ليسوا مثلى او مثلك صدقوا ما عاهدوا الله علية تركوا الدنيا في لحظة صدق فصدقهم الله وعده وخصهم من دوننا الى جواره .
عاشرهم الكثير فوصفوهم بالشهداء الاحياء في دنياهم ؛ وتجلت حكمة الله فاصطفاهم شهدا ء في ساحات الفداء .
انبلجت من خلالهم الكرامات والرؤى الصادقة فاصبحت رؤياهم واقعا معاش .
ان اردت ان تعرفهم وهم احياء فابحث عن سيرتهم بين الناس تجدها ناصعة البياض: يألفهم الناس ويحبونهم ويذكرونهم بالخير ويجدونهم في الفرح والكرح اول الحاضرين ، .يعاملون الناس بالظاهر لا يشغلهم الباطن ، السنتهم تلهج بذكر الله دون انقطاع ، يداومون على الاستغفار والتوبة ،ارواحهم هائمة في ملكوت الله ، وقلوبهم معلقة بالحبيب المصطفي صلى الله عليه وسلم وهدفهم الاكبر في الحياة الدعوة لله وتمكين الدين الاسلامي في الارض.
نواصل ادخال بقية الصور تباعا














رد مع اقتباس


