| أضيف في: 10/03/2012 | ||||
|---|---|---|---|---|
| كتائب عز الدين القسام : ---------------------------. كتائب الشهيد عز الدين القسام هي الجناح العسكري الجهادي لحركة المقاومة الإسلامية –حماس، المقاوم بالسلاح والقوة للاحتلال الصهيوني في فلسطين بهدف تحريرها. مكان عمل كتائب القسام : تعمل كتائب القسام فقط في نطاق حدود فلسطين التاريخية التي تمتد من بلدة رأس الناقورة شمالاً إلى بلدة أم الرشراش جنوباً ومن نهر الأردن شرقاً إلى البحر الأبيض المتوسط غرباً، والتي تبلغ مساحتها 27 ألف كيلو متر مربع، وعاصمتها مدينة القدس. نشأة حركة حماس : لم تكن انطلاقة العمل الجهادي المقاوم للجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس مرتبطا أساسا بانطلاقة حركة حماس المجاهدة، ولكن الحقيقة المهمة هي أن الفعل الجهادي ظهر قبل انطلاقة حركة حماس في1987م ففي منتصف عام 1984م تكشّف أن حماس بقيادتها التاريخية وعلى رأسهم الشيخ المجاهد أحمد ياسين، والدكتور إبراهيم المقادمة، والقائد صلاح شحادة، وثلة من إخوانهم كانوا في مرحلة تشكيل نواة عسكرية لحركة حماس، وبغض النظر عن مستوى الفعل لهذا التشكيل، إلا أنه كان انعطافه مهمة في تاريخ الحركة من حيث تبني سياسة جهادية واضحة ضد الاحتلال الصهيوني. ومن جهة ثانية فقد شكلت الحركة جهازاً عسكرياً في عام 1986م بقيادة الشيخ القائد صلاح شحادة رحمه الله باسم المجاهدون الفلسطينيون، وهذا الجهاز أنجز العديد من الأفعال الجهادية قبل الانتفاضة الأولى وفي أثناء الانتفاضة حتى منتصف عام 1989م حتى الضربة الشاملة التي لحقت بحركة حماس وقيادتها السياسية والعسكرية، وقد قام هذا الجهاز بالعديد من العمليات كان أهمها "خطف الجنديين آفي ساسبورش وإيلان سعدون" كذلك إلى جانب عدة عمليات إطلاق نار، منها إصابة مهندس صهيوني في منطقة الشيخ رضوان بإصابات خطيرة. وأفرزت الحركة العديد من الأجهزة المجاهدة قبل انطلاقتها وظلت تعمل حتى عام 1989م، من أهمها، المجاهدون الفلسطينيون، وجهاز مجد، وهو جهاز أمني في أساسه إلا أنه ساهم في ملاحقة عملاء الاحتلال قبل الانتفاضة الأولى وفي أول أسبوعين منها خطف وحقق مع أربعة من أشهر العملاء وتم تصفيتهم، وكتائب عبد الله عزام في الضفة - خاصة في وسطها وشمالها. وفي منتصف عام 1991م، ظهر اسم كتائب الشهيد عز الدين القسام وخاصة في منطقة رفح، وفي وسط قطاع غزة من خلال ملاحقة عملاء الاحتلال وتأديبهم حتى أن هذا الاسم كان في ذلك الوقت ليس معروفاً أنه الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، ولكن في 1/1/1992م قام مجاهدو كتائب القسام في المنطقة الوسطى بقتل حاخام مستوطنة كفارداروم (ورون شوشان) من خلال إطلاق النار عليه، وهنا كان الإعلان الصريح عن اسم الكتائب . كتائب القسام : كان هناك وجهتي نظر حول تسمية الجهاز العسكري ففي قطاع غزة تم طرح اسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، وكان من أكثر الموافقين على هذا الرأي الشهيد ياسر النمروطي، وفي الضفة الغربية كان الاسم المطروح كتائب الشهيد عبد الله عزام، على اعتبار أن الدكتور عبد الله عزام رحمه الله فلسطينياً من الضفة ويعتبر من رواد العمل الجهادي في العالم الإسلامي، وفعلا عملت عدة خلايا تحت هذا الاسم حتى أن هناك معتقلين من أبناء حماس لا زالوا قيد الأسر على خلفية عملياتهم تحت هذا الاسم، ولكن بعد ذلك بمدة قصيرة تم توحيد الاسم "كتائب الشهيد عز الدين القسام" وقد ساهمت عملية الاندماج في العمل الجهادي في