المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الخفاض الفرعونى وأثارة الضارة



عبد الماجد
02-09-2006, 09:05 AM
إن الخفاض الفرعونى من العادات الوافدة الينا من مصر وذلك يظهر من كلمة ( فرعونى ) فقد تطرق العلماء والاطباء الى الاثار الجانبية المصاحبة لهذا الخفاض الوافد ، فقد انتشرت هذه العادة الذميمة كانتشار النار فى الهشيم فى جميع مناطق السودان قاطبة مما ترتب عليه معاناة كثير من الاناث من هذا الأمر وتحدث أهل الاختصاص فى المضار كثيراً أولها معاناة الفتاة من حالة الالتهابات المستديمة نسبة الى شبه انسداد مجرى البول الطبيعى من الترسبات الكلسية المتراكمة على مر السنين والاحساس بالاعياء والصداع علاوة على حالة الاكتئاب التى تعترى الفتاة فترة طويلة ، ومضار مابعد الزواج كثيرة ايضاً منها معاناة ليلة الدخلة وسوء الحالة المزاجية التى تنتاب العريسين من صعوبة الايلاج ،هذا ان كان الرجل متفهماً لهذاالوضع وإن كان غير ذلك ربما تدفع البنت ثمنا ً غاليا ً من جراء تهور عريسها ليثبت رجولته على حساب ألمها ومعاناتها ومايترتب على ذلك من جروح جسدية وجروح نفسية عميقة قد تؤدى الى كره شديد للزوج وربما ادت الى الطلاق والعياذ بالله ، والضرر الاكبر ساعة الولادة فإن قدر للفتاة وحبلت فقد تعانى ساعة المخاض أكثر من معاناتها ليلة الدخلة وتتعثر ولادتها وربما لاتستطيع أن تتخطى هذه الحالة طبيعياً دون تدخل جراحى ، وفى الغالب تكون الولادة قيصرية ، هذا كلام مختصر جداً فبامكانى ان اكتب لكم من المساوى ماتشيب منه الرؤوس ولكن نكتفى بهذا القدر متمنين من الجميع ان يهتمو بهذا الامر حتى ننشى اسراً سليمة معافاة نفسياً وجسدياً ، ويجب ايضاً أن نساعد فى نشر ثقافة محاربة الخفاض الفرعونى فى جميع المنابر الاعلامية .
عبد الماجد محمد زين
السعودية
الاحساء

الطير المهاجر
04-09-2006, 11:45 AM
أخي عبد الماجد
لك الشكر والتقدير على تناول هذا الموضوع الهام والمهم في حياة كل أسرة سودانية تهتم بصحة نصف مجتمعها ألا وهي المرآة
صراحة أقدر ألخص الخطواط المهمة والجادة نحو السير في الطريق الصحيح حتى تنزاح عنا هذه العادمة التي اسميها الذميمة طبعاً الكل في السودان يحمل المرآة اولاً وأخيراً هذه المشكلة في حين أنا أحمل الرجل جل المشكلة اذا لم يكن هو المشكلة نفسها لأنه بكل بساطة يدس راسة في التراب وتكون نقاش مجالس بعض الرجال أو الشباب ولكن دون العمل على الحد من هذه الظاهرة المذمومة ولا نقول حلها نهائياً للأسف .
كثير من الرجال أو الشباب كان بيننا نقاش في هذا الموضوع فكان ردهم بان الموضع لدى الحبوبات للأسف وأما هو المتفرج هذا الكلام كان في اواخر الثمانينات قبل (الغربة عيشة الشوم ) فحاولنا بكل السبل لا أقول أوقفناها في قريتنا ولكن نسبة قليلة جداً التي استمعت لنا ونفذت ولكن الأغلبية العظمى رفضت
أولي الخطواط التي اراها ضرورية في هذا الموضوع لا بد من تدخل مباشر للحكومة لأن للأسف الشعب السوداني مرات كثيرة لا يأتي إلا ........!!!!!! ولكن هذه المرة في المصحلة وأي مصلحة تشمل الصحية والإجتماعية والإقتصادية فمن الممكن أن تربط دخول أي بنت مرحلة الأساس وتشترط عن ان تكون البنت لم تتعرض لعملية الخفاض بوجود والتي تعرضت لهذه العملية تغريم والدها مبلغ من المال لا طاقة له به
ثانياً كل من أراد العمل على الحد وإنهاء هذه العادة أن يخاطب الرجل قبل المرآة
ولنا عودة للموضوع إنشاء الله
لك الشكر والتقدير

الطير المهاجر
04-09-2006, 11:50 AM
أخي عبد الماجد
لك الشكر والتقدير على تناول هذا الموضوع الهام والمهم في حياة كل أسرة سودانية تهتم بصحة نصف مجتمعها ألا وهي المرآة
صراحة أقدر ألخص الخطواط المهمة والجادة نحو السير في الطريق الصحيح حتى تنزاح عنا هذه العادمة التي اسميها الذميمة طبعاً الكل في السودان يحمل المرآة اولاً وأخيراً هذه المشكلة في حين أنا أحمل الرجل جل المشكلة اذا لم يكن هو المشكلة نفسها لأنه بكل بساطة يدس راسة في التراب وتكون نقاش مجالس بعض الرجال أو الشباب ولكن دون العمل على الحد من هذه الظاهرة المذمومة ولا نقول حلها نهائياً للأسف .
كثير من الرجال أو الشباب كان بيننا نقاش في هذا الموضوع فكان ردهم بان الموضع لدى الحبوبات للأسف وأما هو المتفرج هذا الكلام كان في اواخر الثمانينات قبل (الغربة عيشة الشوم ) فحاولنا بكل السبل لا أقول أوقفناها في قريتنا ولكن نسبة قليلة جداً التي استمعت لنا ونفذت ولكن الأغلبية العظمى رفضت
أولي الخطواط التي اراها ضرورية في هذا الموضوع لا بد من تدخل مباشر للحكومة لأن للأسف الشعب السوداني مرات كثيرة لا يأتي إلا ........!!!!!! ولكن هذه المرة في المصحلة وأي مصلحة تشمل الصحية والإجتماعية والإقتصادية فمن الممكن أن تربط دخول أي بنت مرحلة الأساس وتشترط عن ان تكون البنت لم تتعرض لعملية الخفاض بوجود والتي تعرضت لهذه العملية تغريم والدها مبلغ من المال لا طاقة له به
ثانياً كل من أراد العمل على الحد وإنهاء هذه العادة أن يخاطب الرجل قبل المرآة
ولنا عودة للموضوع إنشاء الله
لك الشكر والتقدير

salahelfaki
06-09-2006, 02:30 AM
الأخ عبدالماجد..
أحييك علي هكذا موضوع..فنحن نحتاج فعلاً لمن ينير الدرب للآخرين من بني جلدتنا ..حيث العذاب ينتظربعض فتياتنا اللائي لم ينلن حظاً من التعليم ..وحتى بعض المتعلمات .لم ينلن حظ الهروب من الختان الفرعوني...باستثناء بعض فتياتنا اللائي ولدن في الغربة حيث المفاهيم تختلف ..عموماً هي أدبيات متخلفة وهي الرجعية بمعناها الحقيقي..لا الرجعية السياسية..ولكن الرجعية الفكرية التى تقتل بهجة الفرحة لدي النساء عند الزواج..فلا متعة وجدت ولا لراحة استندت..
غير ذلك فان الختان الفرعوني مؤثر جداً في تكوبن المراْة الجسدي..فالسودانية..برميل أو عصاية..(معذرة) ولكن لا يوجد قوام مقسم بأن تجد كل شئ في مكانه..واللبيب يفهم..

عبد الماجد
06-09-2006, 08:51 AM
الأخ عبدالماجد..
أحييك علي هكذا موضوع..فنحن نحتاج فعلاً لمن ينير الدرب للآخرين من بني جلدتنا ..حيث العذاب ينتظربعض فتياتنا اللائي لم ينلن حظاً من التعليم ..وحتى بعض المتعلمات .لم ينلن حظ الهروب من الختان الفرعوني...باستثناء بعض فتياتنا اللائي ولدن في الغربة حيث المفاهيم تختلف ..عموماً هي أدبيات متخلفة وهي الرجعية بمعناها الحقيقي..لا الرجعية السياسية..ولكن الرجعية الفكرية التى تقتل بهجة الفرحة لدي النساء عند الزواج..فلا متعة وجدت ولا لراحة استندت..
غير ذلك فان الختان الفرعوني مؤثر جداً في تكوبن المراْة الجسدي..فالسودانية..برميل أو عصاية..(معذرة) ولكن لا يوجد قوام مقسم بأن تجد كل شئ في مكانه..واللبيب يفهم..


أخى ود الفكى لك الشكر أجزله على مداخلتك القيمة فهذا ماقصدته بالفعل يجب على كل اعضاء المنتدى وكل مرتاديه باختلاف اطيافهم الثقافية أن يناقشوا هذا الموضوع بشفافية شديدة نسبة الى حساسية الموضوع واتمنى مشاركة كل الاخوات لان هذا الموضوع يهم الطرفين ، فمحاربة العادات التى اصبحت عرفاً متبعاً يصعب على الناس مجابهتها نسبة الى إعتقادهم بأن البنت إن لم تخضع الى هذه العملية ستعير بذلك من قبل قريناتها وسينظر المجتمع لها بنظرة دونية لذلك يجب أن نتدخل بكل مااوتينا من قوة لدحر هذه الافكار المتخلفة .
كل المجتمعات تنادى بأن تنال المراة حقوقها ونحن نعلم بأن الدين الاسلامى قد كرم المراة كفل لها كل الحقوق ، قال الرسول صلى الله عليه وسلم النساء شقائق الرجال ، لذلك نحن نقول ان المجتمعات هى التى ظلمت المراة .
وشكراً
عبد الماجد محمد زين

salahelfaki
10-09-2006, 02:06 AM
أشكرك عبدالماجد علي التعقيب الجميل ..واقول ..نحن نريد رأي نسائي.. بل وننتظر راي نسائي يبدي لنا وجهة نظر النساء في الختان الفرعوني..فلا بد للمرأة أن يكون لها الدور الأول والفاعل في مثل هذه الظروف..

salahelfaki
31-10-2006, 12:00 AM
بالأمس قرأت موضوعا جعلنى افكر في عقلية الغرب حول الختان بشتى أنواعه.. .. اليكم هذا الرابط والذي به ما يفيد ..
http://www.sudaneseinus.com/forums/showthread.php?t=515

المرسال
05-11-2006, 01:22 AM
اخوانا --
عبد الماجد
السلام عليكم
والله شديتنا بى مواضيعك الهامة و المهمة و الهادفة

اخونا -- عبد الماجد -- قبل التطرق للموضوع -- دعنى اوضح لك ان كل العادات انتشرت فى السودان عن طريق البوابة الشمالية -- ومن العادات التى كانت تؤرقنى و تؤلمنى جدا -- اننا - كنا نسير العري فى صبيحة ثانى يوم عرسه ليزور النيل و يقوم بطقوس فرعونية بحتة - الا و هو شق النيل بالسيف على شكل صليب 00 و غسل الوجه منه و رمى بعض حبات الزرة و التمر فى النيل -- وما الى ذالك - ولم اشهد هذه الطقوس فى اى مكان اخر غير منطقتنا منطقة المحس ------- هذه واحدة
و التانية هى ان الختان نفسها وكما عرفتها انت ختان فرعونى ايضا هى ضمن تلك العادات و التقاليد التى دخلت السودان عبر البوابة الشمالية و لكن امتد اثرها الى جمي ع انحاء السودان بل الى الدول المجاورة ايضا -- كما اوضححها الاخ -- صلا ح الفكى عبر الرابط -- لشاب من اثيوبيا --
هل الختان موجود فى الاسلام -- اكيد موجود و لكن ليست بالطريقة التى شهدناها -- الختان الاسلامى غير الفرعونى --
الختان الفرعونى و على حسب علمى به هو ازالة الحرشفة او العضو المسئول عن الشهوة بصورة نهاية - و تضيق مجرى البول --والله اعلم --
اثيرت هذه المشكلة فى بدايات الثمانينات فى الولاية الشمالية و بتوعية من زوى الاختصاص - عدل الختان من ختان فرعونى مؤذ الى ختان اسلامى -- الا و هو -- بتر جزء صغير جدا -- وذالد بغرض تقليل الشهوة عند الاناث -- وليس لكبتها -------كما هو فى الختان الفرعونى --
و اذكر انهم احتفلوا باول فتاة ختنت ختانا اسلاميا --
و اضافة الى تلكم الاضرار التى زكرتها -- اضف الى ذالك ان الرجل عنما ياتى الى زوجته المختونة فرعونيا -- لا يجد فرقا بينها و بين الفراش -- لا تحرك ساكنا -- ولا تاتيها الشهوة =========

مع الاحترام و التقدير
المرسال

المرسال
05-11-2006, 02:10 AM
http://www.moveed.com/data/thumbnails/31/torcher.gif

