المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يا راقية وحلوة ووناسا # ياعظمة تفاخر بى ناسا ... (بحرى)



رأفت ميلاد
19-08-2007, 10:29 PM
لست القائل:
بحراوى بريدك يا بحرى

بحراوى بريدك يا بحرى
وفى عيونى خيالك لو تدرى
ما إنت وليدت النيل بجرى
وجمعتنى معاك أحلام صغرى

بحراوى بريدك يا بحرى

يا راقية وحلوة ووناسا
ياعظمة تفاخر بى ناسا
الحلوة زمان إنت أساسا
والنغمة الرائع إحساسا
سكنت أعماقك من بدرى
بحراوى بريدك يا بحرى

يا بحرى يا فن يا مزيقا
أولادك أعلام وحقيقة
أحضانك أوعت وما بخلت
على كل شبابك يا أنيقة

بحراوى بريدك يا بحرى

محروسة وصادق إيمانك
بشيوخك وقببك وإنسانك
فيك خوجلى حافظ لكيانك
وفيك حمد الرافع من شانك
وأبو هاشم تاجك وبيانك
بركاتم هى الحارساك
ودعواتم تمسح أحزانك

يا طايعة ودايمآ تنسترى
بحراوى بريدك يا بحرى

محمد أحمد سوركتى

http://www.sudaneseonline.com/video/sorkaty.WMA

رأفت ميلاد
19-08-2007, 10:31 PM
موضوع البوست :

نبعت الفكرة من (ونسة)
رحلة من الزكريات عبرت الأزمنة والأمكنة فى أمدرمان والخرطوم وبحرى
توقفنا فى حدائق أركويت فى بحرى جنة (الكوارع)

وردت ذكرى الموسيقار ناجى القدسى ومعرفة خليلى عبر النت به
إفترنت الذكرى برفيق دربه وصديقه الشاعر سـوركتى

فصرنا فى بحرى

أهاجت رياح بحرى أشواق الصبا وليالى الصبابى
وصوت الكروان الراحل أيوب فارس


بعد أن خليت لنفسى أبحرت بمحركات البحث عن ثلاثتهما ووجد دروبهم قد إندثرت فجزعت .

جلت أبحث عنهم عبر المنتديات
أحط رحالى عندكم والقط أنفاسى وأعرض عليكم حصيلتى

عسى ولعل .....

مودتى

خالد الشنقيطي
20-08-2007, 08:50 AM
حصيلتك رائعة يا رأفت وليت لنا هذا الاحساس الجميل عن مسقط الرأس ودنيا الصبا والايام الجميلة ذات الذكريات الرائعة.

احمد ابوسويط
20-08-2007, 09:45 AM
الذكريات ... ورفقاء الصبا والايام الخوالي....ما احلاها ...وما اروع ما كتبت

رأفت ميلاد
20-08-2007, 12:34 PM
حصيلتك رائعة يا رأفت وليت لنا هذا الاحساس الجميل عن مسقط الرأس ودنيا الصبا والايام الجميلة ذات الذكريات الرائعة.
عزيزى خالد الشنقيطى
أهلآ وسهلآ بيك
الغربة هى التى "تنكش" الإحساسات الدفينة ولا شك أيضآ تسرب السنون وحنين الصبا .
مودتى


الذكريات ... ورفقاء الصبا والايام الخوالي....ما احلاها ...وما اروع ما كتبت
أحمد أبو سويط
مرحب بيك كتير
الصبا نضارة التجربة والأيام الخوالى حصيلة السنين وزاد رحلة العمر
شكرآ يا جميل

أذكر كنا نصتاد السمك عند المقرن أتى شاب يابانى وكان مأخوذ بشريط التلاقى بين الأزرق والأبيض فى فورة النيل . قال نحن محظوظون أن يكون هذا الجمال جزء من حياتنا . قلت له مداعبآ لم أرفع عينى يومآ لأرى "تركيزى" تحت قدمى على "سنارتى" . قال لى يالك من تعيس لقد دفعت 5ألف دولار لأرى هذا الحدث .

