المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دراسة جدوى مشروع مصنع طوب البناء الإسمنتي (البلوك )



ايهاب الشامي
07-09-2008, 01:45 PM
دراسة جدوى مشروع مصنع طوب البناء الإسمنتي (البلوك)
الرجوع إلى: مشروعات من مشاركات القراء

المصدر: كتاب (الانطلاق إلى دنيا المال و الأعمال) للمهندس علي حسين شاهين / بقلم: Asyscom1
المشروع عبارة عن مصنع يدوي قليل التكاليف لإنتاج طوب البناء الإسمنتي المجوف المعروف في بعض البلاد العربية بالبلوك) يتم تطويره على عدة مراحل ، و هو مشروع ناجح بشرط أن يحسن المستثمر إدارته بذكاء و صبر و روية ، و هو من أهم المشاريع الاستثمارية .

و تنبع أهمية المشروع من التالي :
سهولة إقامة المشروع .
صغر حجم رأس المال الذي يحتاجه ابتداءً قياساً بمشاريع أخرى .
عدم حاجة المشروع إلى مكان خاص ليقام عليه ، بل يمكن إقامته في أي مكان .
ضخامة وارداته قياساً بصغر حجم رأس المال .
توفر احتياجاته و رخص ثمنها في البداية على الأقل .
قلة عدد حيثيات المشروع و قلة تعقيداتها .
الإقبال الشديد على هذا النوع من الطوب و على الأخص في البلدان التي تكون تكاليف البناء فيها مرتفعة لسهولة استخدامه و لرخص ثمنه .
التطور السريع للمشروع على عكس غيره من المشاريع التي تحتاج إلى مدة أطول .
مراحل بدء المشروع :
و لكي نضمن نجاح هذا المشروع لا بد قبل البدء من دراسته – كأي مشروع آخر - دراسة وافية بغض النظر عن المشاريع المشابهة ، فلكل مشروع خصوصيته ، و بمعنى آخر يجب دراسة هذا المشروع دراسة دقيقة متجردة .

كما يجب اتباع سياسة الخطوة خطوة فيما يخص مراحل المشروع .

و يمكننا بهذا الصدد تقسيم المشروع إلى ثلاث مراحل :
أ – احتياجات المشروع للمرحة الأولى :
يتم أولاً تحديد مساحة من الأرض 50-200 متر مربع لإقامة المشروع عن طريق الإيجار أو عن طريق وضع اليد على قطعة من الأرض من الأملاك العامة (على الأخص في المناطق السكنية حديثة الإنشاء حيث تتوفر مثل هذه الأراضي و يكثر الطلب على الطوب موضوع الدراسة) ، و أرجو - على كل حال - أن لا يقلق المستثمر بشأن قطعة الأرض ، فالمصنع يمكن نقله بسهولة متناهية من مكان إلى مكان آخر ، بل يمكن تأسيسه متنقلاً منذ البداية ليسهل تحري أماكن البناء و الإعمار ، بل من الممكن في حالة أخذ تعهدات تجهيز الطوب لأبنية المشاريع الضخمة نقل كل معدات المصنع إلى أماكن البناء و مباشرة الانتاج موقعياً مما يترتب عليه توفير أجور النقل ، و ستكون هذه بالتالي نقطة في صالح المشروع .
شراء المكبس الخاص بالبلوك من الطراز الأحادي (بلوكة واحدة في كل كبسة) ، و توجد منه ثلاثة أنواع ؛ الأول نوع أجنبي (منه الإيطالي و هو أجودها ثم الألماني و الدانماركي على التوالي ، كما توجد منه أنواع تشيكية و يوغسلافية و تركية) أما عيوب الأنواع الأجنبية المستوردة فمنها أنها آلية بالكامل و فيها شيء من التعقيد و توجد صعوبة في الحصول على قطع الغيار في حال العطل ، بالإضافة إلى ارتفاع ثمنها مما يؤثر سلباً على سعر المنتوج الذي يجب مراعاة أن يكون سعره منخفضاً ، و كذلك كون المشروع لا زال في خطواته الأولى ، و أما النوع الثاني فيتم إنتاجه محلياً في معامل متخصصة في صناعته و هو خال من أي تعقيد ، و النوع المحلي ينقسم أيضاً إلى قسمين ، الأول منهما نصف آلي و الثاني – و هو ما يعنينا في هذه المرحلة – يدوي و بسيط جداً ، فهو عبارة عن قالب تصب فيه خلطة الإسمنت ثم يتم ضغطه يدوياً و من ثم يتم سحب القالب إلى الخارج لتبقى الطوبة في مكانها فتحمل برفق إلى مكان التنشيف ، و يمتاز هذا النوع بأنه رخيص الثمن جداً و يمكن صناعته بسهولة .
و يمكننا تقسيم الأنواع المحلية بعد ذلك من حيث جودة الصنع إلى قسمين تنتج الأول منهما معامل حديثة متخصصة و موثوقة ، و إنتاج هذه المعامل يكون مطابقاً للمواصفات القياسية ، و يكون المكبس بالتالي – و على الأخص في حال النوع نصف الآلي - قليل الأعطال و ذو قدرة على التحمل ، و تنتج الثاني معامل بدائية غير موثوقة ، و تكون مواصفات انتاجها على العكس من النوع الأول ، و على ذلك فأنا أنصح بالنوع الأول من الانتاج المحلي بطبيعة الحال ، و لكن لا بد من توفر الخبرة في الشخص الذي يباشر عملية شراء المكبس لتجنب الوقوع في شراء نوع رديء ، كما أنصح بعدم التركيز على رخص الثمن ، لأن المكابس الرخيصة كثيرة الأعطال ستؤثر سلباً على الالتزام بمواعيد تسليم الانتاج ، و بالتالي ستضر بالمشروع .
شراء خزان ماء حجم 3 متر مكعب (من الأفضل أن يكون من البلاستيك فهو رخيص الثمن و عمره طويل نسبياً و تكلفة نقله و تثبيته أقل).
قد يحتاج المشروع إلى حفر بئر ارتوازية و شراء مضخة ماء في بعض الحالات ، فيجب مراعاة ذلك .
شراء احتياجات المشروع من المواد الأولية (اسمنت ، رمل ، حصى) و لتكن ابتداءً على النحو التالي :



