مركز المعلومات بالاذاعة السودانية » قصص منوعة » مصير الحى يتلاقى4

 مصير الحى يتلاقى4  أضيف في: 08/08/2012
مصيرالحى يتلاقى :
تأخر عليها راح يصلي العصر ومارجع.. هي جهزت الشاهي وجلست تنتظره..فتحت التلفزيون وشافت برنامج أطفال..عقب سرحت تفكر وخنقتها العبرة..تفكر هي تكلم تركي في اللي يدور في بالها وإلا تنسى الموضوع وتصبر...
دخل تركي وهي بعالم ثاني لدرجة أنها مو حاسه بدخلت تركي..
تركي:"السلام عليكم"
هيلة:
تركي:"السلام عليكم"
هيلة:
فجأة تدمع عيونها..
وتركي أستغرب من إنها ماترد عليه السلام وما عطته أي أهمية وفي داخله:"لها كم يوم وهي كذا!"
توقع إنها زعلانه عليه (هو عارف إنها حساسة بزيادة وتزعل بسرعه):"لا ما أتوقع أنها زعلانه هي أكيييد فيها شي ..بس وشو؟!!"
ولمح عيونها غراقنه دموووع..
تركي:"وتبكي بعد!"
تركي بصوت عالي شوي:"هيييلة"
هيلة وإيدها على قلبها:"...بسم الله علي..أنت جيت؟"
ومسح دمعة نزلت غصب عنها لما شافته،
تركي وهو يبتسم لها:"بسم الله عليك روعتك أشوفك انخضيتي!"
هيلة:"لا عادي ياقلبي بس ماكنت عارفه إنك موجود"
تركي بإستغراب:"أنتي وش فيك!أحاكيك وماتردين علي؟"
هيلة:"أعذرني ماسمعتك..ليه انت من متى جاي؟..وش كنت تقول؟!"
تركي:.
تركي واضح عليه علامات الإستغراب،
هيلة:"......."
تركي:"أنتي فيك شي؟"
هيلة:"لا...مافيني إلا العافيه"
تركي بنص إبتسامة:"!!..علي أنا هالكلام"
هيلة وهي متضااايقة:"يعني اش بيصير فيني؟صدقني مافيني شي..مافيني إلا العافية"
تركي:"هيلة وش هالأسلوب؟! رجاء لا عاد يتكرر سامعه.. عادي قولي مافيني شي من غير ماتعلين صوتك"
هيلة:"تركي أنا آسفة لا تزعل مني سامحني"
تركي:"خلصنا ..المهم وين سعد؟"
هيلة:"مابعد جاء...."
تركي:"يالله قلت بجي بألقاه ياأنه بيطير من الفرح لما يدري وش أني جايب له"
هيلة تحاول تخفي دموعها قدامه،،،
هيلة:"تركي أنت زعلت علي؟"
تركي:"وليه تسألين؟!.."
هيلة:"حبيبي لا تواخذني والله كنت متوترة شوي.."
تركي:
هيلة:"زعلت ؟...."
تركي:".....لا..مازعلت"
هيلة:"الحمدلله طمنت قلبي"
تركي:"ليه يهمك أكون زعلان وإلا راضي ؟!!"
هيلة:"أكيييد يهمني أشوفك راضي علي ومو زعلان"
تركي:
هيلة بإبتسامة:"وبصراحة قبل شوي أكلني قلبي لما حسيت أنك زعلت.."
تركي يقاطعها:"إلا ما سألتيني وش جبت لسعد؟!"
هيلة:"أأأف مايحتاج أسأل..أكيد ألعاب..وبعدين باينه من الكيس "
تركي في داخله:"هاذي وش فيها اليوم
تركي تركها وقام يتأمل بيتهم عن بعد ويناظر الصالة وكأنه أول مرة يشوفها... طاحت عينه على الكيس تبسم وغرق في بحر الخيال...
وتخيل أن له ولد يلعب بهالألعاب...وتخيل كيف أنه يلعب وياه...
تركي بإبتسامة عااابرة:"اللــــه متى يتحقق حلم عمري وأشوف ولدي..الله متى يجي ويملي علينا زوايا البيت ببرائته ولعبه وضحكته........"
هيلة قطعت عليه حبل أحلامه..وبضيقة:"أبي أفهم شي واحد أنت ليه كذا!.."
تركي:
هيلة:"تركي إلى متى بتسمعني هالكلام..."
وكملت كلامها وهي تطلع من عنده:"والله مو بيدي إني ماجبت لك عيال..أفهم أنه أن هالشي مقدر ومكتوب لنا.."
تركي تضايق منها وطلع من البيت.....
يعقوب:"يمه متى بنشوف عمتي هيلة..مشتاق لها"
جابر:"إيه والله من زمان عنها يبه خنسافر لها بالرياض"
شريفة بضيق:"مشتاقين لعمتكم عمت عيونها إن شاء الله"
يوسف فتح عيونه مستغرب وناظرها:"وتدعين عليها بعد...الحمدلله إن فيه ملائكة تقول ولك بمثل"
جابر:"يمه ليش تكرهينها عمتي حبوبه..وطيبه..وتحبنا..وتعطينا هدايا كل ماشافتنا.."
يوسف:"بس هذا اللي هامك هداياها"
شريفة:"أنا ماأكرها.."
يعقوب:"أجل ليش تدعين عليها حرام هي ماسوت لك شي"
شريفة:"...آآآآآف متى بتسكت أنت ياه"
يوسف خذها فرصة علشان يكلم زوجته..هو ماوده يكون بين زوجته وبين أخته بغض أو عداوه...
يوسف:"صدق شريفة ليش أنتي كذا ،عطيني مبرر واحد يخليك تتعاملين مع أختي بقسوة وحقد
كنها موته لك غالي ترى حرام اللي تسوينه فيها ماأدري ليه تكرينها!
أختي اش ضرتك فيه سبحان الله هذا وهي بعيده تدعين عليها عاد كيف لو أنها هينا عندنا اش راح تسوين...
وبعصبية"وسمعيني عاد تراني أحذرك لو جتنا هينا عندنا وقليتي أدبك وأحترامك معها مرح يحصلك طيب سمعتي"

الكاتب: aburama انقر هنا لمراسلة aburama أنقر هنا للإنتقال إلى موقع aburama إضافة للمفضلة إضافة لمفضلة Google إضافة لمفضلة Delicious إضافة لمفضلة Digg إضافة لمفضلة Facebook
خيارات المعلومة : ارسل المعلومة لصديق ارسل المعلومة لصديق  طباعة المعلومة طباعة المعلومة  حفظ المعلومة كملف Word حفظ المعلومة كملف Word  حفظ المعلومة كملف PDF حفظ المعلومة كملف PDF

التعليقات
لا يـوجـد تـعليـقات على هـذا الـمعلومة