الآن أدفع عمرى كله لأراه مرة أخرى .

شكرآ لكما

--------------
تسجيل شريط سوركتى غير مسموع لدىّ أرجو أن يكون الخلل عندى . أرجو أن أعرف حاله عند الآخرين ربما أعيد تنزيله .

أتمنى وجود زوار كفاية فى هذا المنتدى (أدب وشعر ونثر وخواطر) . أنزلته فى منتدى الحوار بغية إثراء البوست وإضافة الجديد .

لكم الود

رأفت ميلاد
20-08-2007, 01:05 PM
الشاعر سوركت


كتب Asaad Alberair
كان سوركتى ناظر لمدرسة العزبه الابتدائيه ببحرى جوار سينماء حلفايا وجوار نادى الاملاك......
كان يسكن حى الختميه..... على بعد مربوعين من حديقة عبود ناحية الشمال ومربوع واحد من الشرق يفصله عن شارع الانقاذ....
جارهم الحيطه بالحيطه خطاط بحرى المعروف عمر عبدالله عمر
كان سوركتى صديق شخصى للفنان محمد ميرغنى الذى مازال يسكن نفس الحى. كانت تجمعهما مهنة التعليم وعشق فريق الهلال
انتقل الاستاذ سوركتى بعدها الى شمال بحرى (الدروشاب) أضاف Kamal Karrar
أما سوركتي فأذكر أنه درسنا ونحن في مدرسة الدناقلة شمال وكان لازال في معهد بخت الرضافي فترة تدريبية وأذكر أنه كان يدرسنا وهو يرتدي رداء (شورت) رمادي أظنه كان زي الطلاب في بخت الرضا والله أعلم.. تداخل Summanism نزار - صنعاء
محمد احمد سوركتي و قد كتب الشعر في اليمن و غنا كلماته هذه الفنان اليمني محمد صالح شوقي احدها بلحن خماسي و عنوان ديوان سوركتي (هدد سبأ ) بحثت فى معلومته وجدت هذه المقالة فى صحيفة الســودانى ما زال البحث جاريأ عن عنوانه وعن الديوان
العدد رقم: 580 2007-06-29 الشاعر محمد أحمد سوركتي في إفادات جديدة: (هدهد سبأ) عصــــــارة تجربتـــــــي في الغــــربة ساحة الغناء السوداني تعاني الإفلاس والضعف يعد الشاعر محمد أحمد سوركتي من الأصوات الشعرية المتفردة التي أسهمت بنصيب وافر في دفتر الشعر الغنائي، بل ورفد المكتبة السودانية بديوانه الأول (هدهد سبأ) الذي يعده النقاد تجربة شعرية متكاملة، سوركتي يجمع في تجربته الإبداعية العريضة تجارب أخرى في التلحين والنقد الفني، نلتقيه عبر هذه المساحة للحديث حول العديد من القضايا المتعلقة بساحة الغناء والشعر والنقد في السودان.. حوار: طاهر محمد علي طاهر عرفت بصداقاتك مع مجتمع الفن والمبدعين في وقت سابق، هل اسهم ذلك في بلورة رؤاك الابداعية، وفتح الطريق امامك؟ أولاً؛ علاقتي بالصديق الفنان محمد ميرغني هي علاقة صداقة وزمالة امتدت لأكثر من خمسين عاماً.. كنّا ضمن دفعة واحدة بمعهد اعداد المعلمين بشندي، ومعنا الفنان المغترب (الطيب عبد الله).. ثم ان علاقتي بمجتمع الفن ابتدأت منذ 1965م حينما كنت أكتب النقد الفني بصحيفة (السودان الجديد) ومعي الراحل الاستاذ والناقد والقاص (محمود محمد مدني)، ولم تنقطع صلتي بمجتمع الفن لانني واصلت الكتابة في العديد من الصحف، الصحافة.. الدار.. الحياة والناس.. اخبار اليوم.. الحرية.. الخ.. وكوني شاعراً غنائياً تغنى لي العديد من الفنانين الكبار من امثال الموصلي، شرحبيل احمد، صلاح بن البادية، حمد الريح، عز الدين عبد الماجد، سمية حسن، محمود عبد العزيز، احمد شاويش فكنت قريباً من الوسط الفني وما زلت. ارجو أن نتحدث عن فترة معهد التربية وفرص الإبداع التي تهيأت حينها، ومجتمع المعلمين الذي ضم صفوة المبدعين؟ بالتأكيد كانت فترة معهد التربية هي الدفقة الأولى لولوجي الى عالم الفن، حيث كثرت قراءاتي للأدب العربي، وقمت بالتمثيل، وعزفت على آلة العود، بل ولحنت بعض الأغنيات من شعري وما زلت أحتفظ بها حتى اليوم لأمر في نفسي، وقد تلاحظ معي أن معظم مجالات الابداع اقتحمها المعلمون أمثال مصطفى سند، محمد ميرغني، محجوب شريف، الطيب عبد الله، شرحبيل احمد، سعد قسم الله، ابراهيم دقش، بخيتة امين، علي عبدالله، عبد القادر سالم، صديق عباس، الأمين عبد الغفار. تجربة الهجرة والاغتراب في اليمن السعيد كيف كان تأثيرها على خطابك الإبداعي؟ بكل المقاييس أثرت تجربتي الشعرية، وفي اليمن كتبت معظم قصائدي، وفيها طبعت ديواني الشعري (هدهد سبأ) كأول ديوان يطبع على شريط كاسيت بصوتي في اليمن، وهذا الديوان أكن له معزة خاصة جداً فهو الآن بكل مدن السودان حيث شرفني زملائي المعلمون المعارون معي في ذلك الزمن باقتناء نسخة موجودة معهم حتى الآن، وكان ذلك في العام 1983م، ثم طبع للمرة الثانية خلال فعاليات الخرطوم عاصمة للثقافة العربية، ومرة ثالثة على نفقة النقابة العامة للمعلمين. في اليمن كنت أسافر الساعات الطوال لأجلس الى منتدى الشاعر العربي الكبير (عبد الله البردوني) ومنتدى الأستاذ والشاعر الدكتور (عبد العزيز المقالح)، وبالتأيد استفدت كثيراً، وأضافت لي هذه الغربة الكثير والمفيد. التطور اللاحق الذي حدث على التجربة الشعرية وتجربة التلحين؟ تجربة التلحين وموقفي منها مع بدايات اهتمامي الشديد بكتابة الشعر عموماً، والشعر الغنائي على وجه الخصوص.. تطور كبير في أسلوب كتابة القصيدة الغنائية، مفردة جديدة ومواكبة ومضامين جديدة إضافةً إلى نفس شعري جديد. فالشاعر يتطور دائماً إلى الأفضل كلما كان جاداً ومطلعاً على كثيرٍ من المدارس الشعرية المختلفة. يوأين أنت الآن في الساحة؟ نعلم أن كثيرا من قصائدك ما زالت حبيسة لدى العديد من الفنانين دون أن تنتج؟ مساحة التواجد كبيرة، وكبيرة جداً.. بالإضافة للاسماء التي ذكرتها للفنانين الذين تعاملت معهم، هنالك الجديد من حيث الكم والمضمون. مثلاً: هنالك عملان مع الأستاذ الموسيقار محمد الأمين وأربعة اعمال جديدة مع الفنان الهرم محمد وردي ومع الأساتذة عادل مسلم، وعمار السنوسي، ونسرين الهندي، ومنال بدر الدين، وأسرار بابكر، والملحنة القديرة أسماء حمزة بشير، والملحن علاء الدين أحمد علي، والملحن التجاني التوم، والملحن يوسف القديل، والملحن أحمد المك. كل هذا الكم من الأغنيات معظمه جاهز وفي طريقه إلى المستمع. كنت من أوائل النقاد الفنيين، لماذا تواريت وما هو رأيك في حركة النقد الفني الآن؟ ما يكتب الآن على أنه نقد فني، لا علاقة له بالنقد. ليس هنالك نقد فني بالمعنى الصحيح كل ما هو موجود انطباعات ومردود لأذواق خاصة لا أكثر. كنا في الزمن الجميل أنا والأستاذ الناقد الفني العملاق سليمان عبدالجليل، متعه الله بالصحة، والزملاء في جريدة الصحافة. ثم الأستاذ المرحوم حسن مختار، والكاتب والقاص محمود محمد مدني رحمه الله، والأستاذ الصحفي المغترب صديق محيسي ونعمان على الله، ومحمد يوسف موسى، كنا نتابع حركة الفن، عن قرب وكان رأينا أن يضع له الكبار كل الاهتمام والتقدير قبل الصغار، لأننا كنا مسكونين بالفن والنغم والشعر، ثم انني لم أتوار بل كنت وما زلت أكتب النقد في عمودي الاسبوعي بالصحافة (قصاقيص) مع الصحفي الفنان نجيب نورالدين. نمن خلال رؤية ناقدة، كيف ترى حال الشعر الغنائي الآن؟ الشعر الجيد والجميل والأنيق والمتطور موجود بكثرة لكن للأسف الشديد طغى عليه الشعر (الهايف) والركيك، فقد اسهمت شركات الإنتاج الفني في تفشي هذه النوعية من الشعر، ثم لجان الألحان في الأجهزة المختصة التي لعبت دوراً في تدني الذوق العام بسماحها لمثل هذه الأشعار والألحان لتخرج إلى الجمهور المستمع. وعند سؤالك لهم: ما هذا الذي تفعلون؟! يقولون لك: (السوق عايز كِدَا!!) وهو أمرٌ مرفوض، وهذا من ما جعل الكثير من شبابنا يلجأون إلى الغناء الأكثر (هيافة) من خلال القنوات العربية، أو التشبّث بغناء الحقيبة، فكيف بالله يتحكم غناء عمره أكثر من ثمانين عاماً في مسيرة تطور الغناء السوداني. وأقولها مرةً أخرى: إنه إفلاس.. فالغناء لابد أن يتجدد ويتطور مع مسيرة الحياة. ووماذا عن ساحة الغناء السوداني؟ ساحة الغناء السوداني بها القليل جداً من الأصوات المتميزة وصاحبة البصمة الخاصة. لكن الكثير منها ضعيف وغير قادر أن يقنعنا نحن كشعراء ناهيك عن المتخصصين في مجالات الموسيقى والتلحين، فالشعر الغنائي السوداني يتميز بالشفافية وبالمفردة الأنيقة والمواضيع الجيدة، وهو أقوى من كل الأشعار الغنائية على مستوى العالم العربي وغير العربي، وبقليل من الإضاءات وإتاحة الفرصة له ليخرج إلى العالم من حولنا تستطيع الأغنية السودانية أن تغزو كل الفضاءات. فهي شعرياً ولحنياً متميزة، لكن العيب في إعلامنا وعدم قدرته على تسويق الفن السوداني خارج الحدود. في ظل هذه المعطيات التي سقتها هل ترى ان شعراء الأغنية السودانية قد عبروا عن القضايا الحقيقية لإنسان السودان؟ ليس جميعهم، هنالك من كانت لهم قضايا أثاروها ودافعوا عنها بقوة، وهذا تجده غالباً في شعر الرمزية وقضايا الوطن والمجتمع. وهناك من يكتب لإزجاء وقت الفراغ، لذلك يأتي شعره ضعيفاً ومكرراً لا يحرك الوجدان، تستمع لأغنيةٍ كاملة ثم تنساها بعض لحظات. انظر إلى شعر وغناء العصر الذهبي في الستينيات والسبعينيات وستلمس ذلك بوضوح. رهل من عودة لساحة النقد الفني؟ سيعود عمودي الصحفي (قصاقيص) قريباً من خلال العدد الأسبوعي لصحيفة السوداني، وستجد أنه متابع ومواكب ومواصل وصريح لا يجامل ولا يحايد، بل نقد هادف يعمل على تطور العمل الإبداعي عموماً. إذآ سوركتى موجود العطاء فقط كان غائبآ فى غربة طويلة خضراء فى اليمن السعيد وعاد إلينا بيد ممدودة حاملآ على كتفه (هدهد سبأ) من عرش بلقيس
.
فاجأنا جمال سعيد بأجمل القصائد بصوت أستاذ الأجيال حبآ وتتيمآ ببحرى