بدايات العمل بين أبناء الكتائب من القطاع ومن الضفة وتنفيذ عمليات مشتركة وخاصة في فترة انتقال الشهيد القائد عماد عقل إلى الضفة في تعزيز هذا الاسم. قادة القسام وحركة حماسالقادة المؤسسين لكتائب القسام : عند التعرض للقادة فلابد من ذكر الدور الكبير للقائد العام الشهيد صلاح شحادة ودوره المهم في تطوير ودفع هذا الجهاز، وكذلك الأسير القائد أبو إبراهيم "يحيى السنوار" وكذلك الشهيد القائد ياسر النمروطي قائد جهاز الكتائب والذي يعتبر أحد المؤسسين، وكذلك القائد الكبير الشهيد عماد عقل ودوره وعملياته البطولية التي زلزلت العدو الصهيوني، والشهيد جميل وادي وكذلك الشهيد القائد المهندس يحيى عياش صاحب انعطافة العمل الاستشهادي التفجيري ولا شك أن لمساته غيرت المعادلة في صراعنا مع العدو. وكذلك الشيخ الأسير صالح العاروري قائد الكتائب في الضفة 1992م، والشهداء الأبطال محمد عزيز، وخالد الزير، ودورهم المهم في قيادة الكتائب في مدن الضفة وأعمالهم البطولية المميزة، والمهندس محي الدين الشريف، والقائد محمود أبو الهنود، المهندس عادل عوض الله، قادة الكتائب في الضفة ومهندسيها. وكذلك الأسير المجاهد القائد عبد الناصر عيسى أحد تلامذة الشهيد يحيى عياش، وكذلك المجاهد حسن سلامة ودورهم المركزي في عمليات الثأر للشهيد المهندس يحيى عياش. هدف كتائب القسام : تعتبر كتائب الشهيد عز الدين القسام أن أرض فلسطين التاريخية الكاملة مغتصبة من العدو الصهيوني، فلا فرق بين الأرض المحتلة في 1948م، و الأرض في منطقة 1967م و لهذا جهاد كتائب القسام يستهدف الكيان الغاصب في كل بقعة و في كل شبر من أرض فلسطين، فليس للصهيانة أي حق تاريخي أو قانوني على هذه الأرض الطيبة، وكل صهيوني على أرض فلسطين استوطنها يعتبر مغتصب يحق لنا مقاومته و استهدافه. فهدف كتائب القسام هو تحرير أرض فلسطين كاملة من الصهاينة، و هذه الأرض المباركة وقف إسلامي لا يحق لكائن من كان أن يفرط فيها أو بجزء منها، حتى لو كانت الأمة في مرحلة الضعف، وهذه القناعات لا تتعارض مع كوننا في بعض مراحل عملنا الجهادي نركز على أرض 1967م لاعتبارات تفيد قضيتنا و شعبنا، ولكن من الناحية المبدأية جهادنا متواصل في كل بقعة يتواجد فيها صهيوني مغتصب. والمستقرئ لمسيرة جهاد كتائب القسام منذ أواخر الثمانينات، منذ خطف الجنديين الصهيونيين في مارس و مايو 1989م وحتى الآن يجد أنها لا نفرق في عملها بين أراضي 67و 1948م، وحصاد جهادها لتلك المرحلة يؤكد أن كل بقعة من فلسطين استهدفت بها الصهاينة فمن بئر السبع جنوباً وحتى بيسان شمالاً، وكذلك كانت محافظات الضفة والقطاع تشهد ساحاتها وأزقتها لعملياتنا ضد المحتلين فكتائب القسام رفعت للحق راية. كتائب عز الدين القساموسائل كتائب القسام : لا بد من الإشارة إلى أن القفزة النوعية في القدرة العسكرية التي يشهدها الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس جاءت عبر تسلسل تدرجي منهجي في امتلاك القوة وتطويرها لمواجهة القوة التي يمتلكها جيش الاحتلال الصهيوني. وهنا لابد من الإشارة إلى أن عملية كفار داروم وقتل الحاخام ( ورون شوشان ) 1/1/1992م كانت بواسطة مسدس قديم (7) ملم. وفي بيان أكثر عن كتائب القسام: "فالمنهاج الذي نشأنا عليه هو رفض نظام الطفرة التي قد تؤدي إلى الهلاك بعد ذلك، وهذا منهج مستلهم من المنهج النبوي للمصطفى صلى الله عليه وسلم، لهذا صمدت حركتنا وكتائبنا بحمد الله أمام أعتى الضربات التي ظن أعداؤنا أنها قاتلة ومميته، لذا عندما نشاهد هذا التدرج