كابو
05-11-2006, 08:28 AM
الاخ عبد الماجد
والاخوة الاعزاء السلام عليكم ورحمة الله فرصة طيبة ان نلتقي في ظلال الإذاعة الحبيبة للنفس ونتطرق الى ما هو مفيد لنا جميعا.
ونشكركم بصراحة على الموضوع القيم والكل يعرف ان هذا الموضوع كان يعاني منه الجميع وفي صمت وتعاني منه نسائنا اكثر من الرجال ولكن لا حول ولا قوة الا بالله.
الهدف من الختان هو العفة كما يزعمون ولكن العفة تكون بالتربية السليمة والتنشئة الحسنة والاتباع السليم للسنة النبوية وليست بالختان وقد اثبتت الايام ان العكس هو الصحيح حيث اصبح كثيرا من الفتيات والعياذ بالله يستغلون هذا الوضع لممارسات غير اخلاقية واعادة الختان مرة اخرى وهذا يدل على عدم جدوى الختان في منع الفاحشة ونسأل الله ان يحمينا ويحمي سوداننا الحبيب شر الفتن وسائر بلاد المسلمين وان يعين القائمين على هذا الامر ونطالبهم بالتوعية في القرى والارياف التي لازالت تتمسك بتلك العادات القبيحة والشكر موصول للدكتورة بلقيس بدري لمجهوداتها في هذا الامر واتشرف بأنني كنت احد تلاميذها في التسعينات فلها كل التقدير
اسف للإطالة ولكن المجال مفتوح وللحديث بقية انشاء الله

اخوكم كابو

عبد الماجد
05-11-2006, 09:02 AM
الاخ عبد الماجد
والاخوة الاعزاء السلام عليكم ورحمة الله فرصة طيبة ان نلتقي في ظلال الإذاعة الحبيبة للنفس ونتطرق الى ما هو مفيد لنا جميعا.
ونشكركم بصراحة على الموضوع القيم والكل يعرف ان هذا الموضوع كان يعاني منه الجميع وفي صمت وتعاني منه نسائنا اكثر من الرجال ولكن لا حول ولا قوة الا بالله.
الهدف من الختان هو العفة كما يزعمون ولكن العفة تكون بالتربية السليمة والتنشئة الحسنة والاتباع السليم للسنة النبوية وليست بالختان وقد اثبتت الايام ان العكس هو الصحيح حيث اصبح كثيرا من الفتيات والعياذ بالله يستغلون هذا الوضع لممارسات غير اخلاقية واعادة الختان مرة اخرى وهذا يدل على عدم جدوى الختان في منع الفاحشة ونسأل الله ان يحمينا ويحمي سوداننا الحبيب شر الفتن وسائر بلاد المسلمين وان يعين القائمين على هذا الامر ونطالبهم بالتوعية في القرى والارياف التي لازالت تتمسك بتلك العادات القبيحة والشكر موصول للدكتورة بلقيس بدري لمجهوداتها في هذا الامر واتشرف بأنني كنت احد تلاميذها في التسعينات فلها كل التقدير
اسف للإطالة ولكن المجال مفتوح وللحديث بقية انشاء الله

اخوكم كابو



اخى كابو اشكرك واشكر كل من ساهم فى إثراء الحوار وهذا ان دل انما يدل على وعى كبير يتحلى به من ساهموا معنا فى التعقيب على الموضوع الذى أخذ الطابع الذكورى وإننى من هذا المنبر ارسل صوت لوم للاخوات على احجامهن الغير مبرر وعدم المشاركة ، علماً بأن هذا الموضوع فى الاساس يهم المراة أكثر من الرجل ، العتاب لك يامونى وبنت قطر واخريات
لم تسعفنى الذاكرة فى ذكر اسمائهن ، لماذا تغيب الصوت النسائى نحن نرفض بشدة هذا الامر لاحياء فى العلم ولاحياء فى الدين فقد كانت النساء فى المراحل الاولى من ظهور الاسلام يسألن فى ادق التفاصيل التى تهمهن فلذلك يجب على الاخوات خلع هذا القناع حتى لانكون سلبيين فى حياتنا ، منتظرين ردود نسائية سريعة حتى نكسر هذا الحاجز وانت اهل لذلك يامونى وخاصة بعد الترقية .

اخوكم عبد الماجد

المرسال
06-11-2006, 05:05 PM
السلام عليكم

اذا ادينا الموضوع طابع تانى -- مثلا زى ما زكر الاخ كابو -- - عن العفة --

العفة لاتكون بالكبت -------- وانما كما اسلفت بالتربية السليمة -- ماهى التربية السليمة -- هل هى السخط و الصياح كا يوم فى الصباح و المساء --------------- يا بت كنت وين -- وين ماشة ---------------
نحن الان نعيب المجتمع الغربى انها مجتمع منحل او ما شاكل ذالك ---------- ولكن هل معدلات الفساد الجنسى اكثر فى الغرب ام عند الشرق 4--------- بكل تاكيد عن الشرق اكتر من الغرب -- و جتى الزى يحدث فى الغرب هى من اعمال الشرقين ----------- و لكن العين لا و الاذن لا تسمع الا عن الغرب لانها صفحة مفتوحة ----------- ة الشرف مكبوت --------------------
الختان نعم عفة اذا كانت بالطريقة السليمة ----------------- ختان سنة -- لا فرعونى -- ال وهى تزينها او ازالة جزى بسيط جدا = منها ----------------------------- .
ضرب لمثال بسيط == و اكرم الله السماعين والقارئين -- مع الاحترام --
لماذا يتوجب عليك استلاف تيز او خروف او ثور --- من خارج الزريبة -- معك انك تملك الكثير منها ؟
و برجع بتاسف --------
و دمتم
المرسال

المرسال
06-11-2006, 05:07 PM
السلام عليكم

اذا ادينا الموضوع طابع تانى -- مثلا زى ما زكر الاخ كابو -- - عن العفة --

العفة لاتكون بالكبت -------- وانما كما اسلفت بالتربية السليمة -- ماهى التربية السليمة -- هل هى السخط و الصياح كا يوم فى الصباح و المساء --------------- يا بت كنت وين -- وين ماشة ---------------
نحن الان نعيب المجتمع الغربى انها مجتمع منحل او ما شاكل ذالك ---------- ولكن هل معدلات الفساد الجنسى اكثر فى الغرب ام عند الشرق 4--------- بكل تاكيد عن الشرق اكتر من الغرب -- و جتى الزى يحدث فى الغرب هى من اعمال الشرقين ----------- و لكن العين لا و الاذن لا تسمع الا عن الغرب لانها صفحة مفتوحة ----------- ة الشرف مكبوت --------------------
الختان نعم عفة اذا كانت بالطريقة السليمة ----------------- ختان سنة -- لا فرعونى -- ال وهى تزينها او ازالة جزى بسيط جدا = منها ----------------------------- .
ضرب لمثال بسيط == و اكرم الله السماعين والقارئين -- مع الاحترام --
لماذا يتوجب عليك استلاف تيز او خروف او ثور --- من خارج الزريبة -- معك انك تملك الكثير منها ؟
و برجع بتاسف --------
و دمتم
المرسال

sudani
06-11-2006, 07:30 PM
مشكور على الموضوع
ومما لا شك فيه ان الاضرار لا تعد
بحمد الله تقريبا أصبحت هذه العادة تقل بعد الوعي وانتشار التعليم في البلاد0
انها تتلاشي كماتلاشت الشلوخ والحاجات القديمة بتاعت الحبوبات
كما تنشط الان الجمعيات المناهضة للعادات الضارة
ربنا يوفق الجميع لما فيه الخير

عبد الماجد
20-11-2006, 08:41 PM
مشكور على الموضوع
ومما لا شك فيه ان الاضرار لا تعد
بحمد الله تقريبا أصبحت هذه العادة تقل بعد الوعي وانتشار التعليم في البلاد0
انها تتلاشي كماتلاشت الشلوخ والحاجات القديمة بتاعت الحبوبات
كما تنشط الان الجمعيات المناهضة للعادات الضارة
ربنا يوفق الجميع لما فيه الخير


شكراً سودانى ، نأمل ان ينتشر الوعى فى جميع بقاع السودان

عبد الماجد

snabil
22-11-2006, 09:52 AM
موضوع هام جدا موضوع الختان واثاره الضارة..
شكرا لصاحب الموضوع الاخ عبد الماجد والشكرالى كل الاخوان المتداخلين
طيب ايه رائكم فى الكلام دة
احد العرسان وفى ليلة الدخلة اكتشف ان العروسه لا مختونة سنة ولا فرعون
احضرها الى اهلها لعمل الازم لها من ختان !!!!!!
اها فى الكلام دة تقولو شنو؟؟؟
مع ان العريس متعلم مش جاهل ولا امى وكذلك العروس
والله دى قصة حقيقية مش من نسج الخيال وهم الان عايشين تمام التمام ومخلفين صبيان وبنات
بس حكايتهم دى كانت حدث !!!

عبد الماجد
22-11-2006, 10:07 AM
موضوع هام جدا موضوع الختان واثاره الضارة..
شكرا لصاحب الموضوع الاخ عبد الماجد والشكرالى كل الاخوان المتداخلين
طيب ايه رائكم فى الكلام دة
احد العرسان وفى ليلة الدخلة اكتشف ان العروسه لا مختونة سنة ولا فرعون
احضرها الى اهلها لعمل الازم لها من ختان !!!!!!
اها فى الكلام دة تقولو شنو؟؟؟
مع ان العريس متعلم مش جاهل ولا امى وكذلك العروس
والله دى قصة حقيقية مش من نسج الخيال وهم الان عايشين تمام التمام ومخلفين صبيان وبنات
بس حكايتهم دى كانت حدث !!!


أختى سنابل عندنا مثل سودانى بيقول ( القلم مابزيل بلم ) اشكرك


عبد الماجد

عبد الماجد
29-11-2006, 08:01 PM
[quote=عبد الماجد]أختى سنابل عندنا مثل سودانى بيقول ( القلم مابزيل بلم ) ما فائدة التعليم إن لم يرتقى بناء إلى درجة الانسانية ، أنت أول صوت أنثوى يتحفنا بالمشاركة فى هذا الموضوع الهام الذى ظل يؤرق الفتيات ردحاً من الزمان من غير أى مراعاة للحالة الصحية للبنت ، اشكرك لاهتمامك
وعقبال بقية الاخوات .


مازال الموضوع مطروح للنقاش
عبد الماجد

sudani
02-12-2006, 06:37 PM
عبد الماجد تحية واحترام شكرا على الموضوع فهو بمكان من الاهمية ويحتاج الى مزيد من تسليط الضوء والتوعية بالمخاطر المترتبة
واضيف عى قولك
وفقاً لتقديرات منظمة الصحة العالمية فإن هناك ‏132‏ مليون امرأة وفتاة في القارة السوداء خضعن لعملية الختان بنسبة تبلغ نحو ‏2‏ مليون كل عام‏.. وعلى الرغم من ذلك‏,‏ فإن عددا قليلا من الدراسات تناول الآثار الصحية لهذه الممارسة التي تحظى بالتأييد في بعض المجتمعات بدعوى أنها تزيد من خصوبة المرأة‏.‏

ولكن من الناحية النظرية حسب الدراسة المهمة التي نشرتها الشبكة الدولية لتدعيم الحملة ضد ختان الإناث التابعة لمجلس السكان الدولي فإن العدوى التي قد تنشأ عن عملية الختان في مرحلة الطفولة قد تمتد إلى الأعضاء التناسلية من الداخل‏,‏ مسببة التهابات وتليفات تؤدي إلى انسداد في أنابيب فالوب‏,‏ وبالتالي قد يحدث عقم‏.‏

وتهدف هذه الدراسة المهمة إلى التأكد من وجود صلة بين الختان وإصابة النساء بالعقم، وقد أجراها فريق من الباحثين بقيادة د‏.‏ لارس ألمروث في معهد كارولينسكا في استكهولم بالسويد بالتعاون مع فريق من قسم أمراض النساء والتوليد بجامعة الخرطوم‏,‏ وشملت الدراسة مجموعة من النساء غير القادرات على الإنجاب على الرغم من عدم وجود أسباب تؤدي إلى العقم‏..‏ وقد تبين أن ‏3%‏ منهن لم يتعرضن لعملية الختان‏,‏ وأن سبب العقم في نحو نصف الحالات يرجع إلى وجود انسداد في أنابيب فالوب نتيجة لعملية الختان‏,‏ كما وجد الباحثون أن انسداد هذه الأنابيب لم يكن هو السبب الوحيد للعقم‏,‏ وأشاروا إلى أن الختان قد يؤدي إلى إصابة الجهاز التناسلي بأمراض أخرى لا تؤدي بالضرورة إلى انسداد الأنابيب ولكنها في النهاية تؤدي إلى العقم‏,‏ ويأمل د‏.‏ ألمروث وفريقه أن تساعد هذه النتائج في القضاء على عادة ختان الإناث، حيث يعتبر العقم من الكوارث الاجتماعية بالنسبة للزوجة في مناطق كثيرة في إفريقيا‏,‏ كما يأمل أن تسهم نتائج الدراسة في تشجيع أطباء الأطفال على البحث عن الأعراض الخفية للإصابة بأمراض الجهاز التناسلي المنتشرة بين الفتيات اللاتي خضعن لعملية الختان بحيث يمكن التعرف على الإصابات التي تعاني منها هؤلاء الفتيات نتيجة للختان ومعالجتها في وقت مبكر‏.‏