رأفت ميلاد
20-08-2007, 07:09 PM
http://www.sudaneseonline.com/u/surkaty1.jpg

الشاعر محمد أحمد سوركتى

رأفت ميلاد
20-08-2007, 09:52 PM
الملحن ناجى القدسى


المسيرة الفنية فى وقت ما للملحن ناجى القدسى لفترة ما (توثيق صوتى)


البداية
شكوى (جسمى إنتحل)
كلمات حسين حمزة
غناء أبو عركى البخيت
البداية الثانية مع التاج مكى
خلاص مفارق كسلا
يا أهل المحبة (كلمات إسحق الحلنقى)
النضارة (كلمات عز الدين هلالى)
أناشيد وطنية
الثورة ثورة شعب (غناء التاج مكى)
أم الثورات (كلمات محمد أحمد سوركتى)
العمل (غناء زيدان إبراهيم)
بلادى بلادى هزنى صوت المنادى (كلمات بهاء الدين عبد الرحمن)
مع الجيلانى الواثق
قايلك خلاص (كلمات محمد سلطان)
مع حمد الريح
بدأت بأغنية (الحقيقة)
الساقية
أحلى منك قايلا بلقا
إنتوا فى وادى
سلم بعيونك
خليتنى ليه أحيا الشقا
أغنية حمام الوادى (المهرجان الثقافى الثانى)
قصائد تحت للتلحين (فى حينها) للشعراء
أبو آمنة حامد "ثلاثة قصائد"
عزمى حسن خليل "سبعة قصائد" (منهم إحباط الغربة)
التجانى حاج موسى

http://www.sudaneseonline.com/video/nnnnnnnnnn.wma

حسين محمد يوسف
20-08-2007, 10:41 PM
كلام حلو وتمام يا ميلاد ورائع وان شاء الله ميلاد للابداع متواصل وتسلم علي هذه الحروف الرائعة........

رأفت ميلاد
20-08-2007, 11:53 PM
كلام حلو وتمام يا ميلاد ورائع وان شاء الله ميلاد للابداع متواصل وتسلم علي هذه الحروف الرائعة........

شكرأ أخونا حسين محمد يوسف على جمال الطلة

قبل الإسترسال فى سيرة ناجى القدسى (الحزينة) كما تلقطها
وبمناسبة بروفايلك وتوقيعك أهديك لقائه مع المقيم الراحل مصطفى سيد أحمد

(أجراس العودة أو جبل الزيتون )

http://www.sudaneseonline.com/video/ajrass.avi

لك من الود أكمله

salahelfaki
21-08-2007, 12:58 AM
والله ياخوي يارأفت.. ما دخلت بيت ووجدتك فيه.. الا وقد وجدتك تحمل العطر تعطر به الجميع.. التحية لك ولقلمك الطيب.. والتحية لهذه الفكر الطيبة.. وأنت هنا تذكر الفن الصافي..

رأفت ميلاد
21-08-2007, 03:02 PM
والله ياخوي يارأفت.. ما دخلت بيت ووجدتك فيه.. الا وقد وجدتك تحمل العطر تعطر به الجميع.. التحية لك ولقلمك الطيب.. والتحية لهذه الفكر الطيبة.. وأنت هنا تذكر الفن الصافي..

ألف شكر ليك يا صلاح الفكى
جبر الله بخاطرك
شكرآ على الإطراء وعلى المرور الجميل

تحياتى

رأفت ميلاد
21-08-2007, 03:29 PM
الملحن ناجى القدسى
.

كتب سيف الدين نجار



الموسيقار الشهير ناجي القدسي
كان من سكان حلة حمد ببحري
ومن اشهر الحانه حكاية عن حبيبتي للرائع أبوعركي البخيت
كما لحن له اغنية اخري مشهورة وهي
جسمي أنتحل

حاله الآن وصفه عادل أمين



تراه يسير وحيدا فى طرقات صنعاء...بلحيته الكثة ومسبحته فى عنقه وعمامته السودانية..وفى استغراقه الصوفى العميق..