السليم، يزيدنا ثقة بالله سبحانه وتجعلنا نقف على أرضية صلبة و متماسكة في عملنا الجهادي، لهذا نحن الآن نشعر بأن الأمانة وصلت بالتدرج وأن مراكمة القوة يجب أن يواكبها العديد من جوانب العمل الإسلامي والجهادي، وهذا الأمر نشعر أنه موجود في مسيرتنا ولله الحمد والمنة، ونرجو من مولانا القدير أن يمدنا بمزيد من المدد من عنده حتى نواصل مسيرتنا". وتؤكد كتائب القسام أن مهندسيها وفنييها يعكفون ليل نهار على تطوير قدراتهم لضرب العدو، وما تدمير دبابة الميركافاة بأقل من (35) كجم من المواد المتفجرة في شمال القطاع إلا دليل على هذا الجهد. المنطلقات الشرعية لكتائب القسام : 1- الإيمان بالله والالتزام بالإسلام منهج حياة؛ يفرض علينا العمل لتحكيم الدين وتحرير الأوطان. 2- دفع الظلم والدفاع عن الحقوق والأموال والأعراض والأوطان واجب عيني على كل مسلم، والجهاد ذروة سنام الإسلام وجهاد الدفع-كجهادنا في فلسطين- أوجب من جهاد الطلب. 3- استنفاد الجهد واستفراغ الطاقة في الجهاد ضد العدو واجب يفرضه الإسلام، والأخذ بالأسباب أمر شرعي وترك الأخذ بها معصية والركون إليها شرك. 4- معركتنا مع الصهاينة لأنهم احتلوا فلسطين وليس ليهوديتهم. 5- فلسطين أرض إسلامية، ولا يجوز الإقرار للمعتدي بأي حق فيها، ولا التنازل عنها. 6- رصّ الصفوف لمواجهة العدو أمر شرعي، لا يجوز التفريط فيه بحال من الأحوال. 7- علّو اليهود قد بلغ ذروته في الأرض وجاوز كل الحدود؛ ولكن نؤمن بأن الظلم لا يدوم. 8- معيّة الله تعالى واستحضار سننه ونواميسه خير أنيس في مسيرتنا الجهادية لتحرير فلسطين. 9- نؤمن بسنة التدافع بين الناس والدول لحفظ الأرض من الفساد ومنع التفرد والهيمنة على مقدرات الأمور. 10- الجهاد يحتاج إلى صف رباني يمتلك درجة عالية من الفهم والالتزام والقرب من الله والتمسك بالأخلاق. علاقة كتائب القسام بالقيادة السياسية لحركة حماس : علاقتنا بالقيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية حماس هي علاقة تكامل تنظيمي وانفصال ميداني، حيث أننا جزء من هيكل وجسد حركة حماس نشارك فيها في صنع القرار والتوجيه وفق أنظمتها الداخلية، وننفصل عن القيادة السياسية في الجوانب العملية المختصة بالعمل العسكري. ومن هنا تؤكد الكتائب على الانفصال الحاصل ما بين الذراعين السياسي والعسكري لحركة حماس، ولكن ذلك لا يعني الانقطاع وعدم معرفة مبتغى القيادة السياسية فنحن في كتائب القسام ندرك ما تتحدث به القيادة السياسية، ونحن نستلهم تلك المواقف ونعتبرها تخصنا كأبناء لهذه الحركة، ثم أن جزء كبير منا ـ قادة الكتائب ـ تربى وتعلم عبر سنين طويلة في أحضان حركته وهم يعلمون مبتغى حركتهم ومواقفها السياسية وهذا الأمر نعتبره يسيراً وفي متناول اليد، فلا نعتبر ذلك مشكلة، وهذا بالطبع يجعلنا في موقف سهل لصياغة استراتيجيتنا في مواجهة قوات الاحتلال، من خلال فهمنا لطبيعة مواقف حركتنا و سياستها. علاقة القسام بالأجنحة العسكرية للفصائل الأخرى : نشأ تنسيق مبدئي بين كتائب القسام وبين كافة فصائل المقاومة المجاهدة، ولاشك أن هناك قائمة من العمليات المشتركة بينها وبين العديد من الفصائل المقاومة. ودائما ما تؤكد قيادة كتائب الشهيد عز الدين القسام أنها ليس لديها أي مشكلة في تعزيز العلاقة بينها وبين كافة الفصائل المقاومة، وتؤكد أنها لن تألو جهدا في تعزيز هذه العلاقة وهذه العمليات بين فصائل المقاومة. |
||||
| الكاتب: aburama |
|
|
|
|
|
خيارات المعلومة : |
||||
التعليقات
|
||
|---|---|---|
|
||
|
|