تكاليف المرحلة الأولى من المشروع :



مجموع تكاليف المرحلة الأولى للمشروع : 600 دولار .

و يجب ملاحظة صغر حجم هذا المبلغ الذي لا يكفي عند الكثيرين لشراء حاجيات الأطفال في العيد ، و سيكون ذلك بلا شك من دواعي مثابرة المستثمر و صبره حتى يقف المشروع على قدميه .

و يمكننا مع تصور كون المشروع في بداياته ، و كونه لم يحز بعد ثقة الزبائن أنه سوف يصطدم بصعوبة التسويق لذا يجب على صاحب المشروع أن يبادر إلى عمل الدعاية بواسطة نشر كارت المصنع في مظان البناء من الأماكن حديثة التشييد و محال بيع المواد الإنشائية و لدى أصحاب مكاتب و سيارات نقل المواد الإنشائية .

في هذه المرحلة سوف تكون طاقة المصنع الإنتاجية 60 قطعة في الساعة ، و معنى هذا أن وجبة العمل الواحدة (8 ساعات) : ستنتج 480 قطعة .

و إذا علمنا أن القطعة الواحدة تكلف 15 سنتاً مواد أولية + 3 سنتات للعامل على المكبس عن كل قطعة + 2 سنت أجور نقل + 2 سنت أجور أخرى (كهرباء ، مياه ، مخلفات .. الخ) و تباع بـ 30 سنتاً ، و إذا كان ثمن 480 قطعة = 144 دولاراً و طرحنا 105.6 سنتاً تكاليف المواد و أجور عمال و نقل فسيكون صافي الربح 38.4 سنتاً لكل ثمان ساعات عمل ، و هو ربح جيد جداً إذا قيس برأس المال المتواضع ، و بكون المشروع في مرحلته الأولى .

إن بطء عملية التسويق في بداية الأمر سيجعلنا نفترض أن البيع لن يكون يومياً ، فعلى أحسن الاحتمالات ستكون هناك فترات بين كل صفقة و أختها ، و يجب أن لا يزعج ذلك المستثمر فهو طبيعي جداً في البداية ، و لو استطاع المستثمر بيع عشر صفقات في الشهر الأول فسوف يكون هذا مؤشر جيد على نجاح المشروع ، و لو حسبنا – مع هذا الافتراض المنطقي جداً – النتيجة فسوف تكون كالتالي :

38.4 x 10 = 384 دولاراً و هو مبلغ يزيد على نصف رأس المال ، و هذا قد لا يتيسر لأي مشروع آخر بنفس كلفة مشروعنا هذا أو أكبر منها .