هذا الصوفى العاشق والهائم فى طرقات صنعاء ويتجاذب الاحاديث الذكية مع السودانيين اللذين يلتقيهم...هو ناجى القدسى...

وقال Summanism نزار - صنعاء


ناجي القدسي و ابوه يماني زرت والده في حلة حمد و هو اليوم في اليمن في اسواء حال

فى سيرته العطرة حكى صلاح شكوكو


حضر الاستاذ محمد صالح التربوي المعروف لزيارة مصطفى سيد أحمد فى بداية الثمانينيات بصحبة الملحِّن المعروف (( ناجي القدسي )) حيث أحضر له ناجي لحناً جاهزاً، والكلمات للشاعر حسن ساتي، وهى الاغنية المعروفة باسم (تراتيل) وبدأت البروفات وكان أول لقاء بين ناجى ومصطفى ثم توالت اللقاءات بمنزل الاستاذ محمد.

أردف Summanism نزار - صنعاء


قد لا تصدق و لكنني و معي الفنان عثمان الاطرش و الشاعر خضر عطا المنان كنا حضورا لذلك اللقاء الاول بين ناجي القدسي و مصطفى سيد احمد و سمعنا من ناجي الاغنيات التي تفضلت بذكرها او بعضها و قد حضر مصطفى سيد احمد مع التربوي اليماني المرحوم محمد صالح مصلح و معه صهره المرحوم محمد جبران يماني من بحري و التقطنا صورا تذكارية ثم حان العشاء و كان ذلك في منزل الصديق اليماني احمد ابو ضهير في الديوم الشرقية

واصل صلاح شكوكو


غنى له مصطفى سيدأحمد أغنية تراتيل .. كما وعده ناجي بتلحين نص قصيدة (أجراس العودة أو جبل الزيتون ) وبالفعل فقد لحنها له وصادفت هذه القصيدة هوى لدى مصطفى وأعجب كثيراً باللحن


أنصفه يوسف الموصلى


هذا الناجي من احسن الذين يناجون الخيال اللحني فعنما خرجت الساقية الي الوجود
كنت طالبا اتلمس الطريق الي موهبتي الفنيه لقد ظل هذا اللحن العظيم عالقا بذهني
الي ان قمت بتوزيعه موسيقيا للصديق الفنان حمد الريح بالقاهرة وتم تسجيله ونزل الشريط بنفس الاسم
ناجي القدسي كان فنان عالي الحساسية والشفافية وكان يحلم بالاوركسترا السيمفوني يتغلغل في ثنايا الحانه
اول مره التقيت به عندما التحقت بالمعهد العالي للموسيقي والمسرح تعجبت من هذا الانسان الذي لايفارق العود
يده تجده دائما يحتضن العود كطفل صغير.
ناجي القدسي ناجح بكل ماتحمله الكلمه من معني وقد ظهر نجاحه الباهر مع فنانين هما حمد الريح والتاج مكي
وشكل مع كل منهما ثنائيا خاصا.

حكى عنه محمد أحمد سوركتى بإسهاب
يعكس علاقة متقاربة عنه


أذكر تماماً كنا جلوساً بالمسرح القومي أنا والصحفي والكاتب والشاعر الكبير محمود محمد مدني.. والملحن المبدع ( ناجي القدسي) نتابع فعاليات مهرجان الثقافة الثالث على ما أعتقد وجاء دور الوصلة الغنائية لفنان شاب يدعي ( مصطفى سيد أحمد)...قدم أغنيته (غدار دموعك)..وكان وقعها غريباً علينا الثلاثة ودهشنا من مقدراته الصوتية لحظتها قال الملحن ( ناجي القدسي) وبالحرف الواحد ( أهو دا الصوت البفتش عليهو انا) والتقيناه خلف المسرح وكان هناك لقاءً قد حددناه معه قريباً