ومما يذكر أن المجلس القومي للطفولة والأمومة في مصر قد نجح بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في تنفيذ مشروع قرية خالية من ختان الإناث
دمت بالف خير

عبد الماجد
02-12-2006, 07:57 PM
عبد الماجد تحية واحترام شكرا على الموضوع فهو بمكان من الاهمية ويحتاج الى مزيد من تسليط الضوء والتوعية بالمخاطر المترتبة
واضيف عى قولك
وفقاً لتقديرات منظمة الصحة العالمية فإن هناك ‏132‏ مليون امرأة وفتاة في القارة السوداء خضعن لعملية الختان بنسبة تبلغ نحو ‏2‏ مليون كل عام‏.. وعلى الرغم من ذلك‏,‏ فإن عددا قليلا من الدراسات تناول الآثار الصحية لهذه الممارسة التي تحظى بالتأييد في بعض المجتمعات بدعوى أنها تزيد من خصوبة المرأة‏.‏

ولكن من الناحية النظرية حسب الدراسة المهمة التي نشرتها الشبكة الدولية لتدعيم الحملة ضد ختان الإناث التابعة لمجلس السكان الدولي فإن العدوى التي قد تنشأ عن عملية الختان في مرحلة الطفولة قد تمتد إلى الأعضاء التناسلية من الداخل‏,‏ مسببة التهابات وتليفات تؤدي إلى انسداد في أنابيب فالوب‏,‏ وبالتالي قد يحدث عقم‏.‏

وتهدف هذه الدراسة المهمة إلى التأكد من وجود صلة بين الختان وإصابة النساء بالعقم، وقد أجراها فريق من الباحثين بقيادة د‏.‏ لارس ألمروث في معهد كارولينسكا في استكهولم بالسويد بالتعاون مع فريق من قسم أمراض النساء والتوليد بجامعة الخرطوم‏,‏ وشملت الدراسة مجموعة من النساء غير القادرات على الإنجاب على الرغم من عدم وجود أسباب تؤدي إلى العقم‏..‏ وقد تبين أن ‏3%‏ منهن لم يتعرضن لعملية الختان‏,‏ وأن سبب العقم في نحو نصف الحالات يرجع إلى وجود انسداد في أنابيب فالوب نتيجة لعملية الختان‏,‏ كما وجد الباحثون أن انسداد هذه الأنابيب لم يكن هو السبب الوحيد للعقم‏,‏ وأشاروا إلى أن الختان قد يؤدي إلى إصابة الجهاز التناسلي بأمراض أخرى لا تؤدي بالضرورة إلى انسداد الأنابيب ولكنها في النهاية تؤدي إلى العقم‏,‏ ويأمل د‏.‏ ألمروث وفريقه أن تساعد هذه النتائج في القضاء على عادة ختان الإناث، حيث يعتبر العقم من الكوارث الاجتماعية بالنسبة للزوجة في مناطق كثيرة في إفريقيا‏,‏ كما يأمل أن تسهم نتائج الدراسة في تشجيع أطباء الأطفال على البحث عن الأعراض الخفية للإصابة بأمراض الجهاز التناسلي المنتشرة بين الفتيات اللاتي خضعن لعملية الختان بحيث يمكن التعرف على الإصابات التي تعاني منها هؤلاء الفتيات نتيجة للختان ومعالجتها في وقت مبكر‏.‏

ومما يذكر أن المجلس القومي للطفولة والأمومة في مصر قد نجح بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في تنفيذ مشروع قرية خالية من ختان الإناث
دمت بالف خير



لك الشكر أجزلة على المعلومات العلمية المدعومة بالدلائل والبراهين وكما ذكرت موضوع يحتاج الى النظر فية

والاهتمام به ويحتاج الى وعى كبير .

عبد الماجد

ام مجاهد
07-02-2007, 10:58 AM
السلام عليكم اولا.......اسمحوا لى ان اضيف معلومة عن الختان الفرعونى الذى ابتلى الله به نساء السودان دون سائر خلق الله قا لوا حينما قال العراف لفرعون ستلد امراة ولد وسيكون هذا الولد سببا فى ازالة ملكك فما كان من فرعون الا ان اصدر اوامره بان تختن البنات وحينما تتزوج تحتاج الى قابلة تساعدها فى عملية الوضع وهذه القابلة تعمل تحت سيطرة فرعون فكانت تخبره حينما تضع احداهن الولد فيرسل جنوده لقتله وفرعون فى مصر يعنى اولى بهذه العادة اهل مصر ولكن نحن حمالين الاسية قمنانيابة عنهم باحياسنة فرعون الطاغية .......حرام والله حرام يااهلى انى اخاف عليكم يوم التناد يوم لاينفع ما لا ولابنون ...يوم يفر المرء من اخيه وامه وابيه وصاحبته وبنيه .......نسال الله العفو والمعافاة ويا اخوانى اقول كثير من الرجال لهم الضلع الاكبر فى نشر هذه العادة السيئة لانهم كما علمت يخافون على بناتهم اويحبون زوجاتهم ابكارا دائما وهذا لايكون الافى الجنة ....فجعلناهن ابكارا عربا اترابا....الحمدلله الذى عافانى من عادات اهلى تلك كى لاتكون لبناتى حجة علىشخصى يوم العرض واسال الله الذى جعلنى محسية الاصل نوبية ان يجعلنى مبراة من كل عاداتنا التى لايرضاها انه سميع مجيب الدعاء

عبد الماجد
07-02-2007, 06:52 PM
السلام عليكم اولا.......اسمحوا لى ان اضيف معلومة عن الختان الفرعونى الذى ابتلى الله به نساء السودان دون سائر خلق الله قا لوا حينما قال العراف لفرعون ستلد امراة ولد وسيكون هذا الولد سببا فى ازالة ملكك فما كان من فرعون الا ان اصدر اوامره بان تختن البنات وحينما تتزوج تحتاج الى قابلة تساعدها فى عملية الوضع وهذه القابلة تعمل تحت سيطرة فرعون فكانت تخبره حينما تضع احداهن الولد فيرسل جنوده لقتله وفرعون فى مصر يعنى اولى بهذه العادة اهل مصر ولكن نحن حمالين الاسية قمنانيابة عنهم باحياسنة فرعون الطاغية .......حرام والله حرام يااهلى انى اخاف عليكم يوم التناد يوم لاينفع ما لا ولابنون ...يوم يفر المرء من اخيه وامه وابيه وصاحبته وبنيه .......نسال الله العفو والمعافاة ويا اخوانى اقول كثير من الرجال لهم الضلع الاكبر فى نشر هذه العادة السيئة لانهم كما علمت يخافون على بناتهم اويحبون زوجاتهم ابكارا دائما وهذا لايكون الافى الجنة ....فجعلناهن ابكارا عربا اترابا....الحمدلله الذى عافانى من عادات اهلى تلك كى لاتكون لبناتى حجة علىشخصى يوم العرض واسال الله الذى جعلنى محسية الاصل نوبية ان يجعلنى مبراة من كل عاداتنا التى لايرضاها انه سميع مجيب الدعاء





أختى الكريمة أم مجاهد أشكرك كثيراً على هذه الاضافة القيمة ، ونسال الله أن تزول هذه العادة الزميمة ،
لك التحاياء .

عبد الماجد

ام مجاهد
07-02-2007, 07:25 PM
سلامى وتحياتى لك ياابى عبدالماجد واقول ابى لان ابى يحمل نفس اسمك حفظك الله وبارك فى عمرك

عبد الماجد
12-02-2007, 06:30 PM
عاشت الاسامى أختى أم مجاهد وربنا يحفظ مجاهد من كل سو ، وماعدمناك .

حنان
02-05-2007, 02:39 PM
..
غير ذلك فان الختان الفرعوني مؤثر جداً في تكوبن المراْة الجسدي..فالسودانية..برميل أو عصاية..(معذرة) ولكن لا يوجد قوام مقسم بأن تجد كل شئ في مكانه..واللبيب يفهم..


محطة اولى:

ماجد السلام عليكم... و النعام يدفن راسه في الرمال هروبا و لكن احيي فيك مواجهة الواقع المعاش ...الختان بنوعيه ليس من الاسلام بشئ فلا اثبات من السنه يؤيد الختان (السنة) اما (الفرعوني )فهو تقليد نابع من حضارة ما قبل الميلاد ..رائي الشخصى مع الاستناد الى العلم ان اسلاميا حف الحاجب للمرأة كجزء مكمل للزينه مكروه و الشعر الزائد بالحاجب انما هو شعر و ليس عضو هام فكيف بازالة عضو من صنع الخالق و لا اظنه خلق عبثا !!!!!فالبظر لدى المرأة من الاعضاء الحساسه و التي لها دور في الرغبه الجنسية التي بها تبدأ ألية حفظ النوع و لكن لعلم (حبوباتنا) بان الرغبه تكمن و تثار منه فكان مفهوم حفظ العفة لدى الفتاة بطمس العضو اما بازالة الجزء الظاهر منه (السنه) او بازالته و من ثم خياطة الشفرين تماما الا من فتحة صغيرة بحجم عود الكبريت و جعل فتحة التبول و المهبل لهما نفس المنفد مما يِؤدي الى كثير من المشاكل الصحيه ما قبل الزواج مثل:

* TETANUS - التسمم الجراحي.
*النزيف
* التهابات الجراحه
* INCLUSION CYST .وهي اكياس التهابيه تستدعي التدخل الجراحي
*ABSCESS - الخراجات .
* ازدياد الآلام المصاحبه للعادة الشهرية.
*التوتر النفسي

انها فقط امثلة لمضاعفات الختان الشائعة في الريف و الحضر و لكن بالوعي الصحي و اكرر الوعي فقط هو الركيزة مع
تعزيز دور الرعايه الصحيه الاوليه في المجتمع التي ترفع شعار الوقايه خير من العلاج و هي الجهة التي تستطيع اشراك جميع قطاعات المجتمع في مجال التوعيه مثل التربيه و التعليم ،ائمة المساجد،المواطنين و الفئة المستهدفة و الوعي الصحي يرتكز على الموارد البشريه و دورها في نشر المعلومه من خلال محاضرات ،ندوات،اجتماعات في القرى و الاحياء و انشاء جمعيات توعويه متطوعه لتبديل المفهوم و اكيد الدور الاعلامي من خلال المعلومه المقرؤه و المسموعة و ايضا الاجهزه البصريه.

محطة اخيره:

علميا لا يؤثر الختان على التكوين الجسدي للمرأة و انما البنية الجسمانية يحددها النظام الحياتي للانسان من تغزيه ونمط حياتي سلوكي غير صحي و بالتأكيد النمط الحياتي يؤثر على الجنسين فنجد الرجل العصاية والبدين و لا اعتقد ان في الامر غرابة اوان الموضوع يحتاج الى لبيب!!!!!!!!!!!!

برهان
02-05-2007, 09:01 PM
مشكور اخي عبد الماجد قد عزفت على وتر حساس حقا ان الخفاض الفرعون عادة سيئة ويجب علي المجتمع بصفة عامة محاربتها والعمل اجتثاث هذة العادة الذميمة من الاسر والاخوان ما قصروا افاضوا في اضرار هذة العادة والكل يعرف ما هي اضرارها ولكن نجد البعض يصر على ذلك ,
والملاحظ في الفترة الاخيرة انتشار الوعى الفكري للمجتمع السوداني ولكن من الصعب على الامهات ترك هذة العادة حتي المتعلمات ولكن قليلا قليلا سوف تتلاشى هذه العادة وهذا ما نرجوة ونتمناة
واكرر شكري واحترامي

ابنة النور
16-05-2007, 01:21 PM
يظل الختان بكل اشكاله من العادات المهلكة والذميمة والتي تفوق نسبتها فوق 80% . والله سبحانه وتعالى الذي يقول (ولقد خلقنا الانسان في احسن تقويم)، لم يترك شيئاً في خلق الانثى كي يكمله الآخرون... يجب على كل واحد منا(إمرأة أم رجل) ان يسجل موقف واضح وان يمنع هذه العادة (الضارة) في وسط اسرته الصغيرة والممتدة (فمن لم يستطع فبيده ولمن لمن يتستطع بلسانه). يجب أن نمنع هذا الفعل المشين الذي لم لا نجده حتى في عصر الجاهلية بكل مقتها. ولم يردنا ما يفيد بأن أمهات المؤمنين زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم وبناته مختونات وهذه أكبر حجة للمتذرعين بالدين واتباع سنة نبينا الكريم... اي دين هذا الذي يخالف الفطرة ويشوه خلق الله ويكون سبباً لزهق الأرواح وحادثة الطفلة انعام وغيرها ليست ببعيدة عن الأذهان. وانا دوماً أؤكد أن الرجل السوداني بوسعه ان يوقف هذه المهازل. والتشريع - إن رغب اهله- في سن قوانين رادعة تتناسب وخطورة الجريمة يمكن ان تقلل من هذه البدعة ومن ثم نبذها في وقت قد يكون قصير نسبياً.

وشكراً على الموضوع وضرورته.