أما نتائج المرحلة الأولى للمشروع فستكون هي الأساس الذي ستنبني عليه المرحلة الثانية ، بل ستنبني عليه باقي مراحل المشروع . فقد صار للمشروع زبائنه ، و صار له رأس مال جيد و خبرات جديدة

بعد مضي السنة الأولى من بدء المشروع و ملاحظة ازدياد الطلب على إنتاج المعمل ، و شعور صاحب المشروع بأنه لم يعد باستطاعته تلبية جميع الطلبات و خسارته بالتالي لعدد من الصفقات فسيبدأ المستثمر – بلا شك – بالتفكير في توسيع المشروع ، أو بمعنى آخر في الانتقال إلى المرحلة الثانية من المشروع .
[/COLOR]

محمد ناصر
07-09-2008, 03:53 PM
هذه الماكينات اليدوية كانت منتشره بصوره كبيره جداً في مدينة بورتسودان وفعلاً زي ما قلت هي تحتاج لرأس مال بسيط وبشوية إجتهادات الواحد يقدر ينطلق , بس في الآونه الأخيرة ظهرت الماكينات الآليه خاصة في الخرطوم بكثرة التي تنتج أجود أنواع البلوك على الإطلاق و بسعر قد يكون مماثل أوقريب من سعر البلك اليدوي مع فارق الجوده وهذا مؤشر يشير على أن مثل هذه المشاريع نسبة نجاحها أصبحت ضعيفه جداً في الوقت الراهن مقارنةً مع الشيء المطروح في السوق وده شيء غير محفز للمجازفه ( ده مجرد رأي شخصي ) ومشكور يا أخي ....

ايهاب الشامي
15-09-2008, 02:12 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

من الظاهر علي ردك انك ليس لك علم بالموضوع ولا دراي خبره

هذا المشرع يخص تنمية الموارد البشريه وتشجيع صغار المستثمرين. وزيادة دخل الافراد وتوفير فرص العمل .
ومثل هذا المشاريع ليس من الشرط ان تقام بالعاصمة الخرطوم انما هي تصلح لجميع المناطق قري وريف وحضر
من مميزات هذا المشروع
قلة التكلفه وكمية الانتاج وفيره . مع قلة عطال الماكينات البياضة وسهولة صيانتها و تكلفة الانتاج متدنيه مما يودي الى قلة ثمن سعر الطوبه
بخلاف الماكينات الاتوماتكيه الهادرولك انها كثير التكلفه من تحتاج الى عماله وكهرباء وخلاطات وكسارات مما يودي الى رفع ثمن الطوبه .
وخصوصاً السودان مجتمع نامي يحتاج الى قلة التكاليف وزيادة الانتجاج .
وشكراً
ارجو ان تساعد فى تشجيع صغار المنتجين

محمد ناصر
15-09-2008, 05:21 PM
يا سيد مشروعك ده انا عارفوا قبل ما تعرف إنت حاجه إسمها بلك في الدنيا دي لأن الوالد أمد الله في عمره كان عنده مصنع للبلك في بورتسودان من قبل مانحن نتولد ولحدي ما بقينا رجال إنت يادوبك أول أمس عرفته جاي تقول لي انا ما عندي علم بالموضوع , لكن باين عليك يا أبو الشباب إنت الدخلت فوقه بدون علم ودرايه وفشلت فوقه وجيت منزل الموضوع بفرض تخمير الفكره في رأس القاري للموضوع وبالتالي يدعم إعلانك الذي انزلته على الرابط أدناه لبيع مكناتك , طيب يا شاطر إنت مالك بايع مكناتك طالما المشروع ده ناجح ؟؟؟

رابط الدعايه :
http://www.sudanradio.info/php/vb.353/showthread.php?t=10806

ايهاب الشامي
16-09-2008, 10:56 AM
شكراً يا اخي الطيب وجزاك الله خير
اولا: انا بايع المكانت ما عشان هي كانت شغاله عندي.
دي مكائين فى السوق والارزاق على الله . بيض النيه . وتحياتي لوالدك العزيز وربنا يخلي ليكم ولينا وللوطن.
وعلى الانسان ان يسعه النجاح بيد الخالق.
رمضان كريم ( احسن نقفل الموضع عشان ما يدخل الشيطان بينا).
وليك الف تحيه وشكر