واذكر كذلك... ان الموعد الذي حددناه معه نحن ثلاثتنا جمع بيننا تحت (شجرة الإذاعة) المشهورة.. وكانت بداية تعاون فني مع الملحن (ناجي القدسي) وفعلاً كانت البداية أغنية (مهما هم تأخروا فأنهم يأتون) ثم كان من المفترض ان يقدم (مصطفى) ثلاثة اعمال اخرى من الحان (ناجي القدسي).. (مهاجر لي ضفاف عي...) كلمات كمال الجزولي ...(ياطالع الشجرة ) كلمات محمد محمد مدني و(والله زمان) من كلماتي.. لكن هذه الاعمال لم تخرج إلى الناس لإصرار (ناجي) على تحفيظ الاغنيات بالطريقة المباشرة واصرار (مصطفى سيد أحمد) على تسجيلها في شريط على أساس ان (مصطفى) يريد ان يدخل عليها من إحساسه مايراه إضافة وليس تعديلاً الا ان (ناجي) رفض ولم تخرج هذه الاعمال

تسجيل لناجى القدسى هدية من الأخ جمال سعيد بموقع مزيكا سودانية
التحية له وللأخ يحيى قبانى
ولكل الحادبين على جمع التراث والفنون
لحفظ إبداع هذه الأمة من الضياع
حبآ ووفاء

رأفت ميلاد
22-08-2007, 12:18 PM
البلبل الصداح أيوب فارس

.
رحلة البحث عن أيوب فارس لازالت ضعيفة ولكن أضمنها على أمل المزي

عزالدين محمد عثمان


ايوب فارس كان
يغني حقيبه يعني بالرق والبنقز

صلاح شكوكو


سليمان فارس
أيوب فارس
نصر الدين فارس
فرسان .. وعلامات مضيئة .. يمكن أن تكون شواخص
للمكان .. بل يمكن للمكان أن يتجسد فيهم ...




manubia


تعرف ناس ايوب فارس و شقيقه سليمان المعروف بالسد العالي لحرفنته في خانت الدفاع ,علي ما اظن ايام فريق الاتحاد كانت ليه شنة و رنة , سمعت عنهم كثيرا من خيلاني , بل ان احد اخوالي كان يلعب مع السد العالي , كانو اخوان , وتر و كفر , و علي ما أعتقد ان ايوب كان الاخ الاكبر للسد العالي , اشتهرو بالاخلاق العالية و الاحترام من كل سكان الحي , فقد كانو فعلا سيرة عطرة و نجمتان في سماء مدينة
الخرطوم بحري الجميلة





سيف الدين نجار


ما ذكرته عن أسرة الراحلين ايوب وسليمان فارسا صحيحا عدا أن منزلهم ليس بالدناقلة جنوب وانما في الدناقلة شمال في المنطقة الواقعة بين مدرسة الأميرية 2 وخور نصرالدين السيد ( الخور الكبير
أيوب فارس كان يمتلك حنجرة ذهبية، وكان يحفظ الكثير من أغاني الحقيبة، وقد تحدث عنه المرحوم أبراهيم أحمد عبد الكريم وأوفاه حقه في برنامجه الجميل صدر المحافل، وقد تنبأ الكثيرين من المختصين في مجال الغناء والموسيقي لأيوب بمستقبل في عالم الغناء الا انه لم يكن يطمح في أي شهرة،
لازال العديد من أبناء بحري يحتفظون بشرائط تتضمن الأغاني التي كان يرددها


بالبحث بمحركات البحث

وجدت تعليق فى منتدى سودان 4


وفي الفن الفنان العظيم ابو داؤد والمظلوم جدا اعلاميا المرحوم ايوب فارس احسن من تغني حسب سماعي رغم ان التسجيل الذي سمعته له كان بالكبريتة فقط بدون اي اوكسترا والات موسيقية والله كل الفرقة كبريتة

