت الحالة مستعصية بيقولوا جيب حاجات من خارج المستشفى , زمان ما كانت فى عناية طبية بالصورة دى . الحمد لله .
2009/05/20
القسم: مقالات

الكاتب: ali99 (12:26 pm)
تقرير اخباري :
" الاعتداء التشادي علي السودان والذي اعترف به رئيسها ووزير دفاعها يهم الاتحاد الافريقي قبل الامم المتحدة . فالحالة تعكس وجهتي نظر تجاه القارة : الاولي , تري ان القارة واعدة وانها قارة المستقبل .. والثانية , تري انها قارة الفوضي "
لقد تقدمت الحكومة بشكوي رسمية لمجلس الامن , وقالت إنّها تحتفظ بحق الرد في إطار ما تكفله مواثيق الأمم المتحدة وواجبات الدفاع عن الوطن والشعب. وكانت فرنسا دعت البلدين في بيان لوزارة الخارجية إلى تفادي أي تصعيد حيال التوترات بينهما.
ويري المراقبون ان الدعوة الفرنسية لضبط النفس لا تتسق مع واقع الاحداث , فقد اعترفت تشاد في سابقة ليس لها مثيل بالعدوان – فقال الرئيس دبي "لقد استخدمنا حقنا في ملاحقتهم (المتمردين) وهذا الحق بالملاحقة سيستمر بدعم الشعب التشادي. ان الجيش مصمم على الانتهاء كليا من كل المرتزقة (الذين يعملون) لصالح السودان".
ثم قال وزير الدفاع التشادي : "بعد ملاحقة المرتزقة داخل السودان، ممارسين حقنا في الملاحقة، انسحبت قوات الدفاع والأمن من داخل السودان" واضاف آدوم يونسمي وزير الدفاع التشادي أن جيشه دمر كل جيوب من أسماهم المرتزقة داخل السودان بعمق يراوح بين أربعة كيلومترات وأربعين كم، مع تدمير سبعة مواقع تجمع.
هذا القول يكفي لادانة تشاد من قبل الدول و المنظمات الدولية , فالمواثيق تعتبر الانظمة التي تثير نزاعات في أي اقليم دون وجه حق تمثل خطرا علي السلام الدولي وتخرج علي ميثاق الامم المتحدة وهي بالتالي انظمة تستحق العزل وعدم التعاون معها .
ويتساءل المراقبون كيف ستكيل الامم المتحدة في هذه القضية خاصة وانها تعلم ان مشكلة تشاد مشكلة داخلية , فقد نصحت تشاد بان تحل مشكلتها مع المتمردين للتوصل لحل سلمي اذ قال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة المكلف للشؤون السياسية هايلي منكيريوس أنه ينبغي التوصل إلى حل سلمي للصراع بين الحكومة التشادية والمتمردين المسلحين الذين يشنون عمليات مسلحة.
وأوضح هايلي أنه ينبغي إجراء مفاوضات سلام بين الحكومة التشادية والمتمردين وفق آلية مناسبة. كذلك عبرت فرنسا عن ذات وجهة النظر في بيان لوزارة الخارجية اذ جاء فيه أن باريس تجدد أملها في أن يؤدي حوار بين الحكومة التشادية والمتمردين التشاديين إلى مصالحة وفقا لما هو وارد في اتفاق سرت بليبيا"
ويعتقد البعض ان الامر يهم الاتحاد الافريقي بالدرجة الاولي حيث ان سلوك النظام التشادي يدعم وجهة نظر غربية تري ان افريقيا مقبلة علي فوضي عارمة .
ويمكن الاشارة هنا إلى ما كتبه (روبرت جاكسون) في الدورية الأمريكية المشهورة «Atlantic Monthly» حول «الفوضى القادمة» في أفريقيا وهي نتاج زيارته لمناطق صراعات في غرب أفريقيا ، فقد وصف أفريقيا بأنها: تطرح نموذجاً للفوضى العارمة؛
وتحرك الاتحاد الافريقي يمكن ان يفشل راي هذا الكاتب الامريكي ويدعم وجهة نظر اخري عربية تري في افريقيا قارة المستقبل فقد جاء في كتاب ( افريقيا الجديدة ) للكاتب جمال حمدان : " إذا كانت أوروبا أكثر القارات حَمْلاً للطابع البشري ، ولبصمات أصابع التاريخ فإن أفريقيا هي القارة البكر العذراء؛ يعني ذلك أن الأولى قد شاخت، وأصبحت هرمة لها تاريخ أكثر مما لها من مستقبل، بيد أن أفريقيا هي قارة المستقبل؛ قارة القرن الواحد والعشرين. "
2009/03/30
القسم: مقالات