عبد الماجد
16-05-2007, 07:47 PM
محطة اولى: ماجد السلام عليكم... و النعام يدفن راسه في الرمال هروبا و لكن احيي فيك مواجهة الواقع المعاش ...الختان بنوعيه ليس من الاسلام بشئ فلا اثبات من السنه يؤيد الختان (السنة) اما (الفرعوني )فهو تقليد نابع من حضارة ما قبل الميلاد ..رائي الشخصى مع الاستناد الى العلم ان اسلاميا حف الحاجب للمرأة كجزء مكمل للزينه مكروه و الشعر الزائد بالحاجب انما هو شعر و ليس عضو هام فكيف بازالة عضو من صنع الخالق و لا اظنه خلق عبثا !!!!!فالبظر لدى المرأة من الاعضاء الحساسه و التي لها دور في الرغبه الجنسية التي بها تبدأ ألية حفظ النوع و لكن لعلم (حبوباتنا) بان الرغبه تكمن و تثار منه فكان مفهوم حفظ العفة لدى الفتاة بطمس العضو اما بازالة الجزء الظاهر منه (السنه) او بازالته و من ثم خياطة الشفرين تماما الا من فتحة صغيرة بحجم عود الكبريت و جعل فتحة التبول و المهبل لهما نفس المنفد مما يِؤدي الى كثير من المشاكل الصحيه ما قبل الزواج مثل: * TETANUS - التسمم الجراحي. *النزيف * التهابات الجراحه * INCLUSION CYST .وهي اكياس التهابيه تستدعي التدخل الجراحي *ABSCESS - الخراجات . * ازدياد الآلام المصاحبه للعادة الشهرية. *التوتر النفسي انها فقط امثلة لمضاعفات الختان الشائعة في الريف و الحضر و لكن بالوعي الصحي و اكرر الوعي فقط هو الركيزة مع تعزيز دور الرعايه الصحيه الاوليه في المجتمع التي ترفع شعار الوقايه خير من العلاج و هي الجهة التي تستطيع اشراك جميع قطاعات المجتمع في مجال التوعيه مثل التربيه و التعليم ،ائمة المساجد،المواطنين و الفئة المستهدفة و الوعي الصحي يرتكز على الموارد البشريه و دورها في نشر المعلومه من خلال محاضرات ،ندوات،اجتماعات في القرى و الاحياء و انشاء جمعيات توعويه متطوعه لتبديل المفهوم و اكيد الدور الاعلامي من خلال المعلومه المقرؤه و المسموعة و ايضا الاجهزه البصريه. محطة اخيره: علميا لا يؤثر الختان على التكوين الجسدي للمرأة و انما البنية الجسمانية يحددها النظام الحياتي للانسان من تغزيه ونمط حياتي سلوكي غير صحي و بالتأكيد النمط الحياتي يؤثر على الجنسين فنجد الرجل العصاية والبدين و لا اعتقد ان في الامر غرابة اوان الموضوع يحتاج الى لبيب!!!!!!!!!!!!


شكراً يادكتورة علي المعلومات التي أعتبرها تكملة للموضوع فأنتم اهل الاختصاص ومنكم نستفيد ، ليك فترة منقطعة إنشاء الله المانع خير ، لك شكري

عبد الماجد

عبد الماجد
16-05-2007, 07:51 PM
مشكور اخي عبد الماجد قد عزفت على وتر حساس حقا ان الخفاض الفرعون عادة سيئة ويجب علي المجتمع بصفة عامة محاربتها والعمل اجتثاث هذة العادة الذميمة من الاسر والاخوان ما قصروا افاضوا في اضرار هذة العادة والكل يعرف ما هي اضرارها ولكن نجد البعض يصر على ذلك ,
والملاحظ في الفترة الاخيرة انتشار الوعى الفكري للمجتمع السوداني ولكن من الصعب على الامهات ترك هذة العادة حتي المتعلمات ولكن قليلا قليلا سوف تتلاشى هذه العادة وهذا ما نرجوة ونتمناة
واكرر شكري واحترامي


لك إمتناني أخي برهان وفعلاً الموضوع يحتاج إلي وعي كبير ةتضافر جهود أكبر من كل القطاعات الصحية والاعلامية والتربوية والنفسية والفنية ، لو فعلنا مناقشة الموضوع من خلال بث ونشر تبعات الخفاض الفرعوني عبر كل الوسائل المتاحة فحتماً سنخلص إلي نتيجة إيجابية ، لك شكري علي مرورك الجميل.

عبد الماجد
16-05-2007, 07:56 PM
يظل الختان بكل اشكاله من العادات المهلكة والذميمة والتي تفوق نسبتها فوق 80% . والله سبحانه وتعالى الذي يقول (ولقد خلقنا الانسان في احسن تقويم)، لم يترك شيئاً في خلق الانثى كي يكمله الآخرون... يجب على كل واحد منا(إمرأة أم رجل) ان يسجل موقف واضح وان يمنع هذه العادة (الضارة) في وسط اسرته الصغيرة والممتدة (فمن لم يستطع فبيده ولمن لمن يتستطع بلسانه). يجب أن نمنع هذا الفعل المشين الذي لم لا نجده حتى في عصر الجاهلية بكل مقتها. ولم يردنا ما يفيد بأن أمهات المؤمنين زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم وبناته مختونات وهذه أكبر حجة للمتذرعين بالدين واتباع سنة نبينا الكريم... اي دين هذا الذي يخالف الفطرة ويشوه خلق الله ويكون سبباً لزهق الأرواح وحادثة الطفلة انعام وغيرها ليست ببعيدة عن الأذهان. وانا دوماً أؤكد أن الرجل السوداني بوسعه ان يوقف هذه المهازل. والتشريع - إن رغب اهله- في سن قوانين رادعة تتناسب وخطورة الجريمة يمكن ان تقلل من هذه البدعة ومن ثم نبذها في وقت قد يكون قصير نسبياً.

وشكراً على الموضوع وضرورته.


أختي أبنة النور السلام عليكم ورحمة الله ، أشكرك علي التعليق المفيد ، وكما ذكرتي لو أننا تمعنا في حياة سلفنا الصالح فسندرك أن الخفاض ليس من الاسلام في شي بل هو أمر مستقبح وخطير في نفس الوقت ، لك إمتناني وتقديري

Abou Ahmed
16-05-2007, 08:39 PM
موضوع غاية في الاهمية واود ان اضيف عليه بان الخفاض ظل يمارس بسبب وحيد هو كبت وتقليل الشهوة لدي الفتاة للمحافظة على العفة بحسب زعم المجتمع السوداني عامة ولكن هذا السبب هو من يجب عليه القضاء علي الظاهرة
اولا": لم نلمس في مجتمعنا وبصدق اي عفة نتيجة للخفاض بل الكثير جدا" ممن يتبعون هرموناتهم هم من اللذين تمت لهم عملية الخفاض وكل من يعيش بالسودان يعلم ذلك جيدا" والوازع الوحيد هو الاخلاق والتربية.
ثانيا": استمعت لبرنامج تلفزيوني قبل بضع سنين وكان الطبيب الضيف يتحدث عن ان من لم يتم لها خفاض تكون احرص على نفسها لسهولة اكتشاف الخطاء عكس ما يتم للمخفضة التي تلعب الخياطة واعادتها دورا" في عدم افتضاح امرها وكذلك فان المخفضة لا تشبع نهائيا" وتكون في حالة رغبة دائمة لانها لا تملك اعضاء الاشباع عكس الاخري التي يمكن ان تكون نظرة العين كافية بالنسبة لها.
ثالثا": ان التفكير في الانثي بنظرة تناسلية هو ما يؤدي لكل هذا القهر والتعنت والتعذيب الا اخلاقي اللذي يتم باسم الفضيلة وهي منه براء ، ولنعلم بان احترامنا لانفسنا ولنصفنا الاخر والثقة هو المفتاح.
اعتذر لصراحتي في التناول وارجو ان لا اكون قد استخدمت من التعابير ما يجرح المشاعر

عثمان العطا
18-10-2007, 03:04 PM
[ والله لكم الشكر كلمتونا كثير عن مضار الخفاض الفرعونى وهى عاده مقورة فى المجتمع منذ قرون لابد لها منافع ارجوان نتعرف على بعضها والا نغفل المقارنه بين نسا ءالغلفه والطهاره من حيث السلوك الاجتماعى ووجهات شبه كثيره مختلفه تحتاج لدراسه ثم المعالجه بهدوء بدون تطرف[/

iflaton
21-10-2007, 06:12 PM
[ لابد لها منافع ارجوان نتعرف على بعضها والا نغفل المقارنه بين نسا ءالغلفه والطهاره من حيث السلوك الاجتماعى
[/

مافي اي منافع ياأخي في مضار بس ....!!!!
والنساء الغير مختونات على الطبيعة وما اعتقد في اجمل من الطبيعي
اما المختونات فالكلام كثير ويكفيك عملية الولادة....!!!

ام مجاهد
23-10-2007, 09:14 AM
مافي اي منافع ياأخي في مضار بس ....!!!!
والنساء الغير مختونات على الطبيعة وما اعتقد في اجمل من الطبيعي
اما المختونات فالكلام كثير ويكفيك عملية الولادة....!!!
جزاك الله خيرا افلاطون على هذا الكلام الراقي واضيف يكفينا حينما تكون سودانيه في حالة وضوع في اي بلد غير السودان وعندنا هنا ايضا في الامارات تندهش الطبية حتي ولو عربية وتنادى كل الاصطاف ليتفرجوا على الوالده وياتي الجميع وهم في حالة حزن واندهاش وشفقة ويسالوا الوالدة ماهذا ؟وتجد الوالدة في هم الم الولادة وهم الجواب على تساؤلات الطبيبات والممرضات وحتى الفراشات تستحى المراة حينما تتكشف للطبيبة فقط وبالله كيف يكون الحال حينما تتكشف لكل هذه الجمهرة وترىمنهم نظرة الشفقة والدهشة لذلك الام العاقلة الواعية هي التى تدرك مضار الخفاض دينيا واخلاقيا ولايهما نظرة المجتمع والعفة ليست بالخفاض بل بالالتزام بامور الدين وتعليم الفتاة مراقبة الله في كل قول وفعل وكثيرا من الجاهلات يقلن اذا لم تختنى بنتك فسوف لاتجدى لها زوج وانا اقول جلوس البنت من غير زواج افضل ملايين المرات من اجراء عملية الخفاض التى لاترضى الله ولارسوله صلى الله عليه وسلم

iflaton
23-10-2007, 09:30 AM
وكثيرا من الجاهلات يقلن اذا لم تختنى بنتك فسوف لاتجدى لها زوج


وانا بقوليك لو ختنتي بناتك فلن تجدي لهن زوج هذا هو الواقع اليوم..!!!
اذكر ليك حادثة صغيرة حصلت في السودان قبل فترة وجيزة وفي مدينة راقية والبنت اهلها مثقفين ومتعلمين ..!!! الحصل تم ختان البنت على السنه يعني حاجه خفيفه والكلام ده كان والبنت عمرها لم يتجاوز 4 سنوات...!!!
بعد دخلت البنت المرحله الابتدائية اكتشفت حبوبتها انه لم يتم ختان البنت بالطريقة التي تعجبها فامتنعت عن الاكل وبدت تبكي وتلوم في زوجة ابنها وكذلك في ابنها
( والد الطفله) وحاولو بكل الطرق اقناع الحبوبة وطبعا لم تقتنع وتم ختان البنت من جديد والله وانا شاهد وبالطريقة التي تعجب الحبوبة..!!! وتعالي شوفي المعانة والاكتئاب الاصابو البنت...!!!! والله منظر يخليك تكره نفسك...!!! بس الحمد لله

azim
25-10-2007, 10:02 AM
وجدت هذه المشاركه فى منتدى عراقى ...فلننظر كيف يرى غيرنا هذه القضيه...
(ختان الإناث جزاره لا طهارة! )
قراءة إجتماعية وأدبية
ختان البنات سؤال يؤرقنى منذ أن كنت طفلاً أرى بنات عائلتى يسقن إلى مصيرهن وكأنهن ذاهبات إلى السلخانة، وكبر السؤال وتضخمت علامة الإستفهام عندما إلتحقت بكلية الطب وعرفت أن هذه الجزارة البشرية التى يمارسها المصريون مع بناتهم لا تمت لعلوم الطب بأية صلة، وتيقنت وتأكدت من أن العرف والعادة والتقاليد والخرافة أحياناً ما تكون أقوى من المصلحة وأعلى صوتاً من المنطق وأشد إقناعاً من الحقيقة العلمية الواضحة، وتساءلت لماذا تدلف بناتنا من عتبة الطفولة إلى باحة أجمل سن وهو سن المراهقة عبر نافورة من الدماء؟!، وكيف نسمح لأنفسنا بممارسة كل هذه السادية بتقطيع أجسادهن وبتر أعضائهن؟، ولماذا تتضخم لدينا غدة الوصاية وننصب من أنفسنا حماة للأخلاق المزيفة التى لا يمكن أن تصنعها مجرد "جلدة" إسمها البظر ولكن تصنعها منظومة كاملة من القيم يعلمها لنا الدين وتلقنها لنا الأسرة ومؤسسات المجتمع؟، ولماذا أصبحت لدينا عقدة من ممارسة البهجة ووسواس قهرى من شعور الفرحة ورعب وفزع من النشوة ومصادرة لحق إنسانى مشروع وهو حق الإستمتاع بالجسد بكامل طاقاته التى خلقها الله بداخلنا؟!، كل هذه الأسئلة وغيرها توالدت فى رأسى ثانية مع بدء حملة مقاومة الختان التى تبناها المجلس القومى للأمومة والطفولة، ووجدت أنه لا مفر من طرحها حتى يواجه المجتمع نفسه فى المرآة ويرى تجاعيده بكل تفاصيلها وملامحها، فطرح الأسئلة أحياناً يكون أهم من الإجابة نفسها، وقليل من الإستفزاز العقلى فى مثل هذه القضايا يكون مفيداً، ولذلك كان لا بد من مناقشة هذا الموضوع من كافة جوانبه المتعددة المتشابكة، فختان البنات ليس مشكلة طبية أو دينية أو إجتماعية فقط، ولكنها حاصل جمع هؤلاء جميعاً ونتيجة تفاعل تلك العوامل بحيث تعد مناقشة عنصر من هذه العناصر منفرداً نوعاً من الغش والخداع.