وفى عكس الريح

وجدت هذه المداخلة



رغم روعة أداء المبدع ياسر بورتسودان....لكن والله يا واثق لو سمعتها بأداء الراحل المقيم الفنان أيوب فارس ...حاجه لا توصف ..وطبعا تسجيلات الراحل أيوب نادرة جدا ولا توجد الاّ عند قلّه من أبناء الصبابى ..لكن أنا عندى ليهو شريط من ضمن أغانبهو هذه الأغنية الرائعة وأوعدك اذا لقيت زول جايى القاهره حأرسّل ليك نسخة منّو...غنا ( موت أحمر ) وبعدين معلوماتى التكنولوجية ضعيفة جدا ...يعنى ما عارف أنقلها من الشريط للكمبيوتر كيف وبقية التفاصيل....لكين لو لقيت أى مساعدة فنيّة ساهلة الشرح فسوف أحاول انزالها هنا وشكرى مرة أخرى للرائع ودالعباسية


وفى بيتنا


جمال مصطفي حسن احمد (جمال فرفور)
بداياتي ) :
... بداية عادية مثل الكثيرين ، اهتمام مبكر بالقصائد المدرسية مقدرة علي الحفظ ، وأول تجربة رسمية كانت بمدرسة بحري الأميرية ( 1 ) المتوسطة بنين تغنيت حينها بأغنية ( ( أنا من صفاك مسحور ) رائعة الشاعر : محمد بشير عتيق ، وكان ذلك أوان الجمعيات الأدبية ، ووجدت تجاوباَ وترحيبا من زملائي الطلاب وأساتذتي مما كان له الأثر الطيب في نفسي ، وهي تجربة راسخة في حياتي ولا تنسي .
ورغما من صغر سني وحداثة التجربة ألا أنها كانت بمثابة دفعة وأضافت لي الكثير ....
ثن خالي ( أزهري ) الذي علمني كيفية الاستماع والاستمتاع بالغناء وتقديمه للآخرين !! ثم الراحل ( أيوب فارس ) فنان المثقفين بالخرطوم و خاصة بحري ، ثم أستاذي ( ميرغني جعفر ، وأهلي بالصبابي وعموم بحري !!!
الذين كانوا بمثابة بوصلة لي في التوجيه والنقد البناء ، شجعوني وساندوني وغمروني بحبهم ....

محمد زين العابدين
22-08-2007, 01:19 PM
شكراً أخي رأفت على هذا النص الجميل ..

وملايين التحية لأهلنا في السودان عامة وبحري خاصة ..

وتحية أخص للشاعر الغنائي سوركتي ..

تحياتي

رأفت ميلاد
22-08-2007, 07:26 PM
شكراً أخي رأفت على هذا النص الجميل ..

وملايين التحية لأهلنا في السودان عامة وبحري خاصة ..

وتحية أخص للشاعر الغنائي سوركتي ..

تحياتي

شكرآ عزيزى محمد زين العابدين
تسلم على الطلة

هذا ما وجدته حتى الآن وأتمنى المشاركة لمن يعرف المزيد
شكرآ

د.احمد
23-08-2007, 12:43 AM
موضوع البوست :

نبعت الفكرة من (ونسة)
رحلة من الزكريات عبرت الأزمنة والأمكنة فى أمدرمان والخرطوم وبحرى
توقفنا فى حدائق أركويت فى بحرى جنة (الكوارع)

وردت ذكرى الموسيقار ناجى القدسى ومعرفة خليلى عبر النت به
إفترنت الذكرى برفيق دربه وصديقه الشاعر سـوركتى

فصرنا فى بحرى

أهاجت رياح بحرى أشواق الصبا وليالى الصبابى
وصوت الكروان الراحل أيوب فارس


بعد أن خليت لنفسى أبحرت بمحركات البحث عن ثلاثتهما ووجد دروبهم قد إندثرت فجزعت .

جلت أبحث عنهم عبر المنتديات
أحط رحالى عندكم والقط أنفاسى وأعرض عليكم حصيلتى

عسى ولعل .....

مودتى
أخى لك التحية والتقدير على هذه الدرر

رأفت ميلاد
23-08-2007, 04:48 PM
أخى لك التحية والتقدير على هذه الدرر

تسلم د.احمد
شكرآ على جميل الكلام

مودتى