مركز المعلومات بالاذاعة السودانية » قصص منوعة » مصير الحى يتلاقى 2

 مصير الحى يتلاقى 2  أضيف في: 08/08/2012
مصير الحى يتلاقى :
بعد ما جهزت الأكل دخلت غرفتها واحتـــارت وش تلبس لتركي ؟! تذكرت إنه يحب هاللبس عليها ثم دخلت الحمام تاخذ شور
بعد ماطلعت لقت تركي في الغرفة ناااايم جت تصحيه وفي داخلها:"اشوى ماتأخر كثير"
هيلة وهي تقرب منه بحنية:"تركي..تركي.. "
تركي وهو يفتح عيونه :".. هلا عمري"
هيلة:"الغداء جاهز"
تركي:"طيب طيب"
وينقلب على الجهه الثانية ويحط المخدة على راسه ووجهه،
هيلة:"تركــــــي حبيبي ياللا قوم! أشلون تقول طيب طيب وأنت تعدل نومتك ؟!"
تركي:"خليه عقب صلاة العصر"
هيلة وهي تترجاه:"لـا معليييش حبيب عمري الأكل لما يبرد مايصير له طعم حلووو"
وتبعد المخده عنه،
تركي يحاول أنه يمسك أعصابه على شان ما يغلط عليها :"هيييله رجاءآ خليني أنام تراني تعبااان قلت لك عقب العصر"
ويسحب اللحاف ويغطي وجهه،
هيلة:"بسم الله عليك من التعب إن شاء الله في عدوينك"
تركي:"ياللا عاد حبيبتي من غير مطروووط أطلعي وسكري الباب خليني أنام"
هيلة بإصرار:"والله ما اطلع إلا بك ..تغدى وصل العصر ونم براحتك وماابزعجك"
تركي وهو متضايق:" هي عادة أني أنوم العصر"
ثم قام وابتسم لها:"وش عاد يفكني منك لما تحطين شي في راسك...
منتي مخليتني أنام زين ، أقوم وأمري لله"
هيلة في داخلها تضحك:"ماينفع معك إلا كذا هههه وحاولت تكتم ضحكتها"
سبقها غسل وجلسوا على سفرة الأكل...
تركي وهو يبتسم:"اللـــــه وش هالأكل الزين ...
وهو يتنهد: بس لو إنك حاطته العصر كان زادت حلاته "
هيلة ناظرته بنص عين،
تركي وهو يضحك:"عمومآ مشكورة حبيبتي ماقصرتي تسلم إيدينك"
هيلة:
ساكته وتاكل على أقل من مهلها ،أنتبه لها تركي،
تركي:"هيلة:"
هيلة وهي ترفع عيونها: ناظرته (يعني نعم) وماتكلمت بس تناظر فيه،
تركي حس أن فيها شي .. خصوصآ أنها مو من عادتها تكون ساكته على طول ..وقرأ في عيونها كلام لكنه عجز يترجمه أو حتى يفهمه..
تركي حب إنه يقطع هالصمت وفي داخلة يقول:"على شان تحكي بستفزها"
تركي:"حشى..حشى..وش أنك طابخه.. ليه هذا كله ترانا اثنين أنتي طابخه لعزيمه؟!.. وبعدين اشلون أمداك تطبخين كل هالأصناف؟!...وإلا خفينابك وقلنا كل شي منك حلو ..كبر راسك وحطيتي حيلك فالطبخ.."
هيلة أنقهرت وابتسمت إبتسامة جـــااافة:"أعجبك وبعدين الله معطيني بركة الوقت..إلا ليش متضايق ماعهدت البخل عليك ولا تخاف حبيبي بينوكل"
تركي:
حس إنها هزأته،
هيلة:"بغيت أتكلم معاك بموضوع"
تركي" آمري حبيبتي..."
هيله:"تركي أنااا.
تركي:
هيلة حست أنها أستعجلت وما ودها تتكلم:
تركي:"كملي أنتي وشو؟!"
هيلة أبتسمت:ااا..اممم.
تركي:"ياالله عليك تكلمي"
هيلة:"وإلا أقولك أتكلم بوقت ثاني"
تركي أرتفع ضغطه بس مابين لها،
تركي:"على راحتك بس إذا بتتكلمين تراني متفرغ لك ذهنيآ..وعقليآ..ونفسيآ..وفكريآ.."

الكاتب: aburama انقر هنا لمراسلة aburama أنقر هنا للإنتقال إلى موقع aburama إضافة للمفضلة إضافة لمفضلة Google إضافة لمفضلة Delicious إضافة لمفضلة Digg إضافة لمفضلة Facebook
خيارات المعلومة : ارسل المعلومة لصديق ارسل المعلومة لصديق  طباعة المعلومة طباعة المعلومة  حفظ المعلومة كملف Word حفظ المعلومة كملف Word  حفظ المعلومة كملف PDF حفظ المعلومة كملف PDF

التعليقات
لا يـوجـد تـعليـقات على هـذا الـمعلومة