من المضحكات المبكيات فى قضية الختان أن يحدث الخلط الذهنى وعدم وضوح الرؤية فى أذهان المثقفين بنفس درجة اللخبطة والتشويش التى تحدث بها عند العامة والبسطاء، ويكفى أن نعرف أن أعلى صوت مدافع عن الختان هو لأستاذ الأمراض النساء والولادة بطب عين شمس والغريب أنه يصر على مواصلة رفع قضيته ضد وزير الصحة السابق لأنه منع الختان!، وهذا يدلنا على أن الخرافة كثيراً ما تتفوق على العلم حتى ولو كان مسلحاً بالدكتوراه، وهنا تكمن الكارثة حين يتم تشفير العقول بواسطة الفكر الجمعى الذى يميل فى بعض الأحيان للغوغائية أكثر من الهدوء والمنطق، ولذلك يجب أن نعرف سيناريو تلك البربرية التى تحدث بإسم الدين والدين منها براء وهذا ما سنثبته فى فصل آخر بإذن الله، إنها بربرية إستحقت أن تحمل إسم "البتر التناسلى للإناث" FEMALE GENITAL MUTILATION وهو الإسم العلمى الجديد الذى تستحقه هذه الجزارة التى تنتمى لعقلية القرون الوسطى ولسلوك الهمج، وسنحاول قبل أى تحليل أن نتعرف عن قرب على هذه العملية التى من الممكن أن يكون المثقفون غير مدركين لمدى بشاعتها وذلك بأن نستمع إلى هذا السيناريو الدراكولى من عدة مصادر منها عالم الإجتماع الذى رصد والطبيبة التى عانت والروائى الذى حكى والبنت التى بترت أعضاؤها حتى نكون على نفس موجة الإحساس ونستطيع أن نستوعب أركان الجريمة حتى نصدر الحكم السليم.

البداية مع د. محمد عوض خميس أستاذ الإجتماع الذى يصف "حفلة" طهور بنت وطبعاً نحن نسميها حفلة تجاوزاً فهى حملة دموية وليست حفلة، وأهمية وصف دكتور خميس يأتى أولاً من أنه رصد بعيون أكاديمية، وأيضاً من أنه حضر الطهارة بواسطة داية وليست طبيب، والداية ما زالت حتى الآن هى مندوب الشرف السامى فى الأوساط الشعبية التى تمثل الغالبية، ويصف أستاذ الإجتماع هذه الحفلة السادية قائلاً "يجتمع حشد من النساء الأقارب المتزوجات وغير المتزوجات وعدد كبير من الأطفال والأخوة الذكور والأب وعدد محدود وخاص جداً من الرجال، وتعم الجميع فرحة غامرة!، وتتهامس النساء فيما بينهن بجمل غاية فى القباحة والتى لها دلالة على تخلفهن الشديد مثل "خليها تبرد نارها" أو "علشان ما تبقاش مالحة"، أو "شوية ويتهد حيلها.. الحال من بعضه" أو "ده يكسر مناخيرها" أو "بكره تتجوز ومهما الزوج عمل لا تتعب ولا تحس"...الخ، ويعقب كل جملة من هذه الجمل ضحكات مرتفعة هستيرية دلالة على الموافقة والترحيب مع التعقيبات ذات الدلالة الجنسية الصارخة، ,هذا الضحك هو نوع من أنواع الشماتة أو تعويض لنقص فمعظم الجالسات حدث معهن ما يحدث مع الفتاة المذكورة...
وهنا يسترعى الإنتباه فيما يذكره د. خميس رد فعل المرأة التى تنكر معاناتها وتتخفى وراء لسان طويل وصفاقة مفتعلة حتى تثير الغبار وتتوه القضية الأساسية، ويستكمل الدكتور وصفه قائلاً "تدخل الداية وهى سيدة كبيرة السن قوية الجسد متسخة أظافرها نافرة معها منديل معقود به مشرط طويل عرضه حوالى إثنان ونصف بوصة يشبه سكين الجزار، وتتطوع خمسة من النسوة ذوات الصحة الجيدة من المدعوات إلى الدخول معها ويبدأن على الفور فى رفع ملابس الفتاة حتى الجزء الأعلى من الجسم ثم يوزعن أنفسهن كالآتى: إحداهن تقف عند كتفيها ضاغطة عليهما بكل قوة، وإثنتان يمسكن بالفخذ الأيمن وإثنتان بالفخذ الأيسر ويفتحن الفخذين إلى آخر حد ممكن حتى يبدو العضو التناسلى للفتاة وهى فى حالة صراخ هستيرى بشع، ثم تقوم الداية بمنتهى الهدوء وبحركة سريعة جداً بضرب مشرطها قاطعة البظر تماماً ومعه جزء من الشفرتين، وبعدها يحدث النزيف الحاد من الفتاة وهى فى غيبوبة من جراء هذه العملية الإجرامية التى تتم بدون أى شفقة، وأثناء هذه العملية تكون النسوة يمضغن اللبان الدكر ويضعنه فى طبق ثم يشربن قهوة وتترك الأكواب والفناجين دون غسيل، وتقوم إحدى السيدات بجمع بقايا القهوة " التنوة" فى طبق آخر، يطلق البخور أثناء العملية بين النسوة المنتظرات، وتتعالى بعد خروج الداية الزغاريد الهستيرية وتقوم إحدى السيدات بخلط اللبان الدكر وتنوة القهوة والبخور المحترق معاً وتقدمهم للداية التى تدخل مرة أخرى ومعها فرقة المتطوعات لتضع الخليط السابق على الجرح وتضغطه بشكل قاسى جداً ثم تضع فوقه قطعة من قماش خشن، وتخرج الداية مرة أخرى متلقية "النقطة" أى الهبة المالية من أهل الفتاة.. إنتهى السيناريو البربرى بفرحة الجميع وزغاريدهم إلا واحدة فقط هى الفتاة نفسها التى من المؤكد أنها تنعزل بعيداً تلفها برودة الوحدة ودموع التساؤل ليه حصل معايا كده؟ وإيه الغلطة اللى أنا عملتها؟، إنها لا تعرف أن غلطتها الكبيرة هى أنها قد خلقت بنتاً!.

ومن عالم الإجتماع إلى طبيبة وكاتبة مرموقة هى نوال السعداوى تحكى تجربتها الشخصية مع الختان، تحكيها بكل شجاعة وكل مرارة أيضاً، وهذه الحكاية لها دلالة مختلفة لأنها تصدر عن طبيبة كانت وقت ختانها طفلة تنتمى إلى الطبقة الوسطى المحافظة، وإلى أسرة تتمتع بقسط وافر من التعليم والثقافة، تحكى نوال السعداوى قصة ختانها قائلة:
"كنت فى السادسة من عمرى، نائمة فى سريرى الدافئ أحلم أحلام الطفولة الوردية حينما أحسست بتلك اليد الخشنة الكبيرة ذات الأظافر القذرة السوداء، تمتد وتمسكنى، ويد أخرى مشابهة لليد السابقة خشنة وكبيرة تسد فمى وتطبق عليه بكل قوة لتمنعنى من الصراخ، وحملونى إلى الحمام، لاأدرى كم كان عددهم ولا أذكر ماذا كان شكل وجوههم وما إذا كانوا رجالاً أم نساء؟، فقد أصبحت الدنيا أمام عينى مغلقة بضباب أسود، ولعلهم أيضاً وضعوا فوق عينى غطاء، كل ما أدركته فى ذلك الوقت تلك القبضة الحديدية التى أمسكت رأسى وذراعى وساقى حتى أصبحت عاجزة عن المقاومة أو الحركة، وملمس بلاط الحمام البارد تحت جسدى العارى، وأصوات مجهولة وهمهمات يتخللها صوت إصطكاك شئ معدنى ذكرنى بإصطكاك سكين الجزار حين كان يسنه أمامنا قبل ذبح خروف العيد، وتجمد الدم فى عروقى ظننت أن عدداً من اللصوص سرقونى من سريرى ويتأهبون لذبحى وكنت أسمع كثيراً من هذه القصص من جدتى الريفية العجوز، وأرهفت أذنى لصوت الإصطكاك المعدنى وما أن توقف حتى توقف قلبى بين ضلوعى، وأحسست وأنا مكتومة الأنفاس ومغلقة العينين أن ذلك الشئ يقترب منى، لا يقترب من عنقى وإنما يقترب من بطنى، من مكان بين فخذى، وأدركت فى تلك اللحظة أن فخذىّ قد فتحتا عن آخرهما، وأن كل فخذ قد شدت بعيداً عن الأخرى بأصابع حديدية لا تلين، وكأنما السكين أو الموسى الحاد يسقط على عنقى بالضبط، أحسست بالشئ المعدنى يسقط بحدة وقوة ويقطع من بين فخذى جزءاً من جسدى، صرخت من الألم رغم الكمامة فوق فمى، فالألم لم يكن ألماً وإنما هى نار سرت فى جسدى كله وبركة حمراء من دمى تحوطنى فوق بلاط الحمام، لم أعرف ما الذى قطعوه منى، ولم أحاول أن أسأل، كنت أبكى وأنادى على أمى لتنقذنى، وكم كانت صدمتى حين وجدتها هى بلحمها ودمها واقفة مع هؤلاء الغرباء تتحدث معهم وتبتسم لهم وكأنهم لم يذبحوا إبنتها منذ لحظات، وحملونى إلى السرير ورأيتهم يمسكون أختى التى كانت تصغرنى بعامين بالطريقة نفسها فصرخت وأنا أقول لهم لا، لا، ورأيت وجه أختى من بين أيديهم الخشنة الكبيرة، كان شاحباً كوجوه الموتى وإلتقت عينىّ بعينيها فى لحظة سريعة قبل أن يأخذوها إلى الحمام، وكأنما أدركنا معاً فى تلك اللحظة المأساة، مأساة أننا خلقنا من ذلك الجنس، جنس الإناث الذى يحدد مصيرنا البائس ويسوقنا بيد حديدية باردة إلى حيث يستأصل من جسدنا بعض الأجزاء ".

تساءلت نوال السعداوى ولكن غيرها لم يتساءلن بل رضين بأن يسقن كالقطيع إلى مصير هو كالقضاء والقدر، بل والمدهش أن الكثيرات منهن نتيجة تزييف الوعى يدافعن عن ذبحهن، تخيلوا إلى أى درجة وصل غسيل المخ بالمرأة التى تتخيل أن تقديمها كقربان على مذبح الأخلاق هو أعظم تكريم!، وإذا كانت نوال السعداوى قد حكت عن تجربة ختان مألوفة لفتاة شرقية مسلمة، فإن الروائى الكبير سليمان فياض فى روايته "أصوات" يحكى عن تجربة غير مألوفة ومدهشة لإمرأة أجنبية ظن أهل زوجها المصرى أنهم بهذا الختان يحافظون على شرف إبنهم العائد من الغربة مصطحباً هذه الفرنسية الشقراء التى حتماً ستخونه إذا لم يتم ختانها، إجتمعت نسوة القرية وقررن إنقاذ شرف إبنهم حامد بختان سيمون حتى لا تصبح كما وصفوها قطة جائعة تبحث عن الرجال، وعلى لسان زينب زوجة أخ حامد التى تغار من سيمون نسمع القصة:
"أغلقت نفيسة النافذة وأحطنا بها فدارت حول نفسها باحثة عن مخرج، أمسكنا بها، فصرخت وقاومت، خفنا منها، فأغلقت فمها بكفى وطرحناها على السجادة فى أرض الغرفة، ورفعنا ذيل القميص الذى ترتديه، وكنا نمسك بها جيداً وهى تناضل بكا ما فيها من قوة لتتخلص من ثمانية أيد، وقالت نفيسة: ألم أقل لكم؟، وراحت نفيسة تمارس مهمة تطهيرها بالمقص، ثم بحلاوة العسل الأسود لتزيل القذر الذى تحمله بين فخذيها، وشهقت نفيسة وقالت لحماتى: "أنظرى ألم أقل لك؟ أنها لم تختتن".
وعند هذا الإكتشاف الخطير كان لا بد أن يسيل لعاب النسوة لممارسة السادية الكامنة فيهن والتى تنتقل كالجينات الوراثية من جيل إلى جيل، ويكمل سليمان فياض الحكاية على لسان زينب فيقول "أخرجت نفيسة زجاجة من صدرها ونزعت غطاءها، ففاحت منها رائحة البنج وغمست فى الزجاجة قطعة قطن، أخرجتها من صدرها أيضاً، ثم وضعتها على أنف سيمون، رأيت فى ضوء المصباح عينيها مفتوحتين على آخرهما، مليئتين بالفزع، فكرت فى أن أتركها، وأدفع الكل عنها، وأوقظها، تصورت نفسى فى مكانها، لكن خطر لى أنها تبهج حامد بروحها وربما أيضاً بجسدها الذى يشبه الملبن بياضاً وطراوة لأنها لم تختتن، وكان جسدها يسترخى تحت أيدينا، وفمها يتوقف عن المقاومة، ويتوقف الأنين المكتوم المنبعث من أنفها، وعيناها تنطبقان، وتظلان مواربتين"....
لم يشفع كل هذا الفزع لبطلة الرواية، فالخوف والرعب يشعل رغبة النسوة ويؤججها فى مزيد من الإنتهاك، وتكمل زينب القصة قائلة "أخذت نفيسة تمارس مهمتها بسعادة بالغة، والنسوة واقفات مستريحات ينظرن إلى مهمة جليلة، وفى قلق وسرور شديدين، وجذبت نفيسة ذلك الشئ حتى آخره بيد، وأخرجت باليد الأخرى موساً حادة كموس الحلاق من جيب ثوبها، وفتحته ومسحته فى جانب ثوبها، ثم ضغطت بجانب السلاح، وجذبت حد الموس بسرعة، فإنفصل ذلك الشئ فى يدها الأخرى، وتفجر دمها غزيراً، لم نر مثل هذا الدم من قبل على كثرة ماشاهدنا من طهارة للصبيان والبنات، وأخذت نفيسة تدس كل ما معها من قطن لتوقف النزف، لكن القطن كان يغرق بسرعة فى الدماء المتدفقة من المسكينة، ودست نفيسة شالها، وشال سيمون، وكل ما طالته يدها فى الدم المتفزر، والدم لا يتوقف، والقماش يغرق فى بحر من الدم، لطمت حماتى خديها بيديها وصاحت: "يا مصيبتى، صاحت فينا نفيسة تنهرنا حتى لا نفضح أنفسنا وطلبت منى أن آتيها بكل مالدينا من بن وتراب فرن وتراب أحمر".
ولم يفلح البن أو التراب أو البصل أو الكولونيا فى إيقاظ سيمون فهى قد ماتت، إنها كما قالت الحماة جاءت من بلدها لعذابها، إن هؤلاء النسوة بترن سيمون لأنها قامت بإستفزاز سكونهن وبلادتهن بإقبالها على الحياة فقررن إخراسها إلى الأبد ليس بقطع لسانها بل بقطع وبتر أنوثتها!.
ومن سليمان فياض إلى الروائى الراحل فتحى غانم وروايته البديعة "زينب والعرش" التى تم فيها ختان زينب بطلة الرواية بعد صراع ورفض من الجدة التركية دودو هانم وإصرار من الأم خديجة ذات الأصول الريفية، ولكن قانون الأخلاق المزيفة كان هو الأعلى صوتاً وموس أم إسماعيل هو الذى وضع نقطة نهاية السطر، وتم ختان زينب ويحكى فتحى غانم عن زينب بعد ختانها بيوم قائلاً "لما رأت دودو هانم زينب منفرجة الساقين منكسرة الرأس، طلبت منها أن تتقدم إليها، ولكن زينب وقفت حائرة، وضحكت خديجة وقالت أنها مكسوفة وكان السرور يلمع فى عينى خديجة التى حاولت أن تنقل سرورها إلى حماتها فجعلت تقول لها أنها الخير والبركة فى البيت، وأنها لم تفعل ما فعلت إلا ليقينها أن أنوثة زينب لن تكتمل إلا بالختان، وهى لن تتزوج تركياً ولكن زوجها سيكون مصرياً، وهو لن يرضى بزوجة بغير ختان، وجعلت خديجة تثرثر بحكايات عن رجال إكتشفوا أن زوجاتهن بغير ختان فكانوا يطلقونهن، أو كما حدث لحكمت الألفى وهى من عائلة تركية تسكن فى المنيرة فقد صمم زوجها على أن تجرى لها أم إسماعيل عملية الختان وهى عروس جاوزت العشرين، فنزف منها دم غزير وكادت أن تموت وهزت دودو هانم رأسها مستسلمة لكلام خديجة وقالت وهى تتنهد أن زمن الرجال الذين كانوا رجالاً قد ولى ولم يبق إلا الفلاحين"!.

هذه الحكايات ليست كلام روايات وإنما هى واقع كتبه من هم ضمير الوطن، إن هذه الحكايات جميعاً نقطة فى بحر القلق والتوتر الذى تغرقن فيه بناتنا المذبوحات بسكين الجهل والخرافة، والدماء النازفة من الفتاة هى فى بعض الأحيان أقل الأضرار فالنزف النفسى يكون أكثر تدميراً، ويقول عنه د. حلمى عبد السلام فى كتابه مفاهيم جديدة إن آثار الختان النفسية قد تكون سابقة له، فما أن تسمع الفتاة بما حدث لأقرانها الأكبر سناً حتى ينتابها القلق، وكلما إقتربت من السن المعتاد إجراء الختان فيه يتصاعد قلقها ويتحول إلى رعب نفسى قد يصل فى بعض الحالات إلى حدوث كوابيس وتأخر دراسى، وتزداد حدة هذا القلق كلما كانت الفتاة معتدة بنفسها وبشخصيتها، ويحكى د. طه باشر أن فتاة كانت تصرخ خلال نومها قائلة "الحشرة، الحشرة" ولكن الأهل لم يجدوا أثراً لمثل تلك الحشرة، ثم تبين أن خادمة البيت كانت قد أعادت عليها فى الأيام السابقة بأنها سوف تختن، فالحشرة التى تتكلم عنها فى منامها تعبر عند العامة بمخالبها ومنظرها المخيف عن المرأة التى تقوم بالختان، وبعد ذلك تم التأكيد للفتاة بأنها لن تختن، وقد أدى ذلك إلى أن عادت الفتاة إلى نومها الهادئ"، وفيما يخص الآثار النفسية اللاحقة لختان البنات تقول د. سامية سليمان رزق "لا يمكن أن تمحى الآثار النفسية لأخذ البنت غدراً وسط مظاهر الإحتفال، لتفاجأ بعملية التكبيل ورؤية أسلحة البتر، وتعانى من الآلام والمضاعفات، فى مقابل تقديم رشاوى مادية رخيصة، فمهما كانت البنت صغيرة فهى تستطيع أن تقارن بين ما قدم لها من أكل مميز وملابس جديدة، وبين ما دفعته من كرامتها بعرضها مجردة من ملابسها الداخلية أمام أغراب، ويترتب على ذلك فقدان ثقة الطفلة فى أبويها أو من يحل محلهما، ويرتبط الغدر والأذى الجسمى والنفسى بخلق الشعور بالظلم لدى الفتاة الصغيرة والتى قد تلجأ للتعبير عنه بالتبول اللا إرادى والإنطواء الإجتماعى، فعملية الختان ليست بتراً عضوياً ولكنها أيضاً بتر نفسى".
حقاً إنها عملية بتر نفسى قبل أن تكون بتراً جسدياً، إن محاولة بتر المرأة إجتماعياً محاولة قديمة ومتكررة، يلح فيها المجتمع على شطب هذا الكيان وحذفه تارة بعزله داخل أسوار البيت، وتارة بتحويل الشارع إلى معتقل تتحرك فيه المرأة بحساب وريبة وأغطية وحواجز، ويؤكد د. عادل صادق أستاذ الطب النفسى على المعنى السابق بقوله "إن الختان يشكل عملية بتر تضل فى مخيلة الفتاة مدى الحياة، إن هذا الشعور بالبتر لعضو مهم فى جسم الفتاة بما فيه من معان جنسية يصبح شيئاً راسخاً فى ذهنها، ويقولون إن هذا الجزء يبتر حتى لا تنحرف الفتاة، وبذلك يصبح مفهوم الأخلاق مرتبطاً بالغريزة وأنه لا إرادة لها فى ذلك، وذلك يحرمها كأنثى من الإعتزاز بذاتها الأخلاقية الإنسانية الناشئة عن قناعة وإيمان"، ويحكى د. طه باشر فى كتابه السابق عن إمرأة فى الثلاثين من عمرها قد عانت من هبوط نفسى بعد وضعها على إثر تأخر شفاء ندب الختان، فلم تستطع الأكل أو النوم، وكان يجب معالجتها جسدياً ونفسياً فى عيادة الأمراض العقلية، ويحكى عن إمرأة أخرى كانت مريضة عقلياً وعندما أحيلت إلى الطبيب تبين أن هذه المرأة لا أطفال لها وأنها مطلقة مرتين، وبعد الفحص تبين أنها تعانى من ورم بحجم كرة التنس تحت جرح الختان وبعد إزالة هذا الورم شفيت وتركت المستشفى وهى سليمة عقلياً، وقد رصد باحثون كثيرون التحول المرعب الناتج عن ختان الإناث، فقبل الختان كانت الفتيات ودودات وصافيات العين وطبيعيات دون خوف من الفحوصات الطبية، أما بعد شهرين أو حتى سنتين من الختان، تحولت الصورة تماماً، فالبنت منهن تقف مرتجفة وتفزع من الفحص الطبى وتصبح عدوانية فى ردود أفعالها...الخ.

لا بد أن نعرف أن الختان ليس تقرباً للآلهة، وأن ما كنا نفعله فى عصر الفراعنة لم يعد صالحاً لهذا العصر، فمن عادات المصريين القدامى إلقاء دمية على شكل فتاة جميلة يزينوها كعذراء يوم عرسها ويلقونها فى النهر، وكانوا يعتقدون أنهم إن لم يفعلوا ذلك فإن النهر قد يغضب عليهم ويكف عن الإنعام عليهم بفيضانه، وكان موسم وفاء النيل هو الوقت المناسب لختان البنات، فتقوم الدايات بختانهن فى ذلك الوقت، وكانوا يحتفظون بتلك الأجزاء التى كانت تقطع من الأعضاء الجنسية للفتاة ويلفونها على هيئة حجاب ويربطونها بخيط حول عنق الفتاة التى قطعت منها تلك الأجزاء، وفى يوم الإحتفال بعيد فيضان النيل كانوا يلقون بتلك الأجزاء فى مجرى النهر معتقدين أن الفتاة التى لاتفعل ذلك تبقى عانساً من غير زواج، أو أنها إذا تزوجت فإنها لا تنجب أطفالاً على الإطلاق، أو حتى إذا أنجبت أطفالاً فإن أولئك الأطفال لا يعيشون أو يموتون صغاراً، وللأسف ما زلنا نصر على تقديم بناتنا كقرابين لوهم كبير إسمه العفة التى لا يعرف الكثيرون أنها مسئولية عقل وروح وليست مسئولية قطعة من اللحم أو بروز من الجلد خلقه الله كمصدر للمتعة وليس للنكد.
هذا الموضوع منقول للفائده