الكاتب: ali99 (8:38 am)
تقرير اخباري :
الاجماع العربي علي رفض قرارات ما تسمي بالمحكمة الجنائية وتصريحات بعض القادة العرب حول دور هذه المؤسسة واغراضها يتطلب اهتماما بالدعوة التي اطلقها الرئيس البشير لدي مخاطبته الملتقي الشبابي الدولي لمناصرة السودان بالخرطوم والتي طالب فيها بضرورة السعي لاصلاح المؤسسات الدولية ليتخلص العالم من الانتقائية وازدواجية المعايير والهيمنة , هذه الدعوة تصلح لتكون خارطة طريق تتبناها اجتماعات القمة العربية . فتبني مثل هذا الاصلاح وحشد التكتلات الاقليمية والدولية له , هو السببل الوحيد لتحقيق قرارات القمم العربية .
فاعوجاج المنظمة الدولية وهيمنة امريكا عليها جعل قرارات القمم العربية منذ اول اجتماع لها عام 46 وحتي اخر قمة لا تعدو ان تكون حبرا علي ورق . : فقد دعت اول قمة عربية في انشاص (مصر) بدعوة من الملك فاروق - دعت إلى “وقف الهجرة اليهودية” و”تحقيق استقلال فلسطين وتشكيل حكومة تضمن حقوق جميع سكانها . الا ان مواقف المنظمة الدولية من قضية فلسطين مثلت عائقا امام الحقوق العربية حتي اصبحت القمم الاخيرة تبحث في كيفية رفع الحصار عن سكان غزة !
وقد قال عمرو موسي امين الجامعة العربية عن القمة التي تبدأ اعمالها في الدوحة اليوم ان هناك أمورا تتطلب عملا جادا‏,‏ وقال: آن الأوان لعمل جاد فيما يتعلق بما جري في غزة‏,‏ واصفا اياه بأنه شئ خطير‏,‏ وأن التقارير التي صدرت عن الأمم المتحدة تشير الي جرائم حرب خطيرة وأسلحة محرمة‏,‏ إضافة الي اعترافات جنود الاحتلال حول ذلك‏,‏ معربا عن أمنيته أن ينطلق العمل العربي المشترك علي الطريق الصحيح دون عقبات أو مطبات أو عوائق‏.‏
ويبقي السؤال هل يمكن ان تفعل القمة العربية شيئا في ظل المؤسسات الدولية بوضعها الحالي ؟ تجارب التاريخ تقول لا .. فقد استخدمت امريكا حق الفيتو 30 مرة ضد كل المطالب العربية ودعما للعدوان الاسرائيلي . ففي عام 1967، وبعد أن احتلت إسرائيل سيناء والضفة والجولان، ذهب العرب إلى مجلس الأمن يريدون أن يستردّوا حقوقهم فقابلهم فيتو أمريكي رفض وقف إطلاق النار وعودة المحتل الصهيوني إلى حدود ما قبل الحرب. واكثر منذ ذلك فقد اسقطت امريكا باستخدام الفيتو مشروع قرار تقدمت بعض دول العالم الثالث عام 76 يطالب إسرائيل "فقط" بالامتناع عن أية أعمال عدوانية ضد السكان العرب في الأراضي المحتلة.
ان العالم في ظل سيطرة قوة واحدة علي مؤسساته اصبح يعيش اختلالا وانفصاما , فأمريكا عندما قررت ان تغزو العراق ولم يوافقها مجلس الامن تجاوزته , بعقد قمة في اسبانيا ايدت غزو العراق وحينذاك قال عمرو موسي اذا لم تلتزم تلك القمة بموقف مجلس الامن فسيكون دور الامم المتحدة ودور مجلس الامن فى مهب الريح .
ان الدعوة لاصلاح المنظمة الدولية هو السبيل لكي تتحقق قرارات القمم العربية , وتتحقق طموحات المواطن العربي الذي لا يري فائدة من الاجتماعات في ظل الاجواء الحالية , فقد قال مواطن فلسطيني عن قمة اليوم إن "تجربة الشعب الفلسطيني مع القمم العربية أقل ما توصف أنها مخزية ولا تذكر بخير وقد وصلت إلي حد اليأس من نتائج منتظرة".
ان دعوة اصلاح المؤسسات الدولية وعلي رأسها الامم المتحدة جديرة بان تكون اولوية في القمة العربية , فالوضع الحالي يقف عقبة امام تحقيق أي خطوة عربية ايجابية خاصة في القضايا المصيرية , كما ان الدعوة للاصلاح ليست جديدة بل انها تعود الى بداية الأمم المتحدة , فهناك لجان منذ الستينيات والسبعينيات والثمانينيات تقدم دراسات وابحاثا عديدة لعملية اصلاح هذا الجهاز الدولي الذي يضم من 50 الى 60 الف موظف وينفق سنويا حوالي 10 مليارات دولار .
ويري بعض المراقبين ان تجربة الدول العربية مع المنظمة الدولية تدعوها لان تكون في طليعة المنادين باعادة النظر فيها . واذا كان الوزراء العرب قد وضعوا القرارات والتوصيات الا انه بامكان الرؤساء اضافة قرار يوجه بالسعي لاصلاح الامم المتحدة خاصة ان الكثيرين يرون انها في منحني شديد الانحدار بعد ان فقدت دورها في حفظ السلم والأمن العالميين وبعد ان اصبحت اداة للغطرسة الامبريالية .

(1) 2 3 4 ... 6 »