azim
25-10-2007, 10:24 AM
"]ختان الإناث جزاره لا طهارة! 2
الختان...قراءة طبية
الختان بين الفوائد الوهمية والأضرار الصحية
الختان قاتل العلاقة الزوجية
الحجج التى يسوقها مؤيدو الختان هى مجرد أوهام تعشش فى عقولهم، يسبغون عليها صفة العلم ويغلفونها بورق زينة ملون من المصطلحات الأكاديمية التى يحسبون أنها الممر الآمن لعبور وترويج أكاذيبهم وخيالاتهم وتهاويمهم، وما زال مغول الفكر الرجعى وتتار القرون الوسطى يصرون على سيادة الشكليات بإسم الحفاظ على الشرف، وترهيب نصف المجتمع بإسم كبح جماح الشهوة، ولا يعرفون أن الشرف سلوك لا تضبطه الداية أو حلاق الصحة، وأن الشهوة الجامحة لن يلجمها بتر عضو أو نزف دم، وأن المجتمع الواثق من نفسه لا يزرع ألغاماً فى أجساد بناته بدعوى أنه يحافظ عليهن من الإنحراف، فالإنفجار عندما يحدث سيحرق الجميع وأولهم المجتمع نفسه.
ما يدعيه مروجو فكرة الختان يذكرنى بإحدى الإعلانات الطريفة عن حزام العفة التى ذكرت فى كتاب THE GIRDLE of CHASTITY"" تأليف Dingwall وهو من مؤلفات القرن التاسع عشر يقول الإعلان "لا إغتصاب بعد الآن، آلة تحفظ إخلاص النساء، مع درع وقفل ومفتاح بسيط 120 فرنك، مع درع وقفل ومفتاح مشغول بفن 180 فرنك، مع درع وقفل ومفتاح من الفضة صناعة متقنة جداً 320 فرنك.. ترسل بناء على حوالة بريدية للسيد فلان، والإختراع الكل يعرف فائدته، فبفضله يمكن التأمين على الشابات من المصائب التى تسبب لهن الخزى، وبفضله يمكن للزوج أن يترك زوجته دون خوف من تدنيس شرفه، وهكذا لا عار بعد الآن، فبفضله سيتأكد الآباء بأنهم الآباء الشرعيين، إنه أكبر خدمة للأخلاق"!!!.
أعتقد أن ما يقوله مؤيدو الختان هذه الأيام لا يختلف كثيراً عما قاله الإعلان السابق، فنفس الأفكار المتخلفة التى يتبناها إعلان القرن التاسع عشر عن الأخلاق وكيفية الحفاظ عليها هى نفس الأفكار التى ينطلق منها مؤيدو الختان، وأعتقد أنه لو قدر لمؤيدى الختان عمل إعلان فى الجرائد أو التليفزيون لن يختلف عن هذه الصيغة السابقة بل سيكون أكثر كوميدية وأقترح الصيغة التالية "بضربة مشرط وكبسة بن ستحافظ على أخلاق إبنتك مدى الحياة، شيل الجلدة ونام مستريح البال أيها الأب المسكين"!!، معذرة على هذه الكوميديا فى موقف لا يتحمل إلا البكاء، ولكننا أحياناً نحتاج إلى الكوميديا السوداء لكى نعبر عن العبث الذى يخاصم العقل ولا يفسره إلا عبث مثله.
أولى المفاهيم المغلوطة التى تحكم نظرة المجتمع وتجعله يقبل ختان البنات، هو ما يروجه البعض من كلام مرسل عن أن الأعضاء المبتورة بالختان تزيد من شهوة المرأة، كما يقول عبد السلام السكرى "إنه يحد من غلواء شهوة المرأة حتى لا تقع فى المحظور"، وهو نفس الإعتقاد الشعبى الذى تعبر عنه الشابة آمال التى تقول فى تحقيق مجلة صباح الخير 3/11/1994 "حينما وضعونى على الماجور كنت أستعطف أمى قائلة: يامه حرام عليكى تعملى فى كده؟، أهون عليكى يامه؟، فقد كنت كبيرة 11 سنة، وأعى الأحداث التى حولى، كما كنت قد رأيت بنات كثيرة أجريت لهن هذه العملية ومدى الألم الذى تعرضن له، كانت أمى كما أتذكر تبكى معى وهى تخلعنى ملابسى قائلة "علشان تكبرى وتفورى وتتخنى"، ولا أنسى نظرات عم إسماعيل الحلاق فى جسدى كله وهو يعد الموسى ويسألهم "أكلتوها اللحمة وشربتوها اللبن ولالسه؟"، حينما لمسنى صعب عليا جسمى الذى أخفيه عن أبى وأمى وأخوتى، بعدها وضع لى شوية بن وقطن ونصحنى ألا أتحرك من سريرى عشرة أيام، كل هذا كوم وعذاب أول مرة أدخل الحمام كوم تانى، بل كثيراً ما أشعر به للآن!"، وتتفق آمال مع أم سعيد الفلاحة المصرية التى ذكرها طبيب النساء مصطفى بدوى فى كتابه عن الختان حين قالت "إن الرجال يحبون الزوجة التى لا يسهل إثارتها لأن هذا معناه أنه يمكن الوثوق بها"، وإذا قيل هذا الكلام من فلاحة بسيطة فهو مقبول ولكن أن يقال من طبيب كبير فهذا هو المستغرب والمثير للدهشة فالدكتور حامد الغوابى يردد للأسف نفس منطق أم سعيد فهو يقول "إن الرجل دائماً أكبر من زوجته فى السن، وقد يكون الفارق بينهما عشر سنين أو خمس عشرة أو عشرين سنة أو أكثر كما نرى فى بلادنا، فمابال هذا الرجل إذا بلغ سن الخمسين أو أكثر، وقد فتر نشاطه وضعفت حيويته، وكانت زوجته لا تزال فى سن الثلاثين أو أقل بأعضائها السليمة الحساسة، كيف لمثل هذا الرجل أن يحتفظ بصحته وهو يجد أمامه زوجة لا تزال فى عنفوان الشباب، قوية الإحساس، وهو قد فتر إحساسه، شديدة الميل وهو قد قل ميله، فماذا تكون النتيجة؟، هنا يضطر الرجل إلى تناول المكيفات كالحشيش، ولكن فى الحالة الأولى التى تختتن فيها المرأة نصف إختتان يكون إحساسها معقولاً، والزوج والزوجة فى حالة متساوية"!!!.
بالطبع كنت أريد أن أضع مليون علامة تعجب بعد هذا الكلام، وأتساءل هل هذا منطق؟، وألا تلاحظون معى أن الكلام كله والتركيز على الرجل وكيف يكون سعيداً وغير مرهق ومطمئن على فحولته؟!، وأن مشاعر وعواطف المرأة هى فى آخر القائمة إن لم تشطب منها أصلاً!، وهل حل مثل هذه المشكلة التى يتحدث عنها الدكتور الغوابى تكون بالبتر أم بتحجيم ظاهرة فارق السن الرهيب بين الزوج والزوجة أم أن كاهل الزوجة هو الذى لا بد أن يتحمل كل شئ؟!، وهل يرضى الزوج أن يحل هذه المشكلة بإخصائه؟!، ولنفرض أن هناك فرقاً فى السن فلا بد أن نفهم أن الجنس ليس محصوراً فى المفهوم الميكانيكى الضيق وأن له أبعاداً إنسانية وحسية أعمق وأشمل من هذا السباق الذى يتصوره هؤلاء المؤيدون ما بين فحولة الرجل وشهوانية المرأة التى يتخيلونها أفعى بفحيح لا ينقطع، وهذا للأسف خيال مريض يتصور المرأة دائماً كفتاة من فتيات البورنو!.
لا يحاول مؤيدو الختان فهم الحقيقة الطبية التى تقول أن المخ هو العضو الجنسى رقم واحد فى الإنسان، وأن الأعضاء التناسلية ما هى إلا منفذ لأوامر هذا المايسترو، فالمخ هو مصدر الرغبة الجنسية ومحرك الشهوة، ولذلك فإزالة البظر وبتره لا يلغى الرغبة الجنسية ولا يكبح الشهوة كما تتخيل جمعية محبى الختان، وأننا لو أردنا أن نفرمل هذه الرغبات والشهوات ما علينا إلا تنفيذ أمر طبى واضح وصريح وهو بتر المخ مصدر هذه الشرور والآثام!!، والحقيقة أن كل ما تخرج به البنت الغلبانة هى أن الختان لا يقتل عندها الرغبة بل يقتل عندها الإشباع، بمعنى آخر يعاملها المجتمع كما يتعامل مع حيوان يجوعه ويحرمه من الطعام وعندما يضع أمامه طعاماً يجعله يشمه فقط بأنفه حتى لا يدخل جوفه!!، إنه التعذيب بعينه، والقهر فى أعلى صوره، والقمع كما يجب أن يكون فى سجون النازية والفاشيست.
رغم أن عكس المفهوم السابق هو الصحيح، وبرغم أن العلاقة الزوجية تتأثر فإن معظم الناس نتيجة للتغييب والتزييف العقلى والروحى يركبون موجة الدروشة ويستجيبون للدعوة القائلة أن الختان مفيد للعلاقة الزوجية، ويعارض د.ماهر مهران هذا المفهوم قائلاً "إن نسبة الضعف فى التجاوب فى التى أجريت لهن عملية الختان تصل إلى 54%، ويرجع هذا إلى إستئصال المناطق الحساسة اللازمة للتفاعل الجنسى، ومما لا شك فيه أن عدم تجاوب المرأة فى اللقاء الجنسى يؤدى إلى مشاكل عديدة أولها عدم تواصل التعاون الجنسى بين الزوج والزوجة، مما يؤدى إلى إحتقان مزمن فى الحوض والألم والإفرازات بجانب التوتر العصبى والنفسى، وقد أدى ذلك فى كثير من الحالات إلى مشاكل أسرية عنيفة قد تنتهى بالطلاق، كما أن ذلك سبب من الأسباب الهامة التى أدت إلى إنتشار المخدرات بين الأزواج متصورين أن فى ذلك حلاً للمشكلة"، ويضيف د. ماهر مهران قائلاً عن تأثيره على الزوج فيقول "لا شك أن المشاكل الجنسية والنفسية الناتجة عن طهارة الإناث تنعكس على الزوج، وقد وجد أن 10% من الأزواج يشكون من ضعف أو سرعة، كما أن 18% من الأزواج يستعملون المخدرات، كما أن 3% من الأزواج متزوجون من زوجة أخرى حلاً للمشاكل الجنسية والأسرية "، وتؤكد د. سهام عبد السلام على نفس المعانى قائلة "فى حالة الإحباط الجنسى المتكرر قد يحدث إكتئاب لدى بعض السيدات، أو قد يدفع ببعضهن للعصبية وإثارة النكد بلا مبرر، وقد تنحرف من لم تحظ بتنشئة إجتماعية قويمة وتبحث عن أكثر من شريك لمحاولة الوصول إلى الإشباع الجنسى الذى ينقصها".
وهكذا تحدث الصدمة لدى المجتمع الذى يتخيل أنه يزرع الفضيلة فيجد أنه قد حصد الخيانة، ويخبرنا د. سامى الذيب عن هذا المعنى عندما كتب عن الدراسة التى أجرتها الطبيبة KOSO-SOMAS فى سيراليون والتى كانت نتيجتها "ضعف التجاوب الجنسى الذى يصل إلى حد فقدان الرغبة فى الحياة عندما ترى أن زوجها يتركها عاطفياً ليذهب إلى أخرى لعدم تجاوبها معه جنسياً، وتشير هذه الطبيبة إلى أنها قامت بمقابلات مع 50 سيدة مارست الجنس قبل ختانها، وقد تبين أن لا أحد منهن قد وصلت بعد الختان إلى مستوى اللذة التى كانت تشعر بها قبل الختان، ولم تكن هؤلاء السيدات تعى أن سبب ذلك هو الختان، وقد حاولت بعضهن البحث عن الزوج المثالى متنقلة من رجل إلى آخر مما أدى إلى فقدان زوجها وخراب بيتها، ,هكذا بدلاً من أن يكون ختان الإناث وسيلة لمنع العلاقة الجنسية خارج الزواج، أدى ذلك الختان إلى نتيجة عكسية تماماً"، والغريب أن بعض أهل العلم الذين من المفترض أن يتحلوا بالمنهج العلمى فى التفكير، الغريب أنهم ما زالوا يرددون نفس الكلام القديم الذى ردده بعض العرب قديماً نتيجة جهلهم حينذاك بعلوم التشريح والفسيولوجى، فنراهم كأنهم مرآة للجاحظ حين قال فى كتابه الحيوان "البظراء تجد من اللذة ما لا تجده المختونة..، وزعم جناب بن الخشخاش القاضى أنه أحصى فى قرية واحدة النساء المختونات والمعبرات، فوجد أكثر العفائف مستوعبات (أى مختونات)، وأكثر الفواجر معبرات (أى غير مختونات)،وأن نساء الهند والوم وفارس إنما صار الزنى وطلب الرجال فيهن أعم لأن شهوتهن للرجال أكثر، ولذلك إتخذ الهند دوراً للزانيات، قالوا: وليس لذلك علة إلا وفرة البظر والغلفة"!!، وبالطبع لا تعليق على هذا الكلام إلا أنه كلام مرسل يغفر لصاحبه أنه قد كتبه منذ قرون عديدة حيث كان العلم مفتقداً للكثير من أدواته المنهجية، والرد على هذا الكلام بسيط جداً كما ذكرنا من قبل فالعفة التى يتحدث عنها الجاحظ لا يخلقها الختان، والفحش والعهر والزنا وخلافه من السلوكيات الجامحة لا تنتشر فى مجتمع لأن نساءه غير مختونات بل لأن المجتمع يوجد به أعراض خلل متعددة منها الإقتصادى والإجتماعى والسياسى ...الخ فتتجه النساء إلى ممارسة الدعارة إما للتكسب أو للإحتجاج أو لأن التلوث الأخلاقى صار شيئاً طبيعياً وغير مستهجن فى المجتمع وليس لأن فيه جلدة زائدة عند نسائه!!، ويردد المحدثون من هذا التيار المؤيد للختان نفس كلام إبن تيمية فى فقه النساء والطهارة حين قال أنه يوجد نوع من السباب والشتيمة وهو يابن الغلفاء! ويبرر ذلك بأن "الغلفاء تتطلع إلى الرجال أكثر، ولهذا يوجد من الفواحش فى نساء التتر والأفرنج ما لا يوجد فى نساء المسلمين"، ويؤكد على نفس المعنى إبن قيم الجوزيه حين يبرر إجراء الختان بأن فيه تعديل للشهوة حين يقول "إذا أفرطت الشهوة ألحقت الإنسان بالحيوانات، وإن عدمت بالكلية ألحقته بالجمادات، فالختان يعدلها ولهذا تجد الأغلف لا يشبع"!!!!، وينقل لنا الباجى فى كتابه المنتقى قول أحد الفقهاء "ومن إبتاع أمة (جارية) فليخفضها إن أراد حبسها، وإن كانت للبيع فليس ذلك عليه"، والمعنى خطير وملخصه أنه إذا أردت السيطرة على الجارية وتلجيمها فعليك بالختان! وكأنك تضع لجاماً فى فك حيوان.
وهناك بعض الحجج الكوميدية التى يلبسها مرددوها رداء العلم حتى تمر تحت قوس النصر الإجتماعى!، ومن ضمن هذه الحجج الواهية أن حرارة الجو تؤثر على السيدات الشرقيات وتزيد من حساسيتهن الجنسية، فعلى سبيل المثال كتب د. عبد الرحمن العدوى الأستاذ بالأزهر "إن البنت فى بلاد المشرق وهى غالباً بلاد حارة أكثر أيام العام، إذا لم تعمل لها عملية الختان، فإنها مع هذا الجو الحار تكون ذات رغبة جنسية جامحة، تقلل لديها جانب الحياء..."، وهذا حديث يجافى المنطق فضلاً عن العلم ويفترض أن الدول ذات المناخ الحار هى دول ملعونة بالرغبة المتأججة، ولا يوجد فى الدنيا من يربط بين درجة الحرارة التى تعلنها الأرصاد وبين الرغبة الجنسية، وثانى الحجج التى يسوقونها هى أن إحتكاك الملابس يزيد من الإثارة وهو قول غريب جداً فالرجل الذى يملك ما هو أضعاف أضعاف هذا الجزء الضئيل الموجود فى المرأة والمختفى أصلاً، هذا الرجل لو طبقنا عليه نظرية إحتكاك الملابس لخرجنا بكارثة أخلاقية تعصف بالمجتمع كله، والحجة المماثلة هى أن الختان يحمى السيدات من إثارة وسائل المواصلات المزدحمة، وكما يقول شيخ الأزهر الراحل جاد الحق "الفتاة التى تعرض عن الختان تنشأ من صغرها وفى مراهقتها حادة المزاج سيئة الطبع، وهذا أمر قد يصوره لنا ما صرنا إليه فى عصرنا من تداخل وتزاحم بل وتلاحم بين الرجال والنساء فى مجالات الملاصقة والزحام التى لا تخفى على أحد"!، وأعتقد أن مثل هذا الكلام ينسى الرجال تماماً ويعاملهم على أنهم ملائكة برغم أنهم كما ذكرنا يملكون أضعاف المبررات التى يسوقونها تبريراً لختان البنات فهل نقوم بعملية إخصاء مثلاً حتى لا يحدث ذلك للرجال فى وسائل المواصلات؟، وهل نطبق الختان طبقاً لتلك النظرية على الموظفات فقط ونخص راكبات الحافلات!!!، والحجة التالية هى حجة أن الختان يحمى البنت من الإثارة التى يتسبب فيها التليفزيون كما قال أبو آلاء الجمل فى كتابه نهاية البيان "نحن أيها الأخوة نعيش فى عصر طغت عليه المادة وأصبح يموج بشتى ألوان الفجور والفسق من نساء كاسيات عاريات، من دور سينما ومسارح ومن وسائل إعلام هدامة... هل تتركها ببظرها كاملاً أمام أية إثارة بسيطة تؤدى بها إلى الهلاك ومسالك الشيطان؟، ماذا لو قامت إبنتك ففتحت التليفزيون ورأت فيلماً مثيراً وهى لم تخفض ولم تختتن؟، فماذا تفعل هذه الفتاة المسكينة"!!، إنها فعلاً مسكينة بمثل هذه الأفكار التى تسيطر على عقلية مجتمعنا الذى يحكمه هاجس ووسواس وفوبيا الجسد فى كل تصرفاته، إن البعض يصل فى تفسيره المقيت المتهافت إلى أن عدم الختان هو السبب فى إصفرار وجه البنت وهزالها وعدم تركيزها فى الدراسة!!، ووصل الشطط بالبعض إلى تبرير الختان بسفر رب العائلة إلى دول الخليج كما يقول أبو آلاء فى كتابه السابق عندما ذكر أن "حسب الإحصائيات يوجد حوالى خمسة ملايين مصرى فى شتى بقاع العالم، وعلى أقل تقدير نصف هؤلاء بالطبع ترك زوجته، ومن يسافر من هؤلاء لا يرجع إلا بعد سنة فى المعتاد، بالله عليكم ماذا تفعل زوجة هجرها زوجها لمدة عام كامل... بالطبع لو كانت الزوجة قد خفضت فإن ذلك يهذب من شهوتها فتحفظ زوجها وبيتها"!، وأتساءل لماذا هذا التصور المريض عن نسائنا أنهن مجرد حيوانات جائعات للجنس؟، كيف يدعى هؤلاء أنهم يحترمون المرأة ويقدرونها ويعتبرونها الجوهرة المصونة والدرة المكنونة وهم يصفونها بهذه الأوصاف ويصمونها بهذا العار، والغريب أنهم يطلبون العفة للمرأة فقط و"يطنشون" عنها بالنسبة للرجل، ويتناسون أن معظم من يتم ضبطهن فى بيوت البغاء مختونات ولم يمنعهن ختانهن من ممارسة الرذيلة!!، ولنستمع إلى هذه الأم المصرية التى تحدثت فى جريدة الشعب 18/11/1994 وهى تقول عن نفس المعنى "الختان عندنا فى القرية عادة مرتبطة بشرف البنت، فهو ضمان عقلها والمسألة تتجاوز الأهل، فالأم التى لا تجرى هذه العملية لإبنتها وتعلن عن ذلك وسط نساء القرية، تعلم أن إبنتها ستتهم بعد ذلك بالفجور، وربما لا يتقدم للزواج منها أحد، لأنها ستكون فى نظرهم عينها بجحة وقليلة الأدب، والأمر لا شأن له بالدين، إنه عرف قوى، وأنا شخصياً لا أجرؤ على عدم ختان بناتى، بتوع مصر (القاهرة) يقدروا، لكن عندنا لأ، دى كانت تبقى فضيحة للبنت وأنا لازم أستر عليهم"!!.
ومن الحجج الواهية التى تتمسح بالعلم إلى الأضرار الصحية التى رصدها العلم، فالختان يحمل فى جعبته الكثير والكثير من المآسى والكوارث الصحية التى تبدأ بالنزيف وتنتهى بالموت، والنزيف أحياناً يكون بسيطاً وتزيد إلتهاباته بالبن وتراب الفرن والقرض وخلافه من الأشياء التى نكتم بها النزيف، وأحياناً يكون النزيف شديداً بسبب إصابة الشريان البظرى نفسه، ومن الأضرار الصحية الصدمة العصبية الشديدة التى تحتاج النقل إلى المستشفى، ومن الحوادث المعتادة أثناء عملية الختان وبسبب تلوى البنت وعدم السيطرة عليها من الممكن أن يمتد المشرط ويجرح أعضاء أخرى مثل مجرى البول أو الشرج...الخ، وقد سجلت بعض الحالات التى إنتهت بعدم التحكم فى البول والبراز، وأيضاً سجلت حالات – ويا للقسوة والبشاعة – كسر للترقوة من جراء الضغط العنيف على عظام الطفلة البريئة، أما المتاعب البولية بعد الختان فلا تحصى فالخوف من التبول على الجرح من الممكن أن يؤدى إلى إحتباس البول، ووجود الصديد به من تراكم الميكروبات، وإلتهابات المثانة والكلى، ومن الممكن أيضاً أن تمتد الإلتهابات والميكروبات للأعضاء التناسلية الداخلية كالرحم والمبيض وقناة فالوب مما يؤدى فى النهاية إلى العقم، ويذكر د. سامى الذيب أن 25% من حالات العقم فى السودان سببها الختان، هذا فضلاً عن الألم الذى تحدثه الندبات الناتجة عن الختان، وعندما يلتئم الجرح بالنسيج الليفى المفتقد للمرونة التى تتطلبها عملية الوضع التى من الممكن أن تنتهى بكارثة وتعسر مرور رأس الجنين، وإلتهابات بغدد بارثولين وتعسر الطمث نتيجة لعوامل نفسية نتيجة الصدمة أوعضوية بسبب الإلتهابات والإحتقان وخلافه.
نأتى إلى أخطر الأضرار الصحية وكارثة الكوارث و"أم المآسى" الوفاة، عندما يهمد جسد طفلة فجأة بعد أن كان يملأ البيت ضجيجاً، عندما تودع الحياة من كانت تتشبث بأطراف ثوبها، عندما تموت نتيجة جهل، عندما تذبح بسكين التخلف وبلا سبب، ومن ركام أخبار الوفيات الناتجة عن الختان نقتبس هذا الخبر لنقرأه سوياً، الخبر منشور فى الأهرام 16 أكتوبر 1996 ويقول "أمرت نيابة أرمنت بقنا بضبط وإحضار طبيب الوحدة الصحية لبلدة الضبعية للتحقيق معه حيث تسبب فى وفاة طفلتين فى يوم واحد إثر قيامه بإجراء عمليتى ختان لهما فى مسكن كل منهما، فأصيبت الطفلتان بنزيف حاد مما تسبب فى وفاتهما، تبين من التحريات أن الطفلتين المتوفتين هما أميرة محمود حسن (4 سنوات) ووردة حسن السيد (3 سنوات)، وأن والد كل منهما إتفق مع الطبيب وإسمه عزت شلبى سليمان على إجراء عمليتى الختان مقابل عشرة جنيهات للعملية الواحدة"، إنتهى الخبر ولكن لم تنتهى المهزلة، فبعشرة جنيهات نقدم بناتنا إلى عزرائيل، بعشرة جنيهات نبيعهن فى سوق النخاسة لكى يتحول الوجه المشرق بالحمرة إلى جمجمة، ويتحول الجسم النامى الذى ما زالت براعمه تغازل الشمس إلى جثة، والفستان إلى كفن، والضحكة إلى ندب وتعديد، والمهد إلى قبر، وأعواد الفل والياسمين إلى كتلة صامتة وجافة من الصبار، ببساطة تتحول البنت إلى مجرد رقم فى شهادة وفاة سرعان ما نوارى عارها التراب.

هذا الموضوع منقول للفائده
[/QUOTE]

mr/x
26-10-2007, 03:48 PM
بصراحه مش فاهم:confused:
يعنى ايه الخفاض الفرعونى:confused:
وايه علاقته بالختان :confused:
وعالعموم رايى ان الختان مجزرة له اثار سيئة فى نفس البنت كلما تذكرت وازاى يعنى طهارة والله غباء:icon30:

azim
27-10-2007, 08:45 AM
بصراحه مش فاهم
يعنى ايه الخفاض الفرعونى
وايه علاقته بالختان
وعالعموم رايى ان الختان مجزرة له اثار سيئة فى نفس البنت كلما تذكرت وازاى يعنى طهارة والله غباء
25-10-2007 10:24 AM


جرى أيه يا عمي ما أنت مصري ومفروض حكاية فرعوني دي تكون مفهومة ليك...لكن ما في مشكلة فرعوني يعني سنوها الفراعنه...أما حكايه غباء دي فأنا ما حأعلق عليها.....وصاحب العقل يميز...:D9:

mr/x
27-10-2007, 12:51 PM
انا مفهمتش غير كلمتين الختان والفرعونى
لكن الخفاض والكلام ده لا
وعالعموم انا مقصدتش شتيمه انا اقصد ان الحكاية دى غباء لاصحابها

louder
02-06-2008, 01:00 AM
السلام عليكم..

اردت ان انوه الاخوه والاخوات بالتالي..

ان كل ما ورد من احاديث في الختان السني نفسه ضعيف وقد ضعفه الكثير من العلماء

وان اهل مكة من بعد رسول الله علية الصلاة السلام لم يعرفوا الختان قط أبداً حتى هذه اللحظة.

ولاتنسوا قول الله تعالى " فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ
حَنِيفاً فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ
اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ
لَا يَعْلَمُونَ"

اخوتي وأخواتي لا أساس للختان في الاسلام من أساسه.

أيضا هناك معلومة لمن تزوج بإحدى ضحايا الختان الفرعوني "الاعضاء الجنسية ولو بترت كما في الختان الفرعوني لا تسبب عدم الرغبة الجنسية بل ياتي العلم ليبين لنا ان الرغبة الجنسة بكل مراحلها هي من المخ, فإذا اردنا انتزاعها نزعنا المخ نفسه، ما يحدث للضحية هي طول الفترة المتوجبة للوصول الى النشوة وأأكد للإخوة انهم اذا صبروا على زوجاتهم وأطالوا المداعبة والعملية الجنيسة ستجد منك الزوجة تماما مثل ما تجد الزوجة الغير مختونة".

الختان الفرعوني لاينقص الشهوة كما ابتدع الناس بحجة الحفظ على شرف المرأه هذا كله كلام فارغ ناتج عن الجهل لاغير.

هذا والله تعالى أعلم